• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

إردوغان: لن نسمح باقتطاع أراضٍ من سوريا… وإيران تنتهج سياسة توسع فارسية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. (غيتي)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. (غيتي)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. (غيتي)

إسطنبول: «المجلة»

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده لن تسمح باقتطاع أراضٍ من سوريا لصالح أي دولة، منتقدا سياسة إيران على وجه الخصوص في العراق، مشيراً إلى أن «طهران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية».

كما انتقد إردوغان، في مقابلة مع قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية بثتها الليلة الماضية، محاولة تدخل الأوروبيين في الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي أجري في بلاده الأحد الماضي، معتبراً أنهم «مارسوا ضغطا فاشيا».

وأكد أن بلاده «لا تريد شبرا واحدا في سوريا، وهمنا الوحيد هو الكفاح ضد تنظيم داعش»، مجددا دعوته لإقامة منطقة آمنة خالية من الإرهاب غرب نهر الفرات.

ووفقاً لوكالة (د.ب.أ) الإخبارية فقد انتقد الرئيس التركي سياسة إيران، وقال إنها «تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية وأصبحت تؤلمنا، في العراق مثلا، من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي ولكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها».

وأعرب، وفقاً لما نقلته وكالة «الأناضول» التركية، عن أمله أن تراجع إيران سياستها، قائلاً: «لا نريد أن تكون دولة محاربة من قبل العالم الإسلامي، علينا أن نتكاتف، وألا نتعصب للمذهب، هناك أمر يجمعنا هو الإسلام».

وفي تعليقه على موقف الأوروبيين من الاستفتاء على التعديلات الدستورية، قال إردوغان: «الأوروبيون كانوا يتوقعون ألا تمر التعديلات الدستورية لذلك جن جنونهم».

وفي تعليقه على تهديد وزير خارجية ألمانيا زيغمار غابرييل بوقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي حال الاستفتاء على عودة عقوبة الإعدام، قال إردوغان: «لا أهتم بما يقوله.. أهتم بما يقوله الشعب.. شعبي يطلب مني الاقتصاص للشهداء، هذا الشعب سقط له 249 شهيدا».

وهاجم وزير الخارجية الألماني بالقول: «من أنت حتى تهددنا، يجب أن تعرف حدك، لا يمكن أن تتحدث معنا بهذا الشكل، ألمانيا أصبحت مرتعا لحزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله غولن الإرهابية».

وأوضح أنه سيصادق على «إرادة الشعب بعودة الإعدام إذا طلب ذلك ووافق البرلمان».

وأكد إردوغان أن «تركيا الآن تمشي في الطريق التي يجب أن تمشي فيه وبشكل ناجح… ومع النظام الجديد ستكون أفضل وأسرع، والحرب علينا أيضاً ستكون أكبر».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.