مستقبل كهربا بين الزمالك واتحاد جدة - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

رياضة

مستقبل كهربا بين الزمالك واتحاد جدة

محمود كهربا

تحدث في حوار شامل مع «المجلة» عن زواجه من ابنة الحضري وخططه المستقبلية

محمود كهربا
محمود كهربا

•محمود كهربا: ارتحت في التعامل مع الكيان العظيم لـ «العميد»… ويشرفني أن أرتدي قميصه طامعا في التتويج بمزيد من البطولات

* مطالب المستشار مرتضى المالية للاستغناء عني تقدير خاص وشيء يسعدني… والحوار يغير كثيراً من المواقف
* لم أفشل أوروبياً ولكل مرحلة ظروفها… ومنتخب مصر اقترب من بلوغ المونديال
* لا وجود خليجياً إلا مع اتحاد جدة… وأعدهم بالوجود في مونديال الأندية العام القادم لو عدت إليه

القاهرة: خالد العشري

لاعب كرة القدم محمود عبد المنعم، الشهير بـ«كهربا»، نجم يملك رصيداً هائلاً من الأحداث رغم صغر سنه. مشاغب ومشاكس ولكنه محبوب… مرح وذكي، لا يغضب إلا إذا غاب عن الملاعب ظلماً…

تعلم كيف يداعب كل من حوله مثلما يداعب الكرة وهو يلعب… يداعب أصحابه وأهله وجيرانه… تغير كثيراً بعد أن تخلص من ثورة الشباب التي كادت تعصف به وهو يحبو مع اللعبة… بات أكثر هدوءاً وثقة فأصبح أكثر عطاء وجاذبية…

وصل لمرحلة امتلاك حرية التفكير وعرض الرأي… لم يعد رهن الظروف بعد أن قدم أوراق اعتماده كنجم كبير تراقبه كل العيون وتطلبه مهما كانت التحديات، أوروبياً وعربياً ومحلياً… قد يكون القرار ليس في يده… لكنه في الوقت نفسه لن يقبل بقرار ليس على هواه.

وصفه فؤاد أنور أحد أشهر نجوم الكرة في تاريخ الكرة السعودية، بأنه شخصية قوية له هيبته في الملعب ويستطيع أن يفرض نفسه على كل منافسيه.
بدأ من محطة الكبار في مصر، النادي الأهلي… ومنه إلى إنبي، ثم لتجربة احتراف أوروبية في سويسرا لم تكتمل. وعاد لكبير آخر في مصر، هو الزمالك ثم لعملاق ثالث هو اتحاد جدة معاراً إليه…

ومع كل خطوة يخطوها يترك بصمة واضحة مما جعل رئيس نادي اتحاد جدة، حاتم باعشن، يؤكد على بذل أقصى جهد من أجل التمسك باللاعب…
حتى في مشواره مع المنتخبات… منتخب الناشئين والشباب والأوليمبي والأول، كان بارزاً، وتوقع له الجميع ذلك المستقبل الباهر الذي يعيشه وأكثر… وليس في ذلك مستحيل… فعمره لم يتخط الـ24 عاماً حتى الآن، وسجله حافل بالعروض الجيدة.
وإلى نص الحوار مع النجم «كهربا»…

* بصراحة، أين يذهب تفكيرك وهل أنت مرتبك؟

– لست مرتبكاً، ولكنني أنتظر فقط قرار إدارة الزمالك… لقد رتبت أموري بشكل جيد بعد أن وصلت لمرحلة القدرة على تقييم الأمور… ففي مصر عشت مع الأهلي وأنا ناشئ ومع إنبي والزمالك وأنا شاب وكبير، وعشت في أوروبا من خلال تجربتي في سويسرا، وأخيرا مع الرحلة العربية المثيرة في اتحاد جدة الرائع… هذه المحطات أكسبتني ما يكفيني من الخبرات ونظمت خطواتي.

