دوغلاس فايث: قدرة السعودية على مكافحة الإرهاب لا مثيل لها - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

قصة الغلاف, مقابلات, واشنطن

دوغلاس فايث: قدرة السعودية على مكافحة الإرهاب لا مثيل لها

مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق لـ«المجلة»: أوباما تعرض للإهانة مراراً على يد طهران

دوغلاس فيث مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، ونائب رئيس البعثة في إسلام آباد ميشيل سيسون وضابط وكالة المخابرات المركزية روبرت جرينير.
دوغلاس فيث مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، ونائب رئيس البعثة في إسلام آباد ميشيل سيسون وضابط وكالة المخابرات المركزية روبرت جرينير.

– لا توجد دولة في العالم لديها إمكانيات أكبر من السعودية لمواجهة الفكر المتطرف
– يجب على ترمب التوفيق بين رغبته في تحسين العلاقات مع روسيا وعزمه على مواجهة إيران
– الرئيس ترمب يتقبل النصيحة بشأن كيفية هزيمة «داعش» مع صد إيران وعملائها

واشنطن: مصطفى الدسوقي

بدأ دوغلاس جيه فايث عمله الحكومي في عام 1975 في فريق السيناتور الديمقراطي المعروف هنري سكوب جاكسون. ومثل آخرين يطلق عليهم «المحافظون الجدد»، انتقل فايث بعد ذلك إلى الحزب الجمهوري، حيث شغل عددا من المناصب في مجال الأمن الوطني في إدارتي رونالد ريغان وجورج بوش الابن. وتحت إدارة بوش الابن، تولى منصب مساعد وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لشؤون السياسات فيما بين عامي 2001 و2005.
وفي تلك الفترة ساعد على تشكيل علاقات البنتاغون في مناطق متعددة في العالم، مع التركيز بوجه خاص على الشرق الأوسط عامة والعراق على وجه التحديد.

ومنذ ذلك الحين انتقل فايث إلى العمل في مجال الاستشارات الخاصة والمنح وأبحاث السياسات. ويعمل حاليا مديرا لمركز استراتيجيات الأمن الوطني الأميركي، وهو أيضا كبير زملاء في معهد هدسون، المؤسسة البحثية المتخصصة في السياسات العامة.
حول رؤيته لقضايا المنطقة واستراتيجية الإدارة الأميركية معها أجرت «المجلة» مع مساعد الوزير فايث هذا الحوار في واشنطن.

*في عهد إدارة أوباما، أثار العديد من الأصوات في المنطقة العربية القلق بشأن سياسات البيت الأبيض تجاه الميليشيات الشيعية التي تدعمها إيران، ولكنه قوبل بالرفض. فما هو تقييمك لتلك السياسات بأثر رجعي؟
– لم يركز مسؤلو إدارة أوباما على الميليشيات الشيعية الإسلامية كما ينبغي. وترسخ الفشل في رغبة الإدارة في إقامة شراكة استراتيجية أميركية إيرانية. أفضل وسيلة لفهم الاتفاق النووي الإيراني أن نراه جزءا من محاولة إقامة شراكة استراتيجية، كان الرئيس أوباما يرغب بقوة فيها وظن أنها ممكنة. علم أوباما أنه طالما ظل هناك نزاع حول البرنامج النووي الإيراني، فقد يكون مستحيلا أن يقيم شراكة استراتيجية. وقد سعى إلى إبرام الاتفاق النووي ليس لأنه كان يؤمن بأهميته البالغة في حد ذاته، بل لأنه كان عليه تنحية المشكلة النووية جانبا ليفتح الطريق أمام الشراكة الاستراتيجية.

وفي البداية، ظن أن الإيرانيين سوف يقدمون تنازلات كبرى تتعلق ببرنامجهم النووي. وقدم مطالب صارمة تتعلق بإنهاء جميع عمليات التخصيب وتفكيك منشآتهم لأنه ظن أنهم سيوافقون. ولكنه لم يفهمهم. وعندما رفض الإيرانيون، أسقط الرئيس أوباما تلك المطالب. ومن جديد كان ما يهمه ليس موضوع الاتفاق النووي، ولكن تنحية المشكلة جانبا بأي شروط ممكنة. وعندما رفض الإيرانيون وضع شروطا صارمة في الاتفاق، ووافق على عقد اتفاق غير صارم معهم.

*ربما جاء رد البيت الأبيض تحت رئاسة أوباما بأن إقامة شراكة استراتيجية أميركية إيرانية يمكن أن تكون مفيدة للمنطقة.
– إذا كانت الفكرة الدافعة هي إقامة شراكة استراتيجية أميركية إيرانية، فسوف يُسقط المرء الإرهاب الذي تدعمه إيران عن طريق «حزب الله» وفي اليمن وغزة وغيرهما من المناطق، ويقلل من أهميته.

