• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
شؤون سياسية

هل يلتقي شمال وجنوب اليمن أخيرا؟

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في صنعاء
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في صنعاء
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في صنعاء

لقد كان استخدام الفزاعات نشاطا برع فيه الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح. فلسنوات عديدة، كان الرئيس اليمني السابق يستكشف المخاوف الإقليمية والدولية حول وجود تنظيم القاعدة، فيما لم يكن يحترم أيا من اتفاقيات عدم الاعتداء مع القيادة الإقليمية للتنظيم. ومرارا وتكرارا، كانت حكومته تزعم أن هناك صلات بين الحوثيين في شمال غربي اليمن وإيران ولكنها كانت دائما تخفق في توفير الدليل على مثل تلك الصلات.
وقد سمحت هذه الإستراتيجية لصالح بتأمين أشكال مختلفة من المساعدات من الغرب ودول الخليج وبتغطية سجل الحكومة البائس المؤسس على نظام رعاية مترسخ والحصول على تصريح مفتوح بقمع المعارضين الداخليين.

لقد كانت الاضطرابات من السمات الرئيسة لليمن منذ وحدتها في 1990، إلا أن الأزمة الحالية في اليمن هي بمثابة اختبار للواقع أكثر من كونها ميزة لخلفاء صالح في الحكومة الانتقالية باليمن. ففيما يناضلون للمرور عبر مرحلة انتقالية سلمية ويتعاملون مع إرث صالح الثقيل، نقلت وسائل الإعلام الدولية – التي كانت تواقة دائما للأخبار الأكثر إثارة – اهتمامها إلى أماكن أخرى. وفي ظل الحرب اللانهائية في سوريا، وامتداد الاضطرابات إلى لبنان، والنزاع المرير الذي نشب بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتهديد حكومة الإخوان المسلمين الخرقاء والسلطوية بوأد عملية الانتقال الهشة التي تمر بها مصر، اضطرت الأطراف الإقليمية والدولية إلى أن تنظر إلى مأزق اليمن دون اهتمام كاف.

ومن ثم، فإن مأزق الحوار الوطني باليمن – ما زال لم يصل إلى درجة المأزق بحسب البعض – مر دون ملاحظة. ففي البداية كان مقررا أن يتم في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الحالي، واستمر تأجيل موعد البدء. وعلى المحك ما يشير إليه العديد من السياسيين اليمنيين باعتباره مستقبل اليمن كـ”دولة مدنية”، وإصدار دستور جديد، وإجراء انتخابات رئاسية في فبراير (شباط) 2014. وسوف تفرض النتيجة المسار نحو الوحدة والسلام أو الانقسام والحرب لهذه الدولة المقسمة بالفعل.

وبغض النظر عن التأجيلات، فإن التطورات الأخيرة تجلب الأمل على الأقل في جمع ممثلي الأطراف المختلفة على طاولة التفاوض. وعلى الرغم من الاتهامات بالمحاباة لعائلته وعشيرته – على غرار صالح- يستطيع عبد ربه منصور الهادي، رئيس اليمن الحالي ونائب الرئيس السابق أن يحصل على شرف بذل جهود حثيثة للجمع بين الشماليين والجنوبيين على مائدة الحوار.

والخبر الطيب هو أن اللجنة التمهيدية قدمت الأسبوع الماضي تقريرها النهائي إلى الرئيس هادي الذي من المتوقع أن يعلن عن تاريخ بداية الحوار الوطني في أي وقت الآن.
ويرجع جزء من الفضل في ذلك التطور إلى الأمم المتحدة. فقد أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عبر قرارين له دعمه لوحدة الأراضي اليمنية وسيادتها”. كما زار بان كي مون صنعاء في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) للتعبير عن دعمه للحكومة الحالية. كما هدد الأمين العام للأمم المتحدة باستخدام العقوبات ضد الطرف اليمني الذي يحاول أن يعرقل عملية الحوار الوطني. ولم تكن هذه الرسالة موجهة فقط ضد قادة الحركة الجنوبية المعروفة باسم “الحراك” ولكنها كانت موجهة أيضا لصالح الذي ما زال شبحه يطوف حول السياسات اليمنية. فما زال صالح هو زعيم حزبه، حزب “المؤتمر الشعبي العام”، والذي يضم نصف أعضاء الحكومة الحالية. وهو يتمتع بنفوذ كبير بين صفوف الجيش خاصة الحرس الجمهوري اليمني القوي. وهناك العديد من الإشاعات حول أنه يعمل على ترقية ابنه أحمد علي عبد الله صالح إلى قيادة الحزب حتى يستطيع الترشح لمنصب الرئاسة في عام 2014.