لقطة في حفل خطوبة كهربا على كريمة زميله في الفريق القومي المصري الحارس المخضرم عصام الحضري
لقطة في حفل خطوبة كهربا على كريمة زميله في الفريق القومي المصري الحارس المخضرم عصام الحضري

* وما تلك الخطوات؟

– أوروبا أولا، ثم اتحاد جدة فالزمالك… هذه رغباتي وهي مرتبة على أسس فنية ونفسية وليس لها علاقة بحب أو كره أو أزمات… فالحمد لله علاقتي بالجميع طيبة سواء في مصر أو السعودية ولكن هناك عوامل تجعلك في فترة من الفترات تتجه في طريق بعينها… والقصة ببساطة أنني كأي لاعب يحلم بالاحتراف الأوروبي باعتبار أن التطور الطبيعي لأي لاعب هو الوجود في أوروبا بل إن بعض اللاعبين ينتقلون في أوروبا من فريق لفريق أعلى لتحسين المستوى ومزيد من الشهرة والمجد ودخول التاريخ… ولنا في محمد صلاح قدوة حسنة… فمع كل يوم احتراف يرتقي بنفسه بشكل رائع. أما لماذا الاتحاد قبل الزمالك فلا يوجد جديد من حيث الاختيار… لأنني انتقلت من الزمالك للاتحاد من قبل وسارت الأمور بشكل طبيعي وتقبلت إدارة الزمالك وباركت هذه الخطوة… والأمر كله يتلخص في أنني أريد الاستمرار في تجربة ارتحت فيها كثيرا… ولو رفض الزمالك رحيلي وهذا حقه فلن يكون عندي أي مشكلة وسأرحب برغبة إدارة الزمالك لأنني سأرتدي فانلة فريق كبير له فضل لا يمكن تجاهله ولو حاولت تجاهله فالتاريخ لن يتجاهله… وسأعطي معهم بكل قوة وأشارك زملائي البحث عن التتويج محليا وعربيا وأفريقيا.

* أولا أنت كنت في أوروبا، ولم تستمر؟

– نعم ولكني لم أفشل… فقد كنت أسير بشكل طيب على المستوى الفني وحدثت بعض المشكلات الإدارية وحدث خلاف في بعض المواقف أدى لإنهاء التجربة… والحمد لله أنني لم أفشل فنيا أو تأثرت بالغربة كما حدث مع آخرين… كما أنني كنت صغيرا وتنقصني بعض الخبرات التي اكتسبتها في المرحلة السابقة ووصلت الآن لدرجة تجعلني قادراً على التعامل مع المواقف بشكل أفضل… كما أنني وصلت لمرحلة فنية يعترف بها الجميع وتكفي لوجودي في أوروبا… وليس معنى أنني أريد أوروبا أن تكون البداية من الريال أو البارسا أو اليوفي أو تشيلسي… ولكنني أريد الوجود في أوروبا وبجهدي الخاص أستطيع الارتقاء للمستوى المطلوب وهناك سيتعرف الجميع على قدراتي الخاصة وإن كانت هناك عيون تعرفت علي بشكل طيب خاصة وأنا مع منتخب مصر في بطولة الأمم الأفريقية ويبقى توفيق الله.

* ثانياً لماذا الاتحاد أولا؟

– بإيجاز شديد لأنني ارتحت جداً في التعامل مع هذا الكيان العظيم… وكما كنت أردد من قبل لم أنتظر التعامل مع الاتحاد لكي أتعرف عليه… فقد عرفته قبل انضمامي له وأعلم أنه نادٍ عظيم وكبير… فهو العميد وهو الذي لعب له نجوم عظام ويشرفني أن أرتدي قميصه طامعا في التتويج بمزيد من البطولات… ولا حقيقة أن كل ما توقعته حدث… الحب والروح العالية والدعم المعنوي والنفسي وجدته في الاتحاد، ما جعل الأيام تمر معي بكل هدوء وكان لذلك أثره على أدائي… وكنت أرى تقديراً دائماً لكل ما أقدمه فكان ذلك حافزاً لاستمراري في البحث عن الأفضل وتمنيت الاستمرار معهم كما تمنوا هم عدم رحيلي… وقد يكون للجماهير نفس دور الإدارة من الدعم المستمر والمساندة والتشجيع على التفوق دون ضغوط… وهو جمهور عظيم يشجع بجنون ويدعم لاعبيه بكل قوة مثلما شهدته من جماهير الزمالك في مصر. أيضاً لا يمكن أن أنسى دور المدير الفني لويس سييرا الذي منحني قدرا كبيرا من الحرية في الملعب وأعطاني ثقة كبيرة ودعما جعلني أتألق في الملعب بشكل كبير.

