• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

عبير صبري: نعم انا جريئة… وأحب الأدوار المثيرة

عبير صبري

قالت في حوار مع «المجلة» إنها لم تقدم ما يستحق حتى يطلق عليها «نجمة إغراء»

عبير صبري
عبير صبري

القاهرة: عصام الدين راضي

بعد اعتزالها التمثيل ثم عودتها مرة أخرى، استطاعت الفنانة عبير صبري أن تجذب إليها الأنظار بشدة خلال الفترة الماضية بفضل جرأة اختيارها للأدوار التي جسدتها، وآخرها مسلسل «ستات قادرة» الذي حصد كثيراً من الإعجاب والمتابعة من جمهور الشاشة الصغيرة عند عرضه، حتى إن نجاحه دفع كثيراً من القنوات لإعادة عرضه من جديد.

وقالت إنها لم تقدم ما يستحق حتى يطلق عليها «نجمة إغراء»، لكنها أضافت أنها «جريئة»، وأنها تحب «الأدوار الجريئة». وهي تعيش في الوقت الراهن حالة من النشاط الفني، حيث يعرض لها مسلسل «كابتن أنوش»، وتقوم حالياً بتصوير مسلسلي «الطوفان» الذي تنافس به خلال شهر رمضان المقبل للمخرج الكبير خيري بشارة، و«الياسمين الأحمر».

في السطور التالية نقترب أكثر من عبير صبري، ونسألها عن الكثير حول أعمالها الفنية والمنافسة مع نجمات جيلها.
وإلى أهم ما جاء في الحوار…

– يعرض لك حالياً مسلسل «كابتن أنوش» على قناة «mbc مصر»… فما الذي جذبك لهذا العمل؟

* أكثر ما جذبني للعمل أنه يناقش قضية تهم شريحة كبيرة من المجتمع المصري والعربي، وهي التعصّب في حب كرة القدم الذي يخلق في بعض الأحيان عداوة ومشكلات بين الشباب وبعض الأسر، حتى إننا خلال التصوير كانت تحدث مشكلات بسبب التعصب في تشجيع فريقي الأهلي والزمالك.

– المسلسل يغلب عليه الكوميديا. هل ترددت في خوض هذه التجربة؟

* قبل عرض العمل وحتى قبل تصويره كنت أشعر برعب شديد لخوضي تجربة الكوميديا، لكن ما طمأنني هو وجود الفنان بيومي فؤاد والمخرج معتز التوني، الذي يتميز بخفة الدم، كما أن أعماله الكوميدية التي قدمها حققت نجاحاً كبيراً، سواء على شاشة السينما أو التلفزيون، كما أن العمل كانت تتوافر فيه جميع عناصر النجاح وكان من الصعب رفض العمل.

– كيف استقبلت ردود الفعل بعد عرض مسلسل «ستات قادرة» الذي حقق نجاحاً كبيراً؟

* من المؤكد أنني سعيدة بنجاح العمل والمشاهدات حول «يوتيوب» كبيرة جداً، وهو أول رد فعل حول المسلسل، فنحن تخطينا المليون مشاهدة في الحلقات الأولى، وأيضاً السوشيال ميديا التي أقيس بها ردود فعل الناس أعطتني مؤشراً قوياً، وأيضاً الجمهور الذي تابع المسلسل وتفاعل معه بقوة، والحقيقة أن المسلسل حقق نجاحاً أكثر مما توقعت، وشخصية ماريا التي جسدتها في المسلسل والمأخوذة من القصة الأصلية هي بنت تدفعها ظروفها للانحراف وتعمل في مهنة غريبة، وحين قلت إنني أريد أن أقدم دور ماريا، قال لي المخرج أحمد عاطف هناك صعوبة في تقديمها والناس لن تتقبلها، وهذا هو جمال اختيار شخصية مخيفٌ تقديمها، لأنها غير نمطية ومختلفة وتجذب الناس، لكن علينا أن نقدم أنماطاً جديدة، فالخادمة دائماً تظهر ثانوية في كل الأعمال، أما في «ستات قادرة» فهي بطلة العمل، فتدخل في قلب العمل ونعرف كل شيء عنها.

