• العدد الأسبوعي
قصة الغلاف

داليا مصطفى: سرايا عابدين «غلطة عمري»

داليا مصطفى

قالت سأقدم الإغراء ولكن بشروط

داليا مصطفى
داليا مصطفى

القاهرة: عصام الدين راضي

حققت النجمة الشابة داليا مصطفى نجاحًا كبيرًا في الدراما خلال السنوات الأخيرة بعد أن قدمت عددًا من الأعمال التلفزيونية الناجحة، مثل «العصيان، وخيال الظل، تاجر السعادة، وأولاد الأكابر»، وغيرها من المسلسلات التي احتلت مكانة خاصة لدى الجماهير، وأصبح أي عمل فني جديد تشارك فيه داليا مصطفى دليلا على جودته وتميزه فهي تختار أدوارها بعناية وتعرف أين تضع قدميها على الطريق.

آخر أعمال النجمة داليا مصطفى كان مسلسل «الكبريت الأحمر» الذي شاركها البطولة فيه النجم أحمد السعدني وحقق نجاحا كبيرا على الشاشة الصغيرة، حتى إن النجاح الذي حققه العمل دفع صناعه لتقديم جزء ثان.

في السطور التالية نتعرف على الكثير عن آخر أخبار داليا مصطفى ومتى تعود إلى السينما؟ وعلاقتها بزوجها النجم شريف سلامة.
فإلى نص الحوار..

– متى يبدأ الجزء الثاني من مسلسل «الكبريت الأحمر» الذي حقق نجاحا كبيرا عند عرض الجزء الأول منه ؟

* صناع المسلسل قرروا تقديم جزء ثان من العمل، والمؤلف عصام الشماع يعكف حاليا على كتابة الحلقات استعدادًا لبدء التصوير خلال الشهر المقبل لعرضه بعيدًا عن شهر رمضان.

– هل النية لعمل جزء ثان من المسلسل كانت موجودة من البداية أم أن نجاح الجزء الأول هو ما دفع إلى تقديم جزء ثان؟

* الحلقة الأخيرة من المسلسل الذي انتهى عرضه مؤخرًا لم تفصح عن كل ما انتظر الجمهور معرفته، خاصة أن نية تقديم جزء ثان كانت مسبقة من جهة صناعه، كما أن الجزء الجديد سيشهد الكثير من المفاجآت.

داليا مصطفى
داليا مصطفى

– قدمت في المسلسل دور فتاة شريرة.. ألم تخشي من ردود أفعال الجمهور الذي عرفك بالفتاة الرقيقة الطيبة؟

* لم أخف لأني مؤمنة أن الفنان الحقيقي والمُبدع يجب أن يقدم جميع الأدوار، ولا يحصر نفسه في منطقة معينة، فكبار الفنانين لعبوا أدوار الطيبة والشر ولم
يكرههم الجمهور بل زادوا شعبية وجماهيرية، مثل الفنان الراحل نور الشريف، والفنان الكبير عادل أدهم، والفنان العظيم محمود المليجي.

– وماذا عن ردود الأفعال التي صاحبت المسلسل وهل كنت تتوقعين هذا النجاح؟

* الحمد لله، لكل مجتهد نصيب وتلقيت الكثير من ردود الأفعال بعضها سلبية، وأخرى إيجابية، ولكنني سعيدة وراضية عن أدائي ودوري بالمسلسل وغير نادمة على شخصية «جيرمين» والمسلسل حقق نجاحًا كبيرًا، وهذا أكبر دليل على إعجاب الجمهور به.

– قدمتِ في المسلسل عددًا من المشاهد الجريئة، فهل تعرضتِ لانتقادات لجرأة الدور؟

* لم أقدم الإغراء المبتذل في شخصية «جيرمين»، أو المفتعل، بل كان له مدلول درامي في الأحداث، ولأن جيرمين من الطبقة الارستقراطية فمن الطبيعي أن نراها بملابس جريئة، فأنا قدمت إغراءً راقيًا لا يخدش حياء المشاهد ولا حتى الأطفال، خصوصًا أني لم أظهر في المسلسل بـ«قميص نوم» أو «هوت شورت». وأكثر ما كان يثير ضجري هي التعليقات السخيفة التي تحوي بعض الكلمات البذيئة التي كنت أتلقاها عبر حساباتي الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي.

