كرم كردي: لدينا مفاهيم مغلوطة... ونحتاج للثورة على أنفسنا - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

شؤون سياسية, قصة الغلاف

كرم كردي: لدينا مفاهيم مغلوطة… ونحتاج للثورة على أنفسنا

كرم كردي

أثار الجدل بمصر رياضياً وسياسياً واقتصادياً وفتح قلبه لـ«المجلة» وقال إنه مصاب بمرض العمل العام

كرم كردي
كرم كردي

القاهرة: خالد العشري

* تعرفت على مرشحَي الرئاسة أبو الفتوح وصباحي منذ كانا في اتحاد طلبة الجامعة… وعلاقتي بمستشار الرئيس السابق محمد مرسي فرضتها الجيرة لكننا كنا على خلاف في المفاهيم والأفكار
* حين كنت أميناً للتنظيم في الحزب الحاكم بالإسكندرية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك طالبت بإقصاء الوجوه الحزبية التي كانت تفقد تعاطف الشعب معها… وكان الرد فصلي من الحزب الوطني
* استقالتنا من اتحاد الكرة مسألة وقت للحفاظ على مصر ولم نقدم شيئاً للاتحاد بسبب الظروف… والوضع الاقتصادي صعب ونحتاج لمشاريع استثمارية وقانون… والسياحة والغاز وذهب منجم السكري أول الغيث
* الحكمة تغيب أحياناً عن أصحاب القرار… والأمن في مصر معذور… والإعلام خطر كبير… والدولة ورجال الأعمال يحتاج بعضهم إلى بعض ولست محتكراً لسوق الدواء ورفع سعره تأخر كثيراً

الدكتور كرم كردي، طبيب خريج كلية الصيدلة، أصبح واحدا من أشهر العاملين في مجال الأدوية. له شركاته وكيانه وأفكاره ومبادئه. ومثلما يملك رصيدا من المحبين، لا شك أن له أعداء. له تاريخه وحاضره. أينما يضع قدمه ترتفع درجة حرارة الأحداث، رياضية أو سياسية أو اقتصادية. ويفتح هذا الرجل الأكثر إثارة للجدل قلبه لـ«المجلة»، ويقول إن العمل العام مرض أصيب به عندما كان رئيسا لاتحاد الطلبة.

يعد الدكتور كردي خلطة من الشفافية والصراحة والوضوح. يتكلم ببساطة ومن دون تكلف، حتى لو كان على حساب نفسه. ويدافع عندما يكون بريئا. عندما ذكرته بواقعة اعتدائه الشهيرة على حَكَم في إحدى مباريات فريقه: «الأوليمبي السكندري»، حين كان رئيسا له في الدوري، طلب ألا أفتح هذا الملف الذي، على حد تعبيره، يريد أن ينساه.
وجرى الحديث مع الدكتور كردي، في كل شي؛ رياضة، وسياسة، واقتصاد. وكانت بداية الحوار من آخر محطاته داخل اتحاد كرة القدم المصري، وأزمته داخل الاتحاد المهدد بالحل. وكان عائدا من الاجتماع. وفي الحوار أجاب عن كل التساؤلات المطروحة.

* بداية وسط كل أعمالك ما الذي دفعك إلى هذا المعترك الرياضي المليء بالمشكلات؟
– إنه العمل العام. مرض يصعب على من يصيبه أن يتخلص منه برغبته. ومنذ نعومة أظافري وقد اعتدت العمل العام، بداية من اتحاد الطلبة في الجامعة، ونهاية باتحاد الكرة حاليا، ومرورا بكثير من المحطات، ومن أبرزها العمل مع الحزب الوطني (الحزب الحاكم في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك)، حيث كنت أمينا للتنظيم في الإسكندرية، وفصلت بسبب مؤتمر انتقدت فيه الحزب حينما طالبت بإقصاء الوجوه التي بدأت في فقدان تعاطف الشعب معها. وقتها كان القيادي في الحزب آنذاك، الراحل كمال الشاذلي، موجودا في الحزب فغضب، وأخذ الكلام على نفسه، لأنه كان يعرف أن الشعب لا يريده رغم أنني لم أذكر أسماء فقرر الإطاحة بي.

