رئيس جامعة أدنبره: برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي مفخرة عظيمة - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

ثقافة

رئيس جامعة أدنبره: برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي مفخرة عظيمة

توماس أشلو رئيس جامعة أدنبره
توماس أشلو رئيس جامعة أدنبره
توماس أشلو رئيس جامعة أدنبره

بدأ حفل الختام بفيلم وثائقي عن راعي المؤتمر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الذي تعرض في بداية الفيلم إلى النهضة التعليمية في المملكة العربية السعودية واهتمام حكومة المملكة بالتعليم باعتباره العنصر الرئيس في تطور المجتمعات، كما عرج الفيلم على أهم المراكز البحثية والعلمية في الجامعة بالإضافة إلى المكتبات التي تخدم الباحثين وتوفر لهم مناخ الإبداع.

كما استعرض التقرير مباني وتجهيزات الجامعة ومساكن أعضاء هيئة التدريس وإسكان الطلاب الذي يوفر لهم الخصوصية ويوفر لهم وسائل الرفاهية، ومدينة رياضية متكاملة تضاهي أجمل المدن الرياضية في الشرق الأوسط والمسبح الأولمبي، وفروع الجامعة داخل المملكة وخارجها، وكذلك المعاهد العلمية المنتشرة حول مناطق المملكة بالإضافة إلى ثلاثة معاهد في إندونيسيا واليابان وجيبوتي.عقب ذلك، انطلقت فعاليات الحفل حيث قدمه المبتعث الطالب فهد اليامي الذي رحب بضيوف الحفل، مشيدا بالتعاون المتميز بين التعليم السعودي والبريطاني وما يقدمه الطلاب من جهود علمية مشرفة، عقب ذلك قرأ عادل باوزير آيات من القرآن الكريم.

الدكتور محمد بن سعيد العلم، وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتبادل المعرفي والتواصل الدولي
الدكتور محمد بن سعيد العلم، وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتبادل المعرفي والتواصل الدولي

ثم ألقى رئيس اللجنة العلمية خالد الثقفي كلمة رحب فيها بضيوف المؤتمر على مشاركتهم في حفل ختام المؤتمر الطلابي السابع بأدنبره، كما شكر جامعة الإمام محمد بن سعود على مشاركتها في رعاية المؤتمر، كما شكر جامعة أدنبره والملحقية الثقافية بالسفارة السعودية وعلى رأسها د. فيصل المهنا أبا الخيل.واستعرض الثقفي أرقام وإحصائيات عن المؤتمر والذي شارك فيها قرابة 600 ورقة علمية بالإضافة إلى حضور تجاوز الـ90 في المائة وهو ما يؤكد النجاح الذي يحققه المؤتمر على كل الأصعدة.

ثم تحدث وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية محمد العلم الذي رحب بالحاضرين في حفل الحاضرين، مؤكدا النجاح الكبير للمؤتمر الذي شارك فيه الطلاب بنحو 600 ورقة علمية في هذا المؤتمر ويعكس مدى ما وصل إليه التعليم في المملكة العربية السعودية، وكذلك في بريطانيا، وأن الباحثين في جميع المجالات العلمية والنظرية قدموا أوراقا علمية غاية في التميز والإبداع في المملكة المتحدة، وكذلك في بقية التخصصات الممتدة وأن الطلاب السعوديين هم نجوم المستقبل الذين سينهضون بالمملكة إلى المستقبل بشكل جميل متقدم ومستقبل ذي آفاق واسعة، وفي نهاية كلمته شكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على دعمه للبرنامج وكذلك ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز وسفير خادم الحرمين في لندن محمد بن نواف بن عبد العزيز، كما شكر وزير التعليم العالي د. خالد العنقري، ومدير الجامعة سليمان أبا الخيل على دعمهما للمؤتمر.
عقب ذلك، ألقى الملحق الثقافي بالسفارة السعودية في لندن الدكتور فيصل أبا الخيل كلمة قال فيها، إن برنامج خادم الحرمين والمبتعثين يعد من البرامج الثرية الذي يتيح الفرصة للطلاب والطالبات تعلم الكثير من المعارف والعلوم.

