روسيا تنتقد استخدام لغة القوة مع كوريا الشمالية - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

روسيا تنتقد استخدام لغة القوة مع كوريا الشمالية

بوتين لم يحسم قراره بشأن خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أثناء
كلمته في مؤتمر على هامش أسبوع الطاقة في موسكو الأربعاء(أ.ب)

المجلة: لندن

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، إن استخدام لغة القوة مع بيونج يانج لم يسهم إلا في تعزيز موقف السلطات هناك، وأضاف أن نحو 40 ألف مواطن من كوريا الشمالية يعملون حالياً في روسيا.
ومن المعروف أن مثل هؤلاء المغتربين يرسلون بانتظام جزءاً من رواتبهم إلى سلطات كوريا الشمالية، وقال بوتين في منتدى للطاقة إن موسكو قلقة من تصاعد التوترات بين بيونج يانج والغرب بسبب برنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي.
وحول العلاقات الروسية الأميركية قال الرئيس الروسي إن العلاقات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب
ليست خالية من المشكلات، لكنه عبّر عن أمله أن تساعد المصالح المشتركة في محاربة الإرهاب في تحسين العلاقات.
وقال بوتين خلال منتدى للطاقة في موسكو: «بعض القوى تستغل العلاقات الروسية الأميركية في حل مشكلات سياسية داخلية في الولايات المتحدة»، حسب «رويترز».
وأضاف: «أعتقد أن شخصاً مثل ترمب، وبمثل شخصيته، لن يكون أسيراً لمصالح أحد». وقال إن لموسكو «الكثير من الأصدقاء» في الولايات المتحدة وهم يرغبون بصدق في تحسين العلاقات مع روسيا.
وذكر أن ترمب يستمع إلى آراء روسيا بشأن أزمة كوريا الشمالية وهي الآراء التي تعلي من قدر الدبلوماسية على حساب العقوبات أو العمل العسكري.
في سياق آخر قال بوتين إنه لم يحسم قراره بعد فيما يتعلق بالسعي لفترة رئاسية جديدة خلال الانتخابات المقررة في مارس (آذار) من العام المقبل.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخوض بوتين تلك الانتخابات، وقال في منتدى للطاقة إن على الراغبين في الترشح للانتخابات أن يعلنوا قرارهم بحلول أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) أو أوائل ديسمبر (كانون الأول).

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.