أحمد المناعي: إذا حكمت "النهضة" سيعود التونسيون إلى المنافي - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

مقابلات

أحمد المناعي: إذا حكمت “النهضة” سيعود التونسيون إلى المنافي

أحمد المناعي
أحمد المناعي
أحمد المناعي

تحوّل المناعي من أكبر المدافعين عن الاتجاه الإسلامي إلى أكثر الناس انتقادا لحركة النهضة. هل تغيرت المواقف بتغير الأسماء أم أن ما خبره الرجل في المنفى الباريسي منذ 1991 جعله يغير رأيه؟
في محاولة للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها وعما يعرفه عن محاولتي انقلاب 1987 و 1991 التقت “المجلة” الدكتور أحمد المناعي وكان لها معه الحوار التالي:

“المجلة”: اتهمكم الكثيرون وبخاصة الإسلاميون بعقد تسوية مع نظام بن علي مكنتكم من الرجوع إلى تونس. ما هي حقيقة حيثيات عودتكم إلى الوطن؟
ـ لم تكن هناك تسوية مع النظام و لا بيع و لا شراء، ما حصل هو أنني في سنة 1992 تلقيت رسالة شفوية من الرئيس السابق كان قد بلغها لي شخص في مناسبتين و قد قضيت في المرتين ساعات في التفاوض و كان فحواها أن الرئيس مستعد للنظر في قضيتي بطريقة أخرى أكثر إنصافا و رفضت لأنني حينها كنت ارتب لخروج عائلتي من تونس ثم جاءتني دعوة أخرى في سنة 2006 من بن علي عن طريق شخص آخر و كانت في المناسبة الأولى شخصية لتشمل في المرة الثانية أشخاصا آخرين.

و دام التفاوض أيضا ثلاثة أيام و اصريت خلاله على طرح قضية المساجين السياسيين التي كان الرد فيها “أنها ستحل في انتخابات 2009” ليسدل الستار حتى سنة 2008 بعد حوار أدليت به لقناة “الجزيرة مباشر” حول المعارضة المشتتة في تونس و الضعيفة و كانت هذه قناعتي فعلا بما أنها لا يمكن أن تمثل البديل للنظام.
و ذكرت بخاصة أن هناك حزبا كان في وقت من الأوقات قادرا على مواجهة الحزب الحاكم إلا انه استعجل أمره و أراد الانقضاض على السلطة عبر محاولتين انقلابيتين في 1987 و في 1991، و كان ذلك التصريح في 12 يونيو ، في اليوم الموالي أي يوم 13 تلقيت مكالمة هاتفية من موظف سام في السفارة التونسية بباريس أعلمني برغبة السفير بمقابلتي و هو الذي حصل في اليوم الموالي.

و بعد ساعة و نصف الساعة من الحديث قال لي السفير “الرئيس يبلغك بانك تستطيع العودة إلى بلادك”، شكرته لان ذلك من ابسط قواعد الأدب و تحول الحديث إلى نقاش حول إمكانية رجوع عائلتي من دون مساءلة لأنني كنت أيضا اخشى أن تكون قد صدرت في شان أفرادها أحكام و أبلغته برغبتي بان يقع النظر في قضية المساجين السياسيين. و بعد أسبوع أجابني بعدم وجود أحكام ضد عائلتي و كان الرجوع إلى تونس يوم 14 أكتوبر 2008 و في نوفمبر وقع إطلاق سراح المساجين السياسيين بما فيهم الصادق شورو (الرئيس السابق لحركة النهضة) .

و على أية حال أنا قاومت النظام مقاومة سياسية و لم أتعاون مع أطراف أجنبية ولم اتآمر عليه و لم أشارك في التخطيط لقلبه و لم اخطط لقتل أي كان و للأسف علمت بكل هذا لاحقا وهو ما جعلني اتخذ موقفا من الذين ادخلوا البلاد في أزمة طويلة.

