استعدادات أميركية لمواجهة النسخة الجديدة من «داعش» - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

قصة الغلاف, ملامح

استعدادات أميركية لمواجهة النسخة الجديدة من «داعش»

كيفية مكافحة الجماعة الإرهابية بعد هجوم برشلونة

المشتبه في تورطهم في الهجمات الإرهابية التي وقعت في برشلونة وكامبريلس (غيتي)
المشتبه في تورطهم في الهجمات الإرهابية التي وقعت في برشلونة وكامبريلس (غيتي)

واشنطن – مايكل دمبسي*

* دراسة حديثة: داعش أكبر تهديد للأمن القومي العالمي جنباً إلى جنب مع تغير المناخ… وفي الولايات المتحدة حدد نحو 75 % من الذين شملهم البحث أن التنظيم الإرهابي يشكل تهديداً كبيراً للمواطنين
* على الغرب أن يتوقع مواجهة مجموعة من الأساليب المبتكرة من «داعش» في الشهور القادمة
* من المرجح أن يفقد «داعش» معقله وعاصمته الرمزية في الرقة قبل نهاية العام الحالي
* توفر تصريحات «داعش» وأفعاله، خريطة طريق واضحة لنيات الجماعة

إن الهجوم الإرهابي الذي وقع في إسبانيا وادعاء «داعش» الذي لا أساس له من الصحة بأن المهاجمين كانوا «من جنوده» دفع بالمجموعة مرة أخرى إلى طليعة اهتمام العالم – وهو مكانٌ يحتله التنظيم الإرهابي منذ سنوات. وبالفعل، في صيف 2014، سئلت خلال جلسةٍ في الكونغرس عما إذا كان يستطيع تنظيم داعش، الذي احتل حينها الموصل وكان يهدد أربيل، أن يحتل بغداد. وبصفتي نائباً لمدير المخابرات الوطنية عندها، أجبت بأن مجتمع الاستخبارات لا يعتقد أن مثل هذا الاحتلال كان إنجازاً، نظراً لما كنا نعرفه عن قوة عناصر داعش والوجود الساحق للجيش العراقي والميليشيات الشيعية في المدينة. وأنا لست متأكدا ما إذا أقنعت بإجابتي أي شخص. فالقلق بشأن مكاسب داعش السريعة في ساحات القتال وقدرته الجديدة على حشد القوات والهجوم على المواقع الضعيفة والحصول على معدات عسكرية واسعة من الجنود العراقيين المنسحبين كان واضحاً وملموساً.

انحسار سيطرة داعش في سوريا والعراق

وكما اتضح لاحقاً، تمكن داعش من تفجير المئات من السيارات والشاحنات المفخخة داخل بغداد في السنوات التي تلت إلا أنه لم يشكل تهديداً خطيراً على المدينة. ولكن السؤال الذي طُرِح عليّ سلط الضوء على الخوف العميق الذي ولّده داعش في العراق والتشاؤم حول قدرة الحكومة العراقية (حتى بمساعدة الجيش الأميركي) على هزيمته.
لقد تغير تصور داعش باعتباره قوةً هائلة عسكرياً بشكلٍ كبير منذ ذلك الحين، وذلك بفضل التقدم الذي أحرزه عمل إدارتين أميركيتين، تتكونان من الدوائر العسكرية والدبلوماسية والأجهزة الاستخباراتية في الولايات المتحدة من جهة، وتحالف مكوّن من الشركاء الخارجيين، خصوصا الجيش العراقي وقوات الأمن الكردية من جهة ثانية.
وبالمقارنة مع نفوذ التنظيم الإقليمي في أغسطس (آب) 2014، انحسرت سيطرة داعش على أكثر من ثلثي الأراضي التي وقعت تحت سيطرته في سوريا والعراق، ومن المرجح أن تفقد الجماعة معقلها وعاصمتها الرمزية في الرقة قبل نهاية العام الحالي. وفي الوقت نفسه، تم تدمير قاعدة إيرادات داعش وقتل الآلاف من مقاتليها وانخفض عدد المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون إلى راية داعش في العراق وسوريا إلى حدٍ كبير. (وتصل بعض التقديرات إلى 50 مجنداً جديداً شهرياً). ومع الذكرى الثالثة لذروة انتشار نفوذ داعش، يبدو من المؤكد أن الخلافة ستزول في المستقبل القريب.

