• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
فنون, قصة الغلاف

مصطفى قمر يكشف لـ«المجلة» تفاصيل أولى تجاربه الإنتاجية في السينما

مصطفى قمر

المطرب المصري قال إن فيلم «فين قلبي» هو الأهم

مصطفى قمر
مصطفى قمر

القاهرة: سها الشرقاوي

بعد فترة غياب دامت 4 سنوات عاد المطرب مصطفى قمر للسينما مجددًا، حيث يعرض له حاليًا فيلم «فين قلبي». يشارك في بطولة الفيلم يسرا اللوزي وشيري عادل وإدوارد وإيمان السيد، إضافة لعدد كبير من الفنانين الذين يظهرون كضيوف شرف، منهم حميد الشاعري وحمادة هلال وعزت أبو عوف ومحمد لطفي وهاني رمزي.

الفيلم تأليف وإنتاج مصطفى قمر، وشاركه في الكتابة مخرج العمل إيهاب راضي، وحوار رضا زايد، وتدور أحداثه في مواقف رومانسية وكوميدية، وتميل إلى الدراما أيضًا.

تحدث «قمر» عن هذه العودة قائلاً: سعيد بردود الفعل التي وصلتني حول الفيلم، وأعتبر فيلم «فين قلبي» لا يمثل عودتي للسينما بعد 4 سنوات ولكني أعتبره أفضل ما قدمته حتى الآن، فهو عمل لا يخلو من القالب الرومانسي الذي افتقدناها الآن، كما تتنوع الأحداث بين خطوط درامية مختلفة منها اللايت كوميدي والاجتماعي والرومانسي والغنائي.

وعن فكرة «فين قلبي» قال إنها بدأت مع المخرج إيهاب راضي، حيث عكفنا على كتابة السيناريو من ثمانية أشهر، وأجرينا تعديلات كثيرة حتى نخرج بالجمهور من أفلام «السبوبة» ونقدم خلطة تجمع ما بين الرومانسي والكوميدي في قالب اجتماعي يصلح للعرض، مشيرًا إلى أنه يهدف لإبراز تعدد العلاقات الرومانسية في مجتمعاتنا العربية، وللحب أشكال متعددة، وأحيانًا يفرض علينا حياة معينة ليس لك يد فيها.
وأوضح الفنان أن اختيار اسم الفيلم كان مأخوذًا من اسم أغنية «فين قلبي» الشهيرة للفنان الكبير الراحل محمد فوزي، وذلك مقصود لأنه يعتبر نفسه من مدرسة هذا الفنان الكبير، موضحًا أنه وجه الشكر في بداية الفيلم له، وسعيد بدمج صوته وصوت فوزي في أغنية الفيلم.

تجربة الإنتاج السينمائي

كما أعرب الفنان عن سعادته بمشاركه عدد من الفنانين كضيوف شرف في الفيلم مثل حميد الشاعري وحمادة هلال وهاني رمزي، مؤكدا أن مشاركتهم في الفيلم كانت مجاملة ولم يتقاضوا أي أجر.

كما تطرق في الحديث عن خوضه تجربة الإنتاج السينمائي لأول مرة قائلاً: تجربة مختلفة وتختلف فكرة إنتاج الفنان تمامًا عن المنتج الحر فقط، لأن الفنان لديه إحساس بأهمية المضمون قبل النظر إلى الربح التجاري، وهو ما دفع صاحب القصة الأصلي «محمد راضي» للتنازل عنها لأنه استشعر أهمية إحساسي بها. وقررت أن أخوض المغامرة في ظل الظروف الاقتصادية والفنية العصيبة، حيث إن السينما تعاني من المشكلات أبرزها القرصنة، مع انتشار أفلام «السبوبة» القائمة علي «الاسترخاص» في مقابل الكسب المادي السريع، دون تقديم قضية أو هدف، وهناك الكثير من المنتجين يستسهلون.

