الفنانة دينا لـ«المجلة»: من ينتقد «غرابيب سود» يناصر الأفكار المتطرفة! - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

الفنانة دينا لـ«المجلة»: من ينتقد «غرابيب سود» يناصر الأفكار المتطرفة!

المسلسل عرض قصصاً عن «داعش» ويضم عدداً كبيراً من الفنانين العرب

فريق العمل: الإسلام دين رحمة وتسامح وهذا ما أكدنا عليه في المسلسل

القاهرة: سها الشرقاوي

ظهر في مسلسل «غرابيب سود» الذي يعرض منذ بداية شهر رمضان الحالي، ويعرض قصصاً عن «داعش»، عدد كبير من الفنانين العرب. وقالت الفنانة الاستعراضية، دينا، التي تقدم فيه دور سيدة تنتمي للتنظيم المتطرف، إن من ينتقد المسلسل يناصر الأفكار المتطرفة.

وتشارك دينا، هذا العام، في عملين دراميين، الأول «الحرباية» الذي تقوم ببطولته اللبنانية هيفاء وهبي، والأردني منذر رياحنة، والمصري عمرو واكد، من تأليف أكرم مصطفى وإخراج مريم أحمدي. أما العمل الثاني فهو «غرابيب سود»، بطولة عدد كبير من الفنانين في العالم العربي، من مصر سيد رجب، ومن سوريا محمد الأحمد، وشادي الصفدي، وديما الجندي، وربى الحلبي، ومن السعودية راشد الشمراني، ويعقوب الفرحان، ومروة محمد، وأسيل عمران، وعلي السعد، وروزينة اللادقاني، ومن العراق عزيز خيون، ومن الكويت مرام البلوشي، وسارة محمد، ومنى شداد، ومحمود بوشهري، ومن تونس فاطمة ناصر، وأيمن مبروك، ومن لبنان جو طراد، وليزا دبس. والمسلسل من إخراج كل من حسام الرنتيسي، وحسين شوكت، وعادل أديب.

وتحدثت دينا لـ«المجلة» عن العمل الذي أثار الجدل منذ بداية عرضه لتناوله ممارسات تنظيم «داعش» الإرهابي. وفي البداية قالت إن العمل يتناول أفكار هؤلاء الذين يقومون بترهيب الناس ويقتلونهم باسم الدين. ويتناول العمل قضية «داعش» وكيفية ظهور التنظيم وممارساته المعادية للإنسانية والمشوهة للإسلام. وقالت: «في الواقع الإسلام دين رحمة وتسامح وهذا ما أكدنا عليه في المسلسل».

وأضافت قائلة إن العمل يتعرض لتشويه نقدي… «أحياناً يتحدثون عن الإنتاج ومرة أخرى عن القصة، وتارة يتهمونه بتشويه صورة الإسلام، وهذا كلام غير صحيح، وهذا الانتقاد يدل على نجاح العمل الذي يعرض على الكثير من القنوات الفضائية ونسبه المشاهدة عالية».

الفنانة دينا
الفنانة دينا

وعن تحضيرها لشخصية «مديحة» التي جسدتها في العمل قالت: «قمت بتجسيد شخصية تنتمي لـ(داعش) وسعيدة بهذا الدور، فهي شخصية جديدة على أعمالي، وتشهد الشخصية تحولات كثيرة علي مدار الأحداث، فهي كانت امرأة جاهلة تعمل راقصة درجه ثالثة، رغم عدم حبها للرقص، ثم تنساق وراء ابنها دون أن تعلم أي شيء عن (داعش) وتتحول إلى سيدة داعشية».

وكشفت عن أن العمل يتناول قصصاً واقعية روتها شخصيات حقيقية عايشت ما يقوم به تنظيم داعش، من أعمال متطرفة، موضحة أنه «كان يوجد أثناء تصوير العمل مجموعة من شباب مدينة الرقة السورية، وقد سردوا حكايات مفزعة كادت أن تصيبنا كفريق عمل بالجنون، وبسببها أصبت بالاكتئاب، خصوصاً أنني شاهدت فتيات رائعات هاربات من بلادهن، ويضطررن للعمل في وظائف كثيرة إلى جانب دراستهن الجامعية، فكن لا يعرفن طعم النوم. تحطمت مشاعري أمام هذه الحالات الإنسانية، ولذلك أحمد الله على عدم وصول مصر لهذه المرحلة، ويكفينا الشعور بالأمان».

كما تحدثت دينا عن مشاركتها في مسلسل الحرباية قائلة: «سعيدة بردود الأفعال التي وصلتني والعمل يحتل المرتبة الأولى في نسبه المشاهدة بجميع الدول العربية خاصة مصر، وسعدت بالتعاون مع هيفاء وهبي والأردني منذر رياحنة».

وعن انتقاد البعض للعمل بسبب بعض المشاهد الجريئة، أوضحت أنه لا توجد مشاهد جريئة… «فأنا أجسد شخصية تدعى فتون، وهي سيئة السمعة… من الطبيعي أن تُظهر في بعض المشاهد جمال مفاتنها، ومقتنعة بجميع المشاهد التي قدمتها، حيث اتبعت تعليمات ووجهة نظر مخرجة العمل، مريم أحمدي التي سعدت بالعمل معها، ولكن طريقة تلقي الجمهور تختلف من شخص لآخر. وفي النهاية الذي يرى أن العمل غير مناسب له يمكنه أن يغير القناة».

وتطرقت إلى سبب الانتقاد الموجه للعمل بسبب مشاهد المخدرات الكثيرة، وقالت إنه «توجد أعمال فنية كثيرة مليئة بمشاهد تناول المخدرات… ودائما الأعمال الفنية جرس إنذار لهؤلاء، ولا بد أن تبرز مساوئها، ولا بد أن ينتظر من يهاجم حتى نهاية عرض المسلسل، وسيكتشف نهاية هؤلاء؛ خاصة شخصية فتون… سترون ماذا سيحدث لها فلكل ظالم نهاية والمال الحرام دائما يوقع بأصحابه في كوارث ومصائب».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.