خلافات بين المجلس الوطني وهيئة التنسيق.. والسوريون يتساقطون - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

خلافات بين المجلس الوطني وهيئة التنسيق.. والسوريون يتساقطون

سوريا.. الثورة مستمرة
سوريا.. الثورة مستمرة
سوريا.. الثورة مستمرة

سياسيا، أعلن المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري رفضه ورقة التفاهم الموقعة مع هيئة التنسيق الوطنية في سوريا. وقد برر المكتب التنفيذي قراره في بيان على صفحته عبر موقع “فيسبوك” بتعارض ورقة التفاهم مع برنامجه السياسي ومطالب الثورة في سوريا. وأضاف البيان أن المكتب التنفيذي دعا بإجماع أعضائه الى تبني وثيقة جديدة يتقدم بها المجلس الوطني الى القوى والشخصيات السياسية تنبثق مما أقره مؤتمر الهيئة العامة في تونس وتعبر عن مطالب شباب الثورة.

وكانت هيئة التنسيق الوطنية السورية لقوى التغيير الديمقراطي أعلنت في بيان السبت أنها توصلت إلى اتفاق مع المجلس الوطني السوري يحدد “القواعد السياسية للنضال الديمقراطي والمرحلة الانتقالية”.
وينص الاتفاق الذي وقعه رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون وعضو هيئة التنسيق الوطنية في سوريا هيثم المناع، خصوصا على “رفض إي تدخل عسكري أجنبي يمس بسيادة واستقلال البلاد”، لكنه يؤكد انه “لا يعتبر التدخل العربي أجنبيا”.
وأكد موقعو الاتفاق اعتزازهم “بمواقف الضباط والجنود السوريين الذين رفضوا الانصياع لأوامر النظام بقتل المدنيين المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية”، في إشارة إلى الضباط المنشقين المنضوين تحت لواء “الجيش السوري الحر”.

وقد أكد عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني أحمد رمضان في تصريحات لجريدة “الشرق الأوسط” أن المجلس الوطني “ملتزم الاستمرار في جهود توحيد صفوف المعارضة، خاصة تلك التي تلتزم سقف مطالب الثورة”، كاشفا أن المجلس “يعد وثيقة سياسية للمرحلة الانتقالية ستعرض خلال أيام على كل فصائل المعارضة للمناقشة والاعتماد، على أن يتم ذلك في مؤتمر وطني سوري”. ورأى أن “الرفض الشعبي للتفاهم الأولي الذي جرى مع هيئة التنسيق “هو تعبير عن رفض شعبي سوري عارم لمواقفها”، مشيرا إلى استمرار بعض عناصر وقيادات هذه الهيئة بالتواصل مع النظام، بالإضافة إلى علاقات سرية وغامضة بين بعض قيادات هيئة التنسيق وإيران”.
وقد أكد رمضان أن المجلس الوطني “لا يرى مانعا في انضمام الهيئة إليه إذا التزمت سرا وعلانية وعلى نحو شفاف مطالب الثوار ومطالب الشعب السوري، الذي يصر على إسقاط النظام ورفض التعامل معه سرا وعلنا”.

ميدانيا أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن 29 قتيلاً سقطوا في مدن عدة على أيدي قوات الأمن والجيش السوري خلال أعمال عنف متواصلة ضد المحتجين، فيما أفادت مصادر حقوقية بمقتل 18 عنصر أمن إثر انشقاقات عسكرية في صفوف الجيش بمدينة درعا، في الوقت الذي يواصل فيه المراقبون العرب مهمتهم المثيرة للجدل.
وأوضحت لجان التنسيق أن 11 شخصاً سقطوا في مدينة حماة، فيما قضى ثمانية آخرون في مدينة حمص، وسبعة في إدلب، وثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم في ريف دمشق الثلاثاء.
هذا وقد انتقد برهان غليون تصريحات الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، بشأن ما حققته بعثة المراقبة العربية فى سوريا من إيجابيات على رأسها سحب الآليات العسكرية من المدن السورية.
وقال غليون، في تصريح لراديو (سوا) الأمريكي الثلاثاء، إنه “ما كان لنبيل العربي أن يقدم للنظام السوري شهادة حسن سير وسلوك على تصرفه”، معتبرا أن الأمين العام للجامعة العربية مخطئ في تصريحاته.
وأضاف: “أتصور أن ما قاله نبيل العربي لا يعبر عن الواقع إطلاقا، وبعد اتصال مع رئيس بعثة المراقبين العرب نفسه تبين حقيقة الوضع، فالنظام سحب قسما من دباباته من مراكز المدن إلى أطرافها ولم يسحبها إلى ثكناته كما أنه لم يسحب القناصة”، مؤكدا أن النظام السوري لم ينفذ أي بند من بنود الخطة العربية.
يذكر أن الأمين العام لجامعة الدول العربية كان صرح بأن من الإيجابيات التي حققتها بعثة المراقبين سحب المظاهر العسكرية كالدبابات والمدافع إلى خارج المدن والأحياء السكنية، في حمص في حين تم إدخال مواد غذائية واستخراج جثث.