وقد قام جمال بن عمر، مبعوث اليمن في الأمم المتحدة، الذي يعيش في صنعاء بجولة مكثفة من المباحثات الدبلوماسية خلال الشهر الماضي جال خلالها نيويورك وعددا من عواصم دول الخليج والقاهرة حيث التقى ببعض زعماء الحراك. ووفقا لما قاله محمد جميح، الصحافي اليمني بصحيفة “الشرق الأوسط” لمجلة “المجلة” فإن “بن عمر أرسل رسالة من القاهرة لقيادة الحراك بأن كل القضايا يمكن مناقشتها في الحوار الوطني”. ومع ذلك، فإن بن عمر أكد أنه لا يمكن السماح بقبول شروط مسبقة (على سبيل المثال، الكلام عن الاستقلال) قبل بداية المفاوضات. وفي المقابل، قدم معظم الزعماء الجنوبيين تطمينات بأن فصائلهم سوف يتم تمثيلها في المباحثات.

تواجد قوي لتنظيم القاعدة في اليمن
تواجد قوي لتنظيم القاعدة في اليمن

وقد أعلنت بعض الأطراف الأخرى عن موقفها. فقد أكد الحوثيون، المهمشون سياسيا خلال عصر صالح، أنهم سوف يشاركون في المفاوضات ويتوقعون أن تكون لهم كلمة في الاتفاق المستقبلي. وأعلن الشباب الثوري المقربون من حركة الإخوان المسلمين عن دعمهم للوحدة، حيث إنهم يعتبرون فكرة تقسيم اليمن فكرة غير إسلامية.

مفهوم الدولة

وعلى الرغم من أن هناك رؤى متنوعة ومتصارعة حول مفهوم الدولة اليمنية، أنكر “الحراك” وجود انقسامات عميقة بين الفصائل المتنوعة للحركة الجنوبي. فمثلا يؤيد علي نصر محمد وحيدر العطاس الحوار الوطني وتأسيس الفيدرالية أو الكونفيدرالية من خلال استفتاء على الاستقلال خلال خمس سنوات، فيما رفض علي سالم البيض، الرئيس السابق لجنوب اليمن المشاركة في حوار وطني إلا إذا كان الغرض منه هو التفاوض على تقسيم فوري للبلاد ما بين جنوب وشمال. ويعد البيض الذي يقيم في بيروت من المقربين من القيادة الإيرانية.

ولا يجمع أعضاء الحراك إلا على معارضتهم للمركزية التي تحظى بتاريخ سيئ. وسواء كان اللوم في المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لليمن يقع على عاتف حكومة صالح أم لا، فإن أيا من زعماء الجنوب لا يرغبون في أن يشهدوا العودة للوضع السابق.

ومن جهة أخرى، فإن الافتقار للوحدة بين الجنوبيين، ربما يثبت أنه قارب نجاة مؤقت لوحدة اليمن الإقليمية. فمن دون رؤية مشتركة، سوف يفتقر الحراك إلى نوع الحافز السياسي الضروري للضغط على الحكومة اليمنية للإذعان إلى نظام فيدرالي مرن بغرض تحقيق الاستقلال التدريجي. بالإضافة إلى أنه، وأخذا في الاعتبار أنه لا يوجد أحد يعرف حقا ما هي الإرادة الشعبية فعليا في الجنوب فيما يتعلق بخيارات المركزية والفيدرالية والاستقلال، فإن الحراك يفتقر إلى شرعية الادعاء بأنه مفوض بتأسيس فيدرالية أو استقلال مباشر.

