• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
أخبار, تكنولوجيا

وزارة الأمن الداخلي الأميركي لـ«المجلة»: لا نستبعد ضم خطوط طيران جديدة لحظر الأجهزة المحمولة

أطفال يشاهدون شاشة الكمبيوتر المحمول وهم ينتظرون معلومات من موظفي شركة طيران دلتا في مطار بيرسون الدولي في تورونتو- كندا (غيتي)
أطفال يشاهدون شاشة الكمبيوتر المحمول وهم ينتظرون معلومات من موظفي شركة طيران دلتا في مطار بيرسون الدولي في تورونتو- كندا (غيتي)
أطفال يشاهدون شاشة الكمبيوتر المحمول وهم ينتظرون معلومات من موظفي شركة طيران دلتا في مطار بيرسون الدولي في تورونتو- كندا (غيتي)

ديفيد لابان: إجراءات لاحقة بحق دول أخرى تسير رحلاتها إلى الولايات المتحدة

جدة: معتصم الفلو

قال ديفيد لابان، نائب مساعد وزير الأمن الداخلي الأميركي المكلف والعامل في مكتب الشؤون العامة بالوزارة، في تصريح خاص إلى «المجلة»: «إن حالة الحظر المفروض على حمل الأجهزة المحمولة (اللابتوب) والأجهزة اللوحية والإلكترونية الأخرى ضمن مقصورات الركاب على الرحلات المقبلة من 8 دول في الشرق الأوسط، ستجري مراجعتها على نحو منتظم، ولكن دون تحديد فواصل زمنية معينة لعملية المراجعة»، مؤكداً أن «الوزارة تجري عملية تقييم متواصلة لبيئة التهديد الأمني».
وحول ما إذا كانت لائحة المطارات والخطوط الجوية التي شملها قرار الحظر قابلة للتوسيع، أجاب عن أسئلة عبر البريد الإلكتروني أنه «ليس بإمكان الوزارة استبعاد توسيع الحظر، ليشمل المزيد من المطارات والخطوط الجوية حول العالم، في وقت تتواصل فيه عملية التقييم»، الأمر الذي يفتح الباب واسعاً أمام إجراءات أخرى قد تُتَّخَذ بحق دول أخرى، تسير رحلاتها إلى الولايات المتحدة.
وأوضح أن «قيود الحظر تشمل جميع المسافرين، إلا أنها تستثني طواقم المقصورة على متن الخطوط التي يسري عليها الحظر».

تفاصيل الحظر

وبسبب الحظر، لن يتمكن المسافرون من حمل الأجهزة المحظورة على متن الطائرة، بل يتوجب عليهم شحنها في حقائب السفر. أما تفاصيل الأجهزة المحظورة، فإنها تشمل أي جهاز يزيد طوله عن 16 سم وعرضه 9.3 سم أو سمكه 1.5 سم، إلى جانب أجهزة الكومبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية ومشغلات أقراص الفيديو الرقمية (DVD)، وكذلك أجهزة القارئ الإلكترونية ومنصات الألعاب. وتُستَثْنى أجهزة الهاتف الجوال والأجهزة الطبية التي يصطحبها المرضى أثناء رحلات الطيران.
أما الدول والمطارات والخطوط الجوية التي يشملها الحظر فهي:

Untitled

أما بالنسبة لرحلات العودة من الأراضي الأميركية إلى المطارات والدول المشمولة، فإنه لن يكون هناك حظر أبداً على اصطحاب الأجهزة المذكورة أعلاه من جانب المسافرين.
ودخل الحظر حيز التنفيذ في 03:00 يوم الثلاثاء الماضي، 21 مارس (آذار)، حسب التوقيت الغربي لكندا والولايات المتحدة. فيما منحت أجهزة الأمن الداخلية بالولايات المتحدة شركات الطيران مهلة 96 ساعة لتطبيق القرار، مما يعني أنه أصبح سارياً الآن.
وفي ظل تدهور خدمات المطارات الأميركية، التي تحدَّثَ عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية، ومع تسرب مقاطع على قنوات التواصل الاجتماعي حول سوء تعامل موظفي وعمال الخدمات الأرضية مع حقائب المسافرين، سيتردد بعض المسافرين من شحن أجهزتهم في حقائب الشحن، خوفاً عليها من التلف، مما يعقِّد المسألة، خصوصاً أن الأجهزة المحمولة، لا سيما «اللابتوت»، تحتوي في الغالب على ملفات عمل لا يمكن التسامح مع فقدانها بسهولة.

ردود الفعل في الخليج

في اليوم التالي لتطبيق الحظر، أطلقت «طيران الإمارات» حملة بعنوان «دعونا نرفِّه عنكم»، ظهرت فيها الممثلة الأميركية جينيفر أنيستون في فيديو، يدور حول فكرة أنه في ظل وجود أكثر من 2500 قناة ترفيهية، فمن يحتاج إلى أجهزة «اللابتوب»؟
وفي جولة سريعة لـ«المجلة» على المواقع الإلكترونية لخطوط الطيران الخليجية المشمولة بالحظر، اكتفى «طيران الاتحاد» بالتوضيح بشأن القرار مع الإشارة إلى الترويج للقنوات الترفيهية وإمكانية الاتصال بالإنترنت على متن الطائرة عبر شبكة «واي فاي».
أما الخطوط الجوية العربية السعودية، فمنحت ركابها المتجهين من/ وإلى الولايات المتحدة 20 ميغابايت من الإنترنت المجاني، مع تقديم خدمة خاصة لتغليف الأجهزة المحمولة وتسليمها عند وصول المسافر، حفاظاً عليه من التلف.
وتجاهلت الخطوط القطرية الخبر، ولم تروِّج لأي عروض خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يشير موقعها الإلكتروني إلى الحظر ضمن تنبيهات السفر.

ماذا بعد؟

تروِّج تكهنات بأن الخطوة الأميركية انتقامية بامتياز من شركات الطيران، خصوصاً الخليجية، لأنها تهدد شركات الطيران الأميركي، كما تقول الأخيرة، بفضل دعم الوقود وامتيازات استخدام المطارات. وكانت الشركات الأميركية أثارت الموضوع مع إدارة أوباما لسنوات طويلة، إلا أنها لم تستَجِب، فيما تبدو الإدارة الحالية متحمسة لقرار كهذا، وتمنحه صبغة أمنية خالصة. ولكن، لم يكن تفوق الشركات الخليجية واقعاً ملموساً إلا لأنها طورت مطاراتها وأساطيلها وربطت الشرق بالغرب بكفاءة نادرة، فيما تترنح البنى التحتية للمطارات الأميركية ومعها جودة الخدمات.
قد تبدأ الحكومات الخليجية بالتحرك بعيداً عن الأضواء، وتستخدم حجتها بأنها أحد المحركات الحيوية لصناعة الطائرات الأميركية عبر طلبياتها الكبيرة، وأنها لا تمانع في مجيء شركات الطيران الأميركية إلى المنطقة ضمن سياسة «السماوات المفتوحة»، لكن الحقائق تقول إنها غير قادرة على ذلك، فهي تعاني من مشكلات هيكلية وتمويلية يطول شرحها.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.