نوبل للسلام تدعو القوى النووية إلى «محادثات جدية» لإزالة ترساناتها - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

نوبل للسلام تدعو القوى النووية إلى «محادثات جدية» لإزالة ترساناتها

الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2017

بياتريس فين مديرة منظمة “الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية”لدى إلقاء كلمتها من جنيف الجمعة (أ.ف.ب)

المجلة: لندن

منحت جائزة نوبل للسلام لعام 2017 الجمعة إلى منظمة «الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية» (آيكان) تكريما لجهودها في هذا المجال منذ عقد للتخلص من أسلحة الدمار الشامل هذه التي تشكل محور توترات دولية شديدة مع إيران وكوريا الشمالية.
وقالت رئيسة لجنة نوبل النرويجية بيريت رايس آندرسون: «نعيش في عالم أصبح فيه خطر استخدام الأسلحة النووية أكبر بكثير مما كان عليه منذ فترة طويلة». وأضافت أن «بعض الدول تطور ترسانتها النووية والخطر فعلي بأن يتزود عدد أكبر من الدول بالسلاح النووي، كما تظهر كوريا الشمالية».
وأوضحت رايس آندرسون أن «آيكان» نالت الجائزة «مكافأة على عملها من أجل لفت الانتباه إلى التبعات الكارثية لأي استخدام للسلاح النووي ولجهودها السباقة من أجل التوصل إلى معاهدة لحظر مثل هذه الأسلحة».
ودعت رئيسة لجنة نوبل من جهة أخرى، القوى النووية إلى بدء «محادثات جدية» من أجل إزالة ترساناتها.
وتابعت أن «اللجنة (نوبل) تحرص على الإشارة إلى أن المراحل المقبلة للتوصل إلى عالم خال من الأسلحة النووية يجب أن تشارك فيها الدول التي تمتلك أسلحة نووية».
وقالت إن «جائزة السلام هذا العام هي أيضا نداء إلى تلك الدول للشروع في مفاوضات جدية بهدف إزالة الأسلحة النووية البالغ عددها نحو 15 ألف قطعة في العالم بصورة تدريجية ومتوازنة وتحت مراقبة دقيقة».
كما أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف أليساندرا فيلوتشي أن منح الجائزة إلى هذه المنظمة «إشارة جيدة لتوقيع معاهدة (حظر الأسلحة النووية) وإبرامها»، ودعت المنظمة بعد فوزها العالم إلى التحرك «الآن» لحظر هذه الأسلحة.
وصرحت بياتريس فين مديرة المنظمة في بيان من مقر المنظمة في جنيف بـ«أننا نعيش في أجواء من التوتر الدولي الشديد يمكن أن تؤدي فيه الخطب النارية بسهولة وبشكل لا يمكن تفاديه إلى فظائع لا يمكن وصفها. عاد التهديد باندلاع نزاع نووي ماثلا بقوة من جديد. وعلى الأمم أن تعلن الآن معارضتها دون التباس للأسلحة النووية».

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.