انقلاب النهضة

“المجلة”: كنتم من ابرز المدافعين عن حركة النهضة و فجأة غيرتم موقفكم، ما السبب؟
ـ دفاعي عن النهضة كان يمكن أن يكون عن أي حركة سياسية أخرى تريد أن تشارك في الحياة السياسية بطريقة قانونية و عندما أعلنت حركة الاتجاه الإسلامي عن تأسيسها سنة 1981 و حين و قع إيقافها دافعت عنها مع مناضلين آخرين توفو ا الآن و منهم المرحوم حمادي فرحات و علي الارناؤوط . في خريف 1981 طرحت قضية مساجين حركة الاتجاه الإسلامي في مؤتمر انعقد في اليونسكو و هو مؤتمر جمعية الإسلام و الغرب، ثم كنت أنا و الأستاذ الطيب قاسم و الأستاذ محمد الطالبي المستهدف الآن من طرف النهضة أول من طرح هذه القضية في تونس و دفاعي هذا عرضني الى انتقاد شديد من عرب و أوروبيين و اذكر منهم اندريه فونتان رئيس تحرير جريدة لوموند.

اذكر أيضا أنه في 1978 طلب مني راشد الغنوشي (رئيس حركة النهضة) أن اعرفه على بعض الشخصيات العامة و السياسية و اولها المرحوم عبد الله فرحات وزير الدفاع و دخل الغنوشي الى الوزارة من الباب الرئيس و ليس من الباب الخلفي وعرفته بالطالبي و الفيلالي و غيرهم .. و كان لي تصور مفاده أن تعايش حزبين كبيرين في تونس أمر ممكن في بيئة سياسية سليمة و مسالمة، إلا أنني حين تعرفت على النهضة من داخلها اكتشفت أن ذلك غير ممكن و لما اكتشفت الحقيقة في المنفى أدركت أنني كنت مخطئا رغم أنني كنت قد قررت سابقا انه لا يمكنني السكوت عما رايته في أقبية وزارة الداخلية من معاناة للسجناء الإسلاميين.

اذكر أن الحبيب المكني (النهضة) اتصل بي ليدعوني لمقابلة راشد الغنوشي و تناقشنا ثلاثتنا مطولا لاكتشف بعدها أن القضية ليست قضية نظام مستبد هجم على حركة مسالمة و إنما أعمق و اكبر من ذلك بكثير، فقررت أن ابحث و فعلت لأكتشف أن حركة النهضة لم تكن شبيهة بحركة الديمقراطيين المسيحيين و لا بالأحزاب الديمقراطية كما كنت اعتقد و الدليل أنني و بعد تكويني للجنة إعلامية لمتابعة الأحداث قررت الانسحاب و أبلغت الغنوشي بذلك عن طريق الحبيب المكني بعدما اكتشفت أن الحركة كانت تخطط لانقلاب وكان من الأمانة عدم توريط المساندين للحركة و الشركاء و الأنصار لأن هذا هو الحد الأدنى الأخلاقي و أنا الآن بصدد الكتابة عن هذا و سيصدر قريبا كتاب يحتوي على الكثير من التفاصيل.

تنظيم سرّي

“المجلة”: ما حكاية محاولات الانقلاب التي أكدها بعض قيادات النهضة و أنكرها البعض الأخر؟
ـ هناك مشكل كبير في الحركات الإسلامية ذكره فتحي يكن الزعيم الإسلامي اللبناني و الذي يقول إن الحركات الإسلامية جالسة على قنبلتين موقوتتين، الأولى هي التنظيم السري و الثانية هي الأموال، من أين تأتي و كيف تصرف، و اعتقد أن حركة النهضة تجلس الآن على هاتين القنبلتين.

هناك من يتبجح يوميا بمحاولة انقلاب 1987 منذ 14 يناير (فرار بن علي) و فعلنا كذا و كذا و جمعنا كذا.. و ارجعوا لتصريحات هذا السيد الذي كان المسؤول الميداني للحركة، أنا أيضا اذكر جيدا حديثا مع الأخ صالح كركر شفاه الله سنة 1992 أعطاني فيه الكثير من المعلومات و ما كانوا ينوون القيام به سنة 1987 حتى أنهم اتصلوا بأشخاص و عرضوا عليهم تولي الحكم اذ كان من الصعب عليهم القيام بانقلاب عسكري و تولية اسم منهم على البلاد وحصل نفس الشيء تقريبا في سنة 1991.