* ولماذا ابتعدت عن مجال السياسة؟
– التزمت بنصيحة صديقي المحترم اللواء عبد السلام المحجوب، محافظ الإسكندرية الأسبق، عندما نصحني بالابتعاد عن عالم السياسة، وقال لن تربح منه أي شيء.

* ماذا حدث في اجتماع اتحاد الكرة الأخير وسبب تراجعك واعتذارك لأعضاء المجلس الذين اختلفت معهم وانتقدتهم على الهواء، هل تعرضت لضغوط أو حصلت على وعد بشيء أو خشيت عقوبة ما؟
– لم يحدث أن اعتذرت، وكل ما كتب لست مسؤولا عنه. فقط أوضحت لهم أنني لم أقصد إهانة أحد، وأنهم فهموا كلامي بصورة خاطئة. وقد عزمت منذ اللحظة الأولى لدخولي الاجتماع أن أزيل جميع المشكلات، بسبب الظروف التي نمر بها، من تعرضنا لأزمة الحل، فقررنا أن نعمل كفريق واحد ونتماسك بهدف الاستقرار.

* قبل الاجتماع أيضا قلت إنك تفضل استقالة المجلس تفاديا لأي أزمة خصوصا مع إنفانتينو الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أوقف النشاط في مالي بسبب التدخل الحكومي؟
– لم أعلن أنني سأدخل بنية الاستقالة، ولكنني قلت سأكون مع الأكثرية. وسنتحرك بشكل جماعي، ولو كانت الاستقالة الحل الوحيد فسنستقيل دون وقوع أي ضرر على مصر. وقد رفضت الأغلبية الاستقالة قبل أن نسلك الطرق القانونية والتواصل مع «فيفا» حتى لا نقع في مطب يصعب الخروج منه.

* وهل الكل سيصل في النهاية لقرار الاستقالة؟
– من المؤكد. ولو كانت هناك حالة فردية أو حالتان لتراجعت أمام رأي الأغلبية.

* وماذا عن قرار اللجوء إلى الجمعية العمومية الذي أعلنه الاتحاد؟
– الحقيقة لا أعرف من أين تأتي هذه الأخبار التي انتشرت فجأة على المواقع، وهي أخبار مغلوطة وغير حقيقية، ولا يوجد تفكير فيها على الإطلاق. فالجمعية العمومية هي من جاءت بنا، فلماذا سنلجأ لها؟ وماذا لو رفضت الاستقالة؟.. هل سندخل بمصر للنفق المظلم؟

* ولكن الحقيقة أنك هاجمت بالفعل بعض أعضاء المجلس بسبب القرارات الفردية؟
– كنت على عجلة من أمري، وأشعر بقلق على ما كنت أنوي عمله في الاتحاد من طموحات وأحلام. وكان التوتر سمة المرحلة الماضية بسبب المشكلات التي كانت تحيط بنا من زحمة بطولات ومشكلات تحكيم وأزمات جماهير وملاعب وأمن، ثم الآن أزمة الحل.

* وكيف ستتعامل في الفترة المقبلة مع من اصطدمت معهم بقوة؟
– لقد تخلصنا من حالة الاحتقان التي كانت بيننا، وعادت الأمور إلى مجاريها، ولم يعد ما يعكر صفو العمل. كما أن أزمة الحل ستجعلنا أكثر ترابطا وتماسكا.

* وأزمة النائب؟
– ملف يجب أن يغلق في هذا الوقت. فهل سنفكر في النائب ونحن مهددون بالرحيل.

* ومن يدير الاتحاد في غياب رئيسه؟
– لا أحد. ويديره رئيسه عن طريق أحد أعضاء المجلس.