ودعا د. أبا الخيل إلى استغلال الوقت فيما يعود على الطالب بالنفع والفائدة ويساعده نحو التطور والتفوق والنجاح والإبداع باعتبار الوقت عاملا مهما في النجاح والإبداع، داعيا في كلمته الطلاب إلى التفوق والإبداع والبروز نحو المستقبل بعلمهم وشهاداتهم التي سيعودون يوما للوطن كي يخدمونه ويحققون تطلعات قيادته الرشيدة.

عقب ذلك، ألقى رئيس جامعة أدنبره توماس أشلو كلمة رحب فيها بالحضور في جامعة أدنبره وجامعات أسكوتلندا وشكر جامعة الإمام والسفارة السعودية في لندن ومنظمي المؤتمر والمؤتمر على هذا المؤتمر وأنه حقق أهدافه التي وضع من أجلها.
وعرج رئيس جامعة أدنبره على برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي والذي يعد مفخرة عظيمة وهو يهيئ الفرصة لأكثر من 160 ألف طالب للدراسة حول العالم والحصول على الشهادات العلمية الكبرى، كما استعرض تاريخ جامعة أدنبره وما تقدمه من خدمات وما فازت به من جوائز في مختلف الأصعدة وما حققته من نجاحات خلال 20 سنة ماضية. وفي ختام الحفل جرى تكريم الجهات المشاركة والداعمة والطلاب الفائزين بالجوائز.

على هامش المؤتمر

والتقت «المجلة» على هامش حفل الختام عددا من المسؤولين والمختصين والباحثين المشاركين في المؤتمر السعودي الطلابي السابع الذي انطلقت فعالياته في المملكة المتحدة برعاية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعات الأسكوتلندية وتمثلها جامعة أدنبره السبت الماضي.
قال الدكتور محمد بن سعيد العلم، وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتبادل المعرفي والتواصل الدولي: «ما نلاحظه في مبتعثينا بطبيعة عملي وكعضو هيئة تدريس مع الإخوة المحاضرين والمعيدين أو السادة المعنيين في الوزارة من خلال أداء الدارسين من طلاب وطالبات وما رأيناه من مؤتمرات وما لمسناه بأنفسنا هو ارتفاع المستويات المعرفية والأكاديمية والمهنية للطلاب، الأمر الذي يؤكد نجاح برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وأنه يؤتي ثماره كل عام من خلال المبتعثين المبدعين. لذا نتوقع أيضا أن تكون المخرجات من هذه البرامج متميزة ونأمل أن يعود الطلاب بعد انتهاء دراستهم إلى وطنهم وقد حملّوا بالعلم مع خلقهم القويم لخدمة بلدهم ودينهم، وقد بلغ عدد المبتعثين قرابة 150 ألف مبتعث حول العالم بفضل ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين من جهود مالية ودعم ورعاية».

المرأة السعودية تمتلك إبداعا فكريا متميزا

وعن أهم التخصصات التي حددتها وزارة التعليم العالي للابتعاث الخارجي، قال الدكتور العلم، إن وزارة التعليم العالي حددت تخصصات علمية كالطب والهندسة والقانون والتجارة الإلكترونية والتقنيات المختلفة للدراسة في الخارج وأتاحت الابتعاث الخارجي للتعمق في تلكم العلوم تلبية لاحتياجات المملكة في بعض التخصصات من خلال كفاءات واعدة من أبناء الوطن من الجنسين. ومن هنا أتت فكرة برنامج خادم الحرمين الشريفين.

