قطر على مشارف خسائر بمليارات الدولارات في قطاع الرياضة - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

قصة الغلاف

قطر على مشارف خسائر بمليارات الدولارات في قطاع الرياضة

اتجاه لمقاطعة قنوات «بي إن سبورت» وتأسيس تكتل عربي مضاد

قطر.. مائة يوم من العزلة


القاهرة: خالد العشري

* لمس العالم مبكراً وجود شبهة لعبة قذرة تمت لكي تفوز قطر بتنظيم المونديال فلم يكن هناك عقل يتقبل هذه الفكرة.
* لأول مرة يصرح رئيس الفيفا أنفانتينو بإمكانية تغيير القرار بشأن تنظيم قطر للمونديال.
* القحطاني: هناك ثغرة قانونية في احتكارهم لحق النقل للأحداث الرياضية في المنطقة… «وقريباً الحلول البديلة بشكل مجاني أو رمزي».
* الأميري: من حق الدول العربية التحرك قانونياً للبحث عن حقوق مشاهديها مثلما فعلت الدول الأوروبية وتمكنت من الحصول على هذا الحق لمواطنيها من خلال محكمة العدل الأوروبية.

لم تكن الأحداث السياسية والمقاطعة العربية لدولة قطر لتمر مرور الكرام دون أن يكون لها تأثير على الأحداث الرياضية في دولة عرفت كيف تشعل الغضب في كل بلدان العالم إلا قليلا… هناك أحداث رياضية كثيرة تسيطر على الأوساط الرياضية في قطر نالها تأثير المقاطعة… ورغم أن جميعها تمثل عناصر رئيسية في الدولة القطرية فإن هناك أحداثا تفوق أحداثا أخرى.
وهناك حدث واحد يكفي لأن تتوارى خلفه كل الأحداث… له تأثيره وتوابعه… يمر على العالم كسحابة صيف ينتظرها جمهور الرياضة كل أربع سنوات لكي يعيش لحظات من السعادة… مع كأس العالم لكرة القدم… البطولة التي تنفق دول كل غال من أجل الفوز بتنظيمها وكلها يقين أن المردود المادي والأدبي والسياسي أكبر بكثير مما أنفقت… وعندما تفوز قطر بالزيف والرشى بشرف هذا التنظيم وتدفع ما لا يصدقه عقل لكي تفوز أولا بشرف التنظيم ثم تدفع الكثير لكي ينجح هذا التنظيم نفسه ثم تشعر أن كل ما قدمته قد يذهب هباء فمن المؤكد أنها الصدمة الكبرى…
ولا شك أن هذه الصدمة هي الحدث الرياضي الذي لو لم يكن هناك غيره كرد فعل على المقاطعة التي تعيشها قطر فهو يكفي لأن يكون ضربة موجعة لا تقل عن ضربات سياسية واقتصادية عملاقة تتلقاها دولة قطر.

فكرة تنظيم قطر المونديال

هناك الضربات المتتالية ولكن اهتزاز الأرض من تحت أقدام القطريين بشأن تنظيم المونديال هو أسوأ مردود عليهم والأسعد بالنسبة لكثير من الشعوب التي رفضت فكرة تنظيم قطر لهذا المونديال الرهيب… لمس العالم مبكرا وجود شبهة لعبة قذرة تمت لكي تفوز قطر بالتنظيم فلم يكن هناك عقل يتقبل هذه الفكرة… فلا التاريخ ولا المناخ ولا المساحة تسمح بتنظيم المونديال في قطر… من غير المعقول أن تتنافس قطر مع أميركا وتخسر الأخيرة. لا بد أن شيئا قد حدث. هذا الحدث ظهر أخيرا عندما تبين بل وتأكد وجود فساد بشأن هذا التنظيم وحصول مسؤولين كبار على رشى لكي ينتهي السباق إلى ما انتهى إليه. ألقت السلطات القبض على المتورطين وحبست البعض وأقالت البعض الآخر من مناصبهم وعلى رأسهم جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي.
هذه الخطوة سبقتها خطوات أخرى ومحاولات لسحب التنظيم بسبب حرارة الجو أو المعاملة السيئة من قبل مسؤولين قطريين تجاه العاملين في بناء منشآت جديدة ولكن ذهبت المحاولات هباء. وجاءت أزمة الفساد ورفض بلاتر سحب التنظيم وقال لن نسحب المونديال الروسي 2018 أو القطري 2022 من الدولتين، صرخ العالم ولم يتغير أي ساكن.