* ولكن الزمالك طلب مبلغاً خيالياً للاستغناء عنك؟

– الحقيقة أن رئيس الزمالك أطلق هذا المقابل (50 مليون دولار) في لحظة شعر خلالها أنني أستحق هذا المقابل… فقد كان سعيدا بأدائي مع الاتحاد أو المنتخب وأنا بالنسبة له سلعة من حقه أن يقدرها كما يحلو له… كما أن هذا الأمر يسعدني بصفة شخصية… ولكن في الوقت نفسه رئيس النادي لم يطلب هذا المقابل من مكان بعينه… لقد كان عرضا رآه يناسب المرحلة… أما الآن الأمر يختلف وسيكون هناك حوار بين الزمالك والنادي الذي يطلبني… وأنا أثق أن المستشار لن يقف عقبة في طريقي… ولكنه فقط سيراعي ثلاث نقاط هامة.. أولها حق النادي ثم حقوقي وأخيرا أن يكون انتقالي لنادٍ يليق باسم الزمالك واسم مصر ويكون هناك استفادة حقيقية لنا جميعا… وأعتقد أن الاتحاد سيكون له تقدير خاص عند المستشار لطبيعة العلاقات بين الناديين ولأن المستشار يعرف كيف يقدر الناس جيدا… ولا نستطيع أن ننسى أيضاً أن رئيس الاتحاد قال إن من حق مرتضى أن يفعل ما فعله.

كهربا يحتفي بهدف احرزه خلال اعارته في اتحاد جدة السعودي
كهربا يحتفي بهدف احرزه خلال اعارته في اتحاد جدة السعودي

* وهل ارتياحك في الاتحاد فقط سبب كاف للاستمرار معه؟

– الحقيقة أن هناك عوامل أخرى تدفعني للبقاء في السعودية… فالمسابقة أفضل وأقوى وأكثر شراسة وتنظيما واستقرارا من المسابقة في مصر خلال هذه الفترة التي تمر فيها الكرة ببعض المواقف المرتبكة ومنها غياب الجماهير… وأعتقد أن العالم كله يعرف أن كرة القدم من دون جماهير لا قيمة لها.. فالجماهير هي الطاقة التي تحرك أي لاعب… والجماهير في السعودية تحرك الصخر وهي سر ارتفاع الروح المعنوية عندي.. وأنا كلاعب أشتاق للجماهير بل إن ظروف الوطن في مصر حرمتني وأنا في بداياتي من الجماهير بسبب الأحداث التي أعقبت 25 يناير (كانون الثاني) 2011، والقرارات التي حرمت الجماهير من الحضور للمدرجات… كما أن الدوري السعودي يملك انتظاما في البطولة يريح كل الأطراف وهي أمور يتمناها أي لاعب.

* لم تتعرض للأهلي المصري خلال حوارك أو أي أندية أخرى؟

– بالنسبة للأهلي المصري وهو النادي الذي بدأت معه مشواري وأنا ناشئ تعرضت فيه لصدمة كبيرة عندما استبعدوني بعد إلغاء المسابقة التي كنت ألعب فيها وأنا ناشئ… كنت أنتظر الاستمرار ولكن لم يحدث، كما أن هناك بعض الشخصيات حالت دون رجوعي مما جعلوا هناك جدارا بيني وبينهم لا أعرف كيف ومتى يمكن إزالته مع كامل احترامي للنادي الأهلي كنادٍ كبير وعظيم… أيضاً أنا الآن على قوة الزمالك وقد تعلمت في عالم الاحتراف أن يكون كل انتمائي وتفكيري مع النادي الذي أرتدي قميصه… وعندما يكون الحديث عن الأهلي وأنا في الزمالك فهذا الأمر يصنع توترا نحن في غنى عنه تماما. أما عدم الحديث عن أي نادٍ آخر بخلاف أوروبا أو الاتحاد أو الزمالك فلأنني بالفعل لن أكون في أي مكان آخر بخلاف هذا الثلاثي… ففي مصر لن ألعب إلا للزمالك… والاتحاد في السعودية أو أوروبا… وهذه قناعاتي مع كامل الاحترام لكل الأندية الأخرى سواء في السعودية أو الإمارات أو مصر. وقد يكون هناك أندية أفضل من اختياري ولكن راحتي واستقراري وقدرتي على العطاء ستكون إيجابية أكثر مع الأندية التي قمت باختيارها.

* وما أجمل لحظة لك مع الاتحاد؟

– هناك لحظات كثيرة ومنها لحظة تسجيل هدف الفوز على النصر والفوز بكأس ولي العهد لأنها أسعدت الجماهير الغفيرة التي تعشق ناديها.

