• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
مباشر

تركيا توسع حملتها على المتورطين .. ومطالب بتطبيق عقوبة الإعدام بحق المتآمرين

576635742

576635742

اسطنبول – المجلة:

وسعت تركيا نطاق حملة على من يشتبه أنهم أنصار محاولة انقلاب عسكري فاشلة ليصل عدد الاشخاص الذين اعتقلوا من القوات المسلحة والقضاء الى ستة الاف فيما قالت الحكومة انها استعادت السيطرة كاملة على البلاد والاقتصاد.
وتجمع أنصار الرئيس طيب اردوغان أمام منزله في اسطنبول للمطالبة بتطبيق عقوبة الاعدام بحق المتامرين وهي العقوبة التي ألغتها تركيا في 2004 في اطار جهودها للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
وأظهرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي جنودا معتقلين مجردين من الجزء العلوي من ثيابهم ومكبلي الايادي ممددين على أرضية قاعة للالعاب الرياضية حيث يتم احتجازهم في أنقرة.
وظهر في تسجيل مصور على تويتر جنرالات معتقلون وبهم كدمات ويضعون ضمادات. وكان من بين المعتقلين أكين أوزتورك الذي شغل منصب قائد القوات الجوية حتى عام 2015. وقال ثلاثة من كبار المسؤولين انه أحد المشتبه بهم في تدبير محاولة الانقلاب.
وكان مسؤول تركي قال الأحد ان اشتباكات بين قوات الامن وعدد من مدبري الانقلاب تجري في مطار اسطنبول الثاني.
وقالت مصادر ان قتل اكثر من 290 شخصا في محاولة الانقلاب التي نفذتها مجموعة من العسكريين في تركيا ليل الجمعة السبت، وفق ما اعلنت الخارجية التركية.
وجاء في بيان للوزارة قتل “اكثر من مئة انقلابي و190 من مواطنينا” على الاقل. وكانت حصيلة سابقة افادت بمقتل 265 شخصا على الاقل.

وقال مسؤول في الحكومة التركية انه تم اعتقال قائد قاعدة انجيرليك الجوية في جنوب البلاد بتهمة التواطؤ في محاولة الانقلاب. وأضاف أنه تم القبض على الجنرال بكير ارجان فانو.

البرلمان التركي يدين محاولة الانقلاب في بيان مشترك.. ويعلن عن جلسة جديدة الثلاثاء المقبل

انقرة- المجلة:

ادان البرلمان التركي بالاجماع في بيان مشترك بين الاحزاب محاولة الانقلاب الفاشلة لبعض العناصر بالجيش ، وقرر البرلمان عقد جلسة جديدة حاسمة الثلاثاء المقبل. وكان البرلمان التركي عقد جلسة استثنائية لمناقشة تداعيات محاولة الانقلاب واكدت مصادر مطلعة ان الحكومة ستواجه رموز التمرد في الجيش والقضاء بكل حزم . وقالت المصادر ان الوضع في تركيا أصبخ تحت سيطرة الحكومة الشرعية، وتوعد رئيس الحكومة بن علي بادرم بمحاسبة عناصر التمرد الانقلابية – حسب تعبيره – وناشد الشعب التركي البقاء في الميادين. الى ذلك ترددت أنباء عن مغادرة الرئيس التركي مطار اتلتورك في اسطنبول الى جهة غير معلومة.

وخرجت مظاهرات حاشدة في الميادين الرئيسية باسطنبول وفي انقرة ومدن تركية في وقت متأخر من مساء امس استجابة لدعوة الرئيس التركي رجب اردوغان للتظاهر ضد الانقلاب وافادت مصادر تركية تحرير رئيس هيئة الاركان التركي من قبضة الانقلابيين واعتقلت قوات الامن المتورطين. من جهة ثانية قال شاهد وفقا لوكالة (رويترز) ان طائرة هليكوبتر عسكرية أطلقت النار في العاصمة التركية أنقرة بينما أفاد اخرون بسماع دوي اطلاق نار في العاصمة وان طائرات هليكوبتر عسكرية تركية تفتح النار على مقر وكالة المخابرات الوطنية في أنقرة بعد اعلان الجيش أنه قام بانقلاب على الحكومة.

