مي سليم: لم أتوقع نجاح ألبومي الجديد... والفضل لأختي دانا - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

مي سليم: لم أتوقع نجاح ألبومي الجديد… والفضل لأختي دانا

قالت إنها ابتعدت 7 سنوات عن الغناء بسبب سوء الأوضاع الإنتاجية

مي سليم
مي سليم

القاهرة: أحمد سالم

* ابتعدت عن موسم رمضان الماضي بسبب «الأب الروحي» و«اختيار إجباري»… وتركيزي في الأعمال الدرامية «صدفة»

أكدت النجمة مي سليم أنها غابت عن مجال الغناء ما يقارب 7 سنوات بسبب سوء الأوضاع في تلك الفترة، مؤكدة أنها تعاقدت عام 2015 لتنفيذ ألبومها الجديد وسلمته في 2016 إلا أن الشركة أرجأت طرحه بالسوق في نفس العام لأسباب متعلقة بعملية التسويق.
وأضافت مي سليم خلال الحوار مع «المجلة» إنها لم تتوقع رد الفعل القوي الذي أعقب طرح الألبوم الأخير، مؤكدة أنها مرت بضغوط كبيرة لتحقيق المعادلة الصعبة بين عملها في التمثيل وتحضير الألبوم، مشيرة إلى أنها تعاونت مع شقيقتها دانا حمدان في الألبوم الجديد، وأنها صاحبة الفضل عليها في ظهورها بمظهر جديد على الغلاف.
وأعربت مي سليم عن سعادتها بالتعاون مع شقيقتها في الألبوم، متمنية أن يكون هناك مشروع فني ضخم يجمعها بشقيقاتها بشرط أن يكون بشكل مختلف وجديد عما تم تقديمه سابقا حتى لا يقعن في فخ التكرار، مؤكدة أن تركيزها في الأعمال الدرامية الطويلة خلال الفترة الماضية مجرد «صدفة».
وإلى نص الحوار…

* في البداية نحب أن نهنئك على الألبوم الجديد ولكن نحب أن نعرف سر تغيبك عن الغناء لمدة 7 سنوات وتحضيرك للألبوم لمدة عامين؟

– لقد غبت عن الجمهور بالفعل في مجال الغناء منذ عام 2011 – فترة ثورة 25 يناير (كانون الثاني) – وبعدها لمدة 4 سنوات طوال 2012 و2013 و2014، بسبب سوء الأوضاع في هذا التوقيت، فلم تكن تلك الفترة مستقرة وكانت صعبة علينا جميعا، بما فيها الإنتاج الذي لم يكن كثيرًا في هذه الفترة، إلى أن تعاقدت عام 2015 لتنفيذ ألبوم جديد وسلمته في2016، ولكن الشركة المنتجة كانت لها حسابات أخرى في عملية التسويق، خصوصا أنهم متعاقدين مع كثير من المطربين واحترمت وجهة نظرهم وقلت وقتها كل شيء خير وكل تأخيرة وفيها خيرة، وانتظرت طرح الألبوم حتى جاءت اللحظة المناسبة والحمد لله خلال فترة بسيطة حقق رد فعل فاق توقعاتي.

* كيف استطعت أن توازني الأمور بين تحضير الألبوم في ظل انشغالك بالمسلسلات والأفلام؟

– لم يكن أمرا سهلا، ولكن الحمد لله استطعت أن أحقق المعادلة الصعبة بين عملي التمثيلي وتحضير الألبوم، ولقد حرصت في هذا الألبوم علي التعاون مع عدد كبير من الشعراء والملحنين والموزعين وأن تكون الأغاني مناسبة لي، لأن هذا الألبوم تحديدا قررت أن أختار أغانيه بعناية لتكون مناسبة لمي سليم وليس فقط مجرد أغاني سمعتها وأعجبتني، ولهذا استغرقت وقتا في اختيار الأغاني المناسبة لي وتعبت للغاية في التحضير لهذا، والحمد لله وجدت رد فعل رائعا.

* وما سبب إصرارك على طرح ألبوم رغم أنك كنت تفضلين الأغنية الواحدة، في ظل تراجع سوق الغناء؟

– بسب غيابي عن الغناء ما يقرب من 7 سنوات، فلم أطرح خلال تلك الفترة لا ألبوم ولا حتى أغنية واحدة من بعد عام 2010 فكان لا بد أن أوجد في السوق بألبوم كامل وليس مجرد أغنية واحدة فقط.

* تعاونت مع شقيقتك دانا حمدان في هذا الألبوم، كيف جاء هذا التعاون؟

– أولا، هذا أول تعاون بيني وبين شقيقتي دانا، وبصراحة أنا في غاية السعادة لتعاوني مع دانا حمدان لأنها حبيبتي، وهي صاحبة الفضل في ظهوري بمظهري الجديد الذي ظهرت به على غلاف الألبوم وأعترف أنني أتعبتها معي جدا وهي تحملتني كثيرا، والحمد لله المظهر الجديد لاقى قبولا كبيرا، فهي لها الفضل في تقديمي للجمهور بهذا الشكل الذي نال إعجاب الجميع وأبهرني وهذا كان تحدياً كبيراً لها حيث حققت المعادلة الصعبة أن يكون المظهر مميزاً ويخطف العين وفي نفس الوقت جديد وغير تقليدي.