وأكمل: «كنت أريد إضافة شيئًا لتاريخي كي يعيش في ذهن الجمهور، فكان فيلم مفيش فايدة آخر عمل سينمائي لي، وبعد الثورة شاركت في فيلم لكنه مر مرور الكرام؛ لذا صممت على خوض تجربة الإنتاج ليضيف لتاريخي، ولذلك لم أهتم بالإيرادات ولم أتابعها فهي «ليست لعبتي».

واستطرد: كادت الحسابات الإنتاجية أن تعصف بذهني بالفعل، لكن حاولت الفصل بين كوني ممثلاً ومنتجًا، وهو الأمر الذي ساعدني فيه المخرج إيهاب راضي بشكل كبير في البروفات، وأؤكد أن فكرة إنتاج «فين قلبي» لا تصل إلى منتج إلا إذا كان فنانًا، لأن أسلوبه من حيث السيناريو والفكرة يعيد الجمهور لحسابات الرومانسية والجوهر الأخلاقي، وهو ما لا يتناسب مع بعض منتجي هذه الأيام، وسأخوض التجربة مرة أخرى، ولكن بمشاركة منتج آخر، ومن المحتمل أن أنتج أعمالا فنية لزملاء في الوسط الفني.

فيلم «فين قلبي»

كما تحدث عن فترة غيابه بتقديم أعمال سينمائية قائلاً: «لا أحد ينكر أن المشكلات التي أحاطت بنا جعلت الكثيرين يخشون المخاطرة، فلم يكن تتابع الأحداث السياسية حافزًا لإنتاج عمل جاد إلا من خلال الخلطة التجارية البحتة، وهو ما رفضه لأنه بجوار تلك الخلطة لا بد من تقديم عمل هادف، وهو ما جعلني أقدم كل إمكانياتي الإنتاجية ليخرج العمل بشكل جيد».

مصطفى قمر
مصطفى قمر

ويقول عن مشاركه نجله «تيام» في فيلم «فين قلبي»: «تيام محب للفن وأعتقد أنه سيكون أفضل مني، لأن تعليمه أفضل وإحساسه بالمسؤولية المجتمعية النابعة من مشاركاته مع أصدقائه في الجامعة تجعله أكثر دراية بالتعامل واتخاذ قرار صائب، حيث إنه يدرس صناعة الفيلم، وأيضا البزنس، ويستطيع العزف والتلحين، ولديه قبول جعله يشارك في المسلسل الذي عرض منذ أكثر من عام بعنوان أبو البنات، وقام ببطولته الفنان مصطفى شعبان، وكذلك شارك في الكثير من المسرحيات، فهو مشروع نجم مثقف ومتطور، وأتمنى أن يحالفه الحظ».

وكشف عن أنه لم يبتعد عن الغناء بمعنى الكلمة، وإنما كانت هناك بعض المشكلات التي جعلت الإنتاج الغنائي ضعيفًا بطبعه، ويجعل أي مطرب يعيد حساباته بسبب مشكلات تسريب الأغاني والقرصنة دون وجود حماية حقيقية ورغم ذلك قدم ألبوم «مطمن» وصور أغنية الهيد على طريقة الفيديو كليب في أستراليا.
وأضاف أنه قدم بعد الألبوم أغنية سنجل، ولكن لا أحد ينكر أن الفنانين أكثر الناس تأثروا بالثورة والأحداث الأخيرة، وللأسف فإن الجمهور والدولة تعاملوا مع الفن كشيء ترفيهي وتكميلي، رغم اعتباره دخلاً قوميًا في فترات سابقة.

كما أبدى تفاؤله بعودة الإنتاج بشكل قوي بالنسبة للسينما في حال القضاء على مسألة احتكار دور العرض لصالح أفلام بعينها، أمّا الغناء فهو عائد بقوة بشرط واحد أيضا هو القضاء على القرصنة، وطالب بعمل قوانين تثبت حقوق المبدعين الفكرية؛ وذلك بالاتفاق مع شركات الإنترنت المتخصصة والـ«يوتيوب»، بحيث يتحصل الفنان على جزء بسيط كحق أداء ومشاهد على الـ«يوتيوب»، وأعتقد أن هذه المسألة تحتاج لتدخل الدولة.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.