• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
اقتصاد

الصين تدعو الولايات المتحدة إلى الاهتمام «بالقضايا الحساسة» بينما تلوح توترات بشأن التجارة

china-prez-xi-jinping-american-chinese-flags-ap-640x480

china-prez-xi-jinping-american-chinese-flags-ap-640x480

بكين: المجلة

صرح نائب وزير الخارجية الصيني، تشينج تشيجوانج، اليوم (الجمعة) بأنه يتعين على الصين والولايات المتحدة تعزيز التعاون التجاري و«التعامل بشكل مناسب مع القضايا الحساسة» بينهما، قبل أسبوع من انعقاد أول اجتماع بين الرئيس الصيني شي جينبينج ونظيره الأميركي دونالد ترمب.

وكتب ترمب في تغريدة على موقع «تويتر» مساء أمس الخميس أن «الاجتماع المزمع مع الصين الأسبوع المقبل في منتجع مار ألاجو في فلوريدا سيكون صعبا للغاية من منطلق أنه لم يعد بالإمكان أن يكون هناك عجز تجاري ضخم وخسارة للوظائف… يتعين أن تستعد الشركات الأميركية للبحث عن بدائل أخرى».

وقال تشينج خلال مؤتمر صحافي إن «العلاقات بين الولايات المتحدة والصين ليس مهمة للبلدين فحسب، بل بالنسبة للعالم ككل»، مضيفا أنه «بالنظر إلى الوضع الحالي للاقتصاد العالمي، فإنه من المهم تعزيز التعاون من أجل تحقيق الانتعاش (الاقتصادي) على مستوى العالم».

ويشار إلى أن العجز في الميزان التجاري الأميركي – الصيني وصل إلى 347 مليار دولار العام الماضي. وكثيرا ما ذكر ترمب أن العجز التجاري يشير إلى انكماش قاعدة الصناعة الأميركية، وأنه جاء نتيجة لصفقات سيئة أبرمها قادة رؤساء سابقون.

ووفقا لوكالة «د.ب.أ» الإخبارية من المقرر أن يوقع ترمب اليوم قرارين تنفيذيين يستهدفان الممارسات والتعاملات التجارية السيئة.

وأضاف تشينج أن «الصين لديها فائض تجاري مع الولايات المتحدة في السلع، في حين أن هناك عجزا في الخدمات»، مشيرا إلى أن العجز التجاري الأميركي مع الصين هو نتيجة التوزيع العالمي للصناعات وتقسيم العمل.

وقال تشينج إنه يتعين على البلدين «التعامل بشكل مناسب مع القضايا الحساسة بينهما والتطلع إلى وضع العلاقة بينهما على نقطة بداية جديدة».

وكرر تشينج «موقف الصين أنها لا تتلاعب بعملتها من أجل زيادة الصادرات، وهو اتهام كرره ترمب لبكين».

وتابع تشينج قائلا: «إذا تمكنت الولايات المتحدة من تخفيف الضوابط على صادرات التكنولوجيا الحديثة إلى الصين وخلق فرص متكافئة للاستثمار الصيني في الولايات المتحدة، فإن ذلك سيكون مفيدا».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.