* ولأنها جاءت لك بسيارة هدية من أرقى أنواع السيارات؟

– قيمة الهدية ليس في ثمنها ولكن في معناها… فأن يشعر البعض بقيمة ما تقدمه فيقدرك بهذا الشكل هو شيء رائع وحافز قوي لأي لاعب. فأي إنسان يتم تقديره يزيد عطاؤه وبشكل أكبر.

* ابتعادك عن المباريات في الوقت الحالي هل سيؤثر عليك في استعداد المنتخب المصري للقاء تونس؟

– من الطبيعي لأنني في حاجة للعودة للمباريات كإعداد طبيعي لمواجهة تونس. ولكني أتدرب الآن بشكل طبيعي مع الزمالك للحفاظ على مستواي، وستزيد الجرعات التدريبية مع معسكر المنتخب إن شاء الله.

* وماذا عن زواجك في هذا التوقيت؟

– لا أعتقد أن هناك موقفا أو توقيتا أفضل من هذا التوقيت لكي أقبل على تلك الخطوة.. فأنا في حاجة للاستقرار في هذه المرحلة، وأحمد الله أنني وقعت في أسرة كأسرة الكابتن عصام الحضري الذي سأتزوج ابنته.

* وكيف ستتعامل مع كابتن المنتخب المصري وأنت زوج ابنته في نفس الوقت؟

– الكابتن عصام أخ أكبر لي منذ فترة وأنا أتعامل معه على هذا النحو وأنا أحترم أي كبير وتعاملي معه في الملعب لن يتغير فهو كابتن الفريق وأنا لاعب في الفريق… وهو في نفس الوقت ليس المدير الفني حتى يعتقد أحد أنه سيجاملني في الملعب. كما أنني ألتزم بدوري المكلف به وحظوظي طيبة مع المنتخب ولست في حاجة لأي مجاملة. ولكني أحتاج فقط للنصيحة والدعم وهو ما فعله الكابتن عصام عندما طالبني بالتركيز في التدريب قبل لقاء تونس لإسعاد الجماهير.

* وهل من الممكن أن تنصح الكابتن عصام بالاعتزال إذا رأيت ذلك مناسبا؟

– هذا سؤال مبكر للغاية… فليس في هذا التوقيت أستطيع أن أجاوب على مثل هذا السؤال. كما أن الكابتن عصام يملك القدرة على تقييم نفسه ويعرف متى يستطيع الاعتزال وهو حاليا قادر على العطاء وبشكل قوي.

* وهل سيشاركك النصف الثاني (الزوجة) قراراتك القادمة؟

– أكيد، وأعتقد أن هذا أمر منطقي مع كل إنسان وليس مع لاعب الكرة فقط.

* وماذا عن المنتخب نفسه وتوقعك له في المرحلة القادمة؟

– المنتخب أمامه مرحلة صعبة وحرجة بسبب الظروف التي يمر بها.. فأمام الجهاز الفني مباراة هامة في بداية مشوار التصفيات.. وهذه المباراة تأتي في توقيت معظم اللاعبين يمرون بظروف غير طبيعية حتى إن بعضهم لم ينضم للمنتخب مثل عمر جابر وكوكا بسبب الغياب عن المباريات.. كما أن هناك بعض اللاعبين لا يشاركون أيضاً بصفة أساسية مثل النني، ورمضان صبحي، وسيغيب وردة عن مباريات فريقه باوك اليوناني، بسبب الإيقاف ثلاث مباريات، والمحمدي الحزين لهبوط فريقه هال سيتي للدرجة الثانية في الدوري الإنجليزي.. وبات الأمل في محمد صلاح ومعه كريم حافظ ومحمد عبد الشافي وبعض المنضمين من الدوري المصري وهم أمل (المدرب) كوبر، وإن كان بعضهم يمر بظروف حرجة مثل أحمد حجازي المصاب، وسعد سمير، غير المنتظم مع الأهلي، بسبب ظروف تجنيده والمجتهدين عبد الله السعيد وأحمد فتحي.

* هناك أزمة أخرى تتمثل في غياب رأس الحربة وترشيحك للعب في هذا المركز؟

– هو بالفعل مطب سخيف ولكني تحت أمر المنتخب باللعب في أي مكان رغم أن ذلك يحرمني من اللعب في المركز الذي أستريح فيه ولكني أقدر الظروف جيدا… والحمد لله أنني لعبت كثيرا في هذا المكان ووفقني الله فيه وأستطيع أن أحرز من خلال وجودي في هذا المكان مثلما فعلت في بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة بالجابون والتي حصلنا فيها على المركز الثاني.

