• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
فنون

الفنان حسن يوسف: زوجتي شمس البارودي لن تعود للتمثيل مرة أخرى

الفنان حسن يوسف
الفنان حسن يوسف
الفنان حسن يوسف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القاهرة: أحمد سالم

أكد الفنان الكبير حسن يوسف أنه بدأ تصوير مشاهده من مسلسل «الضاهر» مع الفنان محمد فؤاد ونخبة من نجوم الفن المصري، موضحًا أنه يجسد شخصية مختلفة عن الأدوار التي جسدها خلال السنوات الماضية حيث يجسد شخصية «يهودي» جاء إلى مصر بغير إرادته، عندما كان الرئيس جمال عبد الناصر يحكم البلاد، ثم هاجر إلى باريس مع اليهود.

وأشار يوسف خلال حوار مع «المجلة» إلى أنه ابتعد عن الأعمال السينمائية نظرًا لأن السينما تمر بأزمة كبيرة، موضحًا أن ابتعد أيضًا عن المسرح، لأنه يحتاج إلى مجهود كبير، نافيًا ما تردد حول عودة زوجته الفنانة الكبيرة شمس البارودي، لخوض تجربة التمثيل مرة أخرى.

وأكد أنه لا يتدخل في اختيارات نجله الفنان عمرو حسن يوسف، لأنه ضد «الوساطة»، وأن الموهوب هو الذي يفرض نفسه، مشيرًا إلى أن مسلسل «الشعراوي»، هو أقرب الأعمال إلى قلبه حتى الآن. وإلى أهم ما جاء في الحوار:

– ما الأعمال التي تعكف عليها حاليًا؟

• أستعد بمسلسل «الضاهر» مع النجم محمد فؤاد ونخبة من كبار الفنانين والنجوم على رأسهم محمد لطفي وفريال يوسف ورغدة وأميرة هاني وعمر حسن يوسف وعلاء مرسي ومظهر أبو النجا وصبري عبد المنعم ودارين حداد وأحمد عبد العزيز أمين وإنجي شرف وآخرون، ومن تأليف وإنتاج تامر عبد المنعم، وإخراج ياسر زايد، ومن المقرر أن يخوض المسلسل السباق الرمضاني المقبل.

– ما الشخصية التي تجسدها في المسلسل؟

• أجسِّد دور يهودي ضمن أحداث المسلسل جاء إلى مصر بغير إرادته عندما كان الرئيس جمال عبد الناصر يحكم البلاد، ثم هاجر إلى باريس مع اليهود، ولكن كان يحب مصر بشكل مبالغ فيه، متزوج من امرأة، تجسد دورها الفنانة سميرة محسن، ولديه بنت تجسد دورها الفنانة فريال يوسف.

– ألم تقلق من تقديم تلك الشخصية، خصوصًا أنك أمضيت فترة قدمت فيها شخصيات لكبار علماء الأزهر والدين خلال السنوات الماضية؟

• أنا سعيد جدا بهذا الدور؛ فأنا أعتبر هذا الدور من أقرب الشخصيات إلى قلبي، فهناك حالة من التقارب في الشخصية وهي مدى حبه لوطنه مصر، فلم أقلق من تقديم شخصية «اليهودي» ضمن أحداث المسلسل، فالممثل عليه أن يقدم جميع الأدوار، فهناك رسالة قوية يقدمها المسلسل سوف يراها المشاهد.

– متى يتم الانتهاء من تصوير المسلسل؟

• بدأنا بالفعل منذ فترة وقمنا تصوير معظم مشاهد المسلسل في الخارج مثل باريس واليونان، ففي باريس تم التصوير في قهوة يجلس فيها المصريون فقط، فكنت أشعر في تلك الخطة أنني أعيش في مصر، فروح المواطن المصري تجدها في أي مكان حتى لو كان يعيش في الخارج أكثر من ثلاثين عامًا.

أسرة مسلسل الضاهر.
أسرة مسلسل الضاهر.

– وما رأيك في عرض المسلسلات خارج السباق الرمضاني؟

• أنا أؤيد هذه الفكرة، خصوصًا أن المسلسلات لا تأخذ حقها في المشاهد، فعلى سبيل المثال مسلسل «كلمة سر»، وهو من بطولة لطيفة وهشام سليم، الذي عُرِض رمضان الماضي لم تتم مشاهدته بالشكل الكبير ولم يحقق النجاح المتوقع بسبب كثرة المسلسلات، لذلك أتمنى أن يحقق هذا الموسم نجاحا حتى لا يضيع مجهود كل فريق العمل.

– لماذا ابتعد الفنان الكبير حسن يوسف عن السينما؟

• السينما تمر بأزمة كبيرة الفترة السابقة، وللأسف الشديد لم أتابعها، ولكن عندما أريد أن أشاهد أعمالاً سينمائية أستغل وجودي في الخارج في لندن مع ابنتي وأدخل السينما يوميًا.

– ما أقرب الأعمال إلى قلبك؟

• مسلسل «الشعراوي»، فهو الأقرب إلى قلبي، خصوصًا أن ردود الفعل ما زالت تأتي لي الآن، فالمجهود الكبير الذي بذلته مع فريق العمل ظهر على الشاشة.

– ما رأيك فيما يقدم خلال تلك الفترة من أعمال مسرحية وهل لديك نية لتقديم مسرح خلال المرحلة المقبلة؟

• المسرح يحتاج إلى مجهود كبير، خصوصًا أن العروض يتم تقديمها يوميا، فأنا لا أستطيع أن أقوم بهذه الأمور، لذلك أفضِّل تقديم الأعمال الدرامية فقط.

– هل تشارك في اختيار الأدوار مع ابنك الفنان عمر حسن يوسف؟

• أنا أتركه يعتمد على نفسه في اختياراته الفنية لأنني ضد «الوساطة»، خصوصًا أن الموهوب هو الذي يفرض نفسه، ولكن من وجهة نظري الشخصية أرى أن الفترة المقبلة سيفرض نفسه بشكل قوي.

– هل تعود الفنانة شمس البارودي لخوض تجربة التمثيل مرة أخرى؟

• أعتقد أن هذا الأمر لا تفكر فيه على الرغم من أن هناك أعمالاً كثيرة تم عرضها عليه، فكل ما يشغل بالها في هذه الفترة هي الوقوف بجانب عائلتها.

– هل تنوي تقديم تجربتك وتاريخك الفني في عمل درامي؟

• هذا أمر مستبعد فأنا لا أريد أن أقدم حياتي ومذكراتي في عمل فني سواء في الدراما أو السينما، خصوصًا أن حياتي ملكي وملك لأهلي فقط ولا يجوز أن تكون معلَنَة للجميع.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.