فإذن، ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لاستراتيجية المجموعة وآفاقها على المدى القريب والخيارات التي يمكن أن يضعها صناع السياسة في الولايات المتحدة لزيادة تآكل نفوذ المجموعة؟ وكما هو الحال في حملة الموصل، من الواضح أن داعش تعتزم خوض معركة صعبة لإبقاء الرقة تحت سيطرتها، وقد تمددت المعركة عدة شهورٍ أخرى. ومما لا شك فيه أن هذا سيؤدي إلى تفاقم دمار البنية التحتية في الرقة وفقدان المزيد من الأرواح البريئة، ولكن مصير داعش في الرقة مختومٌ تقريباً في هذه المرحلة.
وتشير معلومات المصادر المتاحة أن داعش سيركز قواته بعد الرقة في سوريا على طول وادي نهر الفرات الأوسط، من جنوب الرقة مروراً بدير الزور ووصولا إلى القائم على طول الحدود العراقية. فهذه المنطقة غنية بالنفط وكانت خارج سيطرة الحكومة السورية لعدة سنوات مما يجعلها خياراً مغرياً للمجموعة الإرهابية.
وفي العراق، سيتقهقر داعش إلى جيوبٍ صغيرة على الحدود الغربية مع سوريا، ومنها الأنبار، ويتمركز في مناطق قوته على مقربة من الحويجة (على بعد 30 ميلاً غرب كركوك) وحول حقول النفط في بعاج. وانطلاقاً من هذه المعاقل سيكمل داعش شن هجماتٍ دورية على قوات الأمن المحلية، وتنفيذ تفجيراتٍ بعبواتٍ ناسفة في بغداد وجوارها، والقيام بكل ما يسبب الخوف للعراقيين ويذكرهم بأن هزيمته ستكون مجرد نكسة مؤقتة.

خريطة طريق داعش في الغرب

وفي المقابل، من المرجح جداً أن يوجد الجزء الأكبر من مقاتلي داعش المتبقين مع مواردهم في سوريا بحلول نهاية هذا العام، وأن هؤلاء المقاتلين سيحاولون ترسيخ أنفسهم هناك ضد الضغط الذي سيواجهونه إما من قبل القوات التي تدعمها الولايات المتحدة وإما من قبل النظام السوري وحلفائه الروس والإيرانيين.
وفي الوقت نفسه، توفر تصريحات داعش وأفعاله، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في برشلونة أخيرا، خريطة طريق واضحة لنيات الجماعة في أماكن أخرى. ويتمثل هدف المجموعة الفوري في مواصلة محاولة إلهام الهجمات الإرهابية في الغرب (أو على الأقل نسب هذه الهجمات إليها)، وفي الوقت نفسه تعميق الروابط بين جوهر المجموعة وعدة من عقدها الأجنبية، ولا سيما تلك التي تعمل في أفغانستان (على طول الحدود مع باكستان) وليبيا وسيناء وجنوب شرقي آسيا (خاصة في الفلبين).
وعلى صعيد الرسائل، فإن زعماء داعش يقللون بالفعل من الخسائر الإقليمية التي عانت منها المجموعة، وينسبون كل الهجمات الإرهابية إليهم، مؤكدين ضرورة مواصلة المقاومة، وحث الموالين على التخطيط لمعارك طويلة الأمد مع الصليبيين.

يجب إنهاء النزاع في الرقة

ومع أخذ ذلك بعين الاعتبار، توجد بعض الطرق لمواصلة تذليل داعش ومواجهة المرحلة التالية في تطور المجموعة. أولاً، تحتاج الولايات المتحدة لإنهاء النزاع في الرقة. وهذا هدفٌ واضح لإدارة ترامب، ومن وجهة نظري الشخصية يجب بالفعل أن تكون هذه هي الأولوية المطلقة. كانت الرقة أول مدينة رئيسية استولت عليها داعش أثناء صعودها إلى السلطة، ويعتبرها أتباع الجماعة عاصمة الخلافة، وأفيد بأنها مركز للتخطيط للعمليات الإرهابية في الخارج. والسيطرة على المدينة لن يمنع داعش من شن هجمات في المنطقة، وخصوصا في أوروبا، ولكنه على الأقل سيصعب حصول هذه الهجمات كثيراً. داعش تتكيف بسهولة ولديها القدرة على الصمود، ولكن فقدان المدينة كقاعدة للعمليات ستؤثر عليها من الناحيتين التشغيلية والنفسية لأنها ستقوض سردية قوة التنظيم في ساحات المعارك.
ثانياً، على الولايات المتحدة أن تتوقع تهديداتٍ جديدة. فلا شك أن قادة داعش يعترفون بالموقف العسكري الضعيف للمجموعة في كلٍ من العراق وسوريا، ومن المرجح أنهم يقضون وقتاً طويلا ويبذلون جهداً كبيراً في محاولةٍ لوضع تكتيكاتٍ وأهداف جديدة وخياراتٍ لاستخدام القدرات القائمة بطرقٍ مبتكرة. وسواء كانت خطتها تشمل استخدام مركبات مفخخة أو الطائرات دون طيار لإصابة هدفٍ معين (غالباً طائرة تحالف)، إلا أن داعش يعرف أن عليه أن يبتكر طرقاً أخرى، وعلى الغرب أن يتوقع مواجهة مجموعة من الأساليب المبتكرة من داعش في الشهور القادمة. ومن الواضح أنه ليس هناك وقت للرضا عن النفس، وسيحتاج محللو الدفاع والاستخبارات والمخططون إلى قضاء بعض الوقت في التفكير في «أسوأ» ما قد يقوم به داعش للأخذ بالثأر ورد الهجوم.

