• العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

هند البلوشي لـ«المجلة»: هذه شروطي للمشاركة في الدراما المصرية

الفنانة الكويتية هند البلوشي «المجلة»

الفنانة الكويتية قالت إنها في انتظار عرض «دموع الأفاعي»

الفنانة الكويتية هند البلوشي «المجلة»
الفنانة الكويتية هند البلوشي «المجلة»

القاهرة: علاء حجازي

قالت الفنانة الكويتية، هند البلوشي، في حوار مع «المجلة»، إنها في انتظار عرض مسلسل «دموع الأفاعي» الذي تشارك في بطولته وسوف يعرض في شهر رمضان المقبل. وتحدثت عن شروطها للمشاركة في الدراما العربية والمصرية.

وتجمع الفنانة البلوشي بين الكثير من المميزات، من بينها أنها من عائلة فنية، وهي متعدّدة المواهب، حيث إنّها ممثّلة وفنّانة مسرح، ومنتجة فنّية تملك شركة إنتاج، ومؤلفة قصص، وصاحبة صوت جميل ومطربة، وأيضاً مؤلفة مسرحيات، ومدرسة لغة عربية بوزارة التعليم الكويتي، وتدرس حالياً في أكاديمية الفنون لنيل الدكتوراه في المسرح الفنّي.

والفنانة الكويتية متزوجة من الفنّان مشاري العوضي، وكان والدها الراحل عازفاً للعود، ولها أختان هما المغنية والممثلة مرام، والممثلة مي. ودخلت هند البلوشي المجال الفني، لأول مرة، عام 2003، بعد أن قدّمها الفنان جمال الردهان في مسلسل «زينة الحياة» الذي عرض في بدايات 2005، ثم انطلقت بعد ذلك من خلال مشاركتها في 27 مسلسلاً درامياً آخرها مسلسل «جود»، كما قامت ببطولة 15 مسرحية آخرها «ساعة موريس».

وقالت عن المسلسل الجديد «دموع الأفاعي»، إنه اجتماعي لا يخلو من كوميديا الموقف. وإلى أهم ما جاء في الحوار..

* أخبرينا عن آخر أعمالك الفنّية.. وما هي استعداداتك لدراما رمضان؟

– سيعرض لي مسلسل «دموع الأفاعي» في رمضان القادم، وهو من تأليف خليفة الفيلكاوي، وإخراج نهلة الفهد، وسيشاركني البطولة كل من حسين المنصور، والفنانة البحرينية زهرة عرفات، محمد العلوي، شهاب حاجيه، غدير السبتي، ميثم بدر، صابرين بورشيد، وضيوف الشرف خالد البريكي، ومحمد القفاص، ومجموعة من الفنانين الشباب الصاعدين، وموسيقى تصويرية إبراهيم شامل.

* وما هي تفاصيل المسلسل؟

– هو مسلسل اجتماعي لا يخلو من كوميديا الموقف، وتم التصوير في الكويت، وهو من إنتاج مؤسسة «نبراس الخليج» للمنتج عادل اليحيى. أما عن دوري في المسلسل فأظهر بشخصية تسمى «منال»، حيث تدور تفاصيل شخصيتي في المسلسل حول كوني مخرجة مسرح متمسّكة بالإخراج الأكاديمي، وتعشق المسرح؛ فـ«منال» شخصية قيادية ومثقفة، وتعيش حالة من السلام في منزلها مع عائلتها، ومتعلّقة بوالدها تعلقاً شديداً ومتأثرة به جداً، حتى تنقلب حياتها رأساً على عقب بعد اكتشافها حقيقة أنّ والدها الذي تعشقه هو عمّها وليس والدها، وأنّ والدتها التي تولّت تربيتها هي وإخوتها ليست والدتهم بعد ظهور والدتهم الحقيقية، وتكتشف حقيقة أنّ عمها هو من قتل أباها وأخذ كل ما يملك، فتعيش حالة من الصراع تدخلها في عالم القلق والخوف والألم. وسيعرض المسلسل على قناة الشارقة، وقناة العدالة، وهناك تفاوض مع الـ«mbc».

