مستشار روحاني السابق يكشف في حوار لـ «المجلة» الحرب الخفية في دوائر السلطة الإيرانية - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

مقابلات

مستشار روحاني السابق يكشف في حوار لـ «المجلة» الحرب الخفية في دوائر السلطة الإيرانية

لينور إبرجيل ملكة جمال إسرائيل والعالم عام 1998
شاهين دادخواه في مكتبه
شاهين دادخواه في مكتبه

شاهين دادخواه: لا أنوي تقديم طلب اللجوء ونظام خامنئي أجبرني على مغادرة طهران
•الحرس الثوري والجماعات الأصولية التابعة للمرشد تمكنوا من إنشاء جهاز مخابرات موازيا وتمكنوا من تحويل وزارة المخابرات إلى جهاز سياسي
•علاقة أسرية بيني وبين ملكة جمال إسرائيل وصداقتي بها تعود إلى زمن دراستي الطلابية

لندن: منصورة فراهاني

التقت «المجلة» في حوار مطول شاهین دادخواه المستشار السابق في المجلس الأعلى للأمن القومي عضو الفريق النووي الإيراني عندما كان روحاني في فترة رئاسة محمد خاتمي مسؤولا عن الملف النووي.
في سجل دادخواه حضور المفاوضات الإيرانية الأميركية في أفغانستان وكذلك المفاوضات الإيرانية الأميركية في العراق برئاسة السفير الإيراني في بغداد كاظمي قمي، فضلا عن التعاون مع مركز الأبحاث الاستراتيجية في الخارجية الإيرانية. لكنه اعتقل على يد المخابرات في ديسمبر (كانون الأول) 2010 بتهمة التعاون مع دول متخاصمة. أمضى دادخواه 14 شهرا في الزنزانة الانفرادية قبل نقله إلى القسم 350 في سجن أوين قبل إطلاق سراحه في ديسمبر (كانون الأول) 2015. خلال رسائل وجهها دادخواه إلى خارج السجن نفى التهم الموجهة إليه. بعد خروجه من سجن أوين غادر الأراضي الإيرانية.

كانت «المجلة» نشرت في الأعداد الثلاثة السابقة من العدد الورقي أعترافات دادخواه لإذاعة «صوت أميركا» ، تحدث من خلالها حول بعض الأعمال السرية للجمهورية الإسلامية، بما في ذلك إجراء مفاوضات سرية مع مسؤولين إسرائيليين بشأن حماس، والمنافسة المحتدمة حول السلطة داخل الحكومة بين الثوريين الراديكاليين بقيادة مكتب المرشد الأعلى والثوريين البراغماتيين بقيادة الرئيس السابق، علي أكبر رفسنجاني، والرئيس الحالي، حسن روحاني. واطلع القارئ من خلال الحلقات الثلاث على تفاصيل مثيرة كشف فيها دادخواه بعض ما يدور في أروقة النظام الإيراني، كما تحدث عن قيامه بزيارات إلى إسرائيل بتكليف من المجلس الأعلى للأمن القومي، عندما كان حسن روحاني أمينا عاما للمجلس في مهمة خاصة من المخابرات الإيرانية، وهو ما يمكن تفسيره على أنها كانت بإشراف مباشر من المرشد الأعلى، وفق ما ذكر المفاوض النووي السابق.مجلة «المجلة» أجرت مع شاهين دادخواه – موالید 1971 – الحوار التالي:

* اعتقلت في ديسمبر (كانون الأول) 2010 حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في سجن أوين بتهمة التجسس؟ التجسس على ماذا ولصالح من؟ بعيدا عن انتقاداتكم لسياسة أحمدي نجاد ما هي الوثائق التي كانت تدينكم؟

– قبل هذا أكدت عدة مرات أن التهم الموجهة ضدي وضد زملائي في المجلس الأعلى للأمن القومي والأمانة العامة لمركز الأبحاث الاستراتيجية كانت تهما سياسية. لم تقدم وزارة المخابرات في زمن الوزير حيدر مصلحي ومخابرات الحرس الثوري أدلة ضدنا إلى المحكمة. دبرت قضية ضد فريقنا بناء على تحليل خبراء جهاز أمني وسياسي خاص وفي فترة زمنية محددة بضغوط من جهة خاصة على دائرة مكافحة التجسس ووزارة المخابرات.
هؤلاء كانوا يتبعون عدة أهداف في التهم الموجهة إلينا يمكنني الإشارة إلى القضايا التالية أولا تبرير سياسات حكومة أحمدي نجاد والأمين العام لمجلس الأمن القومي آنذاك سعيد جليلي لأننا في مركز الأبحاث الاستراتيجية كنا نعد تقارير استراتيجية لكبار المسؤولين وفضلا عن الإشارة إلى السياسات المتبعة كنا نقدر حجم تبعاتها ونحذر من وقوعها.
ثانيا، حاولوا بتلفيق التهم ضدنا أن يمنعوا من دخول حسن روحاني من التنافس في الانتخابات الرئاسية. كما هو معروف وافقت لجنة صيانة الدستور على ترشح روحاني للانتخابات بفارق صوت واحد وذلك فقط بسبب استبعاد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني من التنافس الانتخابي. بذلك لم تتمكن لجنة صيانة الدستور من رفض أهلية المرشحين معا. دخول هاشمي للتنافس الانتخابي في 2013 أفسد مخطط المتشددين ولم يتمكنوا من رفض ترشيح روحاني.