وعلى الرغم من أن قدرا كبيرا من ذلك قد مر دون أن تتم ملاحظته بالخارج، فإن التطورات الأخيرة تعمل كتذكرة بشأن أهمية ليس فقط البدء في حوار وطني بأسرع وقت ممكن ولكن ضمان التوصل إلى نتائج مقبولة من قبل كافة الأطراف المعنية.
لقد شهد الشهر الماضي ارتفاعا ملحوظا في أحداث الفتنة الطائفية بما في ذلك عملية تفجيرية استهدفت مجموعة من المسلمين اليزيديين وهو ما غطته “المجلة” مؤخرا. كما كان هناك العديد من حالات العنف والتخريب ضد البنى التحتية للطاقة والاتصالات في جميع أنحاء البلاد بالإضافة إلى عمليات اغتيالات سياسية كما ذكر الصحافي اليمني، ناصر الربيع. وهناك مزاعم أن هذه الاغتيالات تمت بتدبير من أتباع صالح في محاولة للتأثير على وضع هادي، الرئيس الحالي لليمن.
على أية حال، من الضروري أن يستمر الضغط الدولي على أي من الأطراف التي تعمل لعرقلة هذه العملية. فذلك وقت حرج للغاية بالنسبة لليمن.

مانويل ألميدا: هو مساعد رئيس التحرير مجلة ”المجلة”. وقد حصل مؤخرا على درجة الدكتوراة من قسم العلاقات الدولية بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وهي الكلية التي تخرج منها. وهو يعمل حاليا كباحث زائر بمركز الدراسات الدولية والدبلوماسية بكلية الدراسات الشرقية والأفريقية. ومجال خبرته الأساسي هو السياسة الدولية للشرق الأوسط والدول المنهارة والتدخل الدولي والعنف السياسي.

Previous ArticleNext Article
مانويل ألميدا
مساعد رئيس التحرير، كان في السابق كبير محرري النسخة الإنجليزية من «المجلة». أنجز مؤخرا الدكتوراه في قسم العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، حيث قام بإلقاء المحاضرات أيضا. هو حاليا زميل زائر في مركز الدراسات الدولية والدبلوماسية في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية. مجالات تخصصه هي السياسة الدولية في الشرق الأوسط، الدول الفاشلة، التدخل الدولي، والعنف السياسي.

14 Comments

  1. هناك عصابة تحكم اليمن ، وأساليبها هي تلك الأساليب التي كان يستخدم صالح ،فلم يتغير شي الا شخصه ،، عصابة شيوخ القبيله والجهل في صنعاء مستحيل أن تخلق دوله ، وهي تعيش على الفوضى والفساد ، والسلب والنهب ،، ولقد أدرك شعب الجنوب ، يستحيل العيش تحت كنف إحتلال هذه العصابه ، كل شعب الجنوب يريد إستعادة دولة الجنوب ،، حتى يسود الأمن والأمان في المنطقه ..

  2. أن الرئيس هادي ، رئيس شكلي فقط لا يستطيع عمل اي شي ، والحديث عن الحوار الديمقراطيه وخلق دوله في اليمن ، ضرب من المستحيل ولعبه من دسائس عصابة صنعاء ، كتلك الديمقراطيه والدوله التي كان يتحدث عنها المخلوع صالح ، لان القبيله هي من تحكم في اليمن ، في يدها ألمال وقوة السلاح ،، كل الحديث والكلام في دهاليز السياسه وأرغة الساسه كل ذلك ديكور خلف قبيله وجهل وعنجهييه وسماسره ومتنفذين .
    هناك ثوره في اليمن الجنوبي لطرد إحتلال عصابة صنعاء ، ثوره سلميه حضاريه تواجهها صنعاء بأعتى آلة الحرب والدمار ،،.

  3. إن المبادرة الخليجيه ، هي حل لأزمه سياسيه في صنعاء ، بين أطراف متخاصمه ،، ومؤتمر الحوار الوطني خاص بها .. ولايخص قضية وثورة الجنـوب لا من قريب أو بعيد ،، قضيتنا وطنيه تخص شعــب الجنـوب ، قضيه وثوره هدفها ومشروعها إستعادة دولة الجنـوب وعاصمتها عــــدن .. لماذا لاتكون هناك مبادره  عربيه أو خليجيه لقضية الجنـوب  بما يرضي شعــب الجنـوب ؟!! 