*قلت إن الرئيس أوباما «لم يفهم الإيرانيين». فما الذي تعتقد أنه لم يفهمه؟
– لم يفهم الرئيس أوباما الدور الذي يؤديه السلاح النووي في الاستراتيجية الإيرانية. ولم يفهم تكتيكاتهم غير المباشرة، وكيف يستطيعون العمل بعدوانية بالغة وبحذر شديد. إنهم يتمتعون بذكاء استراتيجي. ويُصدِّرون ثورتهم، ولكنهم يقومون بذلك بأسلوب محسوب بدقة ويتميز بالحذر والحيطة. وهم يفضلون غالبا الاستعانة بعملاء لتنفيذ أعمال العنف بدلا من القيام بها بأنفسهم.

وفي بعض الأحيان، تخونهم الحيطة. عندما وجدوا إدارة أوباما على استعداد لتقبل إهانة كبيرة، لم يمنعوا أنفسهم من إهانة الولايات المتحدة علانية بإرسال زوارق إيرانية سريعة في الخليج. كان ذلك متعمدا ووراءه مقصد خبيث. وقد تلقى أوباما الإهانة وابتلعها.

كان التقليل من أهمية استعانة إيران بعملاء وسيلة أخرى أهانت بها إدارة أوباما ذاتها. نتج ذلك عن إدراك محدود وفشل جزئي في استيعاب عدوانية الاستراتيجية الإيرانية. على سبيل المثال من الواضح للسعوديين أن إيران ضدهم عبر الهجمات والدعم الذي تقدمه لوكلائها في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
إذا وضعت فقط كل تلك النقاط على الخريطة، ستجد في المنتصف السعودية. من الطبيعي أن ينظر السعوديون إلى ذلك باعتباره مشكلة استراتيجية. وقد رأوا إدارة أوباما غافلة عنها وغير مستعدة لفعل أي شيء لمواجهتها.

دوغلاس فيث (يسار) مساعد وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لشؤون السياسات فيما بين عامي 2001 و2005. ونائب وكيل وزارة الدفاع لشؤون جنوب آسيا وليام لوتي خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون يوم 4 يونيو، 2003.
دوغلاس فيث (يسار) مساعد وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لشؤون السياسات فيما بين عامي 2001 و2005. ونائب وكيل وزارة الدفاع لشؤون جنوب آسيا وليام لوتي خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون يوم 4 يونيو، 2003.

*وصلت خبرتك في الحكومة إلى ذروتها في أثناء إدارة بوش الابن. وعلى الرغم من أن سياساتها كانت مختلفة عن سياسات أوباما فإن البعض في المنطقة شعروا بأنها تشارك في التركيز الصحيح على جماعات مثل «القاعدة»، ولكنها أقل ميلا إلى مواجهة إيران بشدة. فهل هم على صواب؟
– أثناء إدارة بوش، لم نفكر مطلقا في أن الحرب على الإرهاب تتعلق بـ«القاعدة» فقط. كانت المشكلة في «القاعدة» وتنظيمات سنية أخرى وتنظيمات شيعية. وفقا لما رأيته، المشكلة هي التطرف الإسلامي، الذي يضم عناصر سنية وأخرى شيعية. بعض العناصر السنية والشيعية تكره بعضها الآخر، ولكنها مع ذلك تحالفت ضد الغرب. واجه البعض في «سي آي إيه» صعوبة في استيعاب إمكانية إقامة تحالف استراتيجي بين خصوم آيديولوجيين ضد عدو مشترك، ولكن مسؤولين آخرين في إدارة بوش فهموا ذلك. ومع أن تنظيم القاعدة يعادي الشيعة، فإنه لا يزال من الممكن أن يتعاون مع إيران ضد أميركا. وقد تعاون تنظيم القاعدة في الحقيقة مع إيران ضد أميركا. وقدمت إيران دعما لحماس و«القاعدة»، وكلاهما من التنظيمات السنية ويعارضان الشيعة آيديولوجياً. كان الإيرانيون سعداء لدعمهما لأن لهم أعداء مشتركين هم إسرائيل وأميركا وكذلك السعودية.

