مشرعون أميركيون يتفقون على مشروع عقوبات ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

مشرعون أميركيون يتفقون على مشروع عقوبات ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية

واشنطن: «المجلة»

قال أعضاء ديمقراطيون بارزون في الكونغرس الأميركي اليوم السبت إن الجمهوريين والديمقراطيين توصلوا لاتفاق بشأن تشريع يتيح فرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران ويشمل أيضاً كوريا الشمالية. وأقر مجلس الشيوخ الشهر الماضي قانون مجابهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار لكنه تعطل في مجلس النواب بعدما اقترح الجمهوريون إدراج عقوبات على كوريا الشمالية ضمن مشروع القانون. ويتعين على غرفتي البرلمان إقرار التشريع المعدل.

ووفقاً لوكالة «رويترز» الإخبارية فقد عبرت نانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين بمجلس النواب عن قلقها من أن يؤدي إدراج كوريا الشمالية للتشريع إلى تعطله داخل مجلس الشيوخ. وقالت في بيان: «في حين ندعم عقوبات أكثر صرامة على كوريا الشمالية، وهو ما أقره مجلس النواب بالفعل، فإنني أخشى أن يتسبب ضمها إلى هذا المشروع، بدلا من وضعها في تشريع منفصل، في مزيد من التأخير الإجرائي داخل مجلس الشيوخ». وأضافت: «من الضروري ألا يعرقل ضم كوريا الشمالية إلى الحزمة الكونغرس عن الإقرار الفوري لتشريع العقوبات ضد روسيا وإرساله إلى مكتب الرئيس قبل العطلة البرلمانية في أغسطس (آب)».

وقال تشاك شومر زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ إن «من الضروري» صدور مشروع قانون قوي للعقوبات. وقال شومر في بيان: «أتوقع أن يعمل مجلسا النواب والشيوخ على هذا التشريع من غير إبطاء على أساس واسع من الحزبين وأن يرسلا مشروع القانون إلى مكتب الرئيس». وقال السناتور بن كاردين وهو عضو ديمقراطي بلجنة العلاقات الخارجية إن الاتفاق جرى التوصل إليه بعد «مفاوضات مكثفة». وأضاف في بيان: «يستعد الكونغرس بإجماع شبه كامل لإرسال رسالة واضحة إلى الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين نيابة عن الشعب الأميركي وحلفائه. ونريد من الرئيس ترمب أن يساعدنا في توصيل هذه الرسالة».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.