  4. ثورتنا ليست ضد جحافل  العسكر والنظام ,, فحسب , 

    قضيتنا شعب الجنوب قضيه عادله بكل تأكيد وبما لايدع مجالا للشك , إنها  قضية أرض وأنسان وثقافه وحضاره ,,,
    قضيه عادله ، لشعب عريق ,
    قضيه لشعب ينشد السلام ، ويبحث عن الحريه والعداله ، وحتما سيحقق  كل مايرنو إليه  من آمال  وتطلعات عظيمه ، 
    ثورتنا  الجنوبيه السلميه التحرريه  ، في وجه الإحتلال البغيض ، وفي وجه قبيلة الشمال التي تريد تحويل دولة الجنوب ، الى قبيله  من قبائلهم  البائده ، أنظروا  ماذا هم فاعلين في عدن الحضاره ، عدن التاريخ ، عدن المدنيه ، عدن العريقه عند كل الشعوب ,, 

    إن ثورتنا شعب  الجنوب ليست  ضد  جحافل العسكر ، وألة القتل الشماليه ، ونظامهم الحاكم ، فحسب ,,, أنها أكبر وأكثر من هذا ,, 
    أن ثورتنا  ضد   عقلية الجهل والتخلف ، عقلية القبيله ، عقلية العنف والقتل والبطش  والإرهاب  بكل معانيه  …. 
    ثورتنا ضد  عقليه أبت أن تتغير أو تتحول أو تتبدل  ، عقليه  كل المشاهد والأحداث تؤكد  رسوخها وتشبثها في شعب الشمال ، نقول للعالم لا يقرنكم عالم أو مبدع أو فنان ظهر هنا أو هناك في صنعاء وحواليها ,,  لازال ساطور الشيخ  في أجسادهم وأرواحهم ونفوسهم وذاكرتهم ،  ولا زال الولاء المطلق والخضوع والخنوع الى شيوخ الجهل والتخلف راسخ فيهم وتحول في شكلا أخر الى الحكام والمتنفذين والسماسره في قبائلهم التي تحاول أن تمثل أو تشكل دوله .. أن عقلية وعقدة شيوخ الجهل والتخلف هي من جعلت الشمال يفشل في خلق دوله ,, 
    فأبسط مسؤول حتى مدير مدرسه ، نظرته الى نفسه والى الآخر  ، نظرة الشيخ الى الرعيه ،،،   وكذلك  مواطنون الشمال نظرتهم الى ذلك المدير ، نظرة الرعيه الى الشيخ ,, 

    أنظروا ماسميت ثوره في الشمال ، خيرة  مثقفي ومتعلمي الشمال ،  جعلوا شيوخ الجهل وشيوخ القتل والسلب والنهب  ، والمتنفذين ، وسماسرة الدماء والأموال ، هم من يقود الثوره ,,,  بالله عليكم أية ثوره هذه ,, 
    لم يعملوا شيء الأ  ترسيخ للقبيله والجهل  أن تحكم اليمن ، يمكن لو تركوا أبناء المخلوع ربما كان اختلف دور القبيله نوعا ما , 
    لكنها المأساة  بعينها ,, 
    عندما يتحول مثقفي ومتعلمي ونخبة شعب الى تحت خدمة شيخ قبلي حاكم ، أو متنفذ جاهل ,,  أنظروا  أجل من يسمون أنفسهم نخبة الشمال تحت وطأة شيوخ الجهل والقبائل ,,  صاحبت نوبل للسلام مثلا تحت أمرة شيخ مثل حميد الأحمر ,, وقس على ذلك كل أبناء الشمال ,,         

    شعب الجنوب كنا  في دولة ذات نظام وقانون  ومؤسسات مدنيه ،  السلبيات كانت موجوده ، طبيعي في أي بلد ,,  الذي يهم هنا أن الشعب الجنوبي مختلف إختلافاً جذرياً  عن شعب الشمال ،  الوعي والفهم موجود بفارق كبير جدا ,, 
    شعب متحضر بدرجه عاليه عن  شعب الشمال ,,  
    لم تحقق الوحده شيء يذكر ، بل زادة حدة القبيله والجهل والمتنفذين  من خلال السلب والنهب من  خيرات أرضه واقتصاد  الجنوب ,, 

    وكل المؤشرات والمشاهد والأحداث تؤكد يستحيل أن تتطور دولة الوحده ، مع شعب وحكام الشمال ,, 
    ويستحيل أن نكـون معهم شعب الجنوب .., 
    ولابد من إستعادة الجنوب ، وإن طال النضال .. 