وعن المشاركة النسائية الكبيرة والفعالة في المؤتمر السابع أعرب وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن سعادته بقوة المشاركة النسائية، وقال: «يكاد يكون عدد الطالبات المبتعثات يفوق عدد الطلاب. والطالبات لا يتفوقن على الطلاب فقط من حيث العدد، ولكن هن أكثر تفوقا أيضا في الفصل الدراسي ويتميزن بالنبوغ والجلد، وهذه حقيقة أقولها في كل مناسبة علمية وأسأل الله لهم جميعا التفوق ذكورا وإناثا».

جانب من المناقشات العلمية
جانب من المناقشات العلمية

وفي هذا الصدد أشار توماس أشلو رئيس جامعة أدنبره إلى النجاحات التي يحققها الطلاب والطالبات في المملكة المتحدة، ولا سيما الطالبات السعوديات اللاتي يبدعن في الكثير من التخصصات المختلفة، كما أكد أن المرأة السعودية تمتلك طاقة علمية وإبداعا فكريا يضاف لإنجازات المرأة العربية، بالإضافة إلى أن المرأة السعودية تميزت في علم الرياضيات كعلم تعتمد عليه كل العلوم الأخرى.
وعن حضور المبتعثات السعوديات اللافت للنظر، قالت ريحان الحداد من برنامج خادم الحرمين الشريفين، إن المرأة السعودية لها حضور كبير في مؤتمرات دولية مختلفة، وكانت لمشاركاتها أصدقاء، وقدمت أبحاثا في الدراسات العليا. وأشارت إلى أن مشاركة المرأة اليوم تختلف كثيرا عن قبل 15 سنة، فهي تسهم بفاعلية وتشارك في كثير من القضايا الهندسية والطبية، وحصلت على جوائز، مبينة أن هناك إعاقات قد تواجهها المبتعثة من خلال السفر ووجود المحرم والمشاركات في المؤتمرات خارج المملكة.

بدورها، قالت سمية رضوان من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، إن مشاركة المرأة السعودية في هذا المؤتمر لهو دليل قاطع على التقدم المطرد التي تجده المرأة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي فتح المجال المرأة مما مكنها من الوصول إلى عدد من المناصب العليا. و قالت عبير بخاري من جامعة تبوك، إن هناك انفتاحا جميلا أمام المرأة السعودية حتى تقدمت المرأة في عدد من المجالات، وأن المرأة حاليا تواجه تحديات في عدد من المجالات.

وقالت الباحثة في جامعة أكسفورد أشواق البخاري، إن الشباب السعودي يشارك في مؤتمرات متعددة، وإن المرأة السعودية استطاعت أن تتفوق في مجالات مختلفة ومنها مجال الأبحاث وتعمل في الكثير من المراكز البحثية. وأبانت البخاري أن المؤتمرات تساعد في التواصل الاجتماعي ويستفيد الباحث من خبرات الآخرين وهذا مهم جدا، وأن الباحث الذي لا يشارك في المؤتمرات، وهذا يفقد الباحث التواصل مع العالم، لا سيما أن المؤتمرات تحتضن الكثير من العقول العلمية وتعرض الدراسات الكثيرة، لا سيما أن هناك مؤتمرات متخصصة يستفيد منها الباحث وتنعكس على شخصيته العلمية وهي مفيدة للطالب المبتعث.

المبتعث السعودي.. نجاح و تميز

فاقت نسبة حضور المبتعثين توقعات المنظمين في مؤتمر الطلاب السعودي السابع
فاقت نسبة حضور المبتعثين توقعات المنظمين في مؤتمر الطلاب السعودي السابع

وعن ظاهرة تميز المبتعث السعودي عن غيره في الخارج قال الملحق الثقافي بالسفارة السعودية في لندن الدكتور فيصل أبا الخيل لـ«المجلة»: «إن مبتعثينا في كل مكان في العالم متميزون، وهذا أمر نفخر به ونتمنى لهم التوفيق جميعا في بحثهم العلمي، فتميزهم هذا مرصود وراسخ في كل دول الابتعاث. وهذا يرجع إلى أن وزارة التعليم العالي لا تستثمر إلا في الابتعاث للجامعات الرائدة في كافة دول العالم وهذا ما يميز المبتعث السعودي عن غيره في كل دول الابتعاث. ».