المجلس الوطني السوري

أعلن عن تاسيسه في 29 أغسطس (آب) 2011 بمدينة اسطنبول، وقد تم اختيار برهان غليون رئيسا للمجلس الذي تشكل من 94 شخصية سورية بارزة من الداخل والخارج، وقد تم توسيع المجلس، وهو يتألف حاليا من 230 عضوا ممثلين من 8 تجمعات واحزاب سورية هي الاخوان المسلمون وتجمع إعلان دمشق وتجمع مستقلي الخارج وتجمع مستقلي الداخل والتجمع الكردي والاشوريين والحراك الثوري الذي يضم المجلس الوطني الاعلى لقيادة الثورة ولجان التنسيق المحلية اضافة الى اللجنة المؤسسة للمجلس الوطني. وتتألف الامانة العامة لهذا المجلس من 8 شخصيات تمثل كل منها الحزب او التجمع الذي تنتمي إليه وهي برهان غليون وهيثم المالح واحمد رمضان وفاروق طيفور وعبد الباسط سيدا ومطيع البطين وبسمة القضماني وعبد الاحد سطيفو.

برهان غليون
برهان غليون

وفي17 و18 كانون الأول ديسمبر 2011، عقد المجلس الوطني السوري المؤتمر الأول لهيئته العامة في تونس العاصمة، وأقر برنامجه السياسي، وجاء في بيانه الختامي التزامه بخيارات الشعب السوري وأهداف ثورته المتمثلة في إسقاط النظام برأسه وكل رموزه وأركانه.
وأكد المجلس التزامه بالاعتراف الدستوري بالهوية القومية الكردية، واعتبار القضية الكردية جزءاً من القضية الوطنية العامة في البلاد، و التزامه بالاعتراف الدستوري بالهوية القومية الاشورية السريانية، و دعا الى حل هذه القضية ضمن إطار وحدة الوطن، وتعهد المجلس بتوفير الدعم والرعاية للجيش السوري الحر معترفا بدوره المشرف في حماية ثورة الشعب السوري السلمية.
وطالب المجلس الوطني السوري، الجامعة العربية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضرورة حماية المدنيين والثوار في سوريا وذلك في مناطق آمنة وأخرى عازلة والتحرك السريع من أجل ذلك.

هيئة التنسيق الوطنية

أعلن عن تأسيسها في شهر مايو 2011 برئاسة هيثم المناع اي بعد نحو شهرين من انلاع الثورة السورية وهي تضم عددا من أحزاب اليسار السوري وحزب العمل الشيوعي وحزب الاتحاد الاشتراكي وأربعة أحزاب كردية.

هيثم المناع
هيثم المناع

ويتألف المكتب التنفيذي للهيئة من ماجد حبو وحسن عبد العظيم وحسين العودات وعارف دليلة ورجاء الناصر وعبد العزيز الخير ومحمد العمار ومنير البيطار وفايز سارة وصالح مسلم محمد وجمال ملا ومحمد موسى وبسام الملك ورزو، ومحمد سيد رصاص.

من بين أبرز مبادئ هذه الهيئة، رفضها التدخل الخارجي في الشأن السوري ولم تدعو صراحة لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد في بداية تشكيلها، وهو ما كانت تختلف به عن حركات معارضة أخرى والمجلس الوطني السوري.
وطالبت الهيئة في بيانها التأسيسي بإطلاق حوار جاد مع النظام بعد توفير شروطه اللازمة، ومن أهمها وقف الخيار الأمني العسكري والإفراج عن جميع الموقوفين والمعتقلين السياسيين وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن القتل وإطلاق النار على المتظاهرين ورفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية والاعتراف بحق التظاهر السلمي.

