هيثم زياد: لم أتوقع هذا النجاح الكبير لـ«حرب النجوم» ولكن الآتي أعظم - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون, قصة الغلاف

هيثم زياد: لم أتوقع هذا النجاح الكبير لـ«حرب النجوم» ولكن الآتي أعظم

هيثم زياد

قال لـ«المجلة» إن برنامجه الغنائي دمج القديم بالحديث وجمع بين الأصوات العملاقة والشابة الواعدة

هيثم زياد
هيثم زياد

بيروت: نور الهدى

نجم الألحان والغناء، في لبنان، ومصر، وأنحاء العالم العربي، والفنان الذي توج حَكمًا في منافسات أهم نجوم العرب، ضمن برنامج يعرض على شاشة تلفزيون الجديد اللبناني. إنه هيثم زياد، الذي سطر اسمه مع كل نجاح لأغنية لأهم الفنانين من أمثال جورج وسوف، نوال الزغبي، وليد توفيق، عاصي الحلاني وهيفاء وهبي.

في برنامجه «حرب النجوم»، استطاع هيثم أن يجذب انتباه المشاهدين في لبنان والعالم العربي. تعود فكرة هذا البرنامج إلى مدير قناة الجديد، ديمتري خضر ورانيا يزبك المنتج المنفذ والمخرج كريستال معوض. ويقود الفرقة الموسيقية المايسترو بسام بدور. التقت «المجلة» في بيروت بالفنان والملحن الشاب هيثم زياد. وفيما يلي نص الحوار:

* لماذا عرض عليك تقديم برنامج «حرب النجوم»؟

– كان محض صدفة، إذ طرحت الفكرة علي، وقد شكل لي هذا البرنامج تحديًا كبيرًا، خصوصا أن ألحاني سيف ذو حدين على الساحة الفنية، ولكن بحمد الله، أضفت هذا العمل إلى سجل نجاحاتي. وبكل صراحة لم أكن أتوقع لهذا البرنامج النجاح الباهر، وذلك بسبب منافستنا ليل السبت لأهم البرامج الفنية بالعالم العربي التي تتكلف أضخم الإنتاجات الفنية مقارنة مع برنامج من إنتاج قناة الجديد.

*بعد الإعداد وتحضير الفقرات كيف اخترت النجوم للمشاركة؟

– كنت أحرص دائمًا على أن تختلف الثقافات أو الأسلوب الغنائي للمشتركين، وذلك كي نشاهد حربا غنائية ممتعة، تعجب الجمهور وتظهر له مختلف الثقافات الغنائية، فعبد الباسط حمودة، أشهر نجوم مصر الشعبية، وقف لينافس زياد برجي الذي يختلف معه بالأسلوب الغنائي، بينما وقف ربيع الأسمر بصوته الشعبي بوجه سعد الصغير بصوته المصري، كما النجم ملحم زين وقف أمام النجم العراقي سعدون جابر فحصل الاختلاط مع الحفاظ على التمايز بالأصوات والثقافات. ولا يمكننا أن ننسى أن هدف «حرب النجوم» سام وهو مساعدة بعض الجمعيات الخيرية التي تكون موجودة كل أسبوع لتشجيع فنانها الداعم للجمعية.

مشهد من برنامج حرب النجوم
مشهد من برنامج حرب النجوم

* هل واجهت صعوبة في اختيار الفنانين؟ وهل كل الفنانين أهل للمشاركة؟

– نعم، هناك صعوبة بعض الشيء في الاختيار، إذ إن مواعيد التصوير تعيق وجود بعض الفنانين، بسبب ارتباطات مسبقة لهم، أما بالنسبة للمشاركين فيجب على الفنان المشترك أن يمتلك ثقافة فنية معينة، وذاكرة قوية، بالإضافة إلى حفظه لأغان كثيرة، فعلى سبيل المثال، فقرة «غنيها»، حيث توجب الفنان أن يغني كلام أغنية على لحن أغنية أخرى، وهذا ما يحتاج لسرعة بديهة، أما بالنسبة إلى فقرة «غني قديم»، فعلى الفنان أن يغني أغاني قديمة وتراثية لتثقيف الأجيال الجديدة ويعود زمانها إلى ما قبل العشرين عاما، وبالتالي فليس باستطاعة أي فنان المشاركة في هذا البرنامج. وما لفتني في النجوم الوجه الآخر لهم فالفنان يكون مرتاحا وعلى طبيعته، وبالنهاية هم هدفهم إسعاد الجمهور ومساعدة الجمعيات الخيرية.

* من استطاع أن يلفت انتباهك في هذا البرنامج؟

– لقد شارك كثير من النجوم الشباب في حلقات عدة، وقد جذبني أنهم أثبتوا قدرتهم على المنافسة، وأظهروا عن ثقافة فنية واسعة، رغم أن عمرهم الفني صغير نسبة إلى الفنانين الآخرين.

* كملحن ومغن ماذا قدم «حرب النجوم» للمشاهدين؟ وهل تحضر لفقرات إضافية في الموسم الجديد؟

– «حرب النجوم»، برنامج جديد متعطش له الجمهور العربي، فقد دمج القديم بالحديث، وجمع الكثير من الأصوات العملاقة مع الأصوات الشابة المتميزة، بالإضافة إلى إظهار قوة كل فنان بالغناء بلهجة أو أسلوب مختلف عن ما قدمه لجمهوره في السابق، وهذا ما خلق مناخا إيجابيا لدى المشاهدين، وجعلنا نلجأ إلى إعداد حلقات إضافية لهذا الموسم، أما بالنسبة للموسم الجديد، فلا نريد إضافة أي فقرات، لأن المشاهد لم يمل بعد، وأعدهم بحلقات أقوى من الموسم الأول، وأقول لهم إن «الآتي أعظم».
وفي دردشة أخيرة معه، كشف هيثم زياد عن أغنية مصرية جديدة للنجم جورج وسوف، حملت ألحانه، وأخرى للنجم ملحم زين. وأنه تعامل مع الفنانة بلقيس في أعمال جديدة ستبهر الجمهور، بالإضافة إلى أعمال أخرى مع كثير من الوجوه الشابة الجديدة.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.