• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

من الأرشيف

أحمد بن بللا: من 1965 إلى 1971 .. لم أسمع صوت إنسان واحد

أحمد بن بللا مع السيدة زوجته زهرة في باريس
أحمد بن بللا مع السيدة زوجته زهرة في باريس
أحمد بن بللا مع السيدة زوجته زهرة في باريس

الفقيد الكبير نعته أيضا جامعة الدول العربية التي قالت في بيان رسمي أن بن بللا وافته المنية بعد حياة حافلة بالنضال في خدمة وطنه والدفاع عن القضايا العادلة في العالم.
وقالت الجامعة إن الرئيس بللا واجه مع الجزائريين الاستعمار الفرنسي الذي نتج عنه استقلال الجزائر عام 196.

وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية ذكرت أنه سيتم تشييع جنازة الرئيس الرحال بعد الجمعة بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة. كما تقرر عرض جثمان الفقيد بقصر الشعب بالجزائر العاصمة لتمكين كبار رجال الدولة والمواطنين من إلقاء النظرة الأخيرة على الرئيس الراحل.
وكان بوتفليقة قد أكد أنه بوفاة الرئيس الاسبق أحمد بن بللا تكون الجزائر فقدت رجلا من رجالاتها التاريخيين العظام و حكيما من صفوة حكماء إفريقيا المتبصرين.

على ضفاف السين
على ضفاف السين

بعد استقلال الجزائر تم تعيينه أول رئيس للبلاد عام 1963 لكنه لم يستمر فى منصبه لأكثر من عامين، حيث تم عزله عام 1965 بقرار من “مجلس الثورة” بعدما نفذ وزير الدفاع آنذاك الهواري بومدين عملية انقلاب تسلم بعدها السلطة متهما سلفه بـ”الانحراف” عن أهداف الثورة وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية غرب العاصمة الجزائرية، التى قبع بها منذ الإطاحة به حتى عام 1980 حيث لجأ الى فرنسا لكن بمجيء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 1999 عاد نهائيا إلى الجزائر، وتم إسقاط الاحتفالات الوطنية بيوم الانقلاب العسكرى عليه.

العام 1965 كان بداية لـ15 سنة من السجن والاقامة الجبرية هي الأقسى في مسيرة هذا الزعيم، لكن بعد وفاة بومدين في 1978 ووصول الشاذلي بن جديد إلى سدة الحكم، أطلق سراحه في 1980 وهاجر إلى فرنسا حيث أنشأ حزبا سياسيا يدعى الحركة الديمقراطية الجزائرية .
أثناء سجنه تزوج من أشهر معارضة سياسية له، وهي الصحفية الجزائرية – زهرة سلامي – وذلك في الخامس والعشرين من مايو/أيار عام ،1971 وبقيت معه طواعية في المعتقل حتى أفرج عنه.

“المجلة” كانت التقت “حكيم الجزائر وافريقيا” في باريس في العام 1981 وأجرت معه حوارا تناول مسيرة وفكر وتطلعات الرجل.
تحدث الراحل عن تجربته في المعتقل وكشف أنه من عام 1965 الى العام 1971 “لم أسمع فيها صوت انسان واحد”.. وقال “إن السجن غير نمط حياتي فأصبحت أكثر نضجاً بكثير من قبل.. فأنا ما زلت اشتراكياً وما زلت مسلماً واكتشفت أن نظام الحزب الواحد خطأ”.

الفقيد أحمد بن بللا
الفقيد أحمد بن بللا
في مكة شعرت اني اعيش احدى اهم اللحظات في حياتي. كنت مع زوجتي واولادي وشعرت أن ما اعيشه هو حدث كبير بالنسبة إلي. واغتنم الفرصة هنا لاشكر السلطات السعودية جزيل الشكر على الاهتمام الذي عبرت عنه لنا، مما جعل زيارتنا ممتعة جدا
الفكر الغربي واسع وغني ومتنوع. فالفلسفات الموجودة في العالم المعاصر مهمة جدا في مواضيع التغيير والنمو، ويجب أن ننظر إليها بذكاء وأن نفكر فيها. واعتقد أن هذه الحضارة خاصة علومها وتقنياتها تؤدي إلى فوضى في الطبيعة والانسان
اليقظة الإسلامية ليست فقط الثورة الإيرانية فبعد ركود يتفجر الإسلام الان في كل مكان من العالم الإسلامي. فشبابنا من الجزائر إلى المغرب، ومن ليبيا إلى تونس إلى مصر إلى سورية، يحتاج المساجد عائدا الى دينه ورافضا نمط النمو المفروض عليه، الذي يولد إضافة الى الاستلاب المادي استلابا ثقافيا، هذا النمط فشل.. لكن يجب أن نعترف انه حتى الآن ليس لدينا بديل عن هذا النمط لنقدمه لشعوبنا
هذا الغموض في المشروع البديل يولد بعض التجاوزات التي آسف لوجودها مثل عدم احترام بعض الحريات في إيران

 

الموضوع: بن بللا يتحدث من القلب إلى “المجلة”

الإسلام يتفجّر الآن في كل مكان من العالم الإسلامي

الثورات الوطنية في العالم العربي لم تحقق الآمال المعلقة عليها

تاريخ النشر: 1981

PDF Download تحميل العدد

 
Previous ArticleNext Article
المحرّر السياسي
يتابع الشأن السياسي ويرصد الأخبار والتحولات السياسية في الوطن العربي والعالم. السياسة عند المحرّر السياسي ليست نقل الخبر فقط بل تتعداها الى ما راء الخبر.. كل خبر لا يرتبط بحياة الأفراد والشعوب والأمم لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالتحليل أو المتابعة.

1 Comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.