وعن النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر ،اكدالدكتور عبد الرحمن بن عبد الله العمري، رئيس لجان المؤتمر، أن قصة نجاح المؤتمر بدأت كتابتها منذ أن شرعت لجان المؤتمر في الإعداد لتنظيم المؤتمر، أي منذ ما يقارب الثمانية أشهر. وأشار إلى أن العمل قد بدأ بوضع خطط وآليات عمل منظمة وفق جداول زمنية محددة كان أولها استقبال ترشيحات الطلبة للمشاركة في لجان المؤتمر المختلفة والتي شملت اللجنة العلمية ولجنة العلاقات العامة والاستقبال ولجنة التوثيق والإعلام ولجنة السكرتارية والتسجيل ولجنة الدعم الفني واللجنة المالية، وكان حرص رئاسة لجان المؤتمر أن تتاح الفرصة للطلبة الجدد في عضوية اللجان للاستفادة من خبرات بعض الطلبة الذين شاركوا في مؤتمرات سابقة، وهذه الآلية أسهمت في صنع النجاح المشهود للمؤتمر.

الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله العمري، رئيس لجان المؤتمر
الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله العمري، رئيس لجان المؤتمر

كما أشاد الدكتور العمري بالدور الكبير والجهد المميز الذي قام به أعضاء اللجنة العلمية من خلال المتابعة المتواصلة لأعمالها التي بدأت باستقبال المشاركات العلمية سواء كانت أوراقا أو ملصقات، مرورا بمراجعتها والتحقق من مطابقتها لشروط المؤتمر وطلب إجراء التعديلات اللازمة عليها في ضوء ملاحظات المحكمين من أعضاء هيئة التدريس المتميزين في الجامعات البريطانية وإعلان المشاركات المقبولة في المؤتمر والتي جرى فرزها وتوزيعها لاحقا على جدول الجلسات العلمية للمؤتمر، والتي تلاها اختيار المشاركات المتميزة وفقا لتقييم المحكمين في المراحل المتعددة للتحكيم.

وأثنى الدكتور العمري على جهود جميع أعضاء اللجان الأخرى الذين كان للدور الكبير الذي بذلوه أثناء انعقاد المؤتمر أثر واضح في رسم جوانب مضيئة في فصول قصة النجاح الذي تحقق ولاقى استحسان الجميع.

وتوجه رئيس لجان المؤتمر بجزيل الشكر والتقدير لسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز لمتابعته الدائمة لشؤون أبنائه الطلبة وحث منسوبي الملحقية الثقافية على بذل أقصى الجهود في تقديم الخدمة المميزة للطلبة المبتعثين لتحقيق التميز في شتى المجالات العلمية والثقافية، كما أشاد العمري بدعم وزير التعليم العالي وحرصه على إبراز إبداعات الطلبة المبتعثين العلمية والبحثية في إقامة مثل هذه المناشط.

كما أوضح الدكتور العمري أن دعم الجامعات السعودية لمؤتمرات الطلبة في المملكة المتحدة والذي قامت به جامعة الإمام لهذا العام وللمرة الثالثة في تاريخ المؤتمر يسهم في بناء جسور من التواصل العلمي وعقد الشركات مع المؤسسات التعليمية العريقة في المملكة المتحدة والتي تتولى الملحقية الثقافية بمتابعة مباشرة من الملحق الثقافي الدكتور فيصل بن محمد المهنا أبا الخيل التنسيق معها لاستضافة مؤتمرات الطلبة السعوديين سنويا وتميز المؤتمر لهذا العام باستضافة الجامعات الأسكوتلندية مجتمعة لهذا المؤتمر.

