نادين نجيم: خرجت من «الحدود اللبنانيّة» وأجتهد للوصول إلى هوليوود - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون, قصة الغلاف

نادين نجيم: خرجت من «الحدود اللبنانيّة» وأجتهد للوصول إلى هوليوود

قالت في حوار مع «المجلة»: أبارك للسعوديات القرار الملكي بقيادة السيارة وفخورة بالمرأة العربية

بيروت: نور الهدى

• أستعد لبطولة مسلسل رمضاني جديد عام 2018 مع النجم عابد فهد عن قصة للأديب الراحل نجيب محفوظ.
• ما يهمني أن يكون معي أسماء تتمتع بكاريزما واحتراف بغض النظر عن اسمه أو جنسيته.
• مرحلة انتخابي ملكة جمال لبنان مرحلة مهمّة في حياتي وما زالت ترافقني إلى اليوم

جمال المرأة لا يتمثل فقط بجمال وجهها أو عيونها، إنما هو جمال داخلي ينبع من الروح والأخلاق. وقد تغنّى الكتّاب والشعراء بجمال ملكة جمال لبنان السابقة ونجمة الدراما العربية نادين نسيب نجيم.
ملكة نعم، بالفعل ملكة، ليست فقط بجمالها بل في أدائها ورُقيّها وتمثيلها الرائع والمحترف.
بعدما شكلت ثنائيا رائعا مع النجم تيم حسن بثلاثة أعمال على مدى ثلاثة أعوام. ها هي اليوم تعود إلى ملعب وحش الدراما العربية النجم عابد فهد، لتخوض معه معركة شرسة في مسلسل رمضاني جديد تحت عنوان «طريق»، من إنتاج شركة الصبّاح. المسلسل من كتابة الكبير نجيب محفوظ، سبق وصُور كفيلم في حقبة الثمانينات، من خلال فيلم «الشريدة» بطولة نجلاء فتحي ومحمود ياسين. سيخوض معالجة جديدة ستحمل بالطبع مفاجآت كثيرة، من خلال الكاتبة ريم حنّا والمخرج الليث حجّو، وسننتظر حتى رمضان 2018 لنعرف الخطوط الدرامية الجديدة والرؤية الخاصة لفريق المسلسل.
نادين نسيب نجيم، سمراء الشاشة، سحرت الجميع بجمالها وبأدائها المحترف. هي تخطّت الحدود العربيّة وأصبحت ممثلة بمعايير عالمية…
وإلى نص الحوار…


* بعد الأدوار الكثيرة التي قمت ببطولتها اليوم تصنّفين نفسك نجمة لبنانيّة صف أول أم نجمة عربيّة صف أول؟

– «مش أنا بصنّف حالي»، من المفروض ما قدّمته من أعمال ونجاحات هي من تُصنفني أمام الصحافة والجمهور. ما أعلمه جيداً أنني خرجت من الحدود اللبنانيّة كنجمة عربيّة. ودائماً عند التعريف عني يكون «النجمة اللبنانية العربية».
ونعم بين الصفوف الأولى. المراكز الأولى ليست همّي، ولا أفكر بهذا الموضوع فهذه ليست طريقة تفكيري، أريد دائماً أن أحافظ على المستوى الذي أنا عليه اليوم وأقدم الأفضل والأفضل، لأنني هكذا أرى الأمور. وإذا أردنا أن نفكر دائماً أن نكون بالمراتب الأولى، نصاب بعقدة نفسيّة لا تنتهي.

* لقب ملكة جمال أهم أم ملكة الدراما؟

– (تضحك)، مرحلة انتخابي ملكة جمال لبنان مرحلة مهمّة في حياتي، وما زالت ترافقني إلى اليوم. والناس تتذكر هذا الموضوع جيداً، ودخلت بهذا التاريخ وسلسلة الملكات. لكن اليوم أنا ممثلة وأصبحت محترفة، أصبحت في مكان آخر مختلف، ولدي مهنة أحبّها وتحبني وهناك شغف. لكن هذا الموضوع لا يلغي ماضي لأنه كان السبب بتكوين مستقبلي.

* برأيك ما أضافت الدراما العربية لنجوم الدراما اللبنانية؟

– بصراحة اليوم الخلط بين الجنسيات جيد. أعلم أن الإفاده للجميع، للمنتج أولاً في التسويق والربح، وللمخرجين وللممثلين اللبنانيين السوريين والمصريين. نحن اليوم نتقدم بخطى بلدان غربية ضمن ولاية واحدة متحدّه كأوروبا. نحن هكذا أصبحنا اليوم ولاية واحدة متحدّة «مش غلط» أن يكون لدينا مثل هذه الأعمال المشتركة مع بعضنا. وهناك إفادة للجميع أنا أراها رائعة وجميلة، وتضيف لنا خبرات وعندما تُفتح الأسواق على بعضها الربح يزيد والأسواق تزيد.

* اليوم بعد التجارب الكثيرة التي قمت بها، من هو عرّاب نادين نجيم، مروان حدّاد أم صادق الصبّاح؟

– مررت بمراحل كثيرة في حياتي، وتعاملت مع الكثير من المنتجين غير مروان حدّاد، ومنهم زياد شويري. ولكن الأعمال التي كان لدي فيها حصّة أكثر ونجاح أكبر كللّها صادق الصبّاح. أعتبر أن الأعمال التي قُمت بها والتي لاقت نجاحا والتي برزتني وأظهرتني بالشكل الصحيح كان عرّابها صادق الصبّاح.

* رغم السنوات الكثيرة والمسلسلات التي جمعتك مع النجم السوري تيم حسن، ورغم تشكيلكما ثنائياً رائعاً وناجحاً، اليوم عدت إلى النجم عابد فهد. لماذا لم تشاركي وجهاً جديداً؟

– ليس لدي مشكلة مع أحد وليس لدي مشكلة بالأسماء، ما يهمني أن يكون معي أسماء تتمتع بكاريزما واحتراف بغض النظر عن اسمه أو جنسيته إذا توفرت الصّفات المناسبة مع أي ممثل هذا ما يهمني ليكون العمل كاملاً متكاملاً.

* كم كان من الصعب على فريق عمل الهيبة بإيجاد بديلة عن نادين نجيم وخصوصا أنها ستقع بمقارنة معك؟

– أنا صراحة بعيدة عن أجواء الهيبة. ولا أعلم ما الذي يحدث… تركيزي على مسلسل «طريق» الذي أقوم ببطولته. بصراحة ليس لدي أي فكرة عما يحