طهران تحتج على مشاركة وفد برلماني مصري بمؤتمر المعارضة الإيرانية في فرنسا - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

مباشر

طهران تحتج على مشاركة وفد برلماني مصري بمؤتمر المعارضة الإيرانية في فرنسا

مساعد رئيس البرلمان المصري، سليمان حميد عمارة يلقي كلمة الوفد البرلماني المصري في مؤتمر المعارضة الإيرانية بباريس
مساعد رئيس البرلمان المصري، سليمان حميد عمارة يلقي كلمة الوفد البرلماني المصري في مؤتمر المعارضة الإيرانية بباريس
مساعد رئيس البرلمان المصري، سليمان حميد عمارة يلقي كلمة الوفد البرلماني المصري في مؤتمر المعارضة الإيرانية بباريس

طهران – المجلة: استدعت السلطات الايرانية المشرف على مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران للاحتجاج على مشاركة اعضاء من مجلس الشعب المصري في اجتماع للمعارضة الايرانية في المنفى في التاسع من يوليو بالقرب من باريس، حسبما اوردت وكالة الانباء الرسمية “إرنا”.
وتابعت الوكالة ان رئس الدائرة الاول للشرق الاوسط وشمال افرقا بوزارة الخارجة الارانة اعتبر ان “مشارة عدد من نواب البرلمان المصري في ملتق” اللمجلس الوطني للمقاومة الايرانية (المعارضة في المنفى) يشكل “تدخلا في شؤون اران الداخلة”.

واتهمت ايران النواب المصريين بدعم “زمرة ارهابية”، في اشارة الى مجاهدي خلق، التشكيل الرئيسي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
وطالب المسؤول الايراني “المسؤولن المصرن باتخاذ ساسات مبدئة ومسؤولة للحفاظ عل الهدوء والاستقرار ف المنطقة”.
واد المشرف عل مكتب رعاة المصالح المصرة الذي لم تذكر الوكالة اسمه عل ساسة القاهرة المبنة عل عدم التدخل ف شؤون الدول الداخلة، وقال انه سنقل الاحتجاج الى سلطات بلاده.
وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب المصري ابراهيم عبد الوهاب لوكالة (فرانس برس) من باريس ان مشاركته مع تسعة نواب وشخصيات من البلاد في الاجتماع الذي تم في لوبورجيه جاء تلبية لدعوة.
وقطعت ايران علاقاتها مع مصر في العام 1980 بعيد الثورة الاسلامية احتجاجا على توقيع اتفاق سلام بين القاهرة واسرائيل. ويتمثل البلدان من خلال شعبة لمصالحه في عاصمة البلد الاخر.
واستدعت السلطات الايرانية السفير الفرنسي في طهران الاربعاء للاحتجاج على انعقاد الاجتماع في فرنسا.
ويتخذ المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من فرنسا مقرا، وهو ائتلاف سياسي يضم مجموعات من المعارضين الايرانيين.

Previous ArticleNext Article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.