• العدد الأسبوعي
مباشر

أديل تحصد أهم جوائز غرامي

النجمة أديل خلال حفلة توزيع جوائز غرامي الموسقية. (غيتي)
النجمة أديل خلال حفلة توزيع جوائز غرامي الموسيقية. (غيتي)
النجمة أديل خلال حفلة توزيع جوائز غرامي الموسيقية. (غيتي)

لوس أنجليس – المجلة

تمكنت النجمة البريطانية الشهيرة، أديل، من الفوز بأهم جوائز غرامي الموسيقية، في الحفل السنوي الذي أقيم الأحد في لوس أنجليس، حيث تفوقت على بيونسيه بفوزها بجوائز «أفضل ألبوم في العام» و«أفضل تسجيل في العام» و«أفضل أغنية في العام»، عن ألبومها «25» وأغنيتها الشهيرة «هالو».

ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية الإخبارية فازت أديل بمجموع خمس جوائز، حيث تمكنت من الفوز في كل الفئات التي تم ترشيحها للفوز بها، وظهرت كفائزة فيما اعتبرت منافسة بين النجمتين الشهيرتين.

وكانت بيونسيه المرشحة الأبرز للفوز بجوائز غرامي لعام 2017، حيث حصلت على تسعة ترشيحات عن ألبومها «ليموناد»، وأغنيتها المصورة «فورميشن» التي تتحدث عن السياسة والعرق. إلا أنها فازت في النهاية بجائزتين فقط، هما «أفضل ألبوم حضري معاصر» و«أفضل فيديو كليب».

وقالت أديل في خطاب مؤثر لدى تسلمها جائزة «أفضل ألبوم في العام»، إن الجوائز ساعدتها أن تشعر مرة أخرى بأنها فنانة بعد أن توارت خلف الأمومة منذ آخر فوز لها بجائزة غرامي في عام 2012، إلا أن أديل بدت متشككة حول فوزها بالجائزة وتفوقها على بيونسيه، حيث قالت عنها: «أنت حلمي ومثلي الأعلى.. كوين بي (بيونسيه)».

أما جائزة أفضل فنان صاعد، التي تعتبر رابع أفضل جائزة ضمن جوائز الغرامي، ففاز بها مغني الراب الأميركي، «تشانس ذا رابر».
وكان المغني، 23 عاما المولود في شيكاغو، واسمه الحقيقي شانسيلور بينيت، قد تم ترشيحه للحصول على سبع جوائز غرامي، إلا أنه فاز بثلاث فقط، من بينهم جائزة «أفضل ألبوم راب» عن ألبوم «كولورينغ بوك»، وهو أول ألبوم يتم ترشيحه للفوز بجوائز غرامي بعد طرحه على المواقع الموسيقية الإلكترونية فقط.

في الوقت نفسه، فاز الألبوم الأخير للمغني البريطاني الراحل ديفيد بوي، «بلاكستار»، بخمس جوائز، من بينها جائزة أفضل أغنية روك. وكان بوي قد فاز أثناء حياته بجائزتي «أفضل فيديو كليب» و«أفضل إنجاز على مدى الحياة».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.