• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
فورن أفيرز, مجتمع

يوميات عائشة زوجة قائد خلية بجماعة «بوكو حرام»

لاجئة نيجيرية في معسكر الدرك التشادي قرب إنجامينا بعد تحريرها من جماعة بوكو حرام (غيتي)
لاجئة نيجيرية في معسكر الدرك التشادي قرب إنجامينا بعد تحريرها من جماعة بوكو حرام (غيتي)

النساء اللاتي تزوجن طوعًا من أفراد الجماعة المتشددة
•قالت عائشة أنها كانت تتلقى معاملة جيدة من عناصر الجماعة المتشددة.. وإن الرجال كانوا يأتون إليها واحدًا تلو الآخر ليُقنعوها بالزواج
•من بين عشرين زوجة من زوجات مسلحي جماعة «بوكو حرام» ذكرت معظمهن أنهن قد تزوجن من أعضاء بالجماعة عن طيب خاطر

أبوجا: هيلاري ماتفيس

تحكي لنا عائشة، تلك السيدة البارعة وساحرة الجمال، البالغة من العمر 25 عامًا، من بلدة بانكي، تلك البلدة التي تقع على الحدود مع دولة الكاميرون، كيف أتى أعضاء من جماعة «بوكو حرام» إلى بلدتها في عام 2012 وبدأوا وعظ أشخاص البلدة تحت اسم الأصولية المتشددة.

اتجه المتمردون نحو بعض من النساء ليسألوهن عما تناولوه من طعام. وعندما أجابوا بأنهم لم يتناولوا سوى الأرز، قاموا بعقد صفقة مُذهلة معهم تتمثل في منحهم مبلغا منتظما يبلغ 5000 نيرة وطعاما أفضل في مقابل الزواج منهن، وذلك حسبما ذكرته عائشة التي كانت مفتونة للغاية بتلك الصفقة، حتى إنها طلبت الطلاق من زوجها فيما بعد لكي تحصل عليها. يُنفق هذا المبلغ شهريًا على الأرجح، وهو مبلغ لا يُصدق، مع الوضع في الاعتبار أن 80 في المائة من الأشخاص الذين يعيشون في ريف نيجيريا يُنفقون أقل من 400 نيرة يوميًا. أوضحت عائشة ذلك الأمر الواقعي، قائلة: «إنني تعبت من زوجي وأريد رجلا غنيًا… وأنا أعلم أن هناك كثيرا من الرجال الأغنياء بجماعة (بوكو حرام)».

قوات الأمن النيجيرية

وعلى الرغم من سوء سمعتها إثر انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان؛ خصوصا النساء والفتيات، يبدو أن مكانة «بوكو حرام» بين النساء اللاتي توددن لهن للزواج منهن أقل سوءا. فمن بين النساء السبع اللاتي تحدثت معهن في معسكر خاص بمدينة مايدوجوري، الذي يضم نحو عشرين زوجة من زوجات مسلحي جماعة «بوكو حرام» اللاتي أنقذهن الجيش النيجيري خلال غارات شُنت على معسكرات «بوكو حرام»، ذكرت معظمهن أنهن قد تزوجن من أعضاء بجماعة «بوكو حرام» عن طيب خاطر. وتحت قيادة مؤسس الجماعة، محمد يوسف، والقائد الحالي لها، أبو بكر الشوكي، الذي تولى قيادة الجماعة عقب إعدام محمد يوسف بلا محاكمة في عام 2009 على يد قوات الأمن النيجيرية، شاركت الجماعة في تنظيم الزيجات بين الأعضاء. وكجزء من هذه العملية، عملية الوعظ وتحويل الأشخاص إلى الإسلام التي تبنتها جماعة «بوكو حرام» التي تعد جزءا من استراتيجيتها لتجنيد الأعضاء، ومن بينهم عدد من النساء.

