• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
أخبار

أسانج: روسيا لم تكن مصدر رسائل البريد الإلكتروني المخترقة للديمقراطيين التي نشرها «ويكيليكس»

طرد أوباما الأسبوع الماضي 35 روسيًا في ظل ادعاءات باختراق الانتخابات الرئاسية. (غيتي)
طرد أوباما الأسبوع الماضي 35 روسيًا في ظل ادعاءات باختراق الانتخابات الرئاسية. (غيتي)
طرد أوباما الأسبوع الماضي 35 روسيًا في ظل ادعاءات باختراق الانتخابات الرئاسية. (غيتي)

• جوليان أسانج يدعي أن أوباما «يحاول نزع شرعية دونالد ترامب»
• لقد أعاد ذكر ادعاءاته بأن روسيا ليست مسؤولة عن الاختراقات أثناء الانتخابات الرئاسية
• رسائل البريد الإلكتروني التي سرقت من اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي قد تم نشرها على الإنترنت
• ولكن أسانج يقول: «المصدر ليس الحكومة الروسية وليس طرفًا من الدولة»

ثوماس بروز

مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج قال إن باراك أوباما يحاول نزع شرعية إدارة ترامب من خلال الادعاء بأن الحكومة الروسية قامت باختراق البريد الإلكتروني للديمقراطيين خلال الانتخابات الرئاسية.

أسانج والذي سوف تظهر مقابلته مع شان هانيتي على «فوكس نيوز» الليلة أيضًا كرر ادعاءه بأن روسيا لم تكن مصدر الاختراقات.
وقد أخبر هانيتي «مع 1000 في المائة» من الثقة بأن الحكومة الروسية ليست مسؤولة عن رسائل البريد الإلكتروني التي سرقت من اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، وجون بوديستا رئيس حملة هيلاري الانتخابية.

هذه الرسائل الإلكترونية نشرتها «ويكيليكس» على الإنترنت في الفترة التي تسبق التصويت يوم 8.

الديمقراطيون ادعوا أن الاختراقات كانت محاولة متعمدة لتقويض حملة هيلاري كلينتون الانتخابية وزيادة الدعم لدونالد ترامب.

في ظل جو التوتر المتصاعد طرد أوباما الأسبوع الماضي 35 دبلوماسيًا روسيًا من البلد، وقد وصلوا إلى روسيا نهار الاثنين.
موسكو تنفي أي تدخل في ما يخص اختراق الانتخابات.

أسانج يعيش حاليًا كلاجئ سياسي في السفارة الإكوادورية في لندن، بعيدًا عن تحقيق سويدي في مزاعم اغتصاب من زيارته سنة 2010 للبلد.

مقابلة الليلة تمثل أول ظهور له وجهًا لوجه على نشرة الأخبار. متحدثًا مع هانيتي بخصوص ما كشفه «ويكيليكس»، حيث قال أسانج: «نتمكن من القول إننا ذكرنا تكرارًا على مدى الشهرين الماضيين أن الحكومة الروسية ليست مصدرنا».

«كان إقبال الأميركيين على منشوراتنا كبيرا، وهي كلها صحيحة. ولكن ليس هذا ادعاء البيت الأبيض تحت إدارة أوباما».

«فلماذا كل هذه الاستجابة الكبيرة؟ السبب واضح. إنهم يحاولون نزع شرعية إدارة ترامب بينما تدخل البيت الأبيض».

«إنهم يحاولون أن يقولوا إن الرئيس المنتخب ترامب هو ليس رئيسًا شرعيًا».

لقد طرد أوباما الأسبوع الماضي 35 روسيًا في ظل ادعاءات باختراق الانتخابات الرئاسية. وقد اتهمت الحكومة الأميركية الدبلوماسيين بـ«تصرفات متعارضة مع مكانتهم الدبلوماسية» – وهو تعبير لطيف للتجسس – وأعطتهم 72 ساعة لمغادرة البلد.

مستخدمًا خطاب الحرب الباردة (أوباما)، حيث قال إن الاختراق «كان فقط من الممكن أن يوجه من قبل أعلى مراتب الحكومة الروسية»، موحيًا بأن الرئيس الروسي كان متورطًا شخصيًا.

نفت الحكومة الروسية اتهامات الاختراق كـ«غير منطقية»، ولكن رفض أن يأمر بوتين بطرد دبلوماسيين أميركيين بأسلوب العين بالعين، مدعيًا أنه لن ينحني إلى مستوى أوباما.

وقد ذكر أنه سيأخذ بعين الاعتبار أعمال الرئيس المنتخب ترامب – والذي يتولى مهام منصبه يوم 20 يناير (كانون الثاني) الحالي- عندما يتخذ المزيد من الخطوات تجاه العلاقات الروسية الأميركية.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.