* هل يمكن أن نجد مشروعا فنيا كبيرا بينك وبين شقيقاتك خصوصا أنكن، ثلاث في مجال واحد بالوسط الفني مع اختلاف ميول كل واحدة ما بين التمثيل والاستعراض والتقليد وتصميم الأزياء؟

– أولا سبق وقدمت مع شقيقاتي برنامج «سيسترسوب» وقد لاقى البرنامج نجاحا كبيرا للغاية والناس أحبت وجودنا معاً، وأتمنى أن نكررها بشكل مختلف وجديد حتى لا نقع في فخ التقليد والتكرار وأتمنى طبعا أن نشترك في عمل فني واحد يجمعنا سويًا فأنا أحب أخواتي، وعرض علينا مرات كثيرة أن نقدم عملا سويا ولكن اعتذرنا فنحن نحترم الجمهور ونريد أن نقدم له شيئا مختلفا بعيدا عن مشاركتنا سويا لمجرد أننا شقيقات.

* هل فكرت كمطربة وممثلة أن تحاولي توظيف الغناء في مجال التمثيل وتقدمي مشروعاً تمثيلياً غنائياً؟

– الفكرة مطروحة ولكن تحتاج لجهة منتجة تستعد لهذه الفكرة، وسبق وغنيت في فيلم «عش البلبل» وكانت تجربة جميلة، فالأفكار كثيرة ولكن ينبغي أن تدرس جيدا.

* وما سر تغيبك عن موسم رمضان الماضي؟

– لقد تعمدت الابتعاد عن هذا الموسم واعتذرت عن الكثير من الأعمال التي قدمت لي في هذا الموسم رغم أنني كل عام كنت أوجد في أعمال رمضان على مدار الفترة الماضية، ولكنني كنت قد خرجت من تجربة المسلسلات الدرامية الطويلة وخصوصا مسلسل «الأب الروحي» و«اختيار إجباري»، إضافة إلى أنني فضلت التركيز في مسلسل «السبع صنايع» مع شريف رمزي وهي خطوة مهمة للغاية في مشواري وهو من أضخم المسلسلات التي تضم أكبر عدد من النجوم الكبار نحو 45 نجماً على مدار حلقات المسلسل.

* وماذا عن أعمالك السينمائية؟

– أنتظر عرض فيلم «خير وبركة» في موسم عيد الأضحى السينمائي، وهو العمل الذي أعود به للسينما حيث كان آخر أعمالي «مش رايحين في داهية» وهو مفاجأة للجمهور وبه جرعة كوميدية جميلة.

* وما سبب تركيزك في الأعمال الدراما الطويلة الفترة الماضية؟

– الحقيقة أنني لم أكن أخطط لدخول الدراما الطويلة، والأمر جاء صدفة؛ حيث ظهرت في مسلسلين من دراما الستين حلقة وهما مسلسل «الأب الروحي» ومسلسل «اختيار إجباري»، وأحمد الله على مشاركتي فيهما خصوصا أنهما حققا نجاحا كبيرا للغاية، فمثلا مسلسل «الأب الروحي» رغم أنه عرض خارج الموسم الرمضاني ولكنه كسر الدنيا، وكل بيت في مصر كان ينتظره، وحقق طفرة في سوق الدراما، فأنا دائما لا أخطط للأعمال القادمة وأتركها للنصيب.

* هل ستشاركين في الجزء الثاني من «الأب الروحي»؟

– لم أحسم مشاركتي فيه حتى هذه اللحظة، ولم يأت لي الورق حتى أقرأه، وأعتقد أنه جاري كتابته في هذه الفترة ولكن لا أستطيع أن أقول إنني سأشارك فيه من عدمه حتى أرى الورق بنفسي، وأريد أن أوضح أن كاتب المسلسل هاني سرحان شخص موهوب للغاية ورغم أنه شاب ولكنه كتب ورقا محترفا.

* وما حقيقة وجود جزء ثانٍ من مسلسل «اختيار إجباري» مع خالد سليم؟

– سيكون هناك جزء ثانٍ بأبطال آخرين، فكل فريق العمل سيتغير ويقدم جزء ثانٍ من المسلسل بشخصيات جديدة وهذا يعني أنني لن أشارك معهم في الجزء الثاني.

* ماذا عن حياتك الأسرية وابنتك لي لي، والتي قدمت لها إهداء في ألبومك الجديد؟

– ابنتي هي كل حياتي وكل نجاح أهديه لها، ورغم أن سنها 5 سنوات ولكنها تفهم طبيعة عملي وتقدره لأن ظروف التصوير أحيانا تأخذني عنها ولكنها حريصة على مشاهدة ما أقدمه بعد عرضه.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.