امرأة مطلقة

بعد أن تركت عائشة زوجها، انضمت إلى جماعة «بوكو حرام» باعتبارها «امرأة مُطلقة» وظلت في دار الضيافة مع نساء أخريات مثلها، حيث كانت تتلقى معاملة جيدة وغذاء أفضل. وحسبما ذكرت، فإن «الرجال كانوا يأتون إليها واحدًا تلو الآخر ليُقنعوها بالزواج منهم». وبعد مرور ثلاثة أشهر، اختارت عائشة محمد الأمير أو قائد خلية «بوكو حرام» ببلدة «ولاسة» بولاية بورنو الشمالية. وأثناء وصفها له ولحفل زفافها، انتابها الحنين بصورة ملحوظة قائلة إنه «كان رجلا طويلاً ووسيمًا وحنونًا». وبفخر، ذكرت عائشة أن مهرها كان كبيرًا للغاية حيث بلغ مائة ألف نيرة (أي ما يعادل 312 دولارا أميركيا)، وأنها حصلت على الأموال مباشرة ولم يأخذها والدها. جدير بالذكر أن جماعة «بوكو حرام» كانت تدعو لدفع مهر العروس مباشرة للعروس ذاتها، تماشيا مع التشريعات الدينية الأكثر اعتدالاً التي تنص على أن المهر هو ملك العروس. وحسبما أوضح لي أحد نشطاء المجتمع المدني بمدينة مايدوجوري، فإنه وفقًا للتعاليم الدينية: «لا يُفترض أن يحصل الوالدان على مهر العروس». وكما ذكرت أغلبية السيدات اللاتي تحدثت معهن واللاتي تزوجن من أعضاء بجماعة «بوكو حرام» – سواء طوعًا أو كرهًا – فإنهن أكدن أنهن تلقين مهرهن، حيث تراوحت مهورهن بين ألف نيرة إلى 5000 نيرة (أي ما يعادل 31 – 156 دولارا أميركيا).

تستطرد عائشة، التي كانت تعيش مع زوجها في مخيم «بوكو حرام» قبل أن تنقلها قوات الجيش النيجيري إلى معسكر خاص بمدينة مايدوجوري حيثما تعيش في الوقت الحالي، قائلة إن الحياة زوجة قائد كانت «جميلة للغاية.. فقد تلقيت معاملة أفضل بنسبة مائة في المائة عندما كُنت زوجة لقائد بجماعة (بوكو حرام)». عددت عائشة أسباب سعادتها للعيش مع زوجها على أصابع يديها المُزينتين بالحناء قائلة: «لقد كان زوجي يعطيني 5000 نيرة أسبوعيًا لشراء الأحذية والحقائب وجميع أنواع الماكياج من كريم أساس وأحمر الشفاه وظلال العيون. كما كان يُعطيني الهدايا ويمنحني الطعام الشهي».

تتذكر عضوات أخريات بجماعة «بوكو حرام»، حتى هؤلاء اللاتي تزوجن أو كُن على صلة بضباط ذوي مرتبة أقل، المعاملة الجيدة التي تلقينها عندما كُن بجماعة «بوكو حرام». فقد كن يطلبن أي شيء من أزواجهن – الملابس أو اللحم أو الأغراض المنزلية – ليشن الرجال غارات لجلب تلك الأمور. ذكرت سيدة منهن رفضت الإفصاح عن اسمها قائلة: «لقد تزوجت أحد أعضاء (بوكو حرام) برغبتي». فعندما كانت مراهقة، تزوجت صديق أخيها، الذي كان عضوًا بارزًا بجماعة «بوكو حرام». والآن، فهي تبلغ من العمر 21 سنة وتعيش في مخيم للمشردين بمدينة مايدوجوري مع طفلها الصغير. فقد تركت «بوكو حرام» مصطحبة ابنها بعد أن اختار زوجها الزواج من امرأة أخرى وشعرت حينها أنها لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام. كما أرادت أيضًا العودة إلى أهلها الذين لم تتواصل معهم كثيرا خلال الفترة التي قضتها مع جماعة «بوكو حرام» نتيجة تباعد الأماكن والقواعد التي كانت تفرضها «بوكو حرام» على أعضائها. وحتى الآن، لا تزال تؤكد أن زوجها «لم يُسئ معاملتها قط».