القوى المتنافسة على حكم سوريا الجديدة

بعد أكثر من عشرة أشهر على بدء الثورة السورية، لم يتبلور بعد بديل سياسي عليه إجماع شعبي، وتبدو المعارضة منقسمة، بين التيارات الاسلامية والليبراليين، والقيادات الشبابية المنضوية في اطارات عدة وهيئات تحت مسمى التنسيقيات والتي تقود الحراك التظاهري على ارض الواقع مع الجيش السوري الحر (المنشقون عن الجيش العربي السوري).
ما بات يشكل اشكالية لدى القوى المعارضة السورية الشعبية منها والنخبوية والتنظيمية، للمرحلة الانتقالية، هو الشكل الانتقالي للسلطة، والرؤى حول نظام الحكم ما بعد بشار الاسد، فعلى الرغم من ان واقع المعارضة قد ينبئ بمنافسة بين من برز خلال الثورة من قوى وشخصيات، والمقتصرة على ائتلافين هما المجلس الوطني وهيئة التنسيق، الا ان طبيعة الخلاف القائم في الرؤى والمواقف بين أطياف المعارضة السورية، ستحمل للمرحلة الانتقالية لما بعد سقوط نظام بشار الاسد، معركة سياسية بين قوى عديدة ستتصارع على حكم سوريا الجديدة، بعضها سيكون اوفر حظا من بعضها الاخر، ما دفع أطرافاً عديدة للسعي إلى تأسيس مجالس وطنية وهيئات تنسيقية واخرى ثورية، سيسلط عليها الضوء مستقبلا، كما سيسلط الضوء على الخلافات الأيديولوجية بين معارضة اليوم وحكام الغد في سوريا، رغم ائتلافات فرضتها مستجدات الربيع العربي وضرورات توحيد صفوفها التي قد تزول مسبباتها بعد سقوط النظام.
الخارطة السياسية للقوى المعارضة.

هيثم المالح
هيثم المالح

أحزاب تقليدية

الاخوان المسلمون: تأسست الحركة عام 1942 على يد الدكتور مصطفى السباعي، ويشغل منصب مراقبها العام حاليا رياض الشقفة، وتعد امتدادا لجماعة الإخوان في مصر التي أسسها حسن البنا عام 1928.
شارك إخوان سوريا بفاعلية في كافة مجالات العمل السياسي، ودخلوا البرلمان وشاركوا في الحكومة حتى عام 1962، وبعد مواجهات فبراير/ شباط 1982 مع النظام غابت الجماعة عن الحياة السياسية لأن القانون رقم 49 لعام 1980 الذي أصدره الرئيس الراحل حافظ الأسد اعتبر الحركة محظورة، ويعاقب كل من يثبت انتماؤه لها بالإعدام.
وفي عام 2006 ساهمت الجماعة بتشكيل جبهة الخلاص الوطني المعارضة في المنفى مع عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس الذي كان قد انشق عن النظام، وانسحبت منها بعد ثلاث سنوات.
وانضوت الجماعة عقب انلاع الثورة السورية في اطار المجلس الوطني السوري، ويعتبر المكون الرئيس للمجلس.

أحزاب يسارية غير موالية:

الحزب الشيوعي: تأسس عام 1924 وعرف تاريخيا بنشاطه ونفوذه بسوريا، وبخاصة عام 1958، وكان معارضا للوحدة مع مصر لذلك تعرض أعضاؤه للسجن والملاحقة إبان عهد الوحدة.
شهد الحزب توترا داخليا من عام 1969 إلى 1972، وانقسم إلى جناحين، جناح خالد بكداش، وجناح رياض الترك المعروف باسم “الحزب الشيوعي/ المكتب السياسي”، وانضم إلى تحالف المعارضة اليسارية “التجمع الوطني الديمقراطي” منذ تأسيسه عام 1980.
ويعتبر قائد الحزب الشيوعي المحامي رياض الترك أحد أبرز الوجوه التي نادت بالديمقراطية في سوريا. وتعرض للسجن مرارا، وكان آخر ذلك اعتقاله أول سبتمبر/ أيلول 2001 حتى شاعت بدمشق تسميته بـ”مانديلا” سوريا، وقد أفرج عنه يوم 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.
التجمع الوطني الديمقراطي: تأسس التجمع الوطني الديمقراطي عام 1979، وهو يضم خمسة أحزاب سياسية يسارية وقد أصبح حسن عبد العظيم رئيس حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي منذ 9 مايو/أيار 2000.
احزاب كردية: يعود تاريخ الحركة الكردية السورية الى 1957 وتتألف الحركة السياسية الكردية في سوريا من 12 حزبا كرديا، وكذلك من 3 أطر سياسية جامعة، إضافة إلى عدد من الأحزاب الأخرى خارج الأطر المذكورة وهي:
أولا: المجلس السياسي الكردي في سوريا.
ثانيا: أحزاب المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا.
ثالثا: الأحزاب الخارجة عن الإطارين وهي حزب الاتحاد الديمقراطي القريب من حزب العمال الكردستاني، وتيار المستقبل الكردي في سوريا.