* وهل هذا يليق؟
– بالطبع لا.. وأرى أنه من الأفضل توزيع الاختصاصات، ليعرف كل واحد دوره.

* هل كانت هناك تربيطات بينك وبين أي أحد في المجلس؟
– كنت فقط مع مجموعة هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد. وكان معي اثنان أو ثلاثة فقط.

* وماذا عن ملف الأولتراس؟
– للأسف لم نتعامل بجدية مع هذا الملف. وكلما اقتربنا منه تحدث أزمة تبعدنا عنه. لكن للأسف لا بد من أن نأخذ موقفا، ولن يحدث ذلك إلا بتعاون الاتحاد مع الأمن ووزارة الشباب والرياضة والأندية وكبار الجماهير.

* وما قصة خلافك وحربك مع شركة الإعلانات الراعية لاتحاد الكرة؟
– لست ضد أحد، ولكنني أحب الشفافية والوضوح. لا أحب السيطرة من جانب واحد. بل يجب أن يربح الكل في أي عملية. يجب أن تكون هناك حقوق وواجبات. ولكنني اكتشفت أن هناك تخطيا للحدود وتصرفات فاقت الأدوار وهو ما لم أقبله.

* هل هناك علاقة بين أزمتك مع هذه الشركة، وشركة إعلانات نجلك؟
– على الإطلاق. فشركة ابني تعمل في مجال إعلاني مختلف.

* هل كانت مصر وراء الإطاحة بعيسى حياتو رئيس الكاف كما يردد البعض؟
– أسباب كثيرة كانت وراء الإطاحة بحياتو، ومنها مواقفه مع بعض الدول الأفريقية في الفترة الأخيرة، مثل الجزائر والمغرب ومدغشقر، وتغييره لبعض بنود اللوائح كبند الترشح بعد سن السبعين. وكانت مصر ضمن مجموعة أطاحت به، ولكن ليست وحدها بطلة المشهد. وعلينا ألا ننسى أن حياتو قدم كثيرا لمصر خصوصا بعد (ثورة) 25 يناير (كانون الثاني) 2011، وتساهل مع مصر وسط المشكلات التي كانت تمر بها.

* أين قانون الرياضة؟
– لا أعرف. ولكن بخبراتي فقط وعن رؤية خاصة أشعر أنه لن يرى النور.

* هل السبب بند «الثماني سنوات» (الخاصة ببقاء أعضاء مجلس الإدارة لدورتين) فقط؟
– هناك أيضا لجنة الانضباط وقانون شغب الملاعب. وأعتقد أن هناك أزمة في هذا الشأن، لأن الدولة سترفض هذا الأمر.

* يعني البرلمان بريء من تأخر صدور القانون؟
– بالتأكيد.

* بمناسبة الحديث عن البرلمان المصري كيف ترى أداءه؟
– أداء برلمان المرحلة.. مليء بالتباين في الأفكار والأشخاص. فهو باختصار شديد إفراز لـ25 يناير.

* ولكنه أخذ كثيرا من القرارات المصيرية في فترة قصيرة.
– لا أعتقد أن هناك قرارات مصيرية صدرت من البرلمان.

* كيف ترى الوضع الاقتصادي في مصر؟
– الوضع صعب للغاية.. هناك مشاريع خدمية كبرى أنشئت في مصر، ولكنها ليست كافية لتعافي مصر مما هي فيه.. مصر في حاجة إلى مشاريع استثمارية كبرى، وضخ استثمارات داخلية وخارجية، وتشغيل عمالة، وأن نغيِّر، نحن كشعب، من ثقافتنا في التعامل مع الأحداث. نحن نحتاج إلى عودة السياحة والأمن. ننتظر استكشافات الغاز والذهب لكي تظهر للنور ونجني ثمارها.