*بالنسبة لكتابك الأخير، المجموعة القصصية… ما ظروف كتابة هذه المجموعة؟

– كتابي «الهروب من الظل» يحتوي على 5 قصص رومانسية من واقع الحياة الممزوج بالخيال، وصدر عام 2016، وقد بذلت فيه مجهوداً كبيراً في كتابته، حيث أخذت نحو عام ونصف العام في تأليفه وكتابته.

* كيف تجدين الوقت الكافي بين دراستك في أكاديمية الفنون وحياتك الفنية ما بين التلفزيون والمسرح والتدريس؟

– لأنّي أحب الكتابة من صغري، وكوني معلمة لغة عربية فالتأليف القصصي والروائي كان له نصيب الأسد من حياتي، وبدأت أكتب مسرحياتي التي أنتجها وأمثّلها، وأعد المسرحيات المستوحاة من قصص عالمية للأطفال، وكانت لي تجارب في الشعر الغنائي أيضاً، ولي أغانٍ في السوق الكويتي من تأليفي، وفي المسرح الغنائي أيضاً؛ فتوجّهت بتشجيع الأقارب والأصدقاء لتأليف مجموعة قصصية، ويكون لي إصدارات في السوق تحمل تلك الموهبة المدفونة التي قرّرت أن ترى النور مؤخراً. وبالنسبة للوقت فهذا هو مشكلتي في الحياة؛ فأنا فعلاً أحاول وأصارع الوقت، وأتحداه قدر ما أقدر وأستطيع؛ حتى لا أقصّر في حياتي العملية، ولا أقصر في بيتي وأولادي، وحياتي الاجتماعية، ولا حياتي ورحلتي العلمية والثقافية. فأنا لا أملك وقت فراغ أبداً، حيث إنّ حياتي مليئة بالمسؤوليات والتوجّهات، وأقسّم حياتي وأيامي بين الدراسة والشغل والبيت. وبالنسبة للدراسة فسيأتي الوقت وتنتهي وأحصل على ما أريد والدرجة العلمية التي لطالما حلمت بها، وسأعود لحياتي الطبيعية بإذن الله بعد تحقيق النجاح. وكل ذلك التعب والصراع الذي لطالما أخذ من وقتي وصحتي سيكون ذكرى جميلة وقصّة أقصّها لأبنائي عن رحلة كفاحي.

* مسرحية «ساعة موريس» وما أحدثته من صدى جماهيري كبير ما تفاصيل هذا العمل؟

– «ساعة موريس» أقدم فيها دور ساحرة، حيث تحمل المسرحية إسقاطات على الواقع السياسي في دول عربية. وتجري أحداث العمل في إطار سياسي، حيث الخلافات والحروب والصراع الأزلي بين الخير والشر. ويرّكز العمل على الفتاة «موريس» التي تتعرّض للكثير من المواقف الصعبة في حياتها وطرق محاربتها للأشرار في سبيل تحقيق السلام والأمن، وقد اضّطُررت إلى تغيير ملامحي بالكامل، ووضعت مكياجاً مكثفاً لتجسيد دور الساحرة العرافة. والمسرحية هي عمل حقّق أحلام الكثيرين ممن كان لهم يد ومشاركة في تحقيقه، فهو من إنتاج مؤسسة «إتش إم ماجيك وورلد» للإنتاج الفني التي أملكها، ومنذ تأسيسها كان هناك مجموعة من الشباب بدأوا المشوار معي في إنتاج الأعمال المسرحية التي استطعنا من خلالها خلق جو خاص بنا يحقّق رؤيتنا، وصنعنا خطاً لأعمالنا، ولوناً خاصاً بنا، وهذا «الكاست» الثابت من مخرج ومدير إضاءة ومصمم ديكور، إضافة لكوني المؤلّفة استطعنا أن نتحدّى أنفسنا بعمل «ساعة موريس». فنحن نتشارك في الفكر، ونود أن نغيّر توجّه المسرح التجاري، وإدخال الصبغة الأكاديمية الفنّية إلى الأعمال التجارية، واستطعنا ذلك بـ«ساعة موريس»؛ حيث إنّ هذا العمل كانت تفاصيله أكاديمية بحتة أولاً، وأضفنا إليه الصبغة التجارية والإبهار، وكون المسرحية غنائية فقد أخذت تحضيراً لمدة 8 أشهر من العمل بشكل يومي، منذ أن خَطَطّت بقلمي أوّل كلمة في نص المسرحية.

