المتحدث باسم المعارضة القطرية يدعو العالم لمواجهة سياسات السلطة الحاكمة في بلاده - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

قصة الغلاف

المتحدث باسم المعارضة القطرية يدعو العالم لمواجهة سياسات السلطة الحاكمة في بلاده

خالد الهيل: «يجب أن يسمع العالم صوتنا، فحكومة قطر لا تسمح بالحديث عن سياساتها أو نشاطاتها في المنطقة».

خالد الهيل

قطر… مائة يوم من العزلة

أمير قطر والرئيس التركي
أمير قطر والرئيس التركي

القاهرة: خالد أبو الروس

الإنتربول يكذّب ادعاءات ببراءة القرضاوي… والدوحة تُسقط جنسية شيخ قبيلة «آل مرة»*

في وقت كشف فيه خالد الهيل، المتحدث الرسمي باسم المعارضة القطرية، عن أن هناك إجماعا إقليميا وقلقا دوليا متزايدا، من السياسات القطرية الحكومية، التي قال إنها تمثل تهديدا للأمن والاستقرار الدوليين، قام الإنتربول الدولي بتكذيب ادعاءات روجت لها قناة «الجزيرة» القطرية، ببراءة يوسف القرضاوي، أحد الأسماء الموجودة في قوائم الإرهاب المرتبطة بالدوحة. ويأتي هذا في وقت قررت فيه السلطات القطرية إسقاط جنسية شيخ قبيلة «آل مرة»، وهو إجراء وصفه وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، بالإجراء اليائس.
وأكدت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وهي المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، والبحرين، أن كلمة وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والتي ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان، تعد محاولة لتزييف الحقائق، ولا تعكس سوى استمرار النهج القطري في محاولة تضليل الرأي العام الدولي تجاه حقيقة الأزمة السياسية مع سياسة إنكار حقيقة دعمهم للإرهاب والتطرف وتمويلهما ونشر خطاب الكراهية والفتن والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.

خالد الهيل
خالد الهيل

كما أوضح البيان الذي ألقاه عبيد الزعابي، سفير الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن محاولة التضليل القطري لم تسلم منها كذلك الجهات الدولية وهو الأمر الذي دفع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان لإصدار بيان بتاريخ 30 يونيو (حزيران) الماضي يعرب عن بالغ أسفه للتقارير المضللة في وسائل الإعلام القطرية.
وشددت الدول الأربع على ضرورة توقف قطر عن دعم الآيديولوجيات المتطرفة والأفكار الإرهابية ونشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف الذي تقوم به بشكل ممنهج منذ سنوات. وأضاف البيان أنه وفي الوقت الذي يأتي فيه وزير خارجية قطر للتحدث أمام المجلس عن آثار المقاطعة، فإن المؤسسات القطرية تتشدق بعدم وجود أية آثار للإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع وأن الحياة تسير بشكل طبيعي وهو ما يكشف الكم الهائل من التناقضات التي تنتهجها قطر ومؤسساتها بينما تغفل تلك المؤسسات تماما القرارات التي تم اتخاذها من قبل الدول الأربع مراعاة للحالات الإنسانية للأسر المشتركة وللشعب القطري الشقيق.
وعلى صعيد ذي صلة، أضاف الهيل، في تصريحات له قبيل انعقاد مؤتمر في لندن حول قطر: «إذا كان العالم فعلاً يرغب في وضع حد للعنف والإرهاب والفوضى، فلا بد أن يضع حدا للسياسة القطرية الممولة والمحفزة له».
وفيما عده البعض فشلا للوبي الإعلامي للدوحة في أوروبا، يعقد في العاصمة البريطانية، مؤتمر حول دور قطر في منطقة الشرق الأوسط، في ضوء التداعيات الناجمة عن مقاطعة الدول العربية الأربع لها، لاتهامها بالوقوف وراء شخصيات وكيانات متهمة بالإرهاب.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر لمدة يومين، ويستمر حتى يوم 15 من الشهر الحالي. وعلى هامش المؤتمر سوف تسعى الأطراف المشاركة للتعرف على آراء معارضين وإصلاحيين قطريين.

وقال الهيل إن المعارضة القطرية حريصة على الحضور والمشاركة في مؤتمر لندن، لهذا سيكون أهم مؤتمر حول الأزمة، مضيفا أنه «لا بد أن يسمع العالم صوتنا، فحكومة قطر لا تسمح لأحد بأن يتحدث عن سياساتها أو نشاطاتها في المنطقة».
ومن المنتظر أن يستقطب المؤتمر عددا كبيرا من السياسيين والباحثين والإعلاميين العرب والأجانب. ويرى خبراء أن المؤتمر يكشف عن محدودية حملة العلاقات العامة التي قادتها الدوحة في محاولة لاستمالة مواقف دول أوروبية مهمة إلى جانبها.
وقبيل انعقاد المؤتمر، أعلنت بعض المراكز الحقوقية المشاركة فيه، وعلى رأسها مركز الاتحاد الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان في بروكسل، والذي أعلن في بيان له عن دعم المركز والمنظمات والشخصيات الأوروبية المنضوية تحته لعقد أول مؤتمر عربي وعالمي حول الأزمة القطرية وتداعياتها السياسية والاقتصادية الواسعة على الخليج والمنطقة والعالم.
ومن جانب آخر أكد محمد المري، أحد أعيان قبيلة آل مرة، أن السلطات القطرية سحبت جنسية شيخ آل مرة، طالب بن لاهوم بن شريم. وأعلن المري، في حديث صحافي أن الدوحة قامت أيضًا بإسقاط جنسية نحو 50 من أفراد أسرة الشيخ وقبيلة آل مرة. وكان بن شريم اتهم السلطات القطرية بأنها «تحاول الاستقواء بتركيا وإيران».

وقال وزير الخارجية البحريني، في تغريدة نشرها على حسابه على «تويتر»، حول ما تعرض له الشيخ بن شريم، بأنها محاولة يائسة لقطع أوصال قطر العربية مع محيطها وامتدادات قبائلها.
وفي تقرير مطول بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، أكد استمرار سريان النشرة الحمراء الصادرة بحق القرضاوي، ووصفتها بأنها «ضربة أخرى قوية ضد النظام القطري، وبوقه الإعلامي المتمثل في قناة (الجزيرة) الكاذبة، والتي روجت شائعات مغرضة عن قيام الإنتربول الدولي برفع اسم القرضاوي من قوائم المطلوب القبض عليهم».
وأكدت مصادر وزارة الداخلية المصرية أن الإنتربول الدولي لم يلغ النشرة الحمراء الصادرة بحق القرضاوي، التي أصدرها بحقه بعد الحكم عليه بالإعدام في قضية اقتحام السجون في عام 2011، وأنها ما زالت سارية، وذلك بعد عقد المنظمة اجتماعا مغلقا بمقرها بفرنسا، واتخاذها قرارا باستمرار سريان النشرة الحمراء الصادرة بحقه بطلب من إنتربول القاهرة.

Previous ArticleNext Article
المحرّر السياسي

يتابع الشأن السياسي ويرصد الأخبار والتحولات السياسية في الوطن العربي والعالم. السياسة عند المحرّر السياسي ليست نقل الخبر فقط بل تتعداها الى ما راء الخبر.. كل خبر لا يرتبط بحياة الأفراد والشعوب والأمم لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالتحليل أو المتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.