منع إنشاء ملاذات آمنة جديدة

وستكون الخطوة الثالثة منع إنشاء ملاذات آمنة جديدة. ونظراً للقتال الوحشي الذي يشترط تنفيذه للقضاء على تنظيم داعش في الموصل والرقة وسرت، فإنه من الضروري بذل كل الجهد الممكن لمنع داعش من احتلال – والسيطرة على – أي مراكز سكانية رئيسية أخرى. وسيتطلب ذلك من المخابرات الأميركية ووزارة الدفاع والخدمة الدبلوماسية التركيز على تحديد أي ملاذات آمنة جديدة لداعش. كما وسيتعين على الولايات المتحدة أن تتصرف بسرعة، سواء من خلال شركاء التحالف أو أجهزة الأمن المحلية أو حتى بشكلٍ مستقل إذا بدا لها أن داعش يكتسب زخماً في مركز سكاني كبير في أي مكانٍ في العالم. وأحد الدروس الواضحة المستفادة خلال السنوات الثلاث الماضية هو أنه من الأسهل بكثير مواجهة داعش أثناء محاولته توطيد النفوذ في منطقةٍ معينة، وليس بعد أن يأخذ وقته لإنشاء مؤسسات للحكم وترويع السكان المحليين وإجبار الشباب على الالتحاق بصفوفه واستخراج الموارد من الاقتصاد المحلي وزراعة الألغام والفخاخ المتفجرة في طرق رئيسية وتخزين الأسلحة والاحتياجات الأخرى والتخطيط لإنشاء طرقٍ للهرب، وخصوصا لقادة المجموعة.

تقليص جاذبية الانضمام إلى التنظيم بين الشباب

رابعاً، يجب على الولايات المتحدة تحسين سردها ضد داعش. كان داعش ماهراً جداً في تعريف نفسه عالمياً والتكيّف مع الظروف المتغيرة. ولذلك فيُعتبر إيصال رسائل مناسبة حاسماً لتحقيق النجاح على المدى الطويل ضد المجموعة (وخصوصا الجهود الرامية إلى تقليص جاذبية الانضمام إليها بين الشباب المسلمين)، ولكنه لا يزال، للأسف، منطقة ضعف نسبي داخل الحكومة الأميركية. وقد نوقشت هذه المسألة في مجلس الأمن الوطني لسنواتٍ كثيرة، وتم بذل جهود كثيرة لإصلاحها. ولكن للأسف، فإن التقدم لا يزال تدريجياً. ويرجع ذلك، في رأيي، إلى التعقيد في تقاسم المعلومات والقيود المفروضة على الاستخدام النهائي، فضلاً عن مجموعة من الغايات البيروقراطية.
وبمجرد أن تصبح الولايات المتحدة قادرة على حل هذه المشكلة، يصبح من الممكن استغلال مجموعة من الفرص لإيصال رسائل مختلفة تتضمن نهاية الخلافة الجسدية وأي التزام ديني يدعمه والدمار المادي والبؤس الذي خلّفه حكم داعش (خاصة على السكان المسلمين المحليين) من العراق إلى ليبيا إلى سوريا وجنوب شرقي آسيا، فضلاٍ عن الدور الذي لعبته قوات الدفاع الإسلامية (وخصوصا في العراق) من خلال هزيمة الجماعة الإرهابية، والاحتمالات المستحيلة التي تواجه الشباب المسلمين الذين يحاولون الانضمام إلى داعش في أي مكان في العالم.

وفي الوقت نفسه، سيتوجب على الولايات المتحدة أيضاً بناء قدرات الشركاء. فمن الواضح أن البلد لا يستطيع تزويد كل جهاز عسكري أو أمني يهدده تنظيم داعش أو إعادة بناء كل مدينة دمرتها الجماعة بالكامل، ولكنه سيستفيد من تقديم الدعم المالي واللوجيستي الهادف في المناطق التي هي في أشد الحاجة إليه. ويعتبر العمل الناجح بشكلٍ استثنائي مع جهاز مكافحة الإرهاب في العراق نموذجاً للتعاون الدفاعي المثمر. كما أن الالتزام المستمر على مستوى رفيع مع رئيس الوزراء حيدر العبادي حول مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية تستحق أن تطبق أيضاً في أماكن أخرى. وعلى أية حال، من الواضح جداً وخصوصا بعد تجربة الولايات المتحدة في العراق مع رئيس الوزراء نوري المالكي أن فك الارتباط والثقة فقط في حكمة وروح النيات الحسنة والمصالحة بين القادة في البلدان المعرضة للخطر هي استراتيجية من الحكمة تجنبها.

