«داعش» لم يعد يسيطر إلا على 6.8 % من أراضي العراق - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

«داعش» لم يعد يسيطر إلا على 6.8 % من أراضي العراق

أفراد من قوات سوريا الديمقراطية يقفون تحت شعار الدولة الإسلامية في حي الكرامة. (غيتي)
أفراد من قوات سوريا الديمقراطية يقفون تحت شعار تنظيم «داعش» في حي الكرامة. (غيتي)
أفراد من قوات سوريا الديمقراطية يقفون تحت شعار تنظيم «داعش» في حي الكرامة. (غيتي)

بغداد – «المجلة»

بات تنظيم داعش يسيطر على أقل من 7 في المائة من أصل 40 في المائة سيطر عليها في العراق خلال عام 2014، حسبما أعلن مسؤول عسكري رفيع.
وتخوض القوات العراقية مدعومة بالتحالف الدولي بقيادة واشنطن معارك ضارية في مدينة الموصل ثانية كبرى مدن العراق ضد المتشددين، بعد أن استعادت مساحات شاسعة من قبضتهم.

وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في مؤتمر صحافي في بغداد، إن «المساحة المسيطر عليها (من تنظيم داعش) حتى 31 آذار (مارس) 2017 تبلغ 6.8 في المائة من مساحة العراق»، بعدما كانت «تبلغ 108 آلاف و405 كيلومترات مربعة، تمثل 40 في المائة من مساحة العراق، بعد تمدده في 10 يونيو (حزيران) 2014».

واستعادة كل مدينة الموصل التي أعلنها زعيم تنظيم داعش عاصمة «الخلافة» في ظهوره العلني الأول قبل نحو 3 سنوات، ستعني نهاية التنظيم المتطرف في العراق.

واختلفت القوات العراقية والأجنبية المشاركة في المعركة ضد المتطرفين في السابق حول النسبة التي يسيطر عليها المتشددون، لكن التنظيم يراكم خسائره منذ عامين.

وأحدثت هذه المنظمة الوحشية صدمة عندما استولت على الموصل في يونيو 2014 وبعدها على معظم المناطق التي يقطنها العرب السنة في شمال ووسط البلد.

ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، بلغ التنظيم ذروته في أغسطس (آب) من العام ذاته عندما أقدم المتطرفون على مهاجمة مناطق شمال العراق التي تضم أقليات إثنية وتسيطر عليها قوات البيشمركة الكردية.

وبدأت عملية استعادة الموصل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بمشاركة آلاف الجنود وبتغطية جوية دولية.

في يناير (كانون الثاني) الماضي، استعادت القوات العراقية الجزء الشرقي من الموصل الذي يفصله عن الجانب الغربي نهر دجلة، وباشرت منذ فبراير (شباط) معركة شرسة ضد المتطرفين الذين يستميتون للاحتفاظ بمعقلهم الأخير غرب الموصل.

وتعهد الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة خلال المؤتمر الصحافي نفسه أمس بعدم التخلي عن العراق بعد استعادة الموصل.

وقال: «بعد استكمال المهمة، ستبقى قوات التحالف هنا لدعم شركائنا العراقيين في قضائهم على تنظيم داعش في كل زاوية من زوايا العراق».

وتعرضت قوات التحالف إلى جملة انتقادات إثر مقتل عدد كبير من المدنيين في ضربة جوية أقرت بأنها قد تكون مسؤولة عنها.

وأوضح دوريان: «كل ضربة ننفذها، نستخدم فيها قنابل موجهة بدقة، وتتم بالتنسيق المباشر مع القوات العراقية».

وتابع: «نحن حذرون، ولا نستهدف بأي شكل من الأشكال المدنيين».

وحتى عند استهداف مقاتلي التنظيم مباشرة، فالواقع أنهم يتمركزون في مواقع مأهولة بالسكان، وهو ما قد يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين ويصبحون ضحايا للعمليات الحربية بشكل سهل.

ولا يزال التنظيم المتطرف يسيطر على مناطق أخرى مثل بلدة الحويجة وتلعفر إضافة إلى مناطق قريبة من الحدود السورية، وعلى مدينة الرقة ومناطق أخرى في سوريا.

وتخوض القوات العراقية منذ عدة أسابيع معارك ضارية حول المدينة القديمة في الموصل، لكنها تواجه مقاومة شديدة تبطئ تقدمها.

بدأت هذه العملية في 19 فبراير واستعادت خلالها السيطرة على عدد كبير من الأحياء والمواقع المهمة في الجانب الغربي من الموصل.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.