600 ورقة عمل

وجدير بالذكر أن اللجان المنظمة للمؤتمر استقبلت الطلاب والطالبات وجرى تسجيلهم وفق البيانات المسجلة سابقا، واستهل اليوم الأول بورقة علمية لطالبة الدكتوراه في جامعة أكسفورد أشواق البخاري بعنوان »استهداف المستقبل الخلوي (EGFR) في سرطان الثدي الثلاثي السالبية وآلية مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج». وأشارت البخاري إلى أن سرطان الثدي يجري تمييزه من قبل الباحث بناء على عدم وجود ثلاثة مستقبلات خلوية على سطح هذه الخلايا السرطانية، حيث يمثل هذا السرطان ما تبلغ نسبته نحو 16 – 17 في المائة من سرطان الثدي، نظرا لعدم وجود علاجات مفيدة لهذا النوع، وأشارت البخاري إلى أن العلاج الحالي يعتمد على العلاج الكيماوي، وتهدف الدراسات الحالية لإيجاد علاجات بديلة للعلاج الكيماوي لهذه الفئة ولم يجرِ التوصل إلى الآن إلى علاج بديل.

وأبانت البخاري أن بحثها الحالي يهدف إلى دراسة استجابة هذا النوع من سرطان الثدي للعلاجات المستهدفة للمستقبل الخلوي والمعروف باسم «EGFR» والذي أثبتت الدراسات وجوده بنسبة كبيرة على سطح الخلايا السرطانية والآلية التي تستخدمها هذه الخلايا لمقاومة هذا النوع من العلاج، حيث تمكنت من خلال البحث من تحديد أسباب ضعف الاستجابة المبدئية لهذه الفئة وكذلك تحديد آلية جديدة قد تزيد من فعالية هذا العقار بشكل فعال، حيث أثبتت نتائجها مخبريا على الخلايا السرطانية من هذا النوع وكذلك على فئران التجارب.

كما ألقى طالب الدكتوراه بجامعه بورتسموث الباحث محمد بن وليد السويدان ورقة بعنوان «دراسة تحليلية لسوق الصكوك السعودية». وأشار السويدان إلى أنه في الآونة الأخيرة، أثبتت الدراسات أن الأدوات المالية الإسلامية بعد أحداث الأزمة المالية العالمية الأخيرة التي بدأت في صيف 2007م هي الأقل مخاطرة بالمقارنة مع الأدوات المالية التقليدية، ومن أبرزها الصكوك. وأوضح خلالها أن الصكوك تطورا إيجابيا في السوق السعودية مما زاد من توسع حجم الاستثمارات في الصكوك بشكل مضاعف.
وأبان السويدان من خلال البحث أن الدراسة ركزت على قياس أداء سوق الصكوك السعودية بالمقارنة مع أداء مؤشر داوجونز العالمي للصكوك. وكان من أبرز النتائج وجود علاقة إيجابية بين أداء سوق الصكوك السعودية ومؤشر داوجونز العالمي للصكوك. وبينت الدراسة الأسباب المؤثرة في ذلك.

كما قدمت الباحثة هبة عباس كشميري من جامعه ستراثكلايد مشاركة شدت انتباه الحضور والتي جاءت بعنوان «دراسة تأثير مركبات الترايزول المحتوية على سكر الغلاكتوز على تكوين جزيئات الفضة (النانو)، والتي أشارت فيها إلى أن تشكل جزيئات الفضة المتناهية الصغر (النانو) أهمية كبيرة في مجالات عده كالتطبيقات الإلكترونية والطبية مثل التشخيص المبكر للأورام وعلاجها. وهذا البحث يقدم طريقة حديثة لتحضير هذه الجزيئات باستخدام مركبات كيماوية عضوية جرى تحضيرها وتعرف بالترايزول المحتوية على سكر الغلاكتوز الذي يعد عاملا مختزلا رئيسا يكون جزيئات الفضة (النانو) في وجود كاشف تولنز.