* وهل حقق المنتخب المصري المطلوب في بطولة الأمم؟

– بالتأكيد، فالحصول على المركز الثاني يعد بطولة لأننا وصلنا للمحطة النهائية وبات هناك بطل واحد يجب أن يحصل على اللقب وهناك عوامل كثيرة تأتي أحيانا في صالح هذا الفريق وتمنحه اللقب وإن أعطته ميزة إلا أنها ليست عيبا في الطرف الآخر. وأنا أعلم أن حالة غضب حدثت من البعض تجاه أداء المنتخب ولكن في النهاية أنت تحقق الفوز وتصل لنهائي بطولة كبيرة وتواصل طريقك نحو التأهل لكأس العالم وهي مشاهد غائبة عن مصر منذ فترة. وإذا كان هناك غضب تجاه عدم ضم بعض اللاعبين فتلك وجهة نظر الجهاز الفني الذي يملك حسابات خاصة سواء فنية أو إدارية، فمثلا كنت أتمنى ضم الكابتن حسام غالي للاستفادة من خبراته وشخصيته القيادية في الملعب ولكنّ هناك ظروفا حالت دون ضمه، وعلينا أن نتعامل مع الواقع؛ فأبو تريكة اعتزل وهو بالنسبة لي تاريخ عظيم ونجم كبير ولكنه اعتزل وتعاملنا في المرحلة التي تأتي بعد ذلك.

محمود عبد المنعم كهربا خلال مباراة فريقه الزمالك اما (سيد البلد) نادي الاتحاد السكندري
محمود عبد المنعم كهربا خلال مباراة فريقه الزمالك اما (سيد البلد) نادي الاتحاد السكندري

* وهل تشعر بأن المنتخب المصري يقترب من المونديال؟

– هذا هو الحلم الذي نقاتل عليه ولا نريد أن نفكر في غير ذلك ونستعد لتحقيق هذا الهدف خاصة وأننا قطعنا مشوارا كبيرا نحو التأهل ولم يعد أمامنا إلا القليل ولن نتنازل عن حلمنا وحلم المصريين.

* هناك تخوف من كوبر المدير الفني؟

– لا يوجد مدير فني يرضي كل الناس، فأعظم مدرب في العالم يتعرض للنقد. وهناك حقيقة واحدة تحسم كل هذا الصراع وهي النتائج والأرقام. وأرقام كوبر تؤكد أنه ناجح حتى الآن. وعند بلوغ كأس العالم الكل سيشيد به. وما من أحد إلا ويتعرض لانتقاد مثلما حدث مع النني الذي غضبت من أجله كثيرا وأكدت له أنه سيسجل في المباراة النهائية وحدث.

* في فترة من الفترات أغضبت الزملكاوية بسبب إشادتك ببعض نجوم الأهلي؟

– لكل مرحلة كلامها. ففي الفترة التي أشدت فيها بنجوم الأهلي كحسام البدري المدير الفني، وعبد الله السعيد كأحسن لاعب ومعه أحمد فتحي، ومروان محسن كأحسن مهاجم، ومعهم شيكابالا، نجم الزمالك، كان الموقف يتطلب هذه الإشادة. وهل الاعتراف بأن فيريرا أحسن مدرب دربت معه في الزمالك أنني أرغب في الانتقال للتدريب معه.. الحقيقة أنني لو سُئلت في مرحلة أخرى لتغير الكلام. وأنا أعرف أن جماهير الزمالك ظنت بهذه الإشادة التلميح بأنني أداعب الأهلي للعودة إليه. ولكنّ الموقف لا يمكن أن يكون بهذه السذاجة. فيكفي أن أقول إنني متعاقد مع الزمالك فكيف أفكر في الأهلي.

* كيف ترى مستقبل الزمالك محليا وأفريقيا وعربيا؟

– بداية أنا حزين لما وصل إليه محليا… لكني متفائل بمستقبل أفضل مع ايناسيو المدير الفني البرتغالي الحالي، الذي بدأ يعيد الأمور لطبيعتها في الفريق وخلال الفترة القادمة سيصل بالفريق لمستوى يؤهله للمنافسة على اللقبين العربي والأفريقي وأنتظره في مونديال الأندية. وأعد جماهير الاتحاد بأنني لو أكملت معهم الموسم القادم فسنكون إن شاء الله في مونديال الأندية.

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.