مرت على هذه الأحداث أكثر من عشرين سنة و هي الآن من مشمولات التاريخ الذي يجب أن نقرأ صفحاته جيدا حتى نفهم حاضرنا و نخطط لمستقبلنا و من لا يفهم التاريخ هو غير قادر بالضرورة على فهم الحاضر.
لقد وقع العفو عن الجرائم و الفضاعات التي ارتكبت فبل 14 يناير 2011 و ها هم المظلومون يستردون حقوقهم و أصبح بن علي مطاردا و حزبه منحلا، فمن المفروض ان يقدم الطرف الثاني المسؤول أخلاقيا وسياسيا، فيما اعتقد عما حصل في البلاد، و هو حركة النهضة، توضيحات و اعتذارا لضحاياها اذ لا يمكن طي الصفحة من دون قراءتها.

راشد الغنوشي
راشد الغنوشي

عملية سطو

“المجلة”: لو توضحون لنا ما تقصدونه بـ “مسؤولية” حركة النهضة عما حصل، ثم ما حكاية سطو النهضة على القائمات المستقلة سنة 1989؟
ـ دعينا أولا نتفق على شيء، هل من المشروع و المقبول سياسيا و أخلاقيا أن نغير النظام بانقلاب؟ إذا أعلنت أي حركة سياسية رفضها هذا الأسلوب و شجبته في أدبياتها فيجب أن تلتزم بذلك عمليا و لا تقدم على ارتكاب نفس الممارسات و تبقى حركة سياسية سلمية و لا تتجرأ على أن تخطط مثل هذه المخططات هذا من ناحية ، أما من ناحية أخرى و بخصوص الجزء الثاني من السؤال و انتخابات 1989 فقد تشكلت قوائم بمبادرة من حركة النهضة و تشكلت أخرى في الجهات، مثلا في و لاية المنستير كون أبناء الجهة قائمة مستقلة و هم معروفون باستقلاليتهم و لا اذكر وجود اي عنصر من النهضة فيها كما هو الحال لباقي القائمات في الجهات الأخرى غير أن الحركة أعلنت تأييدها لهذه القائمات المستقلة و بعد الانتخابات توضح أن القضية لم تكن قضية مساندة أو تأييد فحسب بل كانت عملية سطو و اتحدى النهضويين أن يذكروا لي اسما واحدا منهم في القوائم المستقلة.

و اذكرايضا ان قائمتنا كانت قد تحصلت على 20 في المائة و لم يكن فيها نهضوي واحد، و بعد فترة بدا الحديث على ان قائمات الاتجاه الإسلامي قد تحصلت على الأغلبية التي قدروها برقم لا اعلم من أين أتوا به و هو 80 في المائة.

المضحك أيضا أنني اذكر أن برقية مسربة لويكيليكس قد ذكرت أن احد القياديين النهضويين قد قال لمسؤول في السفارة الأمريكية أن الحركة كانت قد تحصلت على 60 في المائة في انتخابات 1989 في حين أن خطاب شيخه الرسمي يتحدث عن اكسر من 80 في المائة فسخر منه المسؤول الأمريكي الذي كان يعرف أكثر مني و من راشد و من هذا القيادي حقيقة حجم و تمثيلية النهضة و بأكثر دقة. ثم إذا كانت للحركة هذه النسبة لماذا لم تقم بتحريك الشارع و فرض إرادتها لأنها أغلبية و
تحظى بتأييد الشعب و خيرت قيادتها الخروج من البلاد؟

“المجلة”: كنت قريبا من الإسلاميين في المنفى، ما كانت حقيقة علاقتك بهم

ـ ….. (ضحك) و قع الاعتداء علي من أجهزة النظام في فرنسا مرتين و كدت أموت و كانت المرة الأولى في 29 فبراير 1996 و الثانية في 14 مارس 1997 وما اذكره عند الاعتداء الأول أن راشد الغنوشي الذي عرفته صديقا منذ سنة 1968 لم يتصل بي و لم يهاتفني و لم يعبر حتى عن إدانته لما حصل لي و في المرة الثانية أصدر بيانا استنكر فيها العملية الشنيعة و … و …. و ذكر أن احمد المناعي المعارض السياسي قد تعرض للاعتداء في أحواز باريس و ذكر أيضا أن بيت ابنته زوجة فلان قد تعرض لمحاولة خلع في أحواز لندن و هو ما أضحكني و تساءلت حينها متى سيقلعون عن الركوب على الأحداث و على مأساة الآخرين؟ كدت أنا أن أموت و تكتب أنت عن محاولة خلع بيت ابنتك.

