ترمب «سيشهد» أمام الكونغرس أن الاتفاق النووي الإيراني لا يخدم مصلحة بلاده - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

ترمب «سيشهد» أمام الكونغرس أن الاتفاق النووي الإيراني لا يخدم مصلحة بلاده

الرئيس الأميركي سيعلن «سحب الإقرار» بالاتفاقية النووية

صورة أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب في نيوجيرجي(أ.ف.ب)

المجلة: لندن

ذكرت وسائل إعلام أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال الخميس إن طهران لم تحترم «روح» الاتفاق النووي، سيعلن «سحب الإقرار» بهذا الاتفاق، ما يعيد الكرة إلى ملعب الكونغرس وقد يؤدي إلى فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية.
ويلزم القانون الرئيس الأميركي أن يشهد أمام الكونغرس كل تسعين يوما ما إذا كانت إيران تلتزم بنص الاتفاق وإذا كانت إزالة العقوبات عنها تخدم المصلحة القومية للولايات المتحدة.
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» نقلا عن أربع شخصيات في محيط الرئيس، إن ترمب سيؤكد أن الاتفاق لا يخدم مصلحة الولايات المتحدة.
أما صحيفة «نيويورك تايمز» فنقلت عن مصادر قريبة من الملف أيضا قولها إن ترمب ينوي «سحب الإقرار» بالاتفاق، على أن يبقى ساريا، وترك الكونغرس يبت في مسألة فرض عقوبات. ويمكن أن يؤدي فرض عقوبات جديدة إلى ضرب هذا الاتفاق الموقع في 2015 مع طهران.
وفي حال «سحب الإقرار» بالاتفاق، يمهل القانون الكونغرس ستين يوما للبت في مسألة إعادة فرض عقوبات.
وقد تحاول واشنطن الإفادة من هذه المهلة لتنتزع من شركائها الأوروبيين وعدا بإعادة فتح مفاوضات مع طهران. لكن خطوة كهذه ستدشن مرحلة من الغموض مرتبط بالموقف الذي ستتبناه إيران.
وكان ترمب صرح الخميس بأن الإيرانيين «لم يحترموا روح الاتفاق» الموقع في 2015 بين طهران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) ويهدف إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات عن إيران.
وأضاف في بداية اجتماع في البيت الأبيض بحضور كبار المسؤولين العسكريين في البلاد: «النظام الإيراني يدعم الإرهاب ويصدر العنف والفوضى في الشرق الأوسط». وتابع: «لذا، يجب أن نضع حدا للعدوان المستمر من إيران، ولطموحاتها النووية»، مشددا على أنه «يجب ألا نسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية».
وردا على سؤال حول قراره المنتظر بشأن الاتفاق النووي، أكد الرئيس الأميركي أنه سيعلنه في وقت «قريب جدا».
وأدلى ترمب بهذا التصريح خلال جلسة تصوير سبقت عشاء في البيت الأبيض مع القادة العسكريين وزوجاتهم. وقال: «هل تعلمون ما يمثله ذلك؟ قد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة». وأضاف ردا على أسئلة صحافيين لتوضيح تصريحاته: «قد يكون الأمر كذلك، الهدوء، الهدوء الذي يسبق العاصفة».
وعما إذا كان يقصد إيران أو تنظيم داعش، قال ترمب: «أريد أن أقول أمرا واحدا، لدينا في هذه الغرفة مساء اليوم أفضل القادة العسكريين في العالم وسنمضي سهرة لطيفة، نشكر لكم حضوركم».
وردا على السؤال نفسه للمرة الأخيرة، قال ترمب: «سترون».
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن ترمب قد يلقي خطابه حول إيران بعد أسبوع، وتحديدا في 12 أكتوبر (تشرين الأول).

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.