واليوم ما إن تحدث العالم بشأن الإرهاب تغيرت الصورة؛ لم يعد الهجوم فرديا أو ثنائيا ولا ثلاثيا.. بل جماعي.. فاتهام دولة بدعم تنظيمات إرهابية هو أمر كارثي وغير مقبول، وعندما تعجز هذه الدولة عن تبرئة نفسها بل وتلمح إلى صحة ما تفعله وتؤكده لم يعد الأمر قاصرا على رفض لوضع محزن أو مؤسف، بل كارثة تضرب العالم مع ضربات الإرهابيين المتتالية والتي طالت كل العالم، ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها من الدول العربية..
ولأول مرة يتحرك رجال الاتحاد الدولي (الفيفا) وعلى رأسهم الرئيس انفانتينو والذي أكد إمكانية تغيير القرار بشأن تنظيم قطر للمونديال. وهو تصريح منطقي لأنه تخطى مجرد بعض الملاحظات من الدول بشأن الحر أو المكان أو المبالغة في ما تم صرفه حتى الآن وهو مخالف لقواعد اللعب النظيف ماديا… ولكن عندما قررت الدول العربية الكبرى السعودية ومصر والإمارات والبحرين التصدي للممارسات القطرية وقررت المقاطعة وبأسباب لا تقبل الجدل تكاتف العالم وقرر اتخاذ موقف قوي ليس مساندة للعرب ولكن ضد الإرهاب القطري.

وحسب تقارير اقتصادية، فإن الاقتصاد القطري سيخسر نحو 16 مليار دولار حال تم سحب المونديال… كما ستخسر قطر تنظيم الكثير من البطولات والعقود إضافة إلى فقدها رياضيين مؤثرين في رياضتها من لاعبين ومحللين ومعلقين ومراسلين، خصوصا في قناتي «بي إن» و«الكأس».
ومن أبرز أضرار قطر من العزلة الرياضية مع السعودية تحديدا سحب تنظيم بطولة كأس الخليج الـ23، وتوقف أكاديميات سعودية عن دعم الأندية القطرية بلاعبين مجنسين، وعدم خوض الأندية السعودية مبارياتها الآسيوية ضد الإيرانية في قطر، وتوقف علاج اللاعبين السعوديين في مستشفى سبيتار العالمي التابع لأسباير، ومنع الأندية السعودية من تنظيم معسكرات في الدوحة، واستقالة جميع المحللين والمعلقين والمراسلين من القنوات الرياضية القطرية، وحجب قنوات الجزيرة والكأس في دول الخليج (حال تم) وهو ما سيكلفها خسائر كبيرة؛ وبحث المنتخبات والأندية القطرية عن أرض محايدة لخوض مبارياتها ضد الدول المقاطعة، وهو أخطر ما في الأمر حيث ستخرج قطر للعب دوليا خارج قطر وهو ما قد يعرضها للخطر والإجهاد.
الكثير من الدول أيضاً رفضت وجود بعض القطريين في بعض الألعاب وبرز ذلك عندما رفضت الدول المشاركة في كأس العالم للشباب الذي أقيم في مصر أخيرا وجود حكام قطريين،كما رفضت الإمارات أن يقوم طاقم تحكيم قطري بإدارة مباراة فريقها مع تايلاند في تصفيات كأس العالم وقام الاتحاد الدولي بتغيير الطاقم فعليا وجاء بدلا منه طاقم ماليزي.

