• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

رياضة

وزير الشباب والرياضة المصري: إيقاف مسابقة الدوري العام أخطر من غياب الجماهير

خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري

خالد عبد العزيز يتحدث لـ«المجلة» عقب نجاته من مقصلة التعديل الوزاري

خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري
خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري

القاهرة: خالد العشري

يتهمونه بأنه رجل دولة… يهاجمونه بحجة استخدامه للسياسة في معاملاته… ويعيبون عليه تقليص سلطاته… ويثورون عليه، لأنه يسعى لمزيد من الوعي عند الجمعيات العمومية، إنه خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة المصري، الذي أفلت من مقصلة التغييرات التي طالت بعض الحقائب الوزارية في مصر خلال الأيام الأخيرة.

ويشغل الوزير عبد العزيز أيضًا موقع رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب. ومع تجديد الثقة فيه، في الوزارة المصرية الجديدة، باتت هناك بعض الملفات التي تطارد الوزير، والتي كانت محور حديث «المجلة» معه، ومنها ملف الجماهير وعودتها للمدرجات، وقانون الرياضة الجديد، ورؤيته للرياضة العربية، وغيرها من قضايا يجيب عنها في هذا الحوار.

– هل نبارك لك التجديد أم هناك كلام آخر؟
* من يُرِد أن يعرف الحقيقة فليأتِ ويجلس على الكرسي ليعلم خطورة الموقف وكمّ المعاناة الذي لا يراه أحد، ويجلس على الكرسي منتقدًا أو مهاجمًا أو متهمًا الناس دون علم، وكأننا في فسحة، ولسنا في مهمة من أخطر المهام، وفي توقيت حرج.

مشهد من لقاء سابق جمع زعيم الثغر نادي الإتحاد السكندري بالنادي الأهلي المصري
مشهد من لقاء سابق جمع زعيم الثغر نادي الإتحاد السكندري بالنادي الأهلي المصري

– وكيف ترى المشهد الرياضي في مصر حاليًا؟
* المشهد أراه الآن يسير نحو الأفضل… لكنه كان صعبًا للغاية في البداية حيث جئنا في توقيت كان المشهد فيه مرتبكًا من كل جانب… دولة غير مستقرة… لا برلمان ولكن احتجاجات في كل مكان واضطرابات وأنشطة بلا ملامح، لا جماهير ونتعامل بقانون رياضة غير معترف به دوليًا وضغوط من كل جانب خارجية وداخلية، كان أبرزها طلب اللجنة الأولمبية الدولية إعداد قانون جديد للرياضة يتماشى مع المواثيق الدولية، وأعطونا فترات لإعداده قبل بدء أي نشاط، ولكننا لم نلتزم. وقررنا إعداد القانون الجديد، وهو الذي فتح علينا نار جهنم بسبب ثلاثة بنود قمت بإعدادها، تتعارض مع بنود في القانون القديم، وهي خاصة باختصاصات الوزير، الذي تقلص دوره وأصبحت الكلمة في كل شيء للجمعيات العمومية. فهي التي تحدد طرق الانتخابات وكيفيتها، وكذلك إنشاء المحكمة الرياضية، وثالثا الاستثمار في الأندية؛ فمن حق كل هيئة استثمار أموالها حيث لا تملك الدولة أن تساند هذه الهيئات ماديا في هذه الظروف. وهذه التعديلات جاءت بعد حوارات مع الأوليمبية الدولية والاتحادات الدولية والخبراء عندنا في مصر.

– البعض أشاع أنك كنتَ وراء تعطيل ظهور القانون؟
* كيف وأنا أول وزير قدم قانون الرياضة؟! وأول من حصل على موافقة الحكومة واللجنة الأوليمبية الدولية؟! كل من سبقني كان يردد كلمة واحدة، وهي أنه بصدد إعداد ودراسة القانون؛ كلام دون فعل.. أنا الوزير الوحيد الذي ألغى اختصاصاته ورفض سلطات من حقه وقلص دور الحكومة، والآن ليس من حق أحد أن يسألني أين القانون…؟ الكلمة الآن في يد البرلمان.

– يشارك العرب في محافل كثيرة خلال الفترة السابقة سواء أولمبيًا أو أفريقيًا في كرة القدم أو اليد، ولا تزال نتائجنا متواضعة؛ ما السبب؟
* لأننا لا نملك القاعدة العريضة… فكلما زادت القاعدة ارتفع الهرم؛ فلو كان لدينا قاعدة سيكون هناك ميداليات، وغير ذلك لن يكون إلا استثناء؛ ففي في إسبانيا وأميركا قاعدة بالملايين من لاعبي التنس والسباحة وألعاب القوى، وانظر إلى القاعدة عندنا: للأسف نحن لا نملك من يكتشف سباحًا ويكمل معه، أو يرفع من مستوى أداء طفل لمستوى بطل كبير، والسبب الأول هو عدم نشر اللعبة.

– هل كنت متفائلاً بشأن المنتخب الوطني المصري قبل أمم أفريقيا؟
* كنت خائفًا من المستوى رغم اطمئناني للنتائج… المستوى مهزوز بسبب كثرة التغييرات في الصفوف وعدم الحفاظ على ثبات الفريق، ولو سألت أي مشجع عن تشكيل منتخب مصر سيجيبك بكلمة «لا أعرف» على خلاف عصور سابقة، كعصر الكابتن الجوهري أو حسن شحاتة. ورغم ذلك فما تحقق في بطولة أمم الغابون شيء مشرف ولم يكن متوقعًا، رغم أن نتائج المرحلة السابقة كانت جيدة، ولكن ليس لدرجة الوصول لنهائي بطولة الأمم.

– عودة الجماهير للملاعب قضية خطيرة، خصوصًا أنك كثيرًا ما تُبدِي خوفَك من ذلك؟
* نعم… الجماهير لن تعود الآن بشكل مكثف. هناك أشياء أهم من عودة الجماهير كانتظام المسابقة وعدم إيقافها، لأن إيقاف المسابقة أخطر من غياب الجماهير… المسابقة يعمل فيها الآلاف، خصوصًا في ظل تراجع السياحة والشباب، يتجه لهذا العمل، وإيقاف المسابقة في هذه الظروف هو سقوط للكرة والرياضة والبلد… ولكن قد نسمح بعودة الجماهير في مباراة بعينها يحددها اتحاد الكرة، ويتم التنسيق مع وزارة الداخلية صاحبة القرار في النهاية. كما أننا سنستقبل الجماهير بشكل إجباري في شهر مارس (آذار)، حيث سيكون هناك كثير من المشاركات الأفريقية للأندية المصرية أو المنتخب المصري. وعلى المستوى الشخصي، أرحِّب بتنظيم نهائي الكأس بين الأهلي والزمالك بحضور الجماهير، لأنها ستكون مباراة واحدة ولن يمانع الأمن في ذلك.

– أنت كرئيس للمكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب، ماذا في أجندتك؟
* الظروف هي التي تقلِّل الحركة الرياضية العربية، لكنها ليست معدومة، فهي موجودة من خلال ندوات شبابية عربية متنوعة، وتبادل كوادر وتآخٍ واستقبال فرق. ولو الظروف تحسَّنَتْ سنعيد أولمبياد العرب (دورة الألعاب العربية).

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.