محمد عبده: نجاح الفنان في مصر يأتي بعد عام واحد من العمل - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

ثقافة

محمد عبده: نجاح الفنان في مصر يأتي بعد عام واحد من العمل

الفنان محمد عبده

مطرب العرب يستعد لحفلته المرتقبة في دار الأوبرا بالقاهرة

الفنان محمد عبده
الفنان محمد عبده

القاهرة: سها الشرقاوي

قال فنان العرب، محمد عبده، إن مصر هي بلد الفن الأولى في الوطن العربي، وإنها سبب نجاح كل المطربين المتواجدين حالياً على الساحة. وأضاف، مساء الاثنين الماضي، خلال المؤتمر الصحافي الخاص باستعدادات حفلته المرتقبة في دار الأوبرا المصرية، أن «وجهة نظره هي أن النجاح في مصر يأتي من عام واحد فقط، ولكن خارجها لا يأتي إلا بعد 10 أعوام، وهو الدليل على أنها بلد الفن الأولى في الشرق الأوسط».

وشهد المؤتمر الذي أقيم بإحدى الفنادق الكبرى بالقاهرة، حضور عدد كبير من وسائل الإعلام المصرية والعربية، بإشراف خالد أبو منذر، المشرف العام على أعمال الموسيقار طلال. وكان المؤتمر تأخر عن موعده المحدد بسبب إجرائه لآخر البروفات الخاصة بحفلته.

بدأ المؤتمر، بكلمة مقدمة من الإعلامية جومانة، التي أعلنت عن منح فنان العرب الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية الدولية للدراسات المتخصصة، تقديراً لعطائه في الموسيقى والغناء.

وبعدها تقدم الناقد الفني اللبناني، جمال فياض، بالشكر لفنان العرب، معرباً عن إعجابه الشديد بألبومه الجديد. ثم قام محمد عبده بتقديم كلمة للجمهور أعلن خلالها عن اختيار الملحن طلال، للتعاون معه في جميع أغانيه في الألبوم، كما كشف أيضاً عن سبب حرصه على إقامة حفلات بمصر وتحديداً بالقاهرة.

كما كشف أيضاً عن عدم غنائه باللهجة المصرية لأنه يعتز بلهجته، بالإضافة إلى أن اللهجة المصرية صعبة. وأضاف أن أهم ما يميزه في حفلاته أنه حريص على تأكيد مسيرته الفنية السعودية، ويريد أن يضع خطاً لقطار يسير، ولا ينقطع حتى تستمر الرسالة المهمة، وهذا الوجه هو ما «أريدكم أن تعرفوه عن طلال، بأنه يدعم مسيرة الفن السعودي».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.