حث الرئيس التركي طيب اردوغان في لقاء مع بعض الإعلاميين بقناة تلفزيونية الشعب على الخروج الى الشوارع للاحتجاج على ما وصفه بمحاولة انقلاب من فصيل صغير داخل الجيش وتعهد بأن ذلك سيواجه بالرد الضروري
وقالت وكالة الأناضول الرسمية إنه تم اعتقال رئيس أركان الجيش التركي الجنرال خلوصي آكار من قبل انقلابيي
من جهته ندد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الجمعة بـ”محاولة غير شرعية” تقوم بها “مجموعة” داخل الجيش التركي، وذلك بعيد قطع حركة المرور فوق جسري البوسفور بين آسيا واوروبا، كما افادت قناة تلفزيونية.وفي الوقت نفسه كانت مقاتلات تحلق على علو منخفض فوق انقرة، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. من جهة ثانية اعلن الجيش التركي حظر التجوال واصدر بيانا اكد فيه توليه السلطة في البلاد لحماية الديمقراطية .

فالس ينفي تقصير الاجهزة الامنية خلال الاعتداء .. ويؤكد صلة منفذ الهجوم بجماعات التطرف

أعضاء من الجالية الفرنسية خلال وقفة احتجاجية في سيدني  لادانة الارهاب وهجوم نيس (غيتي)
أعضاء من الجالية الفرنسية خلال وقفة احتجاجية في سيدني لادانة الارهاب وهجوم نيس (غيتي)

تونس – المجلة:

قال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس الجمعة ان سائق الشاحنة الفرنسي-التونسي الذي دهس جموعا مساء الخميس بنيس ما اوقع 84 قتيلا على الاقل، “ارهابي، له صلة على الارجح بالتطرف الاسلامي”.
واوضح على قناة “فرانس2” العامة ان السائق “هو ارهابي مرتبط على الارجح بالتطرف الاسلامي بطريقة او باخرى، نعم انه عمل ارهابي وسنرى من تواطأ فيه”.
ونفي فالس مساء الجمعة اي تقصير للاجهزة الامنية خلال اعتداء نيس، علما بان الشاحنة التي قادها منفذ الاعتداء تمكنت من التوغل في جادة سياحية بامتياز يوم العيد الوطني.

إلى ذلك قال أحد ممثلي الادعاء الفرنسي إن سائق الشاحنة التي دهست حشدا من الناس ما أسفر عن مقتل 84 شخصا على الأقل في نيس، شخص تونسي يدعى محمد لحويج بوهلال.
وقالت مصادر مصادر أمنية تونسية اليوم الجمعة ان المهاجم الذي قاد شاحنة ودهس بها حشدا من الناس في مدينة نيس الفرنسية ينتمي لبلدة مساكن التونسية التي زارها للمرة الاخيرة قبل أربع سنوات.
وأضافت المصادر أن الرجل الذي ذكرت مصادر بالشرطة الفرنسية أنه يدعى محمد لحويج بوهلال (31 عاما) لم يكن معروفا لدى السلطات التونسية بأنه يتبنى فكرا متطرفا.
وقالت ان بوهلال متزوج وله ثلاثة أبناء. ولم تذكر المصادر الى متى كان يقيم في تونس.وتقع مساكن على بعد نحو عشرة كيلومترات خارج مدينة سوسة الساحلية.