وأوضحت كشميري أنها توصلت من خلال بحثها إلى أنه جرت دراسة معدل سرعة تكوين هذه الجزيئات وثباتها في محاليل كلوريد الصوديوم المركزة، بهدف التحكم في شكل وحجم جزيئات الفضة (النانو) بحيث تكون ملائمة لاستخداماتها المختلفة مستخدمة المجهر الإلكتروني الماسح للتعرف على خصائص وحجم هذه الجزيئات.
عقب ذلك شارك طالب الدكتوراه بجامعة ليفربول الباحث حسين بن سالم بن صالح با يحيى بورقة علمية بعنوان «تحضير الكيتونات من الأحماض الكربوكسيلية باستخدام أكسيد الزنك والكروم المختلط في الطور الغازي»، حيث عرض الباحث تجربته التي استند عليها في بحثه والتي خضعت لظروف معيارية تهدف إلى استقرارية عمل الحفازات التي جرى التعرف على تركيبتها من خلال أشعة تحت حمراء متفاعلة مع الزمن.

جهود كبيرة قدمتها لجنة الإعلام والتوثيق في المؤتمر بأشراف متميز من منسق اللجنة المبتعث بجامعة جلاسكو إبراهيم الغامدي
جهود كبيرة قدمتها لجنة الإعلام والتوثيق في المؤتمر بأشراف متميز من منسق اللجنة المبتعث بجامعة جلاسكو إبراهيم الغامدي

كما ألقى طالب الدكتوراه ماجد عبد الله النعيم من جامعة إستون في برمنغهام ورقة علمية بعنوان «دراسة استكشافية لعمليات الإعداد (Changeover) التصنيعية في المصانع السعودية»، وأشار الباحث إلى أهمية عملية الإعداد (Changeover) في الصناعة التحويلية، حيث يرى أنها أصبحت مفهومة على نطاق واسع وهو الهدف الرئيس لتحقيق الإنتاج الاقتصادي والمرن. وجود مبادرة تحسين الإعداد في الصناعة، كما يرى الباحث أنها تسهم ممارسات تحسين التحول إلى تحسين أداء الأعمال. ويمكن تحقيق جودة عالية في عملية التحول موثوق بها عن طريق أنشطة التحسين المستمر أو الجذري التي تؤثر بشكل كبير. كما أشار الباحث إلى مراجعة الأدبيات التي بحثت مفهوم التصنيع التحول وعلاقتها مع إدارة الجودة.
وأبان النعيم أنه جرى التعرف على النموذج النظري المقترح من مراجعة الأدبيات وتركز على نوعية التحول خلال تصنيع الإعداد في بيئة ديناميكية، وقد جرى إجراء بحث استكشافي في شركات الكابلات السعودية وهي عينة لفهم ملامح عملية التحول – الإعداد داخل قطاع الصناعة. كما استخدم الباحث البحث النوعي في الدراسة الاستكشافية مع المقابلات لتسهيل جمع البيانات. وخلص الباحث في بحثه إلى أن النتائج في كل شركة لها عملية الإعداد تكون مختلفة عن الأخرى وتعامل كل شركة مع عملية الإعداد بناء على أساس المنافسة.

عقب ذلك جاءت مشاركة طالب الدكتوراه بجامعة نيوكاسل المبتعث سليمان بن عبد الله السحيباني بورقته العلمية والتي عرض فيها «آلية كشف الاستراتيجية المستخدمة من قبل المهاجمين عن طريق منحنى التعلم للتلاعب التراكمي».
واقترح السحيباني في ورقته مفهوم التلاعب التراكمي الذي يمكن ملاحظته من خلال عدد من المحاولات التي أنجزها المهاجم، والذي بدوره يشكل أساس منحنى التعلم للهجوم، استنادا إلى التجربة التي قمنا بإجرائها، استطعنا تحديد وتقييم آلية لكشف عن الاستراتيجية المستخدمة لاختراق النظام، وأكثر من 70 في المائة كانت كنسبة لدقة الكشف.
كما تقدم الطالب ماجد بن محمد علي أبو ركبة من جامعة دي مونت فورت بورقة علمية بعنوان «تعدد الأنماط في تطبيقات التجارة الإلكترونية».

