رانيا يوسف: ليست لدي ممنوعات في السينما - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

رانيا يوسف: ليست لدي ممنوعات في السينما

الفنانة رانيا يوسف

قالت إنها تضحك حين تطاردها الشائعات

الفنانة رانيا يوسف
الفنانة رانيا يوسف

القاهرة: عصام الدين راضي

استطاعت الفنانة رانيا يوسف خلال الفترة الأخيرة أن تلفت إليها الأنظار بقوة وأن تقنع الجميع بموهبتها وقدرتها على تقديم الأدوار المعقدة والمهمة وأحقيتها في الوقوف بجوار نجمات الصف الأول على شاشة التلفزيون والسينما.

خلال مشوارها الفني قدمت رانيا يوسف عشرات الأدوار المهمة التي كشفت عن موهبتها الحقيقية وأنها لم تكن ممثلة بالصدفة، وإنما ممثلة تمتلك أداوتها جيدا، وأنها مع كل عمل جديد تضيف إلى رصيدها الفني عند الجمهور.

رانيا يوسف أصبح لها حضور قوي في كل عمل تشارك فيه. وقدمت خلال الفترة الأخيرة أكثر من عمل كان له فضل في نقلها نقلة فنية مهمة منها مسلسل «أفراح القبة» وحاليا تستعد لأكثر من عمل. وتكشف في حوار مع «المجلة» عن تفاصيل أعمالها القادمة.

* في البداية تستعدين للمشاركة في فيلم «ممنوع الاقتراب أو التصوير» بطولة النجمة القديرة ميرفت أمين والنجمة الشابة يسرا اللوزي وتأليف وإخراج روماني سعد… ما الذي شجعك على قبول هذا العمل والعودة به إلى السينما؟

– أظهر في الفيلم ضيفة شرف؛ حيث أجسد شخصيتي الحقيقية باسم «رانيا يوسف» نجمة سينمائية، وإن مشاهدي لا تتعدى 10 مشاهد فقط، ووافقت على الظهور لأنني أحب تلك النوعية من الأدوار الكوميدية الخفيفة، كما أنه بمشاركة نجمة كبيرة مثل ميرفت أمين يشرفني العمل معها وكذلك الفنانة الجميلة يسرا اللوزي.

* وما آخر تفاصيل مسلسل «مصر الجديدة» الذي تخوضين به سباق رمضان العام الحالي؟

– مسلسل «مصر الجديدة»، المقرر أن أخوض من خلاله السباق الرمضاني هذا العام من تأليف مريم ناعوم، وإخراج أسامة فوزي، ويشارك في بطولته، سوسن بدر، وروبي، وريهام عبد الغفور، وأقدم من خلاله دورا جديدا علي سيكون مفاجأة للجمهور.

الفنانة رانيا يوسف
الفنانة رانيا يوسف

* وما سبب توقف مسلسل «دم مريم» الذي كنت تستعدين للمنافسة به خلال سباق رمضان هذا العام؟

– يرجع السبب الحقيقي وراء توقف مسلسل «دم مريم»، أن العمل لم يتم الشروع في كتابة أي حلقات منه حتى الآن، وما زال المؤلف يكتب الخطوط العريضة للقصة، ورأى المخرج والجهة المنتجة أن هذا الأمر لن يمكنهما من اللحاق بالعرض الرمضاني، وبخاصة أن السيناريو سيحتاج إلى فترة تحضيرات طويلة، لذلك اضطر القائمون على العمل إلى البحث عن سيناريو آخر يقوم ببطولته الفنانات أنفسهن اللاتي تعاقدن على مسلسل «دم مريم».

* آخر أعمالك «أفراح القبة» حقق نجاحا كبيرا… هل كان سببا في نقلك لمنطقة أخرى من النجومية؟

– الحمد لله ربنا كرمنا على قدر المجهود الذي تم بذله ورأيته عملا مختلفا وبذلت مجهودا كبيرا في دور سنية وأعتبره من أصعب الأدوار المكتوبة، خصوصا أنه غير موجود في الرواية الأصلية، فليس لدي مرجع أعود إليه، فالرواية كما كتبها الأديب نجيب محفوظ قائمة على أربع شخصيات فقط، لذلك جمعتني بالمخرج محمد ياسين والمؤلف محمد أمين راضي كثير من جلسات العمل لنناقش تخيلاتنا حول الشخصية.