رياض الشقفة
رياض الشقفة

تيارات المعارضة الحديثة

بعد تولي بشار الاسد الرئاسة دشن المعارضون ماسمي بربيع دمشق، نشاطات ومنتديات ولاول مرة وقع 99 مثقفا بيانا سنة 200 للمطالبة برفع حالة الطوارئ واطلاق الحريات العامة، وجاء ربيع دمشق في 17/7/2000 الذي أعقب وصول الرئيس بشار الأسد إلى السلطة، والخطاب الذي ألقاه بعد التنصيب، وانتهى الربيع في 17/2/2001 تقريباً حينما قامت أجهزة الأمن بتجميد نشاط المنتديات الفكرية والثقافية والسياسية. وعلى قصر الفترة (6 أشهر تقريباً) إلا أنها شهدت مناقشات سياسية واجتماعية ساخنة من ناحية، ومن ناحية أخرى فقد كان لها صدى ما زال يتردد في النقاشات السياسية والثقافية والفكرية السورية حتى اليوم.

قوى اعلان دمشق

اعلان دمشق اسم يطلق على الوثيقة التي وقع عليها عام 2005 شخصيات بارزة من المجتمع المدني والإسلاميين والليبراليين السوريين، وتدعو إلى إنهاء 35 عاما من حكم أسرة الأسد لسوريا واستبداله بنظام ديمقراطي.
ويعتبر إعلان دمشق الاطار الابرز الجامع لقوى التغيير الوطنية المعارضة في سورية، وتميز إعلان دمشق بأنه أول إعلان معارض يصدر عن جهات سورية معارضة في الداخل السوري.

رياض الترك
رياض الترك

المنشقون عن النظام

رفعت الاسد: هو الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق حافظ الأسد وعم الرئيس السوري الحالي بشار الأسد، بين عامي 1966 و1984 كان مسؤولًا عن سرايا الدفاع، والتي اتهمت في المجازر المرتكبة على حماة بين عامي 1978 و1982، وعقب محاولة انقلاب على شقيقه حافظ الأسد، نفي الى احدى البلدان الاوربية.
عبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية سابقا : اعلن انشقاقه في ديسمبر 2005 بعد أن تدهورت علاقته برئيس الجمهورية بشار الأسد، أسس في باريس عام 2006 جبهة الخلاص الوطني التي تضم معارضين سوريين ابرزهم جماعة الاخوان المسلمين الذين أعلنوا في نيسان 2009 انسحابهم من الجبهة المعارضة.

حزب الإصلاح

تأسس في الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على يد فريد الغادري، وهو سوري يحمل جنسية الولايات المتحدة.
ويرى الإصلاح نفسه بديلا لخيارين هما حزب البعث الحاكم في سوريا وجماعة الإخوان المسلمين المعارضة، ويختصر الحزب برنامجه في تأييد إسقاط النظام السوري بمساعدة أميركية على غرار ما حدث في العراق، وإقامة تعاون مع إسرائيل.

عبدالحليم خدام
عبدالحليم خدام

حركة العدالة والبناء:

تأسست في لندن عام 2006، وتعتبر إعلان دمشق الموقع عليه من قوى سياسية عديدة في سوريا، المظلة الأكثر قبولا لدى السوريين.
ورفضت الحركة الانضمام إلى جبهة الخلاص المشكلة من خدام والإخوان، قبل أن تنسحب الأخيرة من تلك الجبهة.
وتطالب في ميثاقها التأسيسي بنظام حكم يعطي أولوية للحريات والتداول السلمي للسلطة، وإلغاء قانون الطوارئ، وهو ما يتلاقى مع إعلان دمشق. كما تدعو الحركة لإطلاق حرية العمل السياسي وتشكيل الأحزاب وعودة جميع المنفيين والسجناء السياسيين.

الهيئة العامة للثورة السورية:

تأسست الهيئة عقب اندلاع الثورة السورية و تعتبر “الهيئة العامة للثورة السورية” إطارا يتشكّل من الثوار وتجمعات التنسيق التي ظهرت خلال الثورية السورية، ووافقت على الالتزام بأهدافه ومبادئه، وهي الالتزام بهدف الثورة الأساسي وهو إسقاط النظام السوري، والالتزام بمبادئ الثورة الأساسية، وهي: الوحدة الوطنية وسلمية الثورة ولا طائفيتها.

المجلس الوطني الكردي:

وهو إطار تشكل بعد انطلاق الثورة السورية الحالية في 15 مارس (آذار) الماضي، من مجموع أحزاب الحركة الكردية في سوريا ماعدا حزبين هما (حزب الاتحاد الديمقراطي ، وتيار المستقبل الكردي في سوريا).

Previous ArticleNext Article
عزالدين سنيقرة
مدير التحرير.. صحافي تونسي مقيم بلندن.. عمل محررا للشؤون العربية بصحيفة العرب اللندنية و سبق له العمل بصحيفة الحياة في لندن كما كان له مساهمات كصحفي حر مع عدد من الصحف والمجلات العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.