* عودة الجماهير إلى مدرجات الملاعب جزء من تأكيد توفر عنصر الأمن؟
– لا شك أن عودة الجماهير سيكون لها دور كبير، ولكن الخوف من العنف يضعنا في موقف حرج. والكل يعلم أن الأمن في مصر يواجه تحديات كبيرة في مقدمتها الإرهاب وهو ليس في حاجة إلى مزيد من الضغوط. وأمام العنف الجماهيري المحتمل سيكون هناك رد فعل أمني يتسبب في كوارث، ومن ثمَّ سيكون هناك من يفتح علينا أبواب كثيرة، ومنها حقوق الإنسان، وإعادة أزمات أغلقنا ملفاتها. فقد نجحنا في تقليل نسبة العداوات الخارجية وتحسنت كثير من العلاقات الخارجية، ولسنا في حاجة إلى أن ينقلب علينا العالم الخارجي. كما أننا نقع أيضا في بعض الأحيان فريسة لبعض القرارات الخاطئة من مسؤولين تؤدي لكوارث مثل رفع مقابل التأشيرات التي تراجعوا عنها ومصاريف الموانئ التي تسببت في رحيل شركتين كبريين عن العمل في الموانئ المصرية.

* هل هذه القرارات فردية من أصحابها؟
– أحيانا تكون من باب المغامرة أو الجهل، وقد تكون جماعية ومن قيادات كبيرة، ولكن ليس من المنطقي أن نربط الرئيس عبد الفتاح السيسي بكل قرار، لأنه من المستحيل أن يكون له دور في كل شيء، حيث سيحتاج إلى أن يكون كل يوم في حياته 48 ساعة. من المفترض أنه يرسم السياسات العامة ويترك العمل والتحرك للمؤسسات. ولا يمكن أن نغفل دورا مهما له تأثير السحر في القرارات، ويلعبه الجانب الإعلامي الذي يساهم كثيرا في فرض المشكلات على الساحة من خلال مجاملات فجة لقرارات خاطئة أو رفض قرارات صحيحة أو الجهل بالدور الذي يلعبه الإعلامي. فمن غير المنطقي أن يقوم المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب، بوضع حجر الأساس للمدينة الرياضية الجديدة التي ستنشأ في العاصمة الإدارية الجديدة، ونجد الإعلاميين يجرون حوارا حول أزمة اتحاد الكرة وانسحاب الزمالك.

* وأين دور رجال الأعمال في مصر؟
– بالتأكيد الأمر يحتاج إلى مشاركة من رجال الأعمال مشاركة مجتمعية واضحة. على أن يكون هناك تنظيم من الدولة، فنحن في حاجة إلى التخطيط السليم ولقانون استثمار، وأن نحسن اختيار القائمين على العمل، فلدينا في مصر كفاءات مثل أحمد الوكيل، هو واحد من اقتصاديي مصر، رجل وطني أزعم أنه ثاني رجل في مصر، يتحرك بعد الرئيس السيسي، وقد تم انتخابه رئيسا لـ«إسكافا»، وهي معنية بالغرف التجارية لدول البحر الأبيض المتوسط.

* وما حكايتك مع أزمة الدواء في مصر؟ هل لك دور في السيطرة على السوق؟
– هذا كلام عار من الصحة، ووراءه أناس تم دفعهم إلى ترديد هذا الكلام. والدليل على ذلك أن من يردد هذا الكلام لم يقدم دليلا واحدا على صحة ما يقول.

* وماذا عن علاقتك بحسن عبد الرحمن رئيس جهاز الأمن الوطني السابق، وعبد السلام المحجوب، محافظ الإسكندرية السابق، والذين ساعداك على تخطي كثير من الأزمات ومنها استفحالك في عالم الدواء؟
– لم يحدث أن استفدت يوما من علاقاتي بأصحابي. والحمد لله علاقاتي جيدة بكل من تعاملت معهم من أصحاب أو غير أصحاب.

