معرض جديد لإدفارت مونك في سان فرنسيسكو يركز على أعماله الأخيرة - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

عروض

معرض جديد لإدفارت مونك في سان فرنسيسكو يركز على أعماله الأخيرة

لوحة إدفارت مونك الشهيرة الملقبة ب"الصرخة".
لوحة إدفارت مونك الشهيرة الملقبة ب"الصرخة".
لوحة إدفارت مونك الشهيرة الملقبة ب”الصرخة”.

سان فرنسيسكو: «المجلة»

لا يحتاج محبو أستاذ الرمزية النرويجي إدفارت مونك (1863 – 1944) إلى قطع الطريق إلى أوسلو هذا الصيف في حال كانوا يريدون الاطلاع على كثير من أعماله المهمة.

وبدءا من 24 يونيو (حزيران) إلى التاسع من أكتوبر (تشرين الأول)، يقيم متحف الفن الحديث في سان فرنسيسكو معرضا بعنوان «إدفارت مونك: بين الساعة والسرير» ويضم 45 لوحة من لوحاته بين ثمانينات القرن التاسع عشر إلى أربعينات القرن العشرين.

ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية، فإن هناك عملا رئيسيا لمونك بعنوان «بين الساعة واللوحة» التي يصفها المتحف بأنها «نقطة انطلاق لإعادة تقييم مسيرته بأكملها». وانتهى مونك من هذا العمل وهي لوحة شخصية لنفسه قبيل وفاته.

وقال متحف الفن الحديث في سان فرنسيسكو إن اللوحات المميزة التي تدور حول الحب والموت والعزلة الاجتماعية والألم النفسي تظهر مونك «على أنه مبدع لا يكل وفنان ثوري في القرن العشرين مثلما كان في عصر الرمزية».

وأصبح مونك أستاذا في عمر الثلاثين عندما رسم لوحته المميزة «الصرخة».

وكان مونك بين أكثر الرسامين المشهورين والمثيرين للجدل في جيله ولكنه قال في عام 1939 إن نقطة تطوره لم تحدث سوى في وقت متأخر في حياته.

وتشمل الأعمال لوحات من مجموعة الرسام الشخصية وستة منهم لم يعرضوا قط من قبل في الولايات المتحدة.

يشار إلى أن المعرض إنتاج مشترك بين متحف الفن المعاصر في سان فرنسيسكو ومتحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك ومتحف مونك في أوسلو. وسوف ينتقل المعرض إلى نيويورك في نوفمبر (تشرين الثاني) ثم إلى أوسلو في مايو (أيار) 2018.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.