تيلرسون يزور كوريا الجنوبية هذا الأسبوع لبحث التهديدات النووية لـ«بيونغ يانغ» - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

مباشر

تيلرسون يزور كوريا الجنوبية هذا الأسبوع لبحث التهديدات النووية لـ«بيونغ يانغ»

ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي (غيتي)
ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي (غيتي)
ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي (غيتي)

سيول: «المجلة»

ذكر مسؤولون كوريون جنوبيون الأحد، أن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، سيزور كوريا الجنوبية، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، للاجتماع مع مسؤولين حكوميين كبار، لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتشمل ازدياد التهديدات النووية والصاروخية من جانب كوريا الشمالية، طبقا لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.
ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية، تستمر زيارة ريكس تيلرسون لكوريا الجنوبية لمدة يومين، من 17 مارس (آذار)، حيث سيلتقي وزير الخارجية يون بيونغ – سي، ومسؤولين كبارا آخرين في الحكومة. وستجرى المحادثات بين تيلرسون ويون في اليوم الأول من زيارته لسيول.

ومن المتوقع أن يناقش الجانبان بالأساس، التهديدات النووية لبيونغ يانغ، والتعاون في ممارسة مزيد من الضغوط وفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية، حسب المسؤولين.
ويمثل ذلك ثاني اجتماع مباشر بين المسؤولين، في أعقاب محادثات قصيرة جرت في مدينة بون الألمانية، على هامش اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين الشهر الماضي.

وتأتي زيارة تيلرسون إلى كوريا الجنوبية في إطار جولته الآسيوية، التي ستقوده أيضا إلى اليابان والصين.
تأتي الزيارة وسط تصاعد التوترات في المنطقة، في أعقاب التجارب الصاروخية المتتالية لكوريا الشمالية وقتل كيم غونغ نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم غونغ أون، حسب يونهاب.
وبشكل خاص، فإن الرسائل التي سيقدمها تيلرسون، خلال زيارته تجذب اهتماما كبيرا في المشهد الدبلوماسي، الذي يحيط بشبه الجزيرة الكورية والذي يبدو ملبدا بالغيوم ومعقدا.

وقال خبراء إن زيارة تيلرسون لسيول يمكن أيضا أن تكون فرصة للولايات المتحدة، لإعادة التأكيد على التزامها القوي بالتحالف مع كوريا الجنوبية، في وقت تمضي فيه سيول نحو فراغ في القيادة، ناجم عن الإطاحة برئيسة كوريا الجنوبية، باك كون هيه.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.