سعيد الماروق: السينما اللبنانية ما زالت ضعيفة وهدفها الوحيد «شباك التذاكر» - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

سعيد الماروق: السينما اللبنانية ما زالت ضعيفة وهدفها الوحيد «شباك التذاكر»

سعيد الماروق

قال في حوار لـ«المجلة»: آخر أعمالي كليب «ما في جرح» للفنان ملحم زين ويصدر خلال أيام

سعيد الماروق
سعيد الماروق

بيروت: نور الهدى بحلق

على امتداد زمني طويل استطاع مخرج السينما والفيديو كليب سعيد الماروق أن يحفر اسمه في سجل الكبار، حيث قدم للشاشة العربية باقة من الفنانين كما تعامل مع أهم نجوم الغناء في العالم العربي. وتعتبر أعمال الماروق الفنية الأكثر نجاحاً وتميزاً… حيث أثبت من خلال أعماله أنه المحارب الأول دون منازع، فاعتلى اسمه أهم الفيديو كليبات العربية من خلال تقنيته وحرفيته العالمية…
التقت «المجلة» في بيروت بالفنان والمخرج الكبير سعيد الماروق وكان هذا الحوار…

* ما آخر أعمالك على الساحة الفنية؟
– سيذاع كليب جديد للنجم ملحم زين لأغنيته «ما في جرح» في غضون أسبوع من بعد نهاية عيد الفطر، فنحن انتهينا من التصوير ونشرف على الانتهاء من مرحلة المونتاج.

* هل تحضر فكرة فيلم جديد أم أنك ستقوم بإخراج فيلم عن قريب؟
– إن شاء الله، أنا حالياً في مرحلة كتابة وإخراج فيلم جديد، ولكن تبقى المشكلة في لبنان في الإنتاج وتبني الإنتاج اللبناني لخوض أفكار جديدة ومختلفة وخصوصا في السينما اللبنانية.

* ما رأيك بظاهرة الأفلام اللبنانية غير الاعتيادية على الساحة؟
– من الجيّد أن أصبح هناك وجود للسينما اللبنانية ولكن ما زالت ضعيفة وسيطرت عليها بعض الوجوه كما أن المواضيع المعروضة هي نفسها ومتشابهة وركزت على لون واحد ونكهة واحدة وهي التي تستقطب العائلات، وذلك لأن هذه الأفلام تستقطب شباك تذاكر وذلك يريح شركات الإنتاج. وهناك تخوّف من إنتاج شركات الإنتاج لأفلام الأكشن أو غيرها نظراً أيضاً لتكلفتها العالية والباهظة نسبياً. فالسينما اليوم تركز على الكوميديا باعتقادهم أنها الأسهل ولكن الجمهور لا يفهم ذلك وحتى البعض من الوسط لا يفهم الكوميديا بشكل جيد.

* فيما يخص كليب نادر الأتات، فكرة الكليب لم تكن مفهومة وباتت غير واضحة عند الجمهور،كيف تفسره؟
– البعض فهم أن كليب نادر أنه يستعمل لغة الإشارات وهذا غير صحيح فهذه حركات الرقصة بالكليب، وهذا فقط لإظهار فكرة جديدة وإظهار نادر الأتات بصورة مختلفة.

* بما تختلف الكليبات اللبنانية عن الكليبات العربية والعالمية؟
– تعتمد الكليبات العالمية على معدات وتقنيات متطورة جدا وهذا ما يحدث الفرق تبعاً لضعف القدرة الإنتاجية في لبنان، أما بالنسبة للأفكار، فهناك أفكار رائعة محلياً، وعربياً، ودولياً، ولكن قدرة الإنتاج تؤثر بالطبع.

* ما رأيك في الكليبات الذي يخرجها الشباب على الساحة الفنية وكيف تقيمها؟
– أعمالهم جيدة ولكن سرعان ما يختفون نظراً لأن هذه الأعمال تكون أول أعمالهم الإخراجية أي إن خبرة السنوات يظهرونها في أعمالهم الأولى ومن بعدها لا يستطيعون أن يبتكروا أعمالاً جديدة ومبدعة.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.