  5.  

    نحن شعب و دولة جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية ، العضو في منظمة الامم المتحدة ، نقول : انه في مدينة عدن ، و في يوم 22 \ مايو \ 1990م ، وقع الحزبان الحاكمان في كل من : جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية ( الحزب الاشتراكي اليمني ) ، و الجمهورية العربية اليمنية ( المؤتمر الشعبي العام )، على اتفاق يقول بدمج الدولتين في دولة واحدة ، تسمى ( الجمهورية اليمنية ) ، و لما كان ذلك الاتفاق ( حزبيا ) خالصا ، و لم تكن الدولتان كلتاهما طرفا فيه ، فان ذلك الاتفاق يفتقد لاية صفة دولية على الاطلاق و الجزم ، و هو الامر الذي يلزم عنه ثبات الوضع الدولي للدولتين على ما كانتا عليه قبل التوقيع على ذلك الاتفاق 0 
    و تأتي عدم مسؤولية جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية و بالتالي شعبها ، على مترتبات ذلك الاتفاق ، اعتمادا على ما يلي : 
    1- لما كانت دساتير الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة ، وثائق دولية معتمدة في مخاطبة المنظمة الدولية لتلك الدول ، فان دستور جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية ، في مادته رقم ( 97 ) ينص على ما يلي : ( يمثل رئيس هيئة الرئاسة الجمهورية في علاقاتها الخارجية) ، و رئيس هيئة دولة الجنوب هو الاخ حيدر ابوبكر العطاس ، الذي لا نجد اسمه او توقيعه في ذلك الاتفاق 0 
    2- ان قرار مجلس الشعب الاعلى ، الهيئة الدستورية العليا الممثلة لشعب جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية ، بتاريخ 21\ مايو \ 1990م ، ينص على ما يلي : (باسم الشعب 
    مجلس الشعب الاعلى 
    ممارسة لاختصاصاته الدستورية، و تحديدا المادة (70) من الدستور، و بعد اطلاعه على اتفاق اعلان الجمهورية اليمنية و تنظيم الفترة الانتقالية الموقع عليه في مدينة صنعاء بتاريخ 22\ابريل\90م ، و على مشروع دستور الجمهورية اليمنية الموقع عليه في 30\نوفمبر\89م بمدينة عدن ، قرر ما يلي : 
    مادة (1) المصادقة على اتفاق اعلان الجمهورية اليمنية و تنظيم الفترة الانتقالية الموقع عليه في صنعاء بتاريخ 22\ ايريل\90م و على دستور الجمهورية اليمنية المقر من قبل القيادة السياسية لشطري الوطن اليمني في 30\نوفمبر\90م 0 
    مادة(2) : استثناء من احكام المواد(1،8) من اتفاق اعلان الجمهورية اليمنية و تنظيم الفترة الانتقالية، تفوض هيئة مجلس الشعب الاعلى بمتابعة تنفيد اجراءات قيام الجمهورية اليمنية، وفقا لنصوص الاتفاق خلال الاربع و العشرين الساعة التالية لصدور هذا القرار 0 

