• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
ثقافة

مصر تحتفل بيوم التراث العالمي في «الأقصر عاصمة الثقافة العربية» 2017

22814369691e8891

22814369691e8891

الأقصر – المجلة

أطلقت مصر اليوم الثلاثاء، احتفالاتها السنوية، بيوم التراث العالمي، من مدينة الأقصر، عاصمة الثقافة العربية لعام 2017. والتي تضم بين جنباتها عشرات المعابد ومئات المقابر، التي شيدها ملوك وملكات ونبلاء الفراعنة، وذلك بحضور وزير الآثار، خالد العناني، ووزير التنمية المحلية، هشام الشريف، ومحافظ الأقصر، محمد بدر.

وبدأت احتفالات يوم التراث العالمي في الأقصر، بافتتاح وزيري الآثار والتنمية المحلية، ومحافظ الأقصر، صباح اليوم، لمعرض وثائقي أقيم بساحة الكرنك، ويحكي بالصور نتاج خمسين عاما، من عمل بعثة المركز المصري الفرنسي بمعابد الكرنك الفرعونية، ويحكي تفاصيل أهم الاكتشافات الأثرية، وأعمال الترميم التي شهدتها معابد الكرنك على يد علماء مصريات فرنسيين، وأثريين مصريين، طوال نصف قرن من الزمان.

كما تتضمن احتفالات مصر بيوم التراث العالمي، رفع الستار عن تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، أمام الصرح الأول لمعبد الأقصر الفرعوني، وذلك بعد أن تم جمع قطعه المتناثرة، وإعادة تركيبه، وذلك ضمن المشروعات الجارية لحفظ وصيانة الآثار المصرية، بمختلف المواقع الأثرية.

وقال المدير العام لمنطقة آثار الأقصر، الدكتور مصطفى وزيري، لوكالة الأنباء الألمانية إن احتفالات يوم التراث العالمي، تتضمن أيضا مجموعة من الندوات والفعاليات الثقافية حول حاضر وماضي الأقصر، وأهم ما شهدته من اكتشافات أثرية، وما تحويه بين جنباتها من آثار ضخمة، تمثل تراثا للإنسانية جمعاء.

يذكر أن معابد الكرنك تعد من أكبر المزارات الأثرية بمصر وأكبر دور للعبادة في العالم، وذلك نظرا لاتساعها وتعددها وسلامة أعمدتها وأسقفها وجدرانها ونقوشها ورسومها، حيث أقيمت معابد الكرنك على مساحة 60 فدانا.

أما معبد الأقصر الفرعوني، فيقع في الجزء الجنوبي من مدينة الأقصر. وقد شيد المعبد ليكون بمثابة «المسكن السري لسيد الآلهة آمون» الذي كان يترك قصره في الكرنك مرة واحدة في كل عام، على متن مركب في النيل، متجها ناحية الجنوب، ليزور معبد الأقصر، في مشهد احتفالي ضخم، يحضره عشرات الآلاف من المصريين آنذاك.

وقد أعاد الملك أمنحتب الثالث بناء معبد الأقصر من الحجر الرملي، ثم بنى الملك رمسيس الثاني، الفناء الأمامي، وزينه بتماثيل نحتت من الحجر الأسواني، والكوارتزيت والجرانيت.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.