علاقة وهمية

“المجلة”: تتهم بعض الحركات الإسلامية بممارسة العنف، هل تتوقعون عودة العنف بعد انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 23 أكتوبر 2011
ـ المجتمع التونسي ليس بالمجتمع المسالم الذي كنا نعتقد، فيه الكثير من العنف الذي أرى أسبابه عديدة و القضية هنا تتعلق بالعنف السياسي. أنا اعتقد أن ما فعلته النهضة في سابق الأيام لن يعاد لأنها تحاول أن تقدم نفسها كحزب سياسي، و لا احد ينكر أن الكثير من المواطنين سيصوتون للنهضة من دون معرفة حقيقتها ولا تاريخها ولا خفاياها ولا ما قدمت و ما أخرت و هي تريد أن تظهر، إقليميا و دوليا، على أنها حركة قادرة على مسك السلطة و إدارة البلاد و هو يدفعها تحديدا إلى تقليم أظافر الأشخاص أو التيارات الدافعة للعنف داخلها و تحرص على أن تبدو كحزب اردوغان في تركيا و هذه في الحقيقة مغالطة سياسية كبيرة و وهم خلقته النهضة فلا توجد أية علاقة بين هذا الحزب و الحركة.

أعطيك مثالا، حزب اردوغان قام بمراجعات كبيرة للحركة الإسلامية في تركيا، و الجيل الجديد من الإسلاميين اكتشف أن ما تخطط له الحركة سينتهي بمأزق لان الحركات الإسلامية لا تقبل بالعلمانية بينما أصر اردوغان و جيله على تسجيل حضورهما و القبول بالعلمانية كأساس للمجتمع التركي و قاما فعلا بمراجعات فكرية و سياسية و قطعا مع من قبلهما فوقع تكفيرهما بينما لم تقم حركة النهضة باية مراجعات رغم ادعائها ذلك و أنا شخصيا لم أر أيا منها.

راشد الغنوشي وعبدالمنعم أبو الفتوح مرشح الرئاسة في مصر يزوران تركيا لتعزية أردوغان في وفاة والدته
راشد الغنوشي وعبدالمنعم أبو الفتوح مرشح الرئاسة في مصر يزوران تركيا لتعزية أردوغان في وفاة والدته

ثم إن الحركة ليست دكانا خاصا تخبأ فيه الودائع و الوثائق و ندعوها كحركة تريد أن تحكم البلد أن تطلعنا على مراجعاتها. بعد 40 سنة من الصراع مع بورقيبة قالوا ” و الله مجلة الأحوال الشخصية ممتازة” لماذا لم تقبلوا بها إذا عند صياغتها؟ قالوا “الفصل الأول من الدستور ممتاز” لماذا لم تقولوا ذلك سنة 1981 و جنبتم البلاد صراعات دامت ثلاثين سنة؟ .. و الحقيقة أنها كانت ترفض أشياء كثير قبلت بها الآن فجأة من دون أن تعطي للمجتمع أسباب و دوافع التغيير الفجئي الذي حصل في ستة اشهر، كانت أدبيات النهضة حتى ديسمبر 2010 مختلفة تماما عما يصرح به أعضاؤها و قياديوها الآن.

نقطة أخرى بخصوص العلاقة الوهمية بين النهضة و العدالة والتنمية و التي لا أساس لها من الصحة و هي أن اردوغان كان ضحية العسكر بينما حاولت النهضة الانقلاب بتوظيف العسكر و هذا احد أوجه التناقض بين الاثنين.

القضية إذا هي التالية بالنسبة للحركات الإسلامية: اما انها تريد المساهمة في مجتمع ديمقراطي و حر أو بناء مجتمع يخضع لأوهام؟ اذا و قع اختيار المشروع الأول، يجب إذا القطع مع توظيف الدين و دعيني أسوق لك مثلا بين قوسين، أنا أصبحت أتجنب دخول المساجد يوم الجمعة مبكرا و لا ادخل إلا قبل الصلاة بدقائق لأنني أريد أن أتجنب صراعات تنصيب الأئمة ثم إن الفصل الأول من الدستور واضح.. الإسلام هو دين البلد وأنا أقول لهم ارفعوا أيديكم عن الدين و اخشى ما أخشاه و في صورة ما إذا صعدت النهضة إلى الحكم و هو السيناريو الثاني، سيعيش الكثيرون تجربة المنافي و يترك بعض الناس الإسلام كدين و حينها ستكون الكارثة.