أما عن فالتا، تلك السيدة الكبيرة البالغة من العمر 58 عامًا التي اتبعت ابنها في التمرد، فقد أكدت أن «بعض الرجال كانوا يعاملون السيدات على نحو جيد قبل اتباعهم العقيدة، ولكنهم أصبحوا يعاملوهن معاملة خاصة بعد اتباعهم العقيدة، وبدأ الرجال جميعهم في معاملة النساء معاملة أفضل». كما أكد الباحث آدم حجازي، بمركز «الدراسات الأفريقية» بجامعة كامبريدج ذلك. فقد أخبرني أن «(بوكو حرام) كانت تؤكد في مواعظها أن الرجال للنساء» وأنه ينبغي على الأزواج توفير كل ما ترغب فيه الزوجات». وعلى الرغم من أن فالتا تعيش في الوقت الحالي في مخيم تابع للحكومة بمدينة مايدوجوري، فإنها عبرت عن رغبتها في العودة مرة أخرى للتمرد ولابنها.

زوجة القائد

وبحسب مكانتها باعتبارها زوجة القائد (وغالبًا ما كان يُطلق عليها اسم «الأميرة»)، ذكرت عائشة أنها كانت تنتقل من باب لباب لكي تمنح الهدايا لأعضاء جماعة «بوكو حرام» الذين يطلق عليهم «يان أوا الذي يعني نحن جميعًا شخص واحد»، وذلك حسبما ذكرته زوجات المسلحين الذين كانوا يعيشون ببلدة ولاسة. كما طُلب من بعض النساء حمل أسلحة أزواجهن أثناء انتقالهم إلى معسكر مختلف أو ذهابهم إلى المعركة. لقد كانت عائشة فخورة بذلك. كما كانت تُنظف بندقية زوجها أيضًا. وتتذكر عائشة ذلك، في حين تهز رأسها قائلة: «قطعًا قطعًا»، مُشيرة إلى مدى تعقيد تلك البندقيات وكيف أنها كانت تفكك السلاح قطعة قطعة وتنظف كل مكوناته ومن ثم تُعيد تجميعه مرة أخرى.
ولكن يبدو أن عائشة لم تُظهر أي نوع من الندم على أن ذلك السلاح الذي كانت تُنظفه وتحمله قد قتل كثيرين. وعندما سألتها عن الانتحاريات اللاتي كُن يُستخدمن من قبل جماعة «بوكو حرام»، ذكرت قائلة إنهن كن متطوعات يقُلن «إنهن يرغبن في القيام بمهمة»، وذلك بعد حصولهن على تدريب لمدة ثلاثة أشهر كي تتمكن قيادة «بوكو حرام» من «التأكد من إخلاصهم». تستطرد عائشة قائلة إن معظم المتطوعات كن أرامل أو أنهن يذهبن في مهمة مع أزواجهن. وعند الضغط عليها بشأن استغلال الأطفال الانتحاريين، ردت عائشة قائلة إن هذه الهجمات كانت بهدف «الانتقام». «فإذا فجرت فتاة تبلغ من العمر سبعة أعوام نفسها، فإنه من المحتمل أنها تفعل ذلك لأن والدتها قد تُوفيت، لذلك فإنها ترغب في الانتقام من الجيش النيجيري الذي قتل والدتها».

أما عن زينب، زوجة أخرى من زوجات محاربي «بوكو حرام» التي كانت تعيش ببلدة ولاسة أيضًا، فقد قدمت تفاصيل للمسؤولين الاجتماعيين حول الأعمال الداخلية للجماعة المتمردة، ولكن تمامًا مثلما هو الحال مع عائشة، فإنه يبدو أنها تتفادى الأسئلة الخاصة بعنف الجماعة. وببساطة، استطردت قائلة: «حيث إنني امرأة، فإنني لا أعلم شيئا عن الجهاد. جدير بالذكر أن زينب أيضًا كانت متزوجة من أحد أعضاء جماعة «بوكو حرام» على أمل الحصول على معاملة أفضل، التي ذكرت أنها تلقتها بالفعل باعتبارها زوجة أحد المتمردين.