وقد تناولت الورقة العلمية تعدد الأنماط في التواصل الاجتماعي في بيئات التجارة الإلكترونية، حيث يرى الباحث أنها استحوذت على اهتمام كبير من قطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية. وتعرض الباحث في دراسته على كيفية التفاعل الاجتماعي والاستعارات المتعدد الأنماط يمكن أن تؤثر على العملاء في تطبيقات التجارة الإلكترونية. على وجه التحديد، تبحث هذه الدراسة تأثير كل من وسائل الإعلام الاجتماعية وتقنيات تعدد الأنماط على جانب خبرات العملاء والمستخدمين، ونية الشراء والتمتع خلال التسوق الإلكتروني. كما أجرى الباحث هذه الدراسة على عينة من 50 مشاركا. وخلص الباحث على أهمية وجود تعدد الأنماط خلال التواصل الاجتماعي للمشاركين في بيئات التجارة الإلكترونية. وعلى الحضور الاجتماعي وتعدد الأنماط أوجد قدرا كبيرا من التباين خلال الاستخدام المتواصل والولاء ونية الشراء لدى المستخدمين.

وشارك عفت عبد العزيز باحيدره من جامعة نيوكاسل بورقة علمية بعنوان «تغيير اتجاه انتقال الطاقة الإلكترونية داخل نظام ثلاثي الجزيئات الوظيفية»، والتي تضمنت دراسة الخواص الفيزيائية الضوئية لنظام ثلاثي الجزيئات مكون من وحدة ثنائي البيرول (DPP) المرتبطة بوحدتين منفصلتين من ثنائي ميثين البورون (Bodipy) وأن هذه الوحدات تختلف عن بعضها نتيجة اختلاف قوة المجموعة المعطية والمرتبطة بالنظام التبادلي، كما أشارت ورقة باحيدره إلى أن النظام الصبغي الثلاثي المتماثل B (DPP) B وG (DPP) G خصائص ضوئية فيزيائية مماثلة لخصائص الوحدات منفردة مما يدل على أن الوحدات المكونة معزولة عن بعضها إلكترونيا، إضافة إلى أن أيون الهيدروجين يؤدي إلى عكس اتجاه انتقال الطاقة بحيث يصبح من المركز إلى الطرف الأخضر ثم إلى الأزرق.
أما الطالب الدكتوراه فيصل بن عبد الله السويدي من جامعة هال فشارك بورقة تحت عنوان «العوامل المؤثرة على الوالدين في اختيار التعليم الحكومي أو الأهلي في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية»، وأشار الباحث إلى أن العوامل المؤثرة على الوالدين في اختيار المدرسة تكمن في كفاءة المعلم وعلاقة المعلم مع الطلاب وعدد الطلاب في الفصل والبيئة المدرسية والأنشطة الرياضية والتجهيزات التكنولوجية في المدرسة.. كما أشار الباحث إلى أن العينة تكونت من 400 ولي أمر استخدم الباحث البحث الكمي والنوعي في جمع المادة العلمية.

مبتعثة سعودية تقف الى جوار بوستر لورقة عمل
مبتعثة سعودية تقف الى جوار بوستر لورقة عمل

وخلص الباحث إلى أن البيئة المدرسية هي المؤثرة على الوالدين في اختيار التعليم الحكومي، بينما تميز التعليم الأهلي من وجهة نظر الطلاب بقلة الطلاب في الفصل والأنشطة الرياضية والتجهيزات التكنولوجية أو استخدام التكنولوجيا في التعليم التي أثرت فيهم لانتقوا التعليم الأهلي لأبنائهم بدلا من التعليم الحكومي.