* ذكرت سابقا أن المحكمة التي أقيمت لكم كانت عبارة عن مسرحية هل سمحوا لكم بالدفاع عن أنفسكم تجاه التهم الموجهة إليكم هل كان يحق لك تسمية محامٍ بنفسك أو أجبرتم على محامٍ اختاره الأمن؟

– الشخص الذي كان مسؤولا عن محاكمتنا لم يكن مطلعا على تفاصيل الملف وكما ذكرت سابقا لم يكن لديه أي دليل على تسرب المعلومات السرية بواسطتنا من البلد وتقديمها للأجانب القاضي صلواتي بنفسه قال لنا إن «هذا الحكم بسبب معارضتكم مع سياسات سعيد جليلي، عليك بتحسين العلاقات معه».
بصورة عامة في هذا النوع من المحاكم المحامي لا يمكن التأثير على مسار المحكمة. عمليا يمنع المحامي من الوصول إلى معلومات الملف. القاضي أيضا مجبر على اتباع الإطار المرسوم من قبل الخبراء الأمنيين ويتخذ القرار. ولا خيار لهم في الملفات، خاصة أننا في قضيتنا يد القاضي مقيدة أكثر.

* جرى اعتقالك بيد وزارة المخابرات لكن تعرضت للاستجواب على يد مخابرات الحرس الثوري؟ هل يوجد تنسيق بين وزارة المخابرات ومخابرات الحرس الثوري؟ لماذا مخابرات الحرس الثوري أكثر نشاطا وقوة من وزارة المخابرات الإيرانية؟

– منذ 2005 الحرس الثوري ومعه مجموعة من الجماعات الأصولية التابعة للمرشد بدأوا مشروعا بهدف تضعيف وزارة المخابرات حتى يتمكنوا من إنشاء جهاز مخابرات موازيا لكنه قوي مثل مخابرات الحرس الثوري ونجحوا في بلوغ الغاية إلى حد بعيد. وتمكنوا من إبعاد المخابرات من مجال تخصصها وتحويلها إلى جهاز سياسي في فترة رئاسة أحمدي نجاد وتحولت وزارة المخابرات على يد المجموعات المتطرفة إلى جهاز ابتزاز المنافسين السياسيين.
الاغتيالات الكثيرة التي شهدناها في تلك السنوات كانت نتيجة تلك الإجراءات. في تلك الفترة تحولت وزارة المخابرات إلى الباحة الخلفية لمخابرات الحرس الثوري وحتى جرى تعيين كبار قادة الوزارة من قبل الحرس الثوري.
كان الهدف الأساسي الذي سعوا وراءه انقسام وزارة المخابرات وسلب صلاحيات ومهام هذه الوزارة وتسليمها إلى الحرس الثوري وبلغوا تلك الغايات إلى حد بعيد. وإن كان ذلك يعارض الدستور وقوانين البرلمان التي تخص وزارة المخابرات.

* كيف كان استجوابكم؟ أي نوع من الاعترافات كنتم مطالبين بتقديمها؟ هل أجبرتم على الاعتراف؟

– أكثر الاعترافات كانت بيد مخابرات الحرس الثوري ووزارة المخابرات في إطار واضح وغاية واحدة هو لماذا خبراء وزارة المخابرات التي كانت قضيتي بين أيديهم كانوا بتوصية من الحرس الثوري وكلا الطرفين يتبعون غاية واحدة. الأول يقوم بدور الشرطي السيئ والثاني الشرطي الجيد وفي المجموع كان الهدف انتزاع الاعترافات في القضايا النووية حتى يتمكنوا من توظيفها سياسيا في إطار ما ذكرت سابقا.


* الاتهام بالتجسس واحد من التهم الثقيلة لكنه سائد في إيران ضد الصحافيين والنشطاء السياسيين. إلى أي حد تلك التهم صحيحة؟ يمكننا ملاحظة توجيه تلك التهم إلى أفراد من مزدوجي الجنسيات مثل جيسون رضائيان وأمير حكمتي..؟ عن ماذا يبحث النظام الإيراني بتوجيه التهم السياسية؟

– بعد أحداث 2009 وزارة المخابرات أقدمت على تدشين تهمة التجسس من أجل توجيه أدائها الضعيف الناتج من مشروع الحرس الثوري بهدف الانقسام في وزارة المخابرات على حساب دعم جهاز مخابراتي موازٍ هو جهاز مخابرات الحرس الثوري.
آنذاك اعتقل كثيرون على يد وزارة المخابرات بتهمة التجسس. أي من المعتقلين لم تكن بحوزته معلومات حساسة أو سرية وإنما كان تضخيم الاعتقالات تغطية على أداء المخابرات الضعيف لدى الرأي العام.
من جهة ثانية اعتقال جيسون رضائيان وأمير حكمتي كان مختلفا ولا يمكن مقارنة الاثنين في مجال واحد. في المجموع النظام الإيراني يحاول خلق أجواء أمنية في الداخل لتبرير سياساته الأصولية والمعادية التي تقررها جماعات من المتشددين في هرم السلطة.

* ذكرت في تصريحات لك أن التوافق مع الغرب في فترة رئاسة محمد خاتمي أدى إلى اتهامك بالتجسس. هل تعتقد أن حكومة روحاني في المستقبل بتغيير الحكومة من الممكن أن تواجه التهم الموجهة إلى الفريق المفاوض النووي في زمن حكومة خاتمي؟

– كثير من الأجهزة والجماعات السياسية المتشددة والمتطرفة في إيران مصالحها السياسية والاقتصادية مرهونة في العقوبات الاقتصادية. برفع العقوبات تعرضت مصالحهم إلى مخاطر جدية وانتهت.
للأسف أصحاب المناصب والقوة في إيران كثيرون وبإمكانهم خلق المشكلات للحكومة على أي صعيد. بلا ريب لو لا حاجة إيران إلى الأموال المحتجزة وموافقة شخص المرشد علي خامنئي، لكانت هذه المجموعات بنفوذها في هيكل النظام وجهت تهما خطيرة إلى الفريق المفاوض النووي في حكومة حسن روحاني. وربما وجهوا خلال هذه الفترة بعضا من تلك التهم. لا حصانة لأي أحد في إيران سوى للمرشد وحاشيته.

* جرت مفاوضات بين إيران والطرف الأميركي والإسرائيلي. وفق ما قلت إنها سابقا في أحد تصريحاتك أنها كانت تحظى بتأييد المسؤولين الإيرانيين. هل كنت حضرت المفاوضات تحت عنوان وفد إيراني رسمي؟ ما هي غاية النظام من تلك المفاوضات؟

– منذ بداية الثورة جرت مفاوضات من هذا النوع بمستويات مختلفة بين بعض الدول وكانت المفاوضات بمعرفة وتأكيد قادة النظام. أي بلد في إطار مصالحه القومية والأمنية لا يستغني عن مفاوضات سرية مع الدول في المنظومة الدولية وكانت مفاوضاتنا مع الجانب من الأميركي والإسرائيلي من هذا المنطلق وبتأكيد كبار المسؤولين في النظام.

* لماذا قررت مغادرة إيران؟ في وقت ظروفك في حكومة روحاني أفضل من السابق (فترة رئاسة أحمدي نجاد؟

– بعد خروجي من السجن في 2015 لم أكن أنوي مغادرة البلاد لكني بمشاورة وتعاون بعض من زملائي كنا نحاول النشاط في مركز أبحاث ودراسات خاص في مجال السياسة الخارجية. قدمنا بمقدماته وكلفنا ميزانية كبيرة. لكني علمت أن وزارة المخابرات ومخابرات الحرس الثوري أعدوا قضيتين ضدي في محكمة أوين وأصدروا قرارا باعتقالي، في تلك الحالة أجبرت على مغادرة إيران.

* هل تعتقد أنك تحظى بدعم الشخصيات الإصلاحية في داخل إيران؟

– الإصلاحيون عدة أطياف لدينا إصلاحيون شرفاء ووطنيون هاجسهم الحرية والديمقراطية والمصالح القومية الإيرانية وهم يشاطروننا الرأي لكن البعض الآخر يتلاعبون بادعائهم من الإصلاحيين وفقط من أجل ألا يسحب الكرسي من تحت أقدامهم يرتدون قناع الإصلاحية وأنا أعارض هؤلاء الممثلين الإصلاحيين.

* بعد مغادرة إيران هل قدمت اللجوء؟ كيف هو مسار تقديمك لطلب اللجوء؟

– لا أنوي تقديم طلب اللجوء ولا أريد أن أعيش خارج البلاد إلى الأبد. لكنهم وضعوني تحت ظروف أجبرتني على مغادرة إيران رغم تمسكي الشديد في البقاء.
في الوقت الحاضر نظرا لدراستي ومجال تخصصي أتعاون مع عدد من مراكز الأبحاث على صعيد السياسة الخارجية في المنطقة. وأي وقت أشعر بالعودة مرة أخرى تقديم خدماتي إلى وطني وشعبي وكانت الظروف مواتية لتقديم الخدمات من المؤكد سأعود.

* كيف كان تعامل الدول الأخرى معك؟

– حتى الآن لم يكن لي تعامل مع الدول الأوروبية حتى أقيم كيفية تعاملهم معي، علاقتي الوحيدة مع الدول الأوروبية كانت عبر مراكز الأبحاث والدراسات وإعلان استعدادي للتعاون معهم. وفور الانتهاء من مشروع بحثي أعمل عليه الوقت الحاضر على صعيد السياسة الخارجية والعلاقات الإيرانية التركية والذي أتابعه في تركيا سأتفرغ للتعاون مع مراكز أبحاث أوروبية.

* هل تحب الكتاب ومشاهدة الأفلام؟ ما هو آخر فيلم شاهدته وماذا كان موضوعه؟ ما هو آخر كتاب توقفت عنده؟

– نعم أحب مشاهدة الأفلام وقراءة الكتب كثيرا لكن للأسف انشغالي بالعمل لم يترك لي مجالا لمشاهدة فيلم في السينما.. لكني أتابع على الدوام أخبار الدول المختلفة. آخر فيلم شاهدته هو فيلم 300 وذلك بسبب الضجة التي أثارها بين الإيرانيين أعتقد تمر عشر سنوات على إنتاجه. آخر كتاب قرأته من تأليف رحمن قهرمانبور تحت عنوان «الهوية والسياسة الخارجية في إيران والشرق الأوسط» و«رواية الأزمة النووية الإيرانية» من تأليف حسين موسويان (زميل دادخواه في الفريق المفاوض النووي) وخلال هذه الفترة لم أكن متفرغا وكنت منشغلا بتحضير كتابي «العمق الاستراتيجي الإيراني في المنطقة» وآمل في الحصول على رخصة نشره في داخل إيران.

* ماذا عن مصير زملائك في الفريق النووي الذين اعتقلوا بتهمة التجسس؟

– مع الأسف كل أعضاء الفريق المفاوض النووي في حكومة خاتمي دخلوا السجن وتعرضوا لضغوط والتهديد عبر تلفيق قضايا وتهم وهمية من قبل معارضي الاتفاق الذي كان محتملا والبعض منهم قدم استقالته سرا وتقاعد.
هؤلاء الذين يملكون خبرة كبيرة منذ بداية المفاوضات لم تتغير أوضاعهم في فترة رئاسة روحاني لأن الأيادي الأخطبوطية للمتطرفين لم تنقطع بشكل تام من مجال التأثير على اتخاذ القرار. إنها الأيدي المتبقية التي منعت إعادة ومشاركة أعضاء الفريق النووي السابق في مفاوضات 5+1. يجب التنويه أن الاتفاق الذي حصل قبل عام هو متابعة الاستراتيجية التي وضعها الفريق المفاوض في زمن الرئيس خاتمي. بصورة أكثر وضوحا أسس هذا التوافق أنشئت ذلك الحين. لكن دلائل كثيرة منعت وصوله إلى مرحلة التطبيق. لا يمكن الآن تقديم مزيد من التفاصيل ضمن هذا الحوار.

* انتشرت أخبار عن اعتقال عضو جديد في الفريق المفاوض النووي ماذا تعتقد؟

– على حد علمي لم يعتقل عضو في الفريق المفاوض النووي لكن بعض التيارات تعرضوا للمساءلة وهددوا بالموت وهذا لا يليق بالبرلمان.


* سؤالي الأخير عن صديقتك الإسرائيلية السابقة؟ هل هذا صحيح؟ أم أنها إشاعة هل قدمت توضيحا بهذا الشأن؟

– للأسف في إيران إن لم يعثروا على وثائق للمتهم فإنهم يحفرون في حياته الشخصية أو يختلقون تهما وهمية. هذه السيدة التي تشيرون إليها وبعض وسائل الإعلام أثارت أسئلة وعلامات استفهام حول علاقة صداقة تعود إلى زمن دراستي الطلابية في فترة الدكتوراه وكانت بيننا علاقات أسرية. هي يهودية من أصل إيطالي ولأنها كانت يهودية كانت تعتبر إسرائيلية وفي عام 1998 اختيرت ملكة جمال الكون.

ملكة جمال إسرائيل
ملكة جمال إسرائيل

Previous ArticleNext Article
المحرّر السياسي
يتابع الشأن السياسي ويرصد الأخبار والتحولات السياسية في الوطن العربي والعالم. السياسة عند المحرّر السياسي ليست نقل الخبر فقط بل تتعداها الى ما راء الخبر.. كل خبر لا يرتبط بحياة الأفراد والشعوب والأمم لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالتحليل أو المتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.