*الآن توجد إدارة جديدة في واشنطن. من وجهة نظرك، هل تحددت بالفعل رؤيتها السياسية فيما يتعلق بإيران، أم ما زالت تلك الأمور لم تتحدد؟
– في كثير من شؤون السياسة الخارجية، لا يزال الرئيس في البداية. ولم يخصص بصفة شخصية قدرا كبيرا من التفكير في شؤون الأمن القومي، لذلك هناك فرصة كبرى للتأثير على فكره. من المفترض أن المسؤولين السعوديين لديهم ثلاث أو أربع أفكار استراتيجية يرغبون في نقلها عن منطقتهم. قد تساعد تلك الأفكار الكبرى الرئيس ترمب على معرفة القضايا الكثيرة في المنطقة.

تحدث الرئيس ترمب عن أفكاره بشأن مختلف القضايا في الشرق الأوسط، ولكنها ليست مترابطة مع بعضها إلى حد كبير. قال على سبيل المثال إنه يرغب في التعامل بشدة مع إيران، ولكنه أيضا يريد التعاون مع روسيا، على الرغم من أن روسيا تساعد إيران في سوريا. كما تحدث عن التعامل بشدة مع «داعش»، ولكنه لا يرغب في التورط في سوريا. إذا جمعت الأشياء المختلفة التي قالها عن إيران وروسيا وسوريا والمناطق الآمنة و«داعش» لن تجد أنها مترابطة.

*في حين يبدأ مسؤولون سعوديون في التعاون مع نظرائهم الأميركيين الجدد، وبناء على معرفتك بشأن المملكة وعلاقاتها مع الولايات المتحدة، كيف تعتقد أنه سيتم استيعابهم واستقبالهم؟
– أتصور أن المسؤولين السعوديين سيحاولون الوصول إلى وسيلة مختصرة لوضع رؤية استراتيجية للشرق الأوسط ومحاولة توصيلها إلى الرئيس ترمب. لقد شعر السعوديون بالانزعاج من السياسات التي انتهجتها إدارة أوباما التي لم تخدم المصالح الأميركية وأصابت المصالح السعودية بضرر بالغ.

* كيف يمكن تقديم مثل تلك المصالح المشتركة؟
– إن التهديد الاستراتيجي الأكبر الوحيد في المنطقة هو عدوانية إيران والإمكانيات التي تملكها. عندما تنظر أميركا إلى الشرق الأوسط، يجب أن يكون لديها أساس مُنظّم بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كدولة وثورة ولأسباب تقليدية وآيديولوجية، تمثل المشكلة الاستراتيجية الكبرى في المنطقة. وهذا صحيح من وجهتي نظر الولايات المتحدة والسعودية.

ربما يتساءل البعض عما إذا كانت إيران تمثل مشكلة بسبب نزعة قومية أو بسبب تطرف إسلامي. وهذان السببان غير متعارضين. تأتي العدوانية الفارسية بمصاحبة هذا الفكر الإسلامي الحماسي الذي تسعى إيران إلى تصديره. جمع النازيون بين كونهم قوميين ألماناً وامتلاكهم فكرا اشتراكيا وطنيا، وكان ذلك سببا لأن يشكلوا خطرا بالغا. وحتى الاتحاد السوفياتي كان يمثل تهديدا قوميا وآيديولوجيا.

ثانيا، من أجل مخاطبة ما يدور في ذهن الرئيس ترمب، يجب أن يتطرق المرء إلى «داعش». على سبيل المثال، سوف تكون رسالة قوية من السعودية أن تركز على مشكلة النموذج السني من التطرف الإسلامي. إذا استخدم السعوديون المصطلح الذي يستخدمه ترمب، أعتقد أنه سوف يستمع إليهم. إن أهم شيء في محاربة التنظيمات المتطرفة على غرار «داعش» يكمن في العمل مع مسلمين معتدلين يرون أنهم أعداء لهؤلاء المتطرفين. وهنا يأتي دور التحالف الإسلامي.
ويمكن أن تتحدد الرسالة السعودية الموجهة إلى الرئيس ترمب والتي تتناول المصالح المشتركة للبلدين فيما يتعلق بفكرتين أساسيتين: أولا أهمية إيران الاستراتيجية كتهديد للمصالح المشتركة بين أميركا والسعودية، كما يتأكد ذلك من المطامع الإيرانية وعدائها لأميركا وفكرها الثوري وإمكانياتها. الفكرة الأساسية الثانية هي أنك إذا كنت ترغب في قتال تنظيم داعش، يجب أن تكون مكافحة آيديولوجيته عنصرا مهما في الحملة. هناك وسائل عسكرية يمكن استخدامها ضد «داعش». ولكن بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون أحد المكونات المهمة في الاستراتيجية حملة تتعلق بالأفكار، وأهم عناصرها التعاون الأميركي مع المسلمين الذين يرغبون في معارضة «داعش» ومحاربته.