    و في هذا القرار السيادي ،نجد ان الهيئة الدستورية العليا لدولة الجنوب قد استند في دستوريته الى المادة (70) من الدستور الجنوبي ، و هي تنص على ما يلي : 
    ( يختص مجلس الشعب الاعلى وحده بالبت في المسائل التالية : 
    (4) : اقرار الاتفاقيات الدولية المرتبطة بالدفاع و الاتحاد و السلم و تعديل الدستور 0 ) 
    هذه المادة الدستورية تفترض توقيع رئيس الدولة حيدر العطاس وحده على اتفاق عدن في مايو 90م ،ليكون ملزما للدولة الجنوبية 0 
    كما ان القرار السيادي الجنوبي قد استثنى المواد (1،8) من ذلك الاتفاق ، وهذه المادتان تنصان على ما يلي : 
    المادة (1) : تقوم بتاريخ الثاني و العشرين من مايو 1990م الموافق 27 شوال1410ه بين دولتي الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية ( شطري الوطن اليمني) وحدة اندماجية كاملة تذوب فيها الشخصية الدولية لكل منهما في شخص دولي واحد يسمى ( الجمهورية اليمنية ) ، و يكون للجمهورية اليمنية سلطات تشريعية و تنفيدية و قضائية واحدة 0 
    المادة (8): يكون هذا الاتفاق منظما لكامل الفترة الانتقالية و تعتبر احكام دستور الجمهورية اليمنية نافدة خلال المرحلة الانتقالية فور المصادقة عليه وفقا لما اشير اليه في المادة السابقة و بما لا يتعارض مع احكام هذا الاتفاق 0 
    استثناء القرار السيادي الجنوبي للمادتين اعلاه من ذلك الاتفاق تعني صراحة عدم اقرار مجلس الشعب الاعلى للوحدة الاندماجية و كل ما ترتب يوم 22 \ مايو\ 1990م و بعده ، و لا يقر قيام الجمهورية اليمنية و لا دستورها ، و يلغي ذلك الاتفاق من اساسه و كأنه لم يكن ، و هو الامر الذي يعني دوليا الابقاء على الوضع الدولى للدولتين على حالهما قبله دون زيادة او نقصان ، و ليس ثمة وجود قانوني دولي لما اطلق عليه اسم ( الجمهورية اليمنية ) 0 
    ثم انه في 27\ ابريل\1994م ، اعلن رئيس الجمهورية العربية اليمنية الحرب على الدولة الجنوبية و احتلها في 7\7\1994م ، و فرض سيطرته السياسية و العسكرية و لازال يحتلها الى اليوم 0
    و هكذا ، تصبح القضية الجنوبية قضية دولية بامتياز ، و هو الامر الذي تم توثيقه لدي المنظمة الدولية من خلال قراري مجلس الامن الخاصة بحرب عام 1994م و ما يترتب عليها دوليا 0 
    و على ما تقدم ، فان دولة جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية ، و شعبها الذي يناضل سلميا لطرد المحتل و يتعرض لشتى انواع القمع و التنكيل الوحشي من قبل نظام الاختلال ، يري ان له حقا شرعيا دوليا في ما يلي : 
    1- نيل حريته و استقلاله الكامل و طرد الاحتلال 0 
    2- الزام نظام الاحتلال بالتعويض عن كل ما احدثه من افعال بحق شعب و دولة الجنوب 0 
    3- المحاكمة الدولية لكل ما قام به نظام الاحتلال من جرائم و اعمال مخالفة للقانون الدولي 

    We, the people and the State of the Democratic Republic of Yemen, a member of the Organization of the United Nations, say that, in the city of Aden at 22/ May/ 1990 the ruling parties in both: Democratic Republic of Yemen: the Yemeni Socialist Party and the Arab Republic of Yemen: the General Popular Congress, have signed an agreement for merging the two states in a single state called Republic of Yemen. Since the agreement was totally partisan and the two states were not parties in it, it lacks any international character and efficiency. So it is necessary to know the international situation of the two countries before signing that agreement.

    So the Democratic Republic of Yemen and thus its people are not responsible for the consequences of that agreement, depending on the following:
    1– Since the constitutions of member states of the Organization of the United Nations are international documents which supports in addressing the international organization of those States, the Constitution of the Democratic Republic of Yemen, in its article (97) states what follows:
    ” the President of the Presidency of the Republic represents the country in its external relations”, and the President of the Southern State who is Mr Haidar Abu Bakr Al-Attas, is not part of the agreement and he did not sign it.

