بنغلادش تعد لبناء أحد أكبر مخيمات اللجوء لإيواء الروهينغا - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

بنغلادش تعد لبناء أحد أكبر مخيمات اللجوء لإيواء الروهينغا

سيتم تجميع كل اللاجئين من 23 مخيماً قرب الحدود والمخيمات العشوائية في منطقة واحدة

لاجؤون من الروهينجا يعدون لصلاة الجمعة في مقاطعة تومبروباندربان ديستريكت على حدود ميانمار وبنغلاديش(أ.ف.ب)

المجلة: لندن

أعلنت بنغلادش الخميس أنها ستبني واحدا من أكبر مخيمات اللجوء في العالم لإيواء أكثر من 800 ألف من المسلمين الروهينغا الذي لجأوا إليها هربا من العنف في بورما.
وأعطى أحد وزراء حكومة بنغلادش تفاصيل عن هذا المخيم الضخم المزمع افتتاحه، إذ تخطط السلطات لتوسيع مخيم في منطقة كوتوبالونغ قرب بلدة كوكس بازار الحدودية من أجل استيعاب جميع اللاجئين الروهينغا.
وكان قد تم تخصيص أرض بمساحة ألفي فدان (790 هكتارا) إلى جانب مخيم كوتوبالونغ الشهر الماضي من أجل اللاجئين الجدد، لكن بما أن عدد الوافدين من بورما تجاوز 500 ألف شخص إضافة إلى الـ300 ألف لاجئ الموجودين أصلا، تم اقتطاع ألف فدان إضافية وتخصيصها من أجل المخيم الجديد.
وقال وزير إدارة الكوارث والإغاثة في بنغلادش مفضّل حسين تشودري مايا إنه سيتم نقل جميع الروهينغا من 23 مخيما قرب الحدود ومخيمات أخرى عشوائية حول كوكس بازار وتجميعهم في المنطقة الجديدة.
وصرح الوزير لوكالة الصحافة الفرنسية: «كل هؤلاء الذين يعيشون في أماكن متفرقة سيتم نقلهم إلى مكان واحد. لهذا نحتاج إلى مزيد من الأراضي، وشيئا فشيئا سيحضرون جميعا»، مضيفا أن عائلات بدأت بالانتقال إلى الموقع الجديد المعروف باسم «مخيم كوتوبالونغ الموسع».
الأمم المتحدة أثنت على «روحية السخاء الاستثنائية» لبنغلادش التي عمدت إلى فتح حدودها أمام الروهينغا.
لكن المدير التنفيذي لمنظمة «اليونيسف» أنطوني لايك ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، قالا في التماس لطلب مساعدة بقيمة 430 مليون دولار: «احتياجات (الروهينغا) تتنامى بوتيرة أسرع أكثر من قدرتنا على تلبيتها».
وأضافا: «المأساة الإنسانية التي تتكشف في جنوب بنغلادش مذهلة في حجمها وتعقيدها وسرعتها»، كما وصفا هذه الأزمة بأنها «أكبر أزمة لاجئين نموا في العالم».
وقالت الأمم المتحدة أن الحملة العسكرية لبورما قد ترقى إلى «التطهير العرقي»، بينما حمّل القادة البورميون الروهينغا المسؤولية عن النزاع.
وفيما يبدو أن المرحلة الأسوأ من العنف قد تراجعت، فإن انعدام الأمن ونقض الأغذية والتوتر مع البوذيين ما زالت تدفع بآلاف الروهينغا لخوض رحلة العبور الخطيرة إلى بنغلادش. حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مسؤولون بنغلادشيون إن السلطات أتلفت ما لا يقل عن 30 قارب صيد أصحابها متهمون بتهريب الروهينغا والمخدرات إلى البلاد.
وضبطت السلطات بحوزة أصحاب المراكب نحو 100 ألف من حبوب «يابا» المخدرة، وهو منشّط معروف في بنغلادش، بحسب مسؤول في حرس الحدود.

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.