دوغلاس فيث مع مصطفى الدسوقي
دوغلاس فيث مع مصطفى الدسوقي

من الممكن أن يقول السعوديون إنهم مستعدون للعمل مع الولايات المتحدة في جهود جادة لمكافحة التطرف الإسلامي والتنديد بجميع صور الإرهاب، وكل الاعتداءات التي تمس أشخاصا عاديين لأسباب سياسية. ويمكن أن يقولوا إنهم يرغبون في العمل كشريك مع الولايات المتحدة. ويمكن أن يقولوا على وجه التحديد إن الرئيس ترمب انتقد سلفه بسبب إخفاقه في تحديد العدو. ونحن مستعدون لتحديد العدو والعمل معك ضده، لأنه ليس عدوك فحسب بل وعدونا أيضا.
ومن جديد أعتقد أن الرئيس ترمب لا يملك وجهات نظر محددة تجاه جميع جوانب سياسة الشرق الأوسط. وهو منفتح على جميع الأفكار. إذا أرسلت السعودية شخصية مثل وزير الخارجية، وجلس مع الرئيس ترمب ومجلس وزرائه، فقد يتمكن من إيصال هاتين الرسالتين بفاعلية.
وأكرر: أولا، تمثل إيران مشكلة استراتيجية لكل من الولايات المتحدة والسعودية. قد يساعد ذلك إدارة ترمب على تكوين صورة صحيحة لما يتعرض للخطر في سوريا، حيث يعد نظام بشار الأسد أفضل صديق لإيران في الشرق الأوسط. ويمكن أن تقدم السعودية أيضا أساسا مُنظّما للتعرف على الأوضاع في اليمن وليبيا ولبنان. تحتاج كل إدارة إلى أسس مُنظّمة صحيحة. كان لدى الرئيس أوباما أساس مُنظّم، ولكنه كان سيئا، إذ تمثل في إقامة شراكة استراتيجية مع إيران. صاغ الرئيس أوباما جميع سياساته في المنطقة حول ذلك الأساس. وأعتقد أن المسؤولين السعوديين سيرغبون في إقناع إدارة ترمب بتبني أساس أكثر حكمة تجاه إيران.

تتعلق النقطة الثانية بـ«داعش» والتطرف الإسلامي. الرسالة الرئيسية هي سوف تحتاج إلى مجموعة من الوسائل العسكرية والآيديولوجية من أجل القضاء على «داعش». وأهم شيء في الجهود الآيديولوجية هو الشراكة بين الولايات المتحدة وعناصر العالم الإسلامي التي ترغب في مكافحة «داعش» والمتطرفين.

* ما رأيك في تطور وجهات نظر إدارة ترمب فيما يتعلق بدور العراق والميليشيات العراقية؟
– بالنسبة لما يجب على الولايات المتحدة أن تفعله في العراق، ربما يميل الرئيس ترمب إلى الاستعانة بقوات محلية بأكبر قدر ممكن ضد «داعش». فهل يعني ذلك أنه ينبغي على الولايات المتحدة التحالف مع قوات موالية لإيران ضد «داعش»؟ إذا كان الرئيس ترمب يعلم بوضوح الأهمية الاستراتيجية لمعارضة إيران، فلن يرغب في التحالف مع قوات موالية لها في محاربة «داعش». لذلك يجب أن تكون الولايات المتحدة ضد إيران وضد «داعش» أيضا، على الرغم من أن إيران و«داعش» متعاديان. في بعض الأحيان عدو عدوي يظل عدوا لي. ويجب أن تواجه الولايات المتحدة كلا منهما.

* من وجهة نظرك، ما المميزات الخاصة التي يمكن أن تقدمها السعودية فيما يتعلق بالقتال ضد داعش؟
– كما أشرت، إذا أرادت الولايات المتحدة القضاء على «داعش»، ستحتاج إلى عنصر عسكري وعنصر آيديولوجي في حملتها. ستريد التأكد من أن «داعش» لن يأتي بأشخاص جدد لتجنيدهم وتلقينهم فكره. ولا توجد دولة في العالم تملك قدرة على مواجهة الإسلام المتطرف أكبر من السعودية. إنها تملك مرجعية فريدة في مسائل تفسير الإسلام. ويمكن أن تكثف القيادات السعودية جهودها للترويج للفكر الذي يعارض التفجيرات الانتحارية وقتل الأشخاص العاديين – جميع الأشخاص العاديين. يمكنهم مكافحة ذلك بنشر المبدأ، ويمكن أن يقدم رجال الدين البارزون حججا مقنعة ضد استهداف المدنيين لأغراض سياسية. يمكن أن يساعد ذلك على تجفيف المنابع التي يستطيع «داعش» وغيره من التنظيمات تجنيد مقاتليهم وتلقينهم أفكارهم.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.