الرياضية القطرية

وقد فقدت القنوات الرياضية القطرية محللين سعوديين، وفي مقدمتهم: محيسن الجمعان، ونواف التمياط، وفهد الروقي، وصالح الداود، وطلال آل الشيخ، ومحمد السويلم، ومساعد العمري، وفهد الكلثم، وفيصل أبو اثنين، ونايف العنزي.
هذا المشهد الذي يتصدر الصورة تبعته مشاهد أخرى كثيرة ومنها التراجع في عملية التجنيس التي فرضت نفسها على قطر بشكل مستفز بعد أن رفعت شعار الفوز بالبطولات وصناعة تاريخ وهمي؛ فقد قامت قطر في السنوات الأخيرة بفكرة التجنيس وذلك بالتعاقد مع اللاعبين الكبار للمشاركة باسم قطر في البطولات العالمية في كل الألعاب لتحقيق إنجازات عالمية وأوليمبية مقابل أموال طائلة، وتكتب هذه الإنجازات باسم قطر في ظاهرة غريبة بمباركة من الاتحادات الدولية، وعرفت من خلال إغراءات مادية كبيرة أن تستقطب الكثير من اللاعبين العرب وخصوصا المصريين لحاجتهم إلى المال وتحقيق إنجاز يصعب تحقيقه باسم مصر بسبب عدم توافر الإمكانات.
الموقف الجديد جعل الكثير من اللاعبين يفكرون ألف مرة في السفر إلى قطر خشية المستجدات التي تتوالى تباعا ولم يظهر لها أي بوادر… قطر نفسها تراجعت في هذه الخطوة وبدا تأثير ذلك واضحا في الفترة الماضية خاصة في مونديال كرة اليد الذي نظمته قطر وغابت عنه الفرق المصرية كأول حدث بعد المقاطعة.
أما بشأن القنوات نفسها والتي احتكرت السوق بشكل كبير ومستفز فإنها تتعرض لمواقف حرجة بسبب عملية الاحتكار وما تحققه من مكاسب؛ فقد أصدرت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في المملكة العربية السعودية قراراً بإيقاف استيراد أجهزة استقبال قنوات «بي إن سبورت» الرياضية وإيقاف بيع وتجديد اشتراكاتها وذلك لعدم حصول القنوات على الترخيص الإعلامي بذلك بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية.
وفيما أصدرت الهيئة قراراً بحجب جميع المواقع الإلكترونية للمجموعة أكدت حرصها على حقوق المواطنين والمقيمين مشيرة إلى أن الاشتراكات الحالية لن تتأثر بهذا القرار لحين انتهائها وتم حجب جميع مواقع قنوات «الكأس» القطرية.
في السياق قال سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي السعودي بمرتبة وزير عبر حسابه في «تويتر» إن «المسؤولين القطريين كان مخططهم بعد شرائهم لحقوق النقل بخمسة أضعاف القيمة الفعلية أن يدخلوا فيها نشرات وبرامج سياسية لضرب استقرار الدول». و«هناك ثغرة قانونية في احتكارهم لحق النقل للأحداث الرياضية في المنطقة. راجعوا الوضع في بريطانيا وفرنسا مثلا وكفى بذلك تلميحاً»، وأضاف: «قريباً الحلول البديلة بشكل مجاني أو رمزي».
وكشف الكاتب السعودي علي فايع سبب حجب السلطات السعودية، قنوات «بى إن سبورت» الرياضية القطرية، موضحا أن القطريين يستخدمون الرياضة لإغواء متابعيهم من فئة الشباب، وتمرير أجندتهم السياسية من خلالها، في تقارير ظاهرها رحمة وباطنها خراب.
وأضاف الكاتب في مقالة له نشرتها جريدة «المدينة» السعودية، أن هناك من يتساءل بعد قرار السعودية حجب قنوات «بى إن سبورت» عن العلاقة بين السياسة والرياضة، لافتا إلى أن رواد شبكات التواصل الاجتماعي يجيبون على الأسئلة ببراهين تزيل مشروعية هذا التساؤل، موضحاً أن الدوحة توظف الإعلاميين القطريين لشهرتهم ومتابعة الشباب في دول الخليج ومصر لهم في توظيف الأجندة السياسية لقطر في الرياضة.
وتابع فايع: «رواد شبكات التواصل الاجتماعي السعوديون والخليجيون لم يكتفوا بتأكيد تمرير أجندة قطر السياسية من خلال الرياضة وقنواتها، بل أكدوا أن هناك حلولا تجاه الحقوق التلفزيونية الرياضية التي تمتلكها قنوات (بى إن سبورت) وإتاحة بث المباريات الآسيوية والأفريقية والعالمية على مستوى المنتخبات والأندية لأكثر من 200 مليون مشاهد أغلبهم يعيشون في مصر والسعودية والإمارات ودول عربية وخليجية أخرى، وذلك من خلال العمل على إبطال الاحتكار الحالي الذي تقوم به الشبكة».