من جهة ثانية روى الصحافي الألماني ريتشارد غوتهار أن رجلا على متن دراجة نارية حاول اعتراض الشاحنة التي اندفعت على حشد يحتفل بالعيد الوطني في نيس في جنوب شرق فرنسا مساء الخميس.
وقال غوتهار في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من برلين “كنت على شرفة (فندق) مطل مباشرة على جادة “برومناد دي انغليه” ورأيت أشخاصا يحتفلون بالعيد الوطني وفجأة اتجهت شاحنة نحو الحشد”.
وأوضح غوتهار الذي يعمل صحافيا مستقلا “كان السائق يسير بسرعة بطيئة جدا وهو أمر غريب”. وأضاف “لحقت به دراجة نارية كانت تسير وراءه ثم حاولت تجاوزه، حتى أن سائقها حاول فتح باب سائق الشاحنة، إلا أنه سقط أرضا وسحقته عجلات الشاحنة”.وصور غوتهار على هاتفه النقال ما حصل، وبثت شبكة “ايه ار دي” الألمانية الرسمية التسجيل.
وأوضح غوتهار “رأيت أيضا شرطيين اثنين يطلقان النار على الشاحنة، وعندها زاد السائق السرعة فجأة واندفع باتجاه الحشد وهو ينحرف بالشاحنة من جانب إلى آخر. بعدها جرى إطلاق النار من أسلحة عدة طيلة 15 إلى 20 ثانية”.
وتابع الشاهد أن الأمر كله “استغرق 60 ثانية لا أكثر من البداية وحتى النهاية”، موضحا أنه نزل بعدها إلى الشارع وهناك لاحظ الذعر بين الناس وشاهد 12 جثة أرضا.وقال الصحافي في فرانس برس روبرت هولواي الذي كان يحضر الاحتفالات “كانت فوضى عارمة والناس يصرخون… رأينا أشخاصا مصابين وحطاما في كل مكان”.
وقتل ما لا يقل عن 84 شخصا من بينهم طفلان في الاعتداء الدامي الجديد الذي ضرب فرنسا، ونقل أكثر من خمسين طفلا إلى المستشفيات.

قتل 85 شخصا وأصيب 100 على الأقل جراء الهجوم الإرهابي الذي وقع في نيس بجنوب شرق فرنسا يوم الخميس، وأعلن الرئيس فرنسوا هولاند تمديد حالة الطوارئ لثلاثة شهور وقال أنه اعتداء“إرهابي”.

وكانت شاحنة دهست جمعا من الناس في نيس كانوا محتشدين لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني في “هجوم” أسفر عن “سقوط نحو 85 شخصا وجرح مئة آخرون، واعتبرت السلطات الفرنسية ما جرى هجوما متعمدا، ودعت المواطنين لملازمة أماكنهم.
وقال كريستيان ايستروسي في تغريدة على تويتر أن “سائق شاحنة أوقع على ما يبدو عشرات القتلى. في الوقت الرهن لازموا منازلكم”.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عاد فجر أمس من افينيون (جنوب شرق) إلى باريس حيث يتوجه مباشرة إلى خلية الأزمة التي شكلتها وزارة الداخلية ليل الخميس الجمعة بعد الاعتداء الذي شهدته مدينة نيس بواسطة شاحنة دهست جمعا من الناس، كما أفاد قصر الاليزيه وكالة فرانس برس.
وقال مصدر في الرئاسة الفرنسية أن “الرئيس تحادث مع (رئيس الوزراء) مانويل فالس و(ووزير الداخلية) برنار كازنوف.

وكانت صحيفة (نيس ماتان) الفرنسية المحلية قالت نقلا عن صحفي في الموقع أن شاحنة دهست حشدا تجمع في مدينة نيس الفرنسية أثناء الاحتفال باليوم الوطني مساء الخميس مما تسبب في إصابة كثيرين وفقا لوكالة رويترز.
وبحسب صحافي في وكالة (فرانس برس) موجود في المكان فإن الحادث وقع في شارع “برومناد ديزانغليه” الذي يقصده السياح بكثرة، وقد فرضت السلطات طوق أمنيا في المكان، في حين وصفت السلطات المحلية في مقاطعة الالب-ماريتيم ما جرى بالاعتداء داعية المواطنين لأخذ الحيطة والحذر.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.