حوار: شهرزاد عكاشة

Previous ArticleNext Article
شهرزاد عكاشة
صحافية تونسية متخرجة من معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالجامعة التونسية. عملت بجريدة الشروق اليومية التونسية وبمجلة الأفق وحاليا بصحيفة عرابيا الأسبوعية. تكتب في الشأن السياسي التونسي ولها اسهامات عدة في عدد من الصحف والمجلات والمواقع التونسية والعربية.

15 Comments

  1. أن أرى أن الرجل يريد تخويف الشعب من النهضة و أستعمل علاقاته بها في السابق حتي يزيد من إقناعنا بخبث النهضة من منظوره هو فقط . و من مجريات النقاش معه يتضح بما لا يدعو مجالا للشك أنه رضخ لمغريات أسياده القدامى . و أعتقد أنه لايوجد بديل للنظام البائد . فقام بالإنقلاب علي نفسه و علي قناعاته وراح يستجدي أسياده المخلوعين حتي يمنحوه العفو . و بطبيعة الحال بعد الثورة وجد نفسه وحيدا أسيرا لقناعاته و أفكاره . و عرف أنه ليس له مكانا في تونس الغد . فأصبح يرمي في التهم جزافا و خص بالذكر النهضة حتي يجلب لنفسه الإنتباه . أقول له فاتك القطار كغيرك من الدكاترة الحربائيين

  2. إن هذا الشخص ليست الرجولة منه في شيء.
    هذا شخص ليس أمينا هتى على من يريد أن يوهمنا إنه معهم على صداقة. فالرجل هو من يتعامل بما يليق بالرجال و أول شيماتهم هو الإحتفاض بالأسراور و الأمانة أما هذا فأني أفقد فيه كل صفات الأمانة إن لم أقل أنه خائن الأمانة فلا عهد له.
    ذلك أقل ما أقول فيه, لا بل ماقاله هو بنفسه عن نفسه.
    إنهم والله أمثال الرجال ولارجال.

  3. للمعلومة فقط:
    هل نعلم مدى تقدم تركيا منذ نجح حزب الرفاهة و التنمية؟ أي منذ نجح ذلك الرجل الصالح السيد رجب طيب أردوجان؟
    هل تعرفون أن هذا الرجل السيد رجب طيب أردوجان يسطنبط أفكاره من السيد راشد الغنوشي؟
    أتعلمون أن تركيا تقدمت من المركز 27 إلى المركز 17 على السلم الإقتصادي العالمي؟
    أتعلمون أن هذا الرحل السيد رجب طيب أردوجان لو يترشح على قائمة الإنتخابات العربية لنجح بنسبة لم نعهد لها مثيل و بدون تزييف؟
    راجعوا أنفسكم يا معشر شعب تونس قبل فوات الأوان وقبل أن يرشحوا ذلك الفاسق و الوجه الآخر لبورقيبة و بن على اللعينين اللذان أوصلا تونس إلى شفى الهاوية ولكن الله لطف و سلم.