* وماذا عن أزمة الدواء نفسها في مصر؟
– الدواء يعتبر سلعة كأي سلعة عرضة للغلاء، ولكن الدولة كانت تخاف الاقتراب من الدواء، رغم أنه هو والبنزين السلعتان الوحيدتان المسعرتان في مصر. وتم تغيير سعر البنزين أكثر من مرة، ولكن الخوف كان يتزايد عند رفع سعر الدواء. وقد أعجبني الوزير الجديد الذي أخذ قرارا بتحريك سعر الدواء. اعترف أن هناك عشوائية في القرار، ولكنه كان في حاجة إلى الظهور، لا سيما أنه كان دافعا للحفاظ على الصناعة الوطنية. وأزمته الوحيدة أنه لم يحدث بشكل متدرج مع زيادة في المرتبات. ولكنه حدث وكان في حاجة إلى جرأة.

* الأزمة أنه جاء في وقت رفع أسعار جميع السلع ليزيد من أعباء الناس؟
– علينا أن نتعلم كيف نواجه مثل هذه المواقف. ففي عام 1977 قام الرئيس الراحل أنور السادات برفع الدعم، وخرجت الناس، فصور الإعلام المشهد على أنه «ثورة الحرامية»، وأعادوا الدعم من جديد، واتضح أن هناك مخططا كان يهدف لأن تبقى مصر على هذا الوضع. ولكن رفع الدعم كان جيدا لتخفيف العبء عن الدولة. وعندما حاولنا تحرير سعر صرف الدولار قفز (الدولار) لأعلى. وأقولها بصراحة إننا تأخرنا في رفع الدعم 40 سنة. المفاهيم المغلوطة نفسها نعيشها مع التعليم، حيث يردد البعض أن التعليم كان جيدا في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رغم مجانيته. والحقيقة أن نجاح التعليم في هذه الفترة كان سببه أن المدرسين كانوا خريجي جامعات الملك فاروق وفؤاد الأول. ولكن بعد ذلك تغير المدرس فتغير معه كل شيء.

* هل هو نقد لعبد الناصر؟
– كنت أحب عبد الناصر. ولكنني أعرف كيف أضع كل واحد في مكانه. فعبد الناصر بالنسبة لي كان زعيما. أما الراحل محمد أنور السادات فكان رئيسا. فليس أي أحد يصلح رجل دولة. والحكم لي بالظاهر. فهناك من يقول إن وزارة أحمد نظيف من 2004 إلى 2011، أفضل وزارة في تاريخ مصر. وربما تكون كذلك، ولكن الفساد استفحل هذه الفترة وغابت العدالة.

* هل كانت لك علاقة بعبد المنعم أبو الفتوح (المرشح السابق للرئاسة عن جانب من التيار الإسلامي) أو دعمته في حملة انتخاباته الرئاسية؟
– عندما كنت طالبا كانت علاقتي به من خلال رئاستي لاتحاد طلبة كلية الصيدلة بالإسكندرية، وكان هو نائب رئيس اتحاد الطلبة بطب القاهرة. وكان حمدين صباحي (المرشح السابق للرئاسة عن جانب من التيار الاشتراكي)، رئيسا لاتحاد طلبة الإعلام في القاهرة، وسامح عاشور (نقيب المحامين) لكلية الحقوق جامعة القاهرة. وكانت علاقتي أقوى بصباحي. وعندما ترشح أبو الفتوح (في 2012) كانت علاقتي به من خلال جلستين فقط. ولكن بحكم الجيرة كانت لي علاقة بعصام الحداد (مستشار الرئيس السابق محمد مرسي)، ولكننا كنا على خلاف في المفاهيم والأفكار. فأنا للأسف محسوب على الحزب الوطني.

* تكلمت في أحد مقالاتك عن حاجة الناس إلى ثورة، فمن يقوم بها وعلى من؟
– كل واحد فينا يحتاج إلى ثورة على نفسه بعد أن تغيرت ثقافة الناس في مصر، ولذلك وصلنا إلى المحاكم، وللأسف الغالبية تذهب إلى المحاكم ليس للحصول على حق، ولكن لإفساد بعض الأمور الأخرى. يعني التخريب هو الهدف وليس الحصول على حق.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.