كييف والغرب يتهمان الكرملين بدعم المتمردين الانفصاليين في الشرق عسكرياً - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

كييف والغرب يتهمان الكرملين بدعم المتمردين الانفصاليين في الشرق عسكرياً

معارك في البرلمان الأوكراني حول «الشرق الانفصالي» الموالي لروسيا

أعضاء البرلمان الأوكراني يتشابكون بالأيادي الجمعة في مقر البرلمان في كييف (إ.ب.أ)

المجلة: لندن

مدد البرلمان الأوكراني لمدة عام القانون الذي يمنح مزيدا من الاستقلالية للشرق الانفصالي الموالي لروسيا، في جلسة صاخبة الجمعة تخللها تعارك بين النواب، وشهدت قاعة البرلمان عراكا بين عشرات النواب قبل التصويت، تخلله إلقاء نائب من الحزب القومي زفوبودا قنبلة دخانية في القاعة.
ويلقى هذا القرار دعم الغربيين الذين يعتبرونه وسيلة للحفاظ على الحوار الهش بين الأطراف، لكن اليمين المتطرف يرفضه باعتباره تنازلا للكرملين.
وأقر النص بأصوات 229 نائبا فيما الحد الأدنى يبلغ 226 صوتا. ومن المتوقع أن يصادق الرئيس بترو بوروشنكو سريعا على النص قبل أن يدخل حيز التنفيذ. لكن القانون يشترط لسريانه مغادرة القوات والأسلحة الروسية أراضي أوكرانيا.
وتتهم كييف والغرب الكرملين بدعم المتمردين الانفصاليين في الشرق عسكريا، الأمر الذي تنفيه موسكو رغم شهادات كثيرة تؤكد وجود عسكرييها في منطقة النزاع.
وأقر قانون الوضع الخاص في سبتمبر (أيلول) لمدة ثلاث سنوات مبدئيا في إطار اتفاقات مينسك للسلام التي أبرمت بعد خسارة فادحة للجيش الأوكراني في مدينة ايلوفاييسك قتل فيها مئات الجنود في عدة أيام. حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ويعزز القانون الذي لم يطبقه الانفصاليون الموالون لروسيا المعادون لسلطة كييف، الحكم الذاتي في المناطق الانفصالية ويجيز لها خصوصا تشكيل ميليشياتها الخاصة بصورة شرعية ويمنح اللغة الروسية موقعا أفضل، علما بأنها اللغة الأكثر استخداما هناك. واندلع النزاع المسلح في شرق أوكرانيا في 2014 وأسفر مذاك عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص.

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.