• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
مجتمع

أطفال يصورون الحياة اليومية في مخيم الزعتري للاجئين

أطفال سوريون في مخيم الزعتري للاجئين.
أطفال سوريون في مخيم الزعتري للاجئين.
أطفال سوريون في مخيم الزعتري للاجئين.

عمان: «المجلة»

عُرضت عشرات الصور الفوتوغرافية، التي التقطها أطفال في مخيم الزعتري للاجئين، في معرض في العاصمة الأردنية عمان.

ويعرض معرض أطفال الزعتري أعمال 12 طفلاً سورياً شاركوا في دورة تدريبية للتصوير الفوتوغرافي.

ووفقاً لوكالة «رويترز» الإخبارية، فقد كان الهدف من هذا المشروع هو استبدال صور إيجابية لتحل محل الصور السلبية التي اعتاد الأطفال على رؤيتها خلال الحرب.

وقالت أجنيس مونتاناري، مؤسسة المشروع والمدربة: «إن التقاط الصور يضطرك إلى البحث عن التفاصيل، والنظر إلى الأمور بشكل مختلف. هذا ما قالوه لي. قالوا لي إنهم بسبب التصوير أمكنهم العثور على أشياء جميلة في المخيم. عندما يقول لي شخص ما هذا الكلام، فإنني أشعر حقاً بأنني أنجزت ما كنت أريد تحقيقه بالضبط».

وتمكن الأطفال من التقاط صور لجوانب الحياة اليومية في المخيم حيث تُعرض صور لأطفال يلعبون على كراس متحركة مهجورة في الشوارع ورجال يعملون وشابات في المدارس.

وقالت مديرة المعرض ليندا خوري إن التصوير الفوتوغرافي يمكن أن يكون له فوائد كثيرة للأطفال.

وأضافت: «منحاول قد ما منقدر ندمج الأطفال بالتصوير لأنه التصوير بيستخدموه بكتير مجالات، مرات بكون مثل نوع من التسلية للأطفال، مرات بكون نوع من العلاج، علاج من خلال الفن، وسيلة لأنه الولد يعبر عن حالته. وبنفس الوقت هو وسيلة توثيقية مميزة من زاوية الطفل لأنه أول شي الأطفال طريقة تفكيرهم مختلفة، أبسط من الكبار».

ومخيم الزعتري للاجئين هو الأكبر في الأردن حيث يعيش فيه نحو 80 ألف سوري، أكثر من نصفهم من الأطفال.

ويستضيف الأردن حالياً ما يزيد على 1.4 مليون لاجئ، معظمهم يعيشون في مناطق حضرية، ونحو 100 ألف سوري يعيشون في المخيمات.

وقد انتهى المعرض في 15 أبريل (نيسان)، وجاء في إطار مهرجان للصور استمر لمدة شهر.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.