• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari
فنون

ورد الخال : منشغلة بـ«ثورة الفلاحين»… والمسلسل خارج السباق الرمضاني

ورد الخال
ورد الخال

قالت لـ«المجلة»: أتمنى أن أصبح أماً وأحب أن أعيش هذه التجربة المقدسة

• التربع على عرش الدراما يقاس بطاقة الممثل وقدرته على التطور… والاستمرارية هي الأساس لضمان النجاح

بيروت: نور الهدى

هي وردة في كل الفصول والمواسم، وكلما طال عمرها، ازداد بريقها وعطاءها وعطرها. نجوميتها لم تحصل عليها على طبق من فضة، بل سعت جاهدة للوصول إليها. حققت أكثر من عقدين من النجاح في الدراما والكوميديا وفي الكثير من الأدوار الرئيسية والثانوية. رفضت كل الألقاب التي نسبت إليها وافتخرت لكونها ورد الخال. هي عروس كل المواسم، وبعد غيبتها لفترة طويلة عن الإعلام ها هي اليوم تجري معنا هذا اللقاء في ظل انهماكها بتصوير مسلسلها الجديد «ثورة الفلاحين». وفيما يلي نص حوارها لـ«المجلة»

* بعد التمثيل، هل تدخل ورد الخال مجال الشاشة الكبيرة (السينما)؟

– التمثيل لا يتجزأ، بل يجمع السينما، والمسرح، والتلفزيون. وإن أتيح للممثل عروض مناسبة للمشاركة في أي من فروع التمثيل فعليه أن يخوضها. أما بالنسبة لي فلم أجد عروضا مناسبة لدخولي السينما، ففي واقع الحال أصبح للشاشة الكبيرة وجوهها وممثلوها.

* هل تواجهين صعوبة في الحفاظ على الدور الأول في أعمالك التمثيلية في ظل ظهور وجوه شابة تنافس نجوم الصف الأول؟

– منذ دخولي عالم التمثيل، أي منذ 20 سنة، وضعت الاسم اللامع و«البصمة الحلوة» هدفاً لي، فلم تكن تعنيني الشهرة بقدر ما كان النجاح في الدراما هو المقصود، فهذا النجاح هو الذي شهرني بين الجمهور. فأنا بعكس الكثير من الذين يهرولون وراء الشهرة، إذ إن المعادلة الذهبية هي أن «النجاح مفتاح الشهرة». أما في مجال الدراما فلكل شخص استراتيجية يتبعها، وبالنسبة لي فأنا انتقائية جدا في اختياري لأعمالي، إذ أبحث دائما عن الجديد، كي لا أقع في تكرار نفسي بأدوار جديدة، وأحرص دائما على التنوع الكبير بين الدراما والكوميديا. ومن جهة أخرى فإن الشح بالكتابة الذي تعاني منه الدراما اللبنانية – وبالتالي عدم وفرة الأدوار الجديدة على عكس الدراما السورية والمصرية – يخلق لدي صعوبة في انتقائي لدور مهم أضيفه إلى مسيرتي الفنية، فالمهم عندي كيف أتقدم لا كيف احصل على أدوار أكثر.

* كيف تستطيعين الجمع بين الكوميديا والدراما والنجاح في كل أعمالك؟

– قليل القليل من يستطيع الجمع بين الدراما والكوميديا، والممثل الذي ينجح بهذا الجمع فهو موهوب فعلا، وأنا أحمد الله لأن الجمهور أحبني بالأدوار الكوميدية كما الدرامية، فكلاهما يستهويني – خصوصا إن أعجبني الدور إذ أصبح متحمسة جدا لأدائه.