  4. لم تخضع عودة الدكتور اللاّجئ السياسي أحمد المناعي إلى تونس سنة 2008 إلى مقايضة أو طلب عفو أو إلى غير ذلك من الترّاهات التي تختص فيها قيادة حركة النهضة الغنوشية ومرتزقة البترودولار النهضوي لتشويه كل من تفيّأ العصابة الإحتيالية التي إحترفت لعب دور الضحيّة في أوكار الإستجداء والمنابر المشبوهة . قطع أحمد المناعي أي نشاط مع هذه الحثالة منذ أن إكتشف حقيقتها في المهجر وبعد أن عاش خيبات أمل من تصرفات ممّن أصبحوا يدّعون العفة والطهارة والوعظ والإيمان بالأخلاق الفاضلة في حين أنّ ديوان التطهير لا يقدر على تنظيفهم وتنظيف مسيرتهم الإجراميّة . لقد عبّر الدكتور أحمد المناعي عن رأيه بعد تجربة مريرة في فترة الهجرة القسرية مع هذه العصابة المافيوزيّة المتاجرة بالدين والهوية وله مبرراته في ذلك ولا يمكن لأحد أن يضع نفسه مكانه في معاناته مع هذه الحثالة التي تراقص الأضواء والدولار والأورو … ولكي يرضى عليه القديس آية الله راشد الغنوشي كان على الدكتور أحمد المناعي أن يصنع من نفسه ملفّا تتاجر به في الخفاء مافيا وادي البول النهضوية مع شبكات السلطة الموازية في نظام بن علي التي كانت على إتصال دائم بها عبر المبعوثين الأمنيّين … ولأنّ الدكتور أحمد المناعي إستقلّ بنفسه في تقرير مصيره ووضعه العائلي دون تدخّل من العصابة الغنوشية للعودة إلى تونس … فقد تمرّد على من كان يعتره رعية في تنظيمه … لذلك لم تستصغ العصابة النهضوية الغنوشية عودة جميع اللاّجئين وليس فحسب عودة أحمد المناعي … لأنّ جماعة خفافيش الظلام تعوّدوا على بيع القرد والضحك على مشتريه خاصة بعد أن غادر جميع المساجين النهضويين … فإنّ أحمد المناعي صان قدره وترك دراويش السياسة يعودون عودة الأبطال بعد 14 جانفي 2011 على جثث شهداء ثورة تونس ليدخلوا في المحاصصات والمقايضات والبروبقندا التي لن تستطيع فسخ جرائم قيادة النهضة الغنوشية التي برّت من تونس بعد أن أشعلت لهيب النار في البلاد من 1987 إلى 1991 وتركت أنصارها وأتباعها يدفعون ثمن سذاجتهم بين المقابر والسجون … وتلك هي مصيبة حركة لا تنتج فكرا … بل عضلات ومولوتوف ومفرقعات وأسلحة وقنابل وجناح عسكري سري مسلح للتشاط السياسي المدني

  5. السؤال الذي يطرح نفسه ما سبب الرضاء المفاجئ لبن علي ان لم تكن تسوية او بيع او شراء, كلنا نعرف اساليب بن علي و شعاره ” ان لم تكن معي فانت عدوي”

    1. لماذا تعقدون الامور تتناقذون مع انفسكم حضرة الدكتور انقلبت راسا على عقب منذ لقائك بالكلب المدبر في باريس يوم 3اكتوبر اكيد انهم وعدوك بكرسي الرئاسة والا ما نتازلت عن مواقفك لانني اعرفك جيدا لست ممن يسهل اغرؤه اما وقد وجدت الفرصة فما اردت ان تفلتها كما تعرفني صريحا ان ما تقوله اما انك تحت التهديدوقد يكون ذالك جائزا اما انك بعت ضميرك لاني اعرف مواقفك هنا في فرنسا وقبل مجيئك اليها اذا ان كنت مهددا فبلادك حرة محررة من بن علي وانت محترم مبجل اما ان كنت نزلت الى الحضيض فكلامك مردود اليك

  6. كلام هذا الرجل فيه من السطحية و التجني المقدار الكبير .. و التناقض أيضا ..
    و فيه بهتان على الحركة .. كإدعائه أنها فجأة تبنت خطابا ديمقراطيا في ديسمبر 2010 ..
    لكني أذكر أني عهدت ذلك الخطاب من النهضة منذ الثمانينات ..
    ثم آخر جملة من الحوار .. تبين بما لا يدعو للشك أن هذا الشخص يتكلم بمنطق التحامل المتعمد و بنفس أسلوب التشويه السخيف الذي تخلى عنه حتى أكبر أعداء النهضة من العقلاء طبعا و ليس من أطفال الفايسبوك ..