التعليم

وعلى الرغم من أن عائشة تمتعت ببعض المميزات، خصوصا تلك المتعلقة بالنساء الأخريات في يان أوا، فقد كان عليها أن تعُد الطعام وتُنظف المنزل لزوجها. وكان على كل النساء، بغض النظر عن أعمارهن أو حالتهن الاجتماعية، حضور دروس للقرآن، يقدمها أعضاء الجماعة لكل من النساء والرجال كل على حدة خلال خمسة أو ستة أيام بالأسبوع. وأصرت زينب على أن التعليم الذي تلقته عندما انضمت لأول مرة لـ«بوكو حرام» كان مماثلاً لما تلقته بمدرسة القرآن عندما كانت طفلة صغيرة. وتتذكر قائلة إن «التغيير الأكثر أهمية» فيما تعلمته عندما كانت طفلة «هو أنه كان علي تغطية جسدي بالكامل». تقضي جماعة «بوكو حرام» بارتداء النساء النقاب. وذكرت عائشة أن أحد أعضاء جماعة «بوكو حرام» أخبرها بأن جسدها «إذا رآه العالم، فهو حرام»، لذلك ينبغي عليها وعلى السيدات الأخريات «تغطية جميع أجزاء جسدهن باستثناء العينين».

وفيما يتعلق بالتغيير الآخر الملحوظ في دور زوجات أعضاء جماعة «بوكو حرام» هو أنه من الممنوع عملهن في الفلاحة والإبقاء عليهن في عزلة قدر الإمكان، وذلك من أجل استمرار البردة أو «عزل الزوجة» ذلك المبدأ الذي تدعو إليه بعض الجماعات الإسلامية. أما بالنسبة لفالتا، فإن هذا الحكم قد حسن من حياتها كثيرًا. فقد ذكرت، وعلى وجهها ابتسامة، أنه عندما كانت تعيش مع ابنها ببلدة ولاسة: «لم يكن هناك عمل شاق، حيث إنها كانت تشارك في إعداد الطعام وأعمال التنظيف فحسب. أما من قبل، فكان ينبغي علينا القيام بأعمال الفلاحة لجمع الحطب، ولكن في ظل تبني مفهوم العقيدة، كانت النساء هن سيدات المنزل». فهي تعتقد أن عددا من النساء انضممن إلى جماعة «بوكو حرام» لأنهن سمعن عن «المعاملة الجيدة» اللاتي تلقينها على يد أعضاء الجماعة.

وبالطبع، لم تنضم كل نساء الجماعة عن طيب خاطر. فقد اعترفت عائشة أنه تحت قيادة زوجها، كانت هناك سياسة تنص على أنه «إذا أُعجب مقاتل بامرأة، يجوز له أخذها». وإذا كانت صغيرة للغاية: «فإنه يتزوجها على الفور». وإذا كانت كبيرة، فإنها «تدرس وتتدرب لمدة ثلاثة أشهر أو نحو ذلك قبل أن تتزوج». وكما هو الحال مع عائشة، فإن تلك النساء الشابات، يتم وضعهن في منازل منعزلة ويتلقين إعادة تأهيل واسع النطاق. فبعض من هذه الفتيات مسيحيات، بينما الأخريات مسلمات؛ بغض النظر عن ذلك، فإنهن جميعًا يخضعن لبرنامج إعادة التعليم. ومن ثم، يقوم أعضاء الجماعة «بدعوة الفتيات مرارًا وتكرارًا لإجبارهن على فهم آيديولوجية المتمردين وأهدافهم»، وذلك حسبما ذكرت فالتا. وعقب إتمام التدريب، الذي تتراوح شدته بحسب مدى تقبل الفتيات وتقييم معلميهم، تبدي الفتيات رغبة في الزواج من أعضاء جماعة «بوكو حرام».