من كواليس مسلسل «دموع الأفاعي» وفي الصورة الفنانة هند البلوشي مع نجمة البحرين زهرة عرفات «المجلة»
من كواليس مسلسل «دموع الأفاعي» وفي الصورة الفنانة هند البلوشي مع نجمة البحرين زهرة عرفات «المجلة»

* هل أثّر عملك كمنتجة فنية على أدائك كممثلة أم أضاف له؟

– لا أجد أن عملي كمنتجة له أثر على أدائي كممثلة، فالتمثيل موهبة مكنونة بداخلي، وحالة خاصة لا يؤثر عليها أي مؤثّر خارجي، فلدي القدرة على الفصل بين كوني منتجة وكوني ممثّلة، فأنا أجد داخلي أكثر من «هند»؛ فكل هند تعرف حدودها ومكانها وواجبها، إلا أنّ هذا الضغط أثّر على حالتي النفسية أحياناً؛ كوني مشرفة ومنتجة لأعمالي، فالضغط الكبير الذي أواجهه من مسؤوليات كان له أثر في إرهاقي جسدياً ونفسياً.

* يصفك البعض بأنك أصبحت حالياً الكارت الرابح لأي عمل درامي.. هل هذه مبالغة؟

– كلي فخر بهذا التشبيه، وإن كان هناك مبالغة كما يرى الآخرون فهذا شيء جميل؛ لأن صيغ المبالغة في التشبيه بشيء جميلة، وهذا قمة الفخر ودلالة على الجمال والتميّز. فالحمد لله أنّ ينظر البعض لي ككارت رابح لأي عمل درامي، فهذا وسام يجمّلني وتاج يزيّنني، وأكون بذلك قد جنيت ما زرعت، واستطعت أن أحقّق النجاح، فلله الحمد على نعمه.

* هل نراك قريباً في الدراما العربية السورية واللبنانية عامة أو المصرية خاصة؟

– أتمنّى ذلك، لكن أودّ أولاً إنهاء دراستي وحصولي على الدرجة العلمية ثم أتفرغ للفن.

* ما رأيك في وسائل التواصل الاجتماعي ووجودك فيها؟

– أنا أتواجد فيها إذا لزم الأمر، وأحاول قدر المستطاع استخدامها بالشكل الصحيح، خاصة أنها وسيلة للتواصل؛ لكن للأسف برأيي الشخصي وجدت أنها وسيلة للدمار الشامل على جميع الأصعدة.. فتلك الوسيلة باتت وسيلة انقطاع اجتماعي ووسيلة دمار فكري شامل، وأصبحت مساوئها أكثر من مميّزاتها.. وسلبياتها أكثر من إيجابياتها.. وبالحديث عن هذا الموضوع سنحتاج وقتاً كثيراً للحديث عنه بالتفصيل.

* كيف تحافظين على وزنك ورشاقتك؟

– أساساً ليس لدي الوقت للأكل، ولو أكلت آكل لأن من المفروض كإنسانة أن آكل لأعيش؛ فهو لغرض سد الجوع والحركة الكثيرة، فحياتي تجعلني في وزن مناسب وثابت.

*ما هي دور الأزياء التي تحبّينها؟

– ليس هناك شيء معين أو دار عرض معينة، فأنا أحب ارتداء كل ما يناسبني ويناسب شخصيتي والمناسبة التي أذهب إليها أو أحضرها.

*من مصمم الأزياء المفضل لديك؟

– لدي الكثير من المصممين أتعاون معهم في الكويت.

*ما القطع والإكسسوارات التي تحبين اقتناءها؟

– الخواتم والأساور والحقائب.

*من هي الإعلامية التي تحبين محاورتها؟

– دكتورة بروين حبيب، أحبها وأحب ثقافتها، وأجدها تشبهني كثيراً هذه الإنسانة.

*ما ماركة ونوع العطور الذي تحبينها؟

– أحب العطور العربية، ودهن العود، والمسك.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.