    The decision of the Supreme People’s Council, the Supreme Constitutional body representing the people of the Democratic Republic of Yemen, at 21/ May/1990,states the following:

    The decision of the Supreme People’s Council, the Supreme Constitutional body representing the people of the Democratic Republic of Yemen, at 21/ May/1990,states the following;
    “Representing the people,
    The Supreme People’s Council
    Exercising its constitutional powers, in particular Article 70 of the Constitution, after getting informed about the Declaration of the Republic of Yemen and the Regulation of the transitional period which had been signed in Sanaa on 22/April/1990,and about the Constitution draft of the Republic of Yemen which had been signed in the city of Aden on 30/Nov/1989 , it (the Supreme People’s Council) decides the following

    -Article (1):Ratification of, the Declaration of the Republic of Yemen, the Regulation of the transitional period which had been signed at Sana’a on 22/Aprill/1990 and the Constitution of the Republic of Yemen decided by the two parts of the political leadership of the homeland on 30/Nov/1990.

    Article (2):By exception of the provisions of Articles (1, of the Declaration of the Republic of Yemen and the Regulation of the transitional period, the Supreme People’s Council is authorized to follow-up the implementation of the procedures of the establishment of the Republic of Yemen, in accordance with the provisions of the Agreement during the twenty-four hours following the issuance of this decision.

    In this sovereign decision, we find that the highest constitutional body of the southern state was based, in its constitutionality, on the Article (70) of the Constitution of the South, and it is provided as follows:

    Only the Supreme People’s Council is responsible for deciding for the following matters:

    (Article4):Adopting the international conventions related to the defense, the Federation, peace and the constitution amendment.

    This constitutional Article supposes the signature of the Head of State Haidar al-Attas alone, on Aden Agreement on May 1990, to be binding on the South .
    As the sovereign decision of the South has excluded the Articles (1.8 ) of that Agreement, and these Articles are as follows:

    Article (1):On 22/ May /1990 a full fusional union, would be established between the Republic of Arab Yemen and the Republic of People’s Democratic Yemen (the two halves of the homeland Yemen), where their international personality melts in one international personality called “the Republic of Yemen”, and this Republic would be an unified legislative, executive and judicial authorities

    Article (8): This Agreement organizes the entire transitional period. The provisions of the Constitution of the Republic of Yemen are effective during the transitional phase, immediately after being ratified, as indicated in the previous article, and not inconsistent with the provisions of this Agreement.

    Excepting the two Articles above, from that Agreement, by the sovereign decision, means expressly the failure of the Supreme Parliament to recognize the fusional unity and all what was recognized on 22 \ May \ 1990 and after. It does not recognize neither the Republic of Yemen nor the Constitution, and it cancels the Agreement as if it does not exist. Internationally, this means keeping the international situation of the two countries as before, without any increase or decrease, and it does not exist any international legality to what is called Yemen’s Republic.
    Moreover, on 27 \ April \ 1994, the president of the Yemen’s Arab Republic had declared war and occupied the southern country on 7 \ 7 \ 1994, and he has imposed political and military authority until today

    Thus, the issue of the South becomes international, and this was documented for the International Organization through the decisions taken by the Security Council for the war of 1994, and its international consequences.

    And on the foregoing, the People’s Democratic Republic of Yemen, and its people, who are struggling peacefully to expel the occupier and subjected to various kinds of brutal repression and abuse by the occupying system, sees that it has a legitimate right internationally in the following

    1 – Getting its full freedom and independence and the expulsion of the occupying regime.
    2 – Obliging the occupying regime to compensate for everything that it has brought against the people and the South.
    3 -An international trial to the occupying regime for what he had done of crimes and acts of violating international law.

    Dr .Salem Ben Mofleh

  6. كل شعب الجنوب يريد إستعادة دولة الجنوب وعاصمتها عدن ،، يستحيل عيش الجنوبيين في كنف قبيلة صنعاء

  7. كل شعب الجنوب من أقصاه الى أقصاه خرج في تظاهره مليونيه في الثلاثين من نوفمبر ، وهذه المليونيه التي خرج فيها نسبه كبيره من أربعه مليون. جنوبي هم سكان الجنوب ، هؤلاء هم من يعبر عن إرادة شعب الجنوب ،.