حقوق المملكة العربية السعودية

وتزامناً مع تصريح القحطاني عن الحلول البديلة أشارت مواقع إعلامية إلى أن السعودية «تستعد لإطلاق شبكة تلفزيونية رياضية عربية بإمكانات عالمية وبوجود نجوم عالميين من أجل تغطية الأحداث الرياضية العالمية». وقال تقرير نشره موقع «عين اليوم» السعودي إنّ عدد مشتركي «بي إن سبورت» في السعودية يُقدّر بأكثر من 700 ألف مشترك، وتبلغ عوائد مبيعات الاشتراكات ملياراً و200 مليون ريال سعودي يتم تحويلها إلى حساب الشبكة القطرية.
وأضاف التقرير أن «إعادة طرح حقوق المملكة العربية السعودية بشكل مستقل، سيمنح وسائل الإعلام السعودية الفرصة لإعادة إنتاج الأحداث الدولية بنكهة محلية بعد سنوات طويلة من فرض النكهة التونسية والجزائرية والمغربية واللبنانية على المشاهد الخليجي، بسبب سيطرة هذه الجنسيات على القرار في قنوات (بي إن سبورت) وعدم السماح بإبراز الجنسيات الأخرى إلا وفق سياسة قطرية محددة قد لا تتفق مع مصالح السعودية رياضيا واستراتيجيا».
ونقل الموقع عن مصادر تأكيدها «وجود خطة سعودية للاستقلال بالحقوق الرياضية الدولية من خلال الاستعانة بعدد من المكاتب القانونية الدولية التي ستطلق معركة قضائية قد تستغرق عامي 2017 و2018، لتصل في النهاية إلى إنهاء احتكار القطريين من خلال ذراعهم الفرنسية (بي إن) لعقل المشاهد الرياضي السعودي وهو ما قد يحفز مصر والإمارات ودولا عربية أخرى للقيام بهذا الجهد المشترك»، على حد قول الموقع.
تجدر الإشارة إلى أن شركة الاتصالات الإماراتية حجبت في وقت سابق مجموعة قنوات «بي إن سبورت» الرياضية القطرية عن مشتركيها… وبموجب هذا القرار تكون «بي إن سبورت» قد لحقت بشبكة «الجزيرة» الإخبارية، التي تم حجبها في وقت سابق في كل من الإمارات والسعودية ومصر.
ووفقاً لوسائل إعلام إماراتية فقد تلقى مشتركو القنوات الرياضية القطرية في الإمارات رسالة عبر الرسيفر الخاص بخدمة «آي لايف» المنزلية، مفادها أن قناة «بي إن سبورت غير متوفرة حالياً». علماً أن قنوات «بي إن سبورت» تبثّ وبشكل حصري الكثير من البطولات الدولية الرياضية، وأبرزها عدد من الدوريات الأوروبية والكثير من البطولات القارية للمنتخبات والأندية، فضلا عن تصفيات كأس العالم في أغلب القارات ونهائيات البطولة الكروية الأهم في العالم.
وأشارت تقارير إعلامية إماراتية إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم قرر منع جميع اللاعبين والجهاز الفني من الحديث مع شبكة قنوات «بي إن سبورت» و«الكأس» القطرية، بناءً على تعليمات من جهات سيادية… وأتى ذلك بعد أن قرر النادي الأهلي السعودي فسخ عقد الرعاية مع شركة الخطوط القطرية عقب إعلان السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر.
وفي مصر أصدر مجلس إدارة النادي الأهلي قراراً بمقاطعة شبكة قنوات «بي إن سبورت»، بعد إعلان مصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. وأشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن مجلس «الأهلي» قرر في مشاورات جانبية منع دخول القناة القطرية مقر النادي وفروعه في مدينة نصر والشيخ زايد والجزيرة، في حين أكد رئيس النادي في تصريحات له أنه تقرر منع اللاعبين والمدربين من التعامل مع القناة ومنع كاميراتها من حضور أي مؤتمرات خاصة بالنادي وهو ما حدث بالفعل من جانب حسام البدري المدير الفني للأهلي عندما رفض الحديث عن إحدى مباريات فريقه في دوري أبطال أفريقيا… وأعلن لاعب كرة القدم المصري السابق، أحمد حسام، الشهير بميدو، استقالته من العمل في القناة، على ما جاء في تغريدة له في «تويتر».
ويتردد بقوة أن هناك تكتلاً عربيا كبيراً يعمل لإيقاف احتكار قناة «بى إن سبورت» القطرية وأن هناك جهات صاحبة قرار تعمل حالياً على محاولة إيجاد حل تجاه ما يسمى الحقوق التلفزيونية التي تمتلكها القناة القطرية على مستوى العالم… وأن التكتل قادر على إتاحة بث كافة مباريات المسابقات المختلفة (العالمية والآسيوية والأفريقية) لأكثر من مائتي مليون مشاهد… وذلك على خلفية الاستغلال الكبير للقناة وابتزازها للمتابعين خلال الفترة الأخيرة… وهناك محاولات حثيثة لإيجاد حلول قانونية تجبر الشبكة التلفزيونية القطرية على إيقاف بثها في كثير من الدول العربية… وسيعمل التكتل على مواجهة الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي والأفريقي والأوروبي جراء منحها حقوق البث التلفزيوني للمنافسات الكروية الرياضية لشبكة تلفزيونية واحدة على حساب عشرات الشبكات.

