• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
الطب البديل, رسالة هارفرد

دراسة جديدة: الرقص والتمارين الرياضية تساهم في منع حدوث الأمراض وتخفيفها

تمارين ايقاعية
تمارين ايقاعية
تمارين ايقاعية

هارفارد: «المجلة»

تساهم الموسيقى وممارسة التمارين الرياضية في منع حدوث الأمراض وتخفيفها. كما أن دمج الموسيقى مع ممارسة التمارين الرياضية له بالغ الأثر والفائدة مقارنة بالاستماع للموسيقى وحدها أو ممارسة التمارين الرياضية وحدها.
الرقص تجربة عالمية للإنسان، فنحن نرقص للتعبير عن الفرح والاحتفال بالأحداث الحياتية وممارسة الطقوس الدينية والثقافية. علاوة على ذلك، فإن للرقص فوائد بدنية ومعرفية قد تتجاوز تلك الخاصة بالأشكال الأخرى من ممارسة الرياضة.

ما يفعله الرقص لصحتك

لا شك في الأدلة على الفوائد الصحية لممارسة الرياضة. وقد أثبتت الدراسات الفسيولوجية أن ممارسة الأنشطة بانتظام تعمل على بناء العضلات والعظام، وتقلل من الدهون، وتزيد من القدرة الهوائية، فضلاً عن تخفيض ضغط الدم، وتحسين نسبة الكولسترول «الجيد» في الجسم، مقارنة بالكولسترول «الضار». وقد تبين أن الرقص يمنح الجسم كل تلك الفوائد.
علاوة على ذلك، من خلال دمج الموسيقى، قد تتجاوز فوائد الرقص تلك الفوائد الخاصة بممارسة الرياضة فحسب دون موسيقى. فالموسيقى تحفز مراكز المكافأة في الدماغ، في حين أن الرقص ينشط دوائرها الحسية والحركية. وقد تبين أن الرقص يعمل على تحسين التوازن والمشية وحياة الأشخاص المصابين بمرض باركنسون واضطرابات الحركة المرتبطة به. وأشار كثير من الدراسات – وليست جميعها – إلى أن إتقان حركات الرقص وأنماطه يساهم كثيرًا في تحسين الذاكرة وحل المشكلات مقارنة بالمشي.
وبحسب ما ذكرته الدكتورة لورين إلسون، الراقصة المحترفة سابقا والمتخصصة في مجال طب التأهيل الرياضي بـ«شبكة سبورتينغ لإعادة التأهيل» التابعة لجامعة هارفارد، فإن «الرقص في متناول الجميع؛ فالأشخاص الذين ليس بإمكانهم استخدام أيديهم؛ والآخرون الذين فقدوا إمكانية تحريك أذرعهم، بإمكانهم الرقص باستخدام جذوعهم وأرجلهم. فالرقص وسيلة للاتصال مع جسدك ومع الموسيقى والأشخاص الآخرين من حولك. فهو يعتمد فحسب على ماهية أهدافك. ولكننا نعلم أن هناك كثيرا من الفوائد للرقص – فوائد معرفية وجسدية وأيضًا اجتماعية – ينبغي على الجميع أخذها في الاعتبار».

من أين تبدأ؟

إذا كان سبق لك أن رقصت، فأنت تعلم قدر المتعة التي ستحظى بها. حتى لو كانت رقصتك للرومبا سيئة أو خطوتك بطيئة، فقد تكون عودتك لذلك النشاط أسهل مما تعتقد. وإذا لم تكن على استعداد للقفز على حلبة الرقص في حفل الزفاف المقبل أو حفل التجمع مع زملائك القدامى – قد تكون خجولاً بعض الشيء أو تشعر بأن حركتك غير رشيقة – فلا يزال هناك متسع للاستمتاع بالرقص.
انضم إلى أحد الفصول. فهناك كثير من المراكز التي تقدم نوعًا من التعليم الجماعي لكثير من الأشخاص بكل مستويات الخبرة. ومن المرجح أن تجد فصولا في «تاي تشي»، (إحدى الرياضات الروحية التأملية التي دائمًا ما تتم ممارستها مع الموسيقى الهادئة)، والزومبا (إحدى الرياضات الهوائية التي تجمع بين خطوات وحركات كثير من الرقصات التقليدية، وفي كثير من الأحيان تمارس على الموسيقى اللاتينية).

إن تعلم أنواع جديدة من الرقص بقاعات الرقص قد يمنح الشخص قدرًا كبيرًا من المتعة والتحدي. إذا لم يكن لديك شريك، فإن هناك كثيرا من الرقصات الشعبية والرقصات الأخرى التي لا تتطلب الاقتران مع شخص آخر. كما يسهم كثير من استوديوهات الرقص ومجموعات الرقص المكونة من ثمانية أفراد ومجموعات الرقص الأخرى، في خلق بيئة ودودة للأشخاص، حيث يساعدون على تبادل الشركاء، حيث يكون بإمكانك التبديل بين الشركاء والرقص مع شخص جديد في كل مرة. بإمكانك أيضًا التفكير في الرقص النقري الذي يساعد في بناء العظام، أو رقص الباليه الذي يُساهم في تقوية العضلات الأساسية وتحسين التوازن.

الرقص في المنزل. إذا كنت تريد ممارسة الرقص بمفردك، فإن الإنترنت مليء بكثير من مقاطع الفيديو التعليمية للرقص، مثل «رقص الدمى» الشهير، الذي يشرح الخطوات في حركة بطيئة ويسمح لك بالاستمرار في وتيرة تناسبك. كما يمكنك حفظ مقاطع الفيديو التعليمية للرقص بمكتبتك العامة كي تكون متاحة للمشاهدة. كل ما تحتاج إليه هو ارتداء ملابس مريحة وزوج من الأحذية الداعمة ومساحة كافية للتحرك بحرية.
تستأنف الدكتورة إلسون قائلة: «على أي حال، سوف تستفيد من الاتصال بالموسيقى، كما أنك سوف تحفز جزءا من المخ لا تستخدمه بالضرورة عندما تفعل شيئا روتينيا مثل المشي».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.