* بعد تربعك على عرش الدراما – وفقا للنقاد -، ورد إلى أين «طموحها»؟ هل تطمحين للعالمية؟

– أنا لا أحب هذه التعابير كثيرا، فهناك الكثير من الممثلين الذين يعملون ويبذلون مجهودا كبيرا ليثبتوا ويطوروا أنفسهم، وأنا واحدة منهم. وعلى كل فنان أن يصعد سلم النجومية درجة تلو الأخرى، فالعمل الصغير أو المحدود لا يجعل من القائم به الأول على مستوى التمثيل، وبنظري إن التربع على عرش التمثيل يقاس بطاقة الممثل على الاستمرار والتطور، فالاستمرارية هي الأساس لضمان النجاح.
أما بالنسبة للعالمية، فهذا الهدف بحاجة لعمل ومجهود كبير، وأنا أعلم مكانتي وطموحي هو حفر اسم كبير لي في بلدي وهذا ما أعمل من أجله وأحققه مع الزمن.

unnamed

* ما السر في اختيار النجم يورغو شلهوب لمشاركتك البطولة في أغلب أعمالك؟

– يورغو ممثل رائع، والجمهور أحبونا كثيرا كثنائي وما زالوا يعتبروننا أفضل ثنائي في بعض الأعمال التي قدمناها، فالخلطة بيننا هي ناجحة جدا. أما بالنسبة لاختيار الشريك في الأعمال الدرامية والكوميدية فيعود للمنتج حصرا، وقد أحببت نجاحاتي مع يورغو كما وغيرها من النجاحات مع ممثلين آخرين، فأنا احرص دائما على التلاقي مع زملائي بأعمال جديدة بعيدا عن مستنقع التكرار.

* رمضان على الأبواب، فما هي تحضيرات ورد الخال التمثيلية؟

– رمضان على الأبواب، لذلك أنا منهمكة جدا بتصوير «ثورة الفلاحين»، وهو مسلسل بحجم عشرة مسلسلات، فهو طويل بـ60 حلقة. ويعتبر هذا المسلسل خارج السباق الرمضاني، إذ إن موسم مسلسلات شهر رمضان المبارك له حسناته كما سيئاته، لظلم الكثير من الأعمال التي لم يستطيع المشاهد متابعتها لزحمة المسلسلات في هذا الشهر. فأنا أغيب عن هذا الموسم لانشغالي بالتصوير الذي ينتهي أول الصيف.

* عيد الأم مر من فترة وجيزة، فهل أنت جاهزة لتنجبي وتصبحي أما؟

– للأمومة حيز كبير في قلبي، فأنا أتمنى أن أصبح أما وأحب أن أعيش هذه التجربة المقدسة، فهذه أسمى المهمات في حياة المرأة، وفي النهاية «مثل ما الله بيريد، وإن شاء الله خير».

* ما سبب قلة إطلالتك الإعلامية ؟

– بالنسبة لإطلالتي الإعلامية، فأنا أحرص على اختيار المنبر الذي يناسبني، كما أحرص على أن أطل لأتحدث عن أشياء جديدة كي لا أكرر نفسي. خاصة أن أغلب المقابلات لا تركز على تطور الشخص الفكري وتعمد دائما على تكرار الأمور، وهذا ما يجعل إطلالاتي الإعلامية قليلة نوعا ما، وهذا ينطبق أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي.

* ما رأيك بتصرف نقيب الفنانين السوري حول موضوع منع دخول إحدى النجمات اللبنانيات سوريا وتصوير مسلسلها القادم؟

– استوقفني كثيرا تصرف نقيب الفنانين في سوريا، وقد سبق واتخذت موقفا مناهضا لتصرفه، فهذا غير مقبول. نحن كفانين نعمل مع بعضنا البعض سواء كانوا لبنانيين أم سوريين، وبيتنا مفتوح للكل مثل ما كانت سوريا مفتوحة لنا. ففي هذه الظروف يجب أن نبتعد كل البعد عن الفتن ليبقى الفن بعيدا عن المشاكل ونظيفا كما يريده الجمهور العربي.
وفي الختام، وعدت ورد جمهورها بمزيد من النجاح والتقدم من أجل نقل صورة مثالية للفن في لبنان والخارج.

unnamed 3

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.