ماكرون ينفي أنه يعمل لصالح الأثرياء - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

ماكرون ينفي أنه يعمل لصالح الأثرياء

الرئيس الفرنسي يطلق مبادرة اجتماعية

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أثناء زيارته لمصنع بأميان شمال فرنسا الثلاثاء (إ.ب.أ)

المجلة: لندن

نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات صحافية في أميان، شمال فرنسا، ممارسة سياسة لفائدة الأثرياء. وقال: «كثير من الناس الذين ينددون (بالأثرياء) هم من الأثرياء أحيانا إذا تمعنا في الإحصائيات، ففي بلادنا تصبح ثريا بسرعة كبيرة».
وأضاف: «من هم الناس الذين يستثمرون؟ هم أناس مستعدون للمخاطرة ويكسبون حين يأتي جراء هذه المخاطر، نجاح» منتقدا «هذه التعابير الجاهزة التي يحب أصحاب المشاعر الحزينة من الفرنسيين الغرق فيها».
وتابع: «كما تعرفون بقينا لسنوات نفرض ضرائب بشكل جيد على الناس التي تنجح ثم شددنا الإجراءات في سوق العمل. فماذا فعلنا؟ خطط اجتماعية جيدة مع كثير من العمال الوقتيين»، وأضاف: «أنا لا أريد هذا لبلدي وخصوصا لمنطقتي» في إشارة إلى أميان حيث ولد.
وأطلق ماكرون المتهم بإعطاء الأولوية للأكثر ثراء مبادرته الاجتماعية، الثلاثاء، بلقاء في أميان مع عمال مصنع طبعت مشكلاتهم الحملة الانتخابية الرئاسية.
وكان الرئيس المنتخب في مايو (أيار) وعد بالعودة إلى المدينة مسقط رأسه وخصوصا إلى معمل لمجموعة «ويرلبول» الأميركية للأدوات الكهربائية المنزلية حيث تلقى أثناء حملته الانتخابية استقبالا غاضبا بين الدورتين الرئاسيتين.
فبعدما كان المصنع مهددا بالإغلاق آنذاك، اشترته شركة «دبليو إن» التي يفترض أن تحدث فيه 277 وظيفة جديدة.
لذلك بدت الأجواء أكثر ارتياحا مع هذه الزيارة الثانية لماكرون الذي وفد الثلاثاء للتحادث مع العمال والممثلين النقابيين.
وصرح ممثل نقابة الاتحاد الفرنسي الديمقراطي للعمل باتريس سينوكيه مرحبا: «لدينا اليوم شركة جديدة ستتخذ مقرا في الموقع، وهذا يسعدنا طبعا، (الرئيس) ماكرون وعد بالعودة، وها هو ينفذ وعده».
كذلك أشاد نائب حزب اليسار المتطرف «فرنسا المتمردة» فرنسوا روفان، بموقف السلطات العامة «الحريص»، مضيفا: «لكن يجب ألا ننسى الأضرار التي تسببت بها العولمة وما زالت».
واعتبر ماكرون (39 عاما) أن الزيارة تندرج في إطار أوسع لمبادرة في المستوى الاجتماعي بعد أن انتقد مؤخرا باعتباره «رئيس الأثرياء».
وفي وقت تشدد فيه النقابات لهجتها ضد إصلاح قانون العمل، تعرض ماكرون أيضا للنقد بسبب مشروعه لإصلاح الضرائب، وخصوصا الأداء على الثروة الذي يريد أن يقصره على الأملاك العقارية.
ومن المقرر أن يفتتح الرئيس الفرنسي بعد زيارة مصنع «ويرلبول» موقعا جديدا لمجموعة «أمازون» في المنطقة، ما يشكل فرصة للإشادة بفرص العمل الجديدة التي توفرها الشركات العملاقة في عالم الإنترنت والتكنولوجيا، ولو أنه يسعى إلى زيادة الضرائب عليها. حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وصرح الخبير في معهد هاريس إنتراكتيف جان دانيال ليفي بأن «إيمانويل ماكرون شهد تحسنا في استطلاعات الرأي في سبتمبر (أيلول) وخصوصا في أوساط اليمين، وبنسبة أقل بكثير بين الفئات الشعبية. بالتالي من مصلحته الإمساك بزمام الأمور في هذا المجال والتواصل مع المواطنين، وهذا أمر نجح فيه حتى الآن».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.