عبير صبري
عبير صبري

– المسلسل تعرض لكثير من المشكلات من تأجيل وأزمات وتأخير تصوير واعتذارات للفنانين، هل سبب ذلك أي قلق لك؟

* المسلسل لم يتعرض لأي مشكلات نهائياً سوى أنه كان سيعرض في شهر رمضان قبل الماضي، وصورنا فيه بسرعة وذلك مع افتتاح قناة جديدة لا داعي لذكر اسمها لكنها لم تأخذ المسلسل، فتوقفنا عن التصوير، وبعد ذلك تم استئناف التصوير وتم شراء المسلسل وعرضه. والتوقف الكثير للمسلسل تسبب في زيادة وزني في الحلقات منذ بداية تصوير الحلقات، وحتى انتهاء التصوير، ولكن جاء ذلك في مصلحة العمل، وقصدت ذلك، والسبب هو أنني قدمت شخصية بنت تتمتع بالجمال الشعبي البلدي والناس تحب مشاهدتها، فوجدت أن ذلك مناسب في التصوير.

– الشخصية التي قمت بتجسيدها في مسلسل «ستات قادرة» تأثر بها المشاهد بشدة، هل قابلت شخصية مثلها في الحقيقة؟

* بالطبع موجودة في المجتمع وبكثرة، والمسلسل جزء كبير منه يدور حول قصص حقيقية، ولكن شخصيتي في المسلسل قمت بتكوين كل تفاصيلها إضافة إلى وجهات نظر الكاتب، وهو الدكتور أحمد عاطف، وعلى مستوى الواقع لا نعرف نهاية أي شخصية في الحقيقة، لكن في الدراما لها نهاية وبداية أيضاً، فالثلاث بنات بطلات المسلسل يقدمن فئات بسيطة حقيقية في المجتمع لمواجهة الحياة، وكل منهن لها خواص تعمل بها؛ جمالها أو شكلها أو أسلوبها. بالإضافة إلى أن اسم المسلسل كان جريئاً وأسهم في نجاح العمل.

– البطولات النسائية أخذت حقها في الدراما خلال الفترة الأخيرة، هل تستمر هذه السيطرة النسائية؟

* منذ مسلسل «سجن النسا» للنجمة نيللي كريم وهذه الحالة مستمرة، وقدمنا «ألوان الطيف»، وحالياً «ستات قادرة»، فبدأت توجد أعمال نسائية بشكل متزايد وأيضاً هناك فيلم «يوم للستات» وفيلم «اللي اختشوا ماتوا» على مستوى السينما، فأنا سعيدة بالسيطرة النسائية على الدراما، وأتمنى أن يستمر هذا.

– ابتعدت عن السينما خلال الفترة الأخيرة. فهل كان هذا مقصوداً؟

* لم أقصد الابتعاد عن السينما، فهي عشقي الأول وعندما تعرض علي أدوار مناسبة لا أتردد في قبولها، ولكن السينما من وجهة نظري «شِلل»، وهي المتحكمة فيها، و«الشللية» أصبحت تتحكم في كل شيء… في الأدوار وفي دور العرض.

– هل يغضبك لقب نجمة الإغراء الذي يطلقه عليك الجمهور؟

* هذا لا يغضبني ولم أندم على أدوار الإغراء التي قدمتها، كما أنني لا أرى نفسي قدمت أدوار إغراء تستحق حتى يطلق علي هذا اللقب. ودائماً يقال عن الممثلة الجريئة نجمة إغراء. وأنا ممثلة جريئة وأحب الأدوار الجريئة.

– هل يغضبك كلام النقاد وهجومهم عليك؟

* كلام النقاد لا يهمني، فكلام غالبية النقاد هو إبراز عيوب ومساوئ الآخرين، بهدف الهدم وليس الإصلاح، دائماً أفعل ما أراه صواباً، حيث لكل منا عقله ورؤيته في الحياة، ولا يمكن لأحد أن يفعل أشياء غير راضٍ عنها لمجرد إعجاب الآخرين.

– أين عبير صبري من البطولة المطلقة؟

* بالتأكيد أسعى لأقدم عمل بطولة مطلة، ولكن في النهاية الجمهور بات يفضّل البطولات الجماعية في الفترة الأخيرة، وهو أمر طبيعي جداً، فقد يقدّم الفنان عملاً كاملاً من بطولته دون أن يحقق أي نجاح، والدليل على ذلك نجاح البطولات الجماعية وتمسك الجمهور بها.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.