وظهرت مشاركة طالب الدكتوراه بجامعة إكستر المبتعث حسين موسى الصلاحي من خلال ورقه علمية يعرض من خلالها نظرة نقدية على التطوير المهني لمعلمي اللغة الإنجليزية بإحدى الجامعات السعودية.
وقد قدم الصلاحي في عرضه نتائج أولية لدراسة بحثية هدفت إلى استكشاف رؤى معلمي اللغة الإنجليزية العاملين في برنامج السنة التحضيرية بإحدى الجامعات السعودية حول خبراتهم المهنية عن برنامج التطوير المهني المقدم لهم ضمن الخطط التطويرية للتعليم الجامعي، خاتما عرضه برؤى جديدة تعرف التطوير المهني كعملية معقدة تتطلب تناسقا بين الخبرات التطويرية المقدمة من قبل المؤسسة التعليمية وتهيئة الظروف التي تساعد المعلمين على تكييف تلك الخبرات وفق سياقهم التدريسي. في حين تميزت مشاركة المبتعث لمرحلة الدكتوراه بجامعة بورتسموث عبد الرحمن إبراهيم العطية في دراسات النانو والتي عنونها بـ«الخصائص الميكانيكية لمادة الفاينل إيستر المخلوطة مع طبقات السليكات بمقياس النانو»، مشيرا إلى أن هذا البحث يتطرق للخصائص الميكانيكية لمادة الفاينل إيستر مع طبقات السليكات والتي جرى تجهيزها بمقياس النانو متر. لقد جرى عمل مقارنة بين المادة الأصلية وحدها وهي الفاينل إيستر وكذلك العينة المركبة.

المحكمون البريطانيون

وقال محكمون بريطانيون شاركوا في تحكيم الأوراق العلمية المقدمة في المؤتمر ، إن الجودة العلمية التي ظهرت في الأوراق العلمية كانت لافتة للنظر وتؤكد بعد النظر لدى القائمين على برامج الابتعاث. وقالت ألين سميث بروفسور من جامعة ويست مينستر إنها حضرت عددا من المؤتمرات وكان هذا المؤتمر متميزا بالجودة في التنظيم والروعة والاستقبال ومناسبة غرف القاعات لعرض الأوراق العلمية، وحول الأوراق العلمية كانت عدة أوراق علمية عرضت وأعجبت حقا بجودتها وعمقها العلمي وأصالتها وشعرت بأن الطلاب جادون في بحوثهم وقضوا وقتا مكثفا في إجابة البحث واختيار منهج البحث المناسب لبحوثهم، ولكن عموما كانت في قمة الجودة العلمية.

بدورها أبانت إيلون بوهن وهي محكمة في الأوراق العلمية، أن المؤتمر كان مناسبة جميلة لمعرفة كيف تجري البحوث في الدول العربية مثل المملكة العربية السعودية، كما أنه كان مناسبا لها، حيث اطلعت على أوراق علمية قريبة ومناسبة جدا لموضوع رسالتي في الدكتوراه فاستفدت إلى أين وصل البحث العلمي في المنطقة التي نبحث فيها، ثم سعدت بطريقة أسئلة البحوث التي رأيتها وطريقة الإجابة عليها وطريقة البحث المستخدمة.

وذكرت إيلون أنها سعيدة بالاطلاع على اختلاف البحوث التي قدمت وأعجبت جدا من عرض الطلاب لها عبر العروض المقدمة، وكانت في قمة الجودة العلمية، وكنت متحمسة مع طرح الباحثين لها.
من جهته، قال أتول بريتون بروفسور في جامعة برايتون إنه حضر الكثير من المؤتمرات السعودية وقد لفت انتباهه هذا المؤتمر وتميز من حيث التنظيم وحسن الاستقبال ومواكبة الغرف لاستخدام العروض فيها. وحول الأوراق العلمية المقدمة قال إنها تميزت بالتعددية في التخصص والتعددية في الطرح ولكنها تميزت أيضا بقمة الطرح العلمي وجودة العرض فشعرت بأن المبتعثين قد بذلوا جهدا كبيرا في استقصاء المعلومة قبل عرضها في دراستهم.

Previous ArticleNext Article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.