  7. الى صحبي عمري ان كان اسمك حقيقي كم دفعوا لك من اجل هاته المرافعة
    نحن عائلة ونعرف بعضنا جيدا لا يهمني ما تقوله من النهضة اما ان تضلل الناس من اجل عطية او وعد فانت مخطئ كاذب مثلك مثل من أجرك لذا لا تجبرني على كشف اشياء ليس من صالح عائلتنا ان يشاركنا فيها مثلك من السفهاء ومن استأجرك لأنك اليوم منا وغدا علينااذا فانت مرفوض حتى ان اختلفنا عائليا ليس لك مكان بيننا قبضت اجرتك انصرف

    1. حبيب مناعي يقول:
      18 October, 2011 at 4:44 pm

      لماذا تعقدون الامور تتناقذون مع انفسكم حضرة الدكتور انقلبت راسا على عقب منذ لقائك بالكلب المدبر في باريس يوم 3اكتوبر اكيد انهم وعدوك بكرسي الرئاسة والا ما نتازلت عن مواقفك لانني اعرفك جيدا لست ممن يسهل اغرؤه اما وقد وجدت الفرصة فما اردت ان تفلتها كما تعرفني صريحا ان ما تقوله اما انك تحت التهديدوقد يكون ذالك جائزا اما انك بعت ضميرك لاني اعرف مواقفك هنا في فرنسا وقبل مجيئك اليها اذا ان كنت مهددا فبلادك حرة محررة من بن علي وانت محترم مبجل اما ان كنت نزلت الى الحضيض فكلامك مردود اليك

  8. le MTI a joué la violence et le déni de la société ” tunisienne” Takfir.. sa stratégie pour infiltrer les mouvements de jeunesse (scolaire, scouts, … syndicats… adminsitrations…) a permis l
    d’enrôler des jeunes et de diffuser une Vérité, les écoles coraniques depuis des années formatent des cerveaux d’enfants qui aujourd’hui frappent leur soeurs de 10 ans ) (moutabarrija).. Un parti religieux avec des bases d’organisation secrete avec des financements secrets …. des extremes dits salafistes importés… qui semblent se mouvoir dans les menaces de violence, les attaques aux liberté et aux Femmes….. L’Islam et la tunisianité et la Haouia des tunisiens n’est pas le sujet.. et nous devons aussi avoir des excuses de ce mouvment qui a été à l’origine de cette route sombre de violence … Un Parti qui bénit les USA… et qui ne se remet pas en question… doit murir et laisser la démocratie se contruire…

    1. Je n’ai jamais répondu aux délires de la racaille de Ben Ali mais c’est à lui que j’ai réservé mes attaques, je crois que j’en ferai autant pour celle de rached ghannouchi.

      ——————————————————————————————————-
      Arabies : Paris, novembre 1992

      1) Tunisie : La dérive autoritaire – LES INTÉGRISTES EN CRISE –Décapité en Tunisie, le mouvement Ennahda doit faire face à une crise sans précédent dans son histoire. Considéré autrefois comme le phare des courants islamiques dans le Maghreb, il se trouve à l’heure actuelle paralysé, incapable d’assumer les conséquences de son échec, à la suite de la répression qui s’est abattue sur ses militants depuis 1990 où il avait été accusé de comploter pour renverser le régime par la force.
      Peu d’observateurs parient sur la capacité du mouvement à renaître de ses cendres, depuis que sa direction a choisi l’exil en Europe et dans certains pays arabes, pour échapper à l’emprisonnement.
      D’autres ont préféré s’effacer, comme Ahmed Manai, cet ancien chef de liste électorale, soutenu par les islamistes aux législatives de 1989, qui affirme que « le mouvement de Rached Ghannouchi n’a plus le choix: soit il se transforme en groupuscule sans aucune emprise sur la réalité politique du pays, soit il disparaît pour devenir un mythe.
      En effet, Ennahda connaît une hémorragie grave dans ses rangs.
      A l’intérieur du pays, outre l’emprisonnement de ses cadres les plus actifs et les plus influents, beaucoup de militants et de cadres intermédiaires ont préféré la rupture, alors qu’à l’extérieur, en particulier en France, les cadres ont soit démissionné soit gelé leurs activités, tandis que d’autres ont, malgré eux, maintenu un semblant de présence pour pouvoir survivre économiquement.
      Le malaise est général car une grande partie des militants demande des comptes et un examen approfondi des raisons de l’échec de la stratégie du mouvement. Ils réclament surtout un débat politique et idéologique, ce qui n’a jamais été le fort à Ennahda ».
      Selon notre interlocuteur, « les profondes divergences qui secouent actuellement le mouvement s’articulent autour de la nécessité ou non d’une analyse critique de la période précédente. Ainsi, les détracteurs de Rached Ghannouchi posent-ils clairement la question de la responsabilité du déclenchement des hostilités à l’égard du pouvoir.
      L’accusé principal est la direction clandestine, laquelle avait pris la décision, au lendemain des législatives de 1989, de renverser le régime par la force, avec pour unique justification que le pouvoir avait fermé la porte au dialogue ». « La suite a démontré clairement la faiblesse du mouvement », d’après notre interlocuteur.
      La facilité avec laquelle le pouvoir avait réussi à démanteler la majeure partie de l’organisation a confirmé son caractère élitiste, alors que la direction clandestine estimait que tous ceux qui avaient voté pour les listes indépendantes étaient des partisans d’Ennahda. Ces clivages sur des problèmes de fond s’accompagnent de divergences sur la forme.
      Si certains réclament un retour à la clandestinité avec une refonte des structures du mouvement d’autres proposent la création d’un parti politique. Ghannouchi, pour sa part, garde le silence, préférant rester à l’écart, redoutant l’éclatement.
      Cependant, il conserve le pouvoir du seul fait que le mouvement ne peut, dans les circonstances actuelles, disposer des fonds accumulés durant des années: l’accord de Ghannouchi est en effet indispensable en tant que chef de la direction clandestine et unique Emir à l’heure actuelle, depuis qu’Ennahda ne compte plus d’Emir à l’intérieur du pays, contrairement à ce que prévoient les statuts de l’organisation ».