– وماذا لو عُرض عليكِ تقديم دور إغراء.. هل ستقبلين ؟

* إغراء على طريقة شخصية «جيرمين» التي قدمتها في مسلسل «الكبريت الأحمر» لن أتردد في تقديمه، فأنا أحب التحدي، أنا فنانة وأمتلك القدرة على تنفيذ أي دور، ولكن أدوار الإغراء لا تستهويني كثيرًا. وإذا طلب مني دور يحتّم علي فيه الإغراء سأنفّذه ولكن بحدود، فأنا لا أحب القبلات، وزوجي لا يقبل بذلك. وكلامي هذا لا يعني أنني أعيب على من ينفّذون هذا النوع من الأدوار، ولكن أنا أنتقي أعمالي بعناية، ولا أحب أن يأخذ الجمهور علي مأخذًا ما أو يصنّفني بهذا الشكل.

– كيف ترين «الكبريت الأحمر» في مشوارك الفني؟

* محطة فارقة في حياتي، فدور «جيرمين» أضاف لي الكثير وكتب لي شهادة ميلاد جديدة، لأنه مكنني من الخروج من منطقة الفتاة الطيبة والرومانسية التي حصرت نفسي فيها لسنوات طوال.

– من الطيبة إلى الشر.. هل يمكن أن نرى «داليا مصطفى» قريبًا في أدوار الأكشن؟

* أمنية حياتي أني أقدم دور أكشن، وأنا حاليًا أحاول أن أركز في أعمالي القادمة على تقديم كل ما هو جديد ومختلف بعيدًا من الأدوار التي قدمتها من قبل.

– ما أقرب مسلسل إلى قلبك، وأكثر عمل ندمت على تقديمه؟

* أقرب مسلسل لقلبي هو «خيال الظل» مع الفنان الكبير فاروق الفيشاوي، ولكن مسلسل «العصيان» كان نقلة كبيرة في حياتي، لذا اعتبره من أهم الأعمال الدرامية التي قدمتها، وعن الأدوار اللي ندمت عليها دوري في مسلسل «سرايا عابدين»، فهو غلطة عمري ونقطة سوداء في تاريخي الفني.

– حققتِ نجاحًا كبيرًا في الأعمال الدرامية خلال الفترة الأخيرة أين «داليا مصطفى» من السينما؟

* الحظ لم يكن حليفي في الأعمال السينمائية، ولكن لا شك أني أحبها كثيرًا، ولكني في انتظار سيناريو جيد وعمل مهم يعلق في أذهان الجمهور، فأنا لم أحسب نجاحاتي بعدد ما قدمته ولكن بجودة وقيمة الأدوار التي قدمتها. فأنا أعتبر النجمة الراحلة هند رستم، مثلي الأعلى ورمز للأنوثة والإغراء من دون فجاجة، فهي لم تتصنع أو تتعمد تقديم الإغراء في أدوارها، فهي تنعم بأنوثة ورقة ودلع ساعدت في تصنيفها ممثلة إغراء، وأصدقائي دائمًا يشبهونني بها.

– أين أنت من بنات جيلك وهل يغضبك تفوقهن عليك؟

* أحمد الله كثيرًا على ما وصلت إليه، فأنا موجودة على الساحة الفنية ولكني اختفيت لفترة من الزمن بسبب الأولاد ومشاكل البيت والأسرة، وكانت فترة صعبة جدًا لأنني كنت أشعر بعدم الاتّزان بسبب عدم قدرتي على التنسيق بين ولدي وعملي. وفي تلك الأوقات كانت تعرض علي أعمال كثيرة وكنت أعتذر عنها، ولكن الآن أصبح الوضع مختلفًا، فولداي تخطّيا مرحلة إرهاقي. وأحاول أن أستعيد مكانتي مرّة أخرى. ومع مرور الوقت، سيراني الجمهور في أعمال كثيرة وأعوض ما فاتني خلال السنوات الأخيرة

– هل تستشيرين زوجك الفنان «شريف سلامة» في الأدوار التي تُعرض عليكِ قبل تقديمها؟

* بالتأكيد، فأنا أحب أن آخذ رأيه في الأدوار التي تُعرض عليّ، ولكن القرار النهائي لي، وهو كذلك يستشيرني في الأعمال التي تُعرض عليه، ولكن القرار النهائي يكون له، فأنا لا أحب أن أتدخل في قراراته وعمله وهو كذلك، فكل منا له شخصيته الفنية.

– متى نراكم معًا في عمل فني؟

* أتمنى تقديم عمل يجمعنا معًا، فأنا لا أمانع بالتأكيد، ولكن في انتظار السيناريو الجيد، وحتى الآن لم يُعرض علينا عمل يجمعنا.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.