  8. قضيتنا واضحة وضوح الشمس في كبد السماء نحن كنا دولة لها علم وعملة وعضو في منظمة الامم المتحدة نحن دولة تم الاعتداء عليها بالقوة بعد ان وئدو تلك الوحدة الممقوتة وانقلبو على الاتفاقيات والمواثيق الدولية . مقارتنا وضمنا في حوار هزلي مع اطراف متصارعة على السلطة شي مضحك جدا ومبكي في نفس الوقت .هم يعرفون اننا لانقبل الا بفك الارتباط فاي حوار يريدوا ان يناقشونا فية . واي حقوق نريدها من جلادينا ومغتصبونا فهم الخصم والحكم

  9. الإرادة الشعبية الفعلية في الجنوب تم توضيحها والاستفتاء عليها عندما خرج ابناء الجنوب في مظاهرة مليونية يوم 30نوفمبر مطالبا بالاستقلال واستعادة دولتة فالوحدة بالنسبة لهم انتهت يوم دخول القوات الشمالية عدن في حرب الاجتياح في صيف 1994م

  10. القضية الجنوبية لم تعد قضية مجهولة بل هي قضية تهم العالم ، وليست قضية نخبة مرتبطة بهذه الدولة أو تلك ، ولم تعد قضية حزب انتهازي يرفع شعاراً شعبيا ويخفي ورائه المصالح الذاتية ، وليست كرت تستخدمه هذه الدولة أو تلك للضغط على نظام صنعاء . القضية الجنوبية اليوم هي قضية شعب يريد الحياة ، وكره التلاعب بالدين والاحتيال عليه لسرقة ماله وأرضه باسم الدين ، واكتشف الحقيقة المرة أنه كان ضحية لخديعة مجموعة من الأغبياء العلمانيين في الجنوب ومجموعة من المرتزقة اللصوص باسم الدين في الشمال ، وهو اليوم يصارع ويناضل سلمياً لحل مشاكله ولم يجد طريقاً يحل مشاكله حلاً جذرياً إلاَّ باستعادة دولته المستقلة ، ولا داعي لاستفزازه باسم الدين والجهاد حتى لايخرج من سلميته إلى البندقية .
    إن استخدام الدين في العمل السياسي لفرض توجهات أو حلول لاتحمي مصالح الناس ليس من الدين ، أو استخدامه لتسلط فئة أو شعب أو قبيلة أو مذهب أو قومية على أخرى يسيء إلى الدين ولا ينفعه ، والشعب الجنوبي تعلم وتفقه في الدين ولن يقع في الخديعة مرةً أخرى

  11. يخطأ من يضن بأن انتصار القضية الجنوبية مرهون بمواقف دول أو أقطاب أو شخصيات دولية وإقليمية لأنه وعلى مر العصور لم يشهد التاريخ أي انتصار لأي ثورة جاءت من الخارج بل أن النصر يأتي دائما من الشعوب الحرة وبفضل من الله تعالى وبتكاتف وتضافر الجميع فقد استطاع الشعب الجنوبي خلق قوة وإرادة واصطفاف جنوبي منقطع النظير أجبر الجميع على الاعتراف بالقضية الجنوبية وبشعب الجنوب الذي يؤمن بان الشعب هو من يستعيد حقه وحريته .

    ومن خلال النظر إلى مايدور على الساحة من حراك متصاعد وثورة شعبية عارمة شملت معظم مدن ومناطق الجنوب فأن اللحظات الحاسمة قد قربت وبات الجنوبين غاب قوسين أو أدنى لتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم التي قدموا في سبيل تحقيقها قوافل من الشهداء والجرحى والمعتقلين

  12. الوحدة انتهت باحتلال الجنوب عسكرياً عام 1994 وشعب الجنوب يناضل سلميا من اجل استعادة دولته وقدم في سبيل ذلك الآف الشهداء والجرحى والمعتقلين .. ان ابناء الجنوب يتعرضون للقتل في الشوارع والساحات وفي السجون وفي منازلهم دون اي ذنب .. ان ممارسات وجرائم النظام اليمني في الجنوب تعبر عن صفة تواجده في الجنوب وتؤكد بانه احتلال لاتجمع ابناء الجنوب معه اي شراكة وطنية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.