  9. انا اعتقد السيد المناعي لم يدخل التراب التونسي دون ان تكون بينه وبين المخلوع مفاهمات وهي اكيد بمقابل والله اعلم ما هو هذا المقابل لان الله وحده الذي يعفو اما المخلوع يقوم بصفقات خاصة وان السيد المناعي كانت لديه عدة اسرار من عمل النهضة وقياديها
    اما رغبة النهضة في الوصول الى السلطة فانها الاجدر على الساحة في الوقت الحالي وانا اعلم ما تعرض له ابناء هذه الحركة والدليل واضح امامك من عدد الاصوات التي تحصلت عليها مقارنة بالاحزاب الممثلة في المجلس التاسيسي. وان كنت صريحا فارجو ان تصرح بالاتفاق الحقيقي الذي وقع بينك وبين المخلوع لاني اعرفه انه لا يقدم اية حاجة مجانية . وان من ادعى مقاومة الاستبداد في تونس ولم يقع سجنه او نفيه فانه لا يشكل اي خطرا حقيقيا على نظام بن علي

  10. الذى ينتقد تحليل هذا الرجل المنطقى والقريب جدا من النهضه لاغبار على تحقيقه بل يؤكد من خلال تساؤلته انه يعلم الكثير عن النهضه وانا شخصيا سجنت مرارا وكنت 26سنه فىاحلك الظروف مع النهضة اكتشفت حقيقتها الماكره وما الاسلام الا مطية خداع يتسلل منه عملاء اخطر واشر دولة ضد الامة الاسلاميه والعربيه هة دولة المجوس والاشد حليف للصهاينه وللغرب الماسونى وقد تبين ان محاولة الانقلاب 91لجماعة من النهصة كانت كل التخطيطتات والتمويل مجوسية وراسا من راس النظام المجوسي وراجوا تصريحات الغنوشي ومواقفهم السياسية ستجدونها دوما تتوافق مع مصلحة المجوس ولو كان الموقف المجوسي يلحق صررا بالاسلام او بالعرب
    والسلاح الان يتسرب بكثافة من ليبيا وقد امكن ظبط كميات كبيره وطريقة النهصة تماما كطريقة المخادع ناصر ايران ان نجح بالخداع فبها ونعمه والا فبالسلاح ولقد لمحوا قبل الانتخبات بقليل ان لم يكن لهم فى الانتخبات نجاح يعنى انها زوت وانهم عندها سينزلون للشارع للفوصى مجوسيه

  11. ما لاحظه القارىء أنه أراد أن يوهمنا أنه بطل و أنه سياسي و أنه أدار المعارضة بكثير من الدهاء و الحكمة و لاكن من بساطة حديثه و كلام الصحفية التي أدارة الحوار أنه باع القضية و أنه إنبطح تمام الإنبطاع أمام بن علي لا غير….
    نقول له أيضا أن الشعب و المواطن التونسي له من الذكاء ما يميز به الغث من السمين….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.