تخفيف المواجهة الطائفية

وعلاوة على ذلك، لا توجد خطوة أكثر أهمية – يمكن للولايات المتحدة اتخاذها للحد من بروز داعش في جميع أنحاء العالم – من المساعدة في تخفيف المواجهة السنية والشيعية التي، للأسف، تدعم غاية المجموعة الإرهابية، وخصوصا بين السكان السنة الذين يشعرون أنهم مهددون من قبل السلطة السياسية الشيعية. وللأسف، يبدو أن هذه التوترات تزداد مدفوعةً بالمخاوف من تأثير إيران المتزايد ودورها الذي تلعبه في تأجيج الصراعات من سوريا إلى اليمن. ودون بذل جهود للمساعدة على تحسين العلاقات بين إيران ودول المنطقة خاصة السنية ، فإن قدرة الولايات المتحدة على استنزاف مجندي داعش المحتملين ستكون محدودة.

وأخيراً، تحتاج الولايات المتحدة إلى الامتناع عن الخوف. ووجدت دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث أن داعش تعتبر أحد أكبر التهديدات للأمن القومي في العالم اليوم، جنباً إلى جنب مع تغير المناخ. وفي الولايات المتحدة، حدد ما يقرب من 75 في المائة من الذين شملهم البحث أن داعش يشكل تهديداً كبيراً لأمننا مقابل 47 في المائة فقط من الذين شعروا بأنهم مهددون من قوة روسيا ونفوذها و41 في المائة من الذين شعروا بأنهم مهددون من قوة ونفوذ الصين. وبالنظر إلى التحديات العسكرية والتشغيلية الهائلة التي يواجهها داعش، فضلاً عن التهديد الواضح والحالي الذي تفرضه روسيا والصين على الولايات المتحدة، فمن العدل أن نسأل عما إذا كنا نتعامل مع حالة من تضخم التهديد عندما يتعلق الأمر بتنظيم داعش. وفي الواقع، ليس مؤكداً أن داعش هي أكثر الجماعات الإرهابية إثارةً للقلق التي تواجهها الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، إذ إن القاعدة وفروعها في سوريا واليمن قد تمتلكان قدراتٍ أكبر بكثير من داعش للقيام بعملياتٍ إرهابية في الولايات المتحدة.
هذا لا يعني أنه قد تم القضاء على داعش كتهديدٍ لمصالح الولايات المتحدة، أو أنه لا ينبغي لها أن تقلق بشأن قدرة داعش على إلهام المتطرفين أو شن هجمات ضد المواطنين في الداخل والخارج. إلا أنه من المهم وضع تحدي المجموعة في إطار واقعي يمكن من خلاله بناء سياسة أمنية وطنية سليمة.

وبعد ثلاث سنوات من محاربة داعش، من الواضح أن المجموعة قد أيقنت واستسلمت لواقع أنها تواجه تحديات عسكرية وتشغيلية هائلة سيكون من الصعب التغلب عليها وأن الولايات المتحدة قادرة على تلقين داعش درساً وإلحاق المزيد من الخسائر في صفوفه إذا استمر في العمل بصبرٍ وحكمةٍ وشجاعةٍ وتماشيا مع قيمها وقيم شركائها الدوليين.
وكلما تسببت هجمات داعش الوحشية بشعورنا بالخوف أو الاشمئزاز، فمن الحكمة دائماً أن نستذكر ملاحظة ونستون تشرشل أمام مجلس العموم الكندي في 1941 عندما قال: «نحن لم نقم بهذه الرحلة عبر القرون وعبر المحيطات وعبر الجبال وعبر البراري لأننا مصنوعون من حلوى السكر». ومن المؤكد أن التصدي الفعال لتطور قدرات داعش وآيديولوجيته الخبيثة لن يكون سهلاً، ولكن يمكن تحقيقه.

* مايكل دمبسي: زميل المخابرات الوطنية في مجلس العلاقات الخارجية، والمدير السابق للاستخبارات الوطنية بالنيابة. وهو أيضاً موظف في حكومة الولايات المتحدة بزمالةٍ مدعومة. وكل ما ذكره الكاتب من الوقائع أو الرأي أو التحليل هي آراء المؤلف ولا تعكس وجهات النظر الرسمية أو موقف حكومة الولايات المتحدة.
(فورين أفيرز)

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.