* المؤلف محمد أمين راضي انسحب من المسلسل وتم إسناد كتابة باقي الحلقات للكاتبة نشوى زايد… هل أثر هذا على جودة العمل؟

– ليس لي علاقة بهذه الخلافات، وفيما يخص شخصية سنية فهي لم تتأثر، لأن أحداثها انتهت في الحلقة الـ18 وهي آخر حلقة سلمها المؤلف محمد أمين.

* جسدت دور الراقصة «سنية» في المسلسل… فهل وجدت صعوبة في تجسيد الدور؟

– كل مشاهدي كانت صعبة للغاية لكن الرقص أرهقني… وحتى أتقن الدور تدربت على الرقص لمدة 3 أشهر، وهذا أخذ مني وقتا طويلا في التدريب… صحيح ليس هناك بنت مصرية لا تستطيع الرقص ومن شدة حبي للدور ضحيت كثيرا وبذلت مجهودا كبيرا.

* المسلسل ضم عددا كبيرا جدا من النجمات… كيف كان شكل المنافسة بينكن؟

– على الإطلاق. لم نفكر في هذا، وكذلك بالنسبة لباقي فريق المسلسل، وعلاقتي بالنجمة منى زكي جيدة جدا، وكذلك باقي فريق العمل، كلنا «حبينا» العمل ولم ننظر لأنفسنا أو ننظر على أننا في سباق.

* هل كان نجاح دورك في «أفراح القبة» سببا في تغير اختياراتك الفنية؟

– أكيد خلال فترة الإجازة بعد انتهاء المسلسل حرصت على التفكير فيما أريد القيام به من خطوات فنية وبدأت أفكر أن علي التركيز فيما بعد في شكلي، كيف سأظهر للجمهور ومع من؟ حتى لا أمر بتجربة «أرض النعام» نفسها، الذي لم أكن سعيدة به لظروف إنتاجية، وقتها كنت «رقم واحد» بعد مسلسل «السبع وصايا»، وفي النهاية أعرف أنه من الطبيعي وجود نقاط صعود وهبوط، لكن قررت ألا أتنازل في أمور كثيرة كنت لا أهتم بها في الماضي، سواء أكانت أمورا مادية إنتاجية أو فنية، حتى أحافظ على اسمي الفني، وما وصلت إليه حتى الآن.

* جاءت بدايتك الفنية من خلال السينما لكنك فجأة ابتعدت… هل كان هذا الأمر مقصودا؟

– لم أقصد الابتعاد عن السينما ولم يعطلني شيء عنها، ولكن الأعمال التي كانت تعرض علي كانت دون المستوى ولهذا كنت أرفض العمل، وعندما جاءتني نصوص قوية لم أتردد في تقديمها، مثل «ريكلام» و«واحد صحيح» وغيرهما من الأفلام، وهناك كمٌّ كبير من الأفلام عرضت علي خلال الفترة الأخيرة ورفضتها، لأنها لا تناسبني وغالبيتها تجارية بحتة، وأنا لا أحب هذه النوعية من الأفلام… صحيح أنه من حق المنتج أن يبحث عن نجاح فيلمه وعودة أمواله، لكن ينبغي الموازنة بين الفن والتجارة، وأن يحرص منتجو الأفلام السينمائية الجديدة على هذه المعادلة.

* البعض يحاول أن يقدمك نجمة إغراء في السينما… هل يزعجك هذا؟

– ليست لدي ممنوعات في السينما وما يحدد قبولي العمل أو رفضه قوة السيناريو والفكرة؛ فأنا لا أقدم الإغراء لمجرد الإغراء ولكن لأن العمل الفني يتطلب هذا.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.