الجريمة والعقاب

ولكن بالنظر إلى أن «بوكو حرام» تسعى إلى إقامة قوانين ردعية، فإن أسلوبها في الجريمة والعقاب هو الأسلوب المروع الذي كان مستخدمًا في القرون الوسطى. أما عن فالماتا، البالغة من العمر 16 عامًا، التي كانت متزوجة من أحد المتمردين وتعيش في الوقت الحالي في مخيم تابع للحكومة بعد أن أخذتها قوات الجيش خلال غارة شنتها على معسكرها السابق، فإنها تذكر لنا العقوبات بالتفصيل. ففي ماسا، حيثما كانت تعيش مع المتمردين لمدة خمسة أشهر، كان أحد أحكامهم ينص على أن أي شخص يحصل على راتب حكومي ينبغي أن يُقتل. وعقب إحكام سيطرتهم على البلدة: «كانت هناك كثير من جرائم الجلد»، وذلك حسبما أكدت عليه فالماتا. «كما أنهم كانوا يجلدون متعاطي المخدرات، اعتقادًا منهم أن ذلك سوف يُعيد تأهيلهم». وكلما ازدادت خطورة المخالفة، ازدادت وحشية العقوبة. وعن الهاربين الذين فروا من الجماعة: «فقد كانوا يُؤخذون إلى مشارف المدينة ويُطلق عليهم النار».
سعى المتمردون لمنع الانشقاقات من خلال تنفيذ تلك العقوبات الوحشية، بالإضافة إلى حملة دعائية تهدف إلى زرع الخوف من جنود الجيش والشرطة النيجيرية. كما قيل للنساء إن قوات الأمن النيجيرية، هي قوات وحشية وغير إسلامية، وإنها سوف تقتلهن إذا لذن بالفرار.

تذكر فالتا أن ابنها حذرها قائلاً: «إذا سمعت أي شيء عن الجنود، ينبغي عليك الجري والاختباء منهم في الأدغال». أخبرني حجازي أنه عندما يتم أخذ الزوجات من المعسكرات في أقصى الشمال الشرقي بنيجيريا إلى مدينة مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو، فإنهن يُفاجأن بأن الأشخاص بمدينة مايدوجوري يُصلون، وذلك لأنه قد تم إخبارهن بأن كل من في المدينة كفار وليسوا مسلمين.
حتى إن كان من اليسير تبديد تلك الأسطورة، فإن تحسين سمعة الدولة النيجيرية وسمعة جنودها أمر صعب. فحالات الانتهاكات الجنسية والتعديات التي تتم حيال النساء النازحات على يد قوات الشرطة والجيش النيجيرية هي حالات شائعة بمدينة مايدوجوري. فهذه الانتهاكات تُؤكد ادعاءات الطائفة حول الممارسات الشاذة للحكومة ليُصبح من الصعب عدم تكذيب دعاية «بوكو حرام». فالرواية المشهورة التي تذكر أن جميع النساء لدى «بوكو حرام» هن نساء مخطوفات هي رواية مُثيرة في وضوحها الأخلاقي. وعلى الرغم من ذلك، فإنه من أجل محاربة المتمردين، من المهم للغاية إدراك السبل التي دفعت عبرها الدولة النيجيرية هؤلاء النساء للسعي للحصول على حياة أفضل مع «بوكو حرام».

Previous ArticleNext Article
المحرّر السياسي
يتابع الشأن السياسي ويرصد الأخبار والتحولات السياسية في الوطن العربي والعالم. السياسة عند المحرّر السياسي ليست نقل الخبر فقط بل تتعداها الى ما راء الخبر.. كل خبر لا يرتبط بحياة الأفراد والشعوب والأمم لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالتحليل أو المتابعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.