فرنسا تحذر من إعادة نشر رسائل إلكترونية لحملة ماكرون - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

فرنسا تحذر من إعادة نشر رسائل إلكترونية لحملة ماكرون

المرشح الرئاسي الوسطي إيمانويل ماكرون
المرشح الرئاسي الوسطي إيمانويل ماكرون
المرشح الرئاسي الوسطي إيمانويل ماكرون

باريس: «المجلة»

قالت اللجنة الانتخابية الفرنسية، اليوم السبت، إن وسائل الإعلام يجب ألا تعيد نشر المعلومات التي جرى الوصول إليها عبر عمليات تسلل إلكتروني، استهدفت حملة المرشح الرئاسي الوسطي إيمانويل ماكرون.

وأضافت اللجنة، التي تشرف على الحملة الرئاسية، في بيان، أن نشر أو إعادة نشر المعلومات قد تمثل تهمة جنائية.

وقالت حملة ماكرون، أمس الجمعة، إن رسائل إلكترونية ووثائق ومعلومات بخصوص تمويلها كانت هدفا لتسلل إلكتروني «ضخم» قبل نهاية الحملات الانتخابية، أمس الجمعة، ودخول فرنسا مرحلة الصمت الانتخابي الذي يمنع الساسة من التعليق على التسريبات.

وجاء في بيان اللجنة: «عشية أهم انتخابات لمؤسساتنا، تدعو اللجنة كل شخص موجود على مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، لا سيما وسائل الإعلام، وأيضا جميع المواطنين، إلى إظهار المسؤولية وعدم نقل هذا المحتوى من أجل عدم تشويه صدق الاقتراع».

ووفقا لوكالة «رويترز» الإخبارية، فقد ظهرت البيانات المسربة، بينما تتوقع استطلاعات الرأي أن ماكرون في طريقه لتحقيق فوز مريح على الزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان، في انتخابات غد الأحد، إذ تظهر أحدث الاستطلاعات اتساع تقدمه إلى نحو 62 في المائة، مقابل 38 في المائة.

وقالت اللجنة التي تشرف على العملية الانتخابية، بعد اجتماع دعت إليه على عجل اليوم، إن البيانات جرى الحصول عليها بطريقة احتيالية، وقد تضاف إليها معلومات كاذبة.

بيد أن قواعد اللجنة قد يصعب تطبيقها، في عصر يحصل فيه الناس على قدر كبير من أخبارهم من على الإنترنت، وتتدفق فيه المعلومات بحرية عبر الحدود، ولا تعرف فيه هوية كثير من المستخدمين.

وغطت وسائل الإعلام الفرنسية التسلل الإلكتروني الذي استهدف حملة ماكرون بأساليب كثيرة، إذ وضعته صحيفة «ليبيراسيون» ذات التوجهات اليسارية في صدر موضوعات موقعها الإلكتروني، لكن القنوات التلفزيونية الإخبارية آثرت عدم التطرق إليه.

ولم يتضح المسؤول على الفور، لكن حركة ماكرون السياسية قالت في بيان، إن التسلل محاولة لزعزعة الديمقراطية وتدمير الحزب. وقالت: «حركة (إلى الأمام) وقعت ضحية لتسلل ضخم ومنسق».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.