ناهد السباعي: بدأت تصوير فيلم «الـ6 في الأرشيف» من تأليف والدي وإنتاج والدتي - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

ناهد السباعي: بدأت تصوير فيلم «الـ6 في الأرشيف» من تأليف والدي وإنتاج والدتي

الفنانة ناهد السباعي

قالت لـ«المجلة»إنها لا تهتم بما يثار حول صورها وملابسها

الفنانة ناهد السباعي
الفنانة ناهد السباعي

القاهرة: أحمد سالم

أكدت الفنانة ناهد السباعي أنها بدأت تصوير فيلم «الـ6 في الأرشيف» وهو فيلم من تأليف والدها الراحل مدحت السباعي ومن إنتاج والدتها، مؤكدة في حوار مع «المجلة» على أنها لا ترفض أدوار الإغراء أو وصفها بنجمة الإغراء، موضحة أن الفنان لا بد أن يقوم بأداء كل الأدوار لأن هذا من صميم عمله، مشيرة إلى أنها لو رفضت أدوار الإغراء في السينما فعليها أن تعمل «موظفة».

وأضافت السباعي أنها ستركز خلال الفترة الحالية في السينما أكثر من التلفزيون، خصوصا وأن الأعمال السينمائية هي التي تخلد الفنان، مؤكدة على أنها لا تهتم بالجدل الذي يثار حولها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الصور التي تقوم بنشرها أو ملابسها التي ترتديها، مؤكدة أن جمهور مسلسل «هبه رجل الغراب» أصيب ببعض الاحتقان عندما علم بتغيير أبطال العمل خلال عرض الجزء الثالث للمسلسل الذي قامت ببطولته.
وإلى نص الحوار…

* قلت إن العام الماضي كان عام «السعد»… لماذا؟

– فعلا كان عام 2016 عام «السعد» بالنسبة لي لأنه شهد أحداثا كثيرة في حياتي الفنية سعيدة، وأتمنى أن يكون لدي في 2017 أعمال فنية ناجحة مثلما قدمت فيلم «يوم للستات» أو أن أقدم تجربة درامية متميزة مثل «هبة رجل الغراب» أو أشارك في فيلم جديد ومختلف مثل «علي معزة».

* وكيف كانت تجربتك في فيلم «يوم للستات»؟

– تجربتي في فيلم «يوم للستات» من أنجح الأفلام التي قدمتها في حياتي خاصة لكون طبيعة وشكل الشخصية التي قدمتها غريبة علي، فهي كانت لشخصية حقيقية اسمها «سوكا» وحاولت أن أقترب منها بقدر المستطاع بصدق حتى تصل للناس بصدق فهي شخصية جديدة على نوعية أدواري التي أقدمها، وراهنت عليها كنوع من التحدي مع نفسي بأن تكون نموذجاً من قلب المجتمع لفتاة نرصد فيها كل حالاتها الإنسانية والمشاعر المختلفة، سواء من حبها للحياة وحبها للحبيب ولأهل حارتها، فهي تمثل نموذجاً إنسانياً قد ينظر له المجتمع نظرة تفرض عليه الكثير من القيود على حريتها باعتبارها أنثى.

الفنانة ناهد السباعي
الفنانة ناهد السباعي

* البعض يصنفك كنجمة إغراء كيف ترين هذا الأمر؟

– لقب نجمة الإغراء لا يزعجني على الإطلاق، فقد قمت بتقديم تلك الأدوار قبل ذلك في فيلم «حرام الجسد»، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن الفنان لا بد أن يقوم بأداء كل الأدوار، لأن هذا من صميم عمله، فلو رفضت أدوار الإغراء في السينما فعلي أن أعمل «دكتورة» أو «موظفة» على سبيل المثال، فالفنان الذي يختار أن يدخل مجال التمثيل عليه أن يقوم بأداء كل الأدوار.

* كيف تقيمين تجربتك في مسلسل «هبه رجل الغراب»؟

– لم يكن من السهل أن أقبل القيام ببطولة مسلسل «هبة رجل الغراب» بدلاً من الفنانة إيمي سمير غانم، إلا أنني أحببت العمل وأصررت على تقديمه ولكن أؤكد أن بعضا من الجمهور أصيب في بداية الأمر ببعض الاحتقان نتيجة تغيير أبطال العمل خلال عرض الجزء الثالث للمسلسل ولكن هذا الشعور تغير مع مرور الحلقات، وأصبح وسط الآلاف من التعليقات الإيجابية هناك تعليق سلبي أو اثنان وهذا أمر طبيعي. وأنتظر عرض الجزء الرابع من مسلسل «هبة رجل الغراب» خلال الفترة القادمة.

* ما الذي تعكفين عليه خلال الأيام المقبلة؟

– أصب تركيزي خلال الفترة الحالية في السينما أكثر من التلفزيون، خصوصا وأن الأعمال السينمائية هي التي تخلد الفنان وعلى الرغم من هذا فإنني لن أقوم برفض أي عمل درامي مميز يتم عرضه في مجال الدراما التلفزيونية. كما أنني بدأت تصوير فيلم «الـ6 في الأرشيف»، وهذا الفيلم له مكانة خاصة في قلبي، لأنه من تأليف والدي الراحل مدحت السباعي، وتم تنفيذه بعد وفاته. ومن إخراج المخرجة إيناس سيف، والتي قامت بإجراء بعض التعديلات عليه، خصوصا أنه تمت كتابته منذ فترة، كما أنه من إنتاج والدتي المنتجة ناهد فريد شوقي، بالإضافة إلى أن شخصيتي في الفيلم جذبتني منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو، فهي تتمثل في شخصية «أمل» التي تحارب الظروف من أجل قصة الحب التي تجمعها بالشخصية التي يلعبها الفنان أحمد فهمي في إطار كوميدي رومانسي.

* وكيف ترين ما يثار حولك في الفترة الأخيرة بسبب صورك على موقع الإنستغرام؟

– لا أهتم بالجدل الذي يثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الصور التي أقوم بنشرها أو ملابسي التي أرتديها. فعندما أقوم بنشر صورة لي ولا يحدث ضجة أتأكد أن الفستان الذي أرتديه لم يعجب الجمهور، وأتعجب من أن هناك فنانات أخريات يقمن بنشر صورة أكثر جرأة مني، ولا يحدث لهن مثلي، وأحب أن أوضح أن السبب الحقيقي لحذفي صورة «الوشم» الذي أثار جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، يعود إلى أنني كنت خارج البلاد، ولم أكن على علم بأحداث الكنيسة البطرسية. لذا رأيت أنه ليس من المناسب نشر تلك الصورة في ظل الأحداث التي تمر بها مصر.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.