ولأن هذا التكتل الجديد ستكون ركيزته إماراتية مصرية وباشتراك سعودي، فقد أكد راشد الأميري مدير قنوات «دبي» الرياضية أنه لا مفر من تشكيل التكتل العربي للتصدي للاحتكار الذي تمارسه شبكة القنوات القطرية في 21 دولة عربية، كما حان الوقت لتدخل صناع القرار في الدول العربية الكبرى لإتاحة الفرصة أمام المشاهدين العرب للمشاهدة المجانية أو بأسعار رمزية كما يحدث في أوروبا.
واعتبر الأميري أن من حق الدول العربية الـ21 التحرك قانونياً في المحاكم للبحث عن حقوق مشاهديها مثلما فعلت الدول الأوروبية وتمكنت من الحصول على هذا الحق لمواطنيها من خلال محكمة العدل الأوروبية.
وفي نهاية الأحداث فإن الخسائر بالمليارات تنتظر قطر حال استمرار المقاطعة التي لم تتوقف حتى الآن، وفي كل يوم يمر تزداد الخسائر القطرية… خسائر كأس العالم وقنوات «بي إن» والتجنيس واللعب خارج القطر وهروب النجوم… لتدخل قطر طريقا أخر من طرق التمزيق سياسيا ورياضيا واقتصاديا وقد تزداد قسوة المقاطعة وتأتي بنتائج أكثر قسوة.

Previous ArticleNext Article
المحرّر الاقتصادي
يتابع الشأن الاقتصادي ويرصد عالم المال والأعمال في الوطن العربي والعالم. الاقتصاد عند المحرّر الاقتصادي ليس أرقاما وبيانات واحصاءات فقط بل يتعداها الى ما راء تلك الأرقام وتبعاتها على الشعوب والدول.. وكل رقم يؤثر في حياة انسان يصلح أن يكون مادة جديرة بالتحليل أو المتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.