مهرجان لندن السينمائي: نافذة على قصص الفئات المهمّشة والمجتمعات المختزلَة في صور نمطية - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

لندن اليوم

مهرجان لندن السينمائي: نافذة على قصص الفئات المهمّشة والمجتمعات المختزلَة في صور نمطية

مشهد من المهرجان(المجلة)
مشهد من المهرجان(المجلة)
مشهد من المهرجان(المجلة)

من أبرز الأفلام المعروضة الفيلم السعودي «بركة يقابل بركة» للمخرج محمود صباغ

لندن: هبة البيتي

تحت عنوان «248 فيلما و74 دولة و15 صالة سينما و12 يوما في مهرجان واحد» انطلقت الأربعاء 4 أكتوبر (تشرين الأول) فعاليات مهرجان لندن السينمائي في دورته الستين بالعاصمة البريطانية لندن. وستستمر فعاليات المهرجان حتى يوم 16 أكتوبر.
وقد افتتح المهرجان لأول مرة بعرض فيلم المخرجة البريطانية (السمراء) آما أسانت بعنوان «مملكة متحدة»، في إشارة واضحة لنفي سيطرة الرجل الأبيض على فن الإنتاج السينمائي.
وقد قالت آما في تغريدة تعليقا على جلسة حول التعددية أقيمت ضمن فعاليات الافتتاح: «إن ما يمكن أن تفعله الأفلام هو أن تأخذ الأشخاص إلى طريق وتفتح لهم نافذة للنقاش».
وقد قالت المخرجة والكاتبة جولي داش معلّقة على عمل آما أسانت «إنها كسرت سقفا زجاجيا آخر كونها أول امرأة سوداء يتم افتتاح مهرجان عالمي هام بفيلمها».

وأهم ما يميز الأفلام المعروضة خلال المهرجان هو تنوعها واختلافها سواء من ناحية اللغة أو الطول أو من ناحية الأنواع الفنية. ولا يقتصر عرض الأفلام على دور العرض المعروفة في «ليستر سكوير» أو ساحة ليستر، بل إنه يمتد ليشمل دور العرض المحلية في كل أرجاء مدينة لندن. ومن مزايا المهرجان أيضا أنه يتيح فرصة لصانعي الأفلام للتفاعل مع الجمهور من خلال جلسات للإجابة عن أسئلتهم ومن خلال ورش العمل والمناظرات والحوارات.
وخلال هذه الدورة من المهرجان ستعرض الأفلام في دار عرض جديدة وهي سينما حديقة إمبانكمينت بالإضافة إلى صالة العرض المعروفة «فيو» في «ويست إند» وصالة عرض أوديون في ليستر سكوير أو ساحة ليستر وبي إف آي في ساوث بانك وصالة «كرزون» في سوهو وغيرها.

يعد مهرجان لندن السينمائي واحدا من أكبر وأهم المهرجانات السينمائية العالمية. ومن المتعارف عليه أن بطاقات عروض الأفلام تنفد بسرعة قبل يوم العرض الرسمي، ولذلك يشتري المهتمون التذاكر قبلها بوقت. لكن هناك تذاكر متوفرة للراغبين بشرائها في نفس يوم العرض قبل بداية العرض بثلاثين دقيقة.
جدير بالذكر أن المهرجان يسلّط الضوء على أعمال غير معروفة تحكي قصصا لمجتمعات يتم اختزالها في صور نمطية وقوالب جاهزة، وذلك من خلال عرض أفلام جديدة لأول مرة. ومن ضمن الأفلام المعروضة لهذه الدورة الفيلم السعودي «بركة يقابل بركة» للمخرج محمود صباغ، الذي تم اختياره للمشاركة في أكثر من مهرجان عالمي من ضمنها مهرجان تورونتو السينمائي ودي جانيرو ومومباي وغيرها. وبهذا يكون الفيلم هو الفيلم السعودي الثاني بعد فيلم «وجدة» للمخرجة السعودية هيفاء المنصور عام 2012، الذي شارك في الكثير من المهرجانات السينمائية الدولية وحصل على ثلاث جوائز عالمية خلال مهرجان البندقية السينمائي الـ69، بالإضافة إلى جائزة المهر الذهبي لأفضل فيلم روائي عربي في الدورة التاسعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، هذا عدا عن ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2013.

Previous ArticleNext Article
المحرّر الثقافي

يتابع الشأن الثقافي ويرصد الحركة الثقافية في الوطن العربي والعالم. الثقافة عند المحرّر الثقافي ليست معارض وكتبا فقط بل تتعداها الى كل مناحي الحياة.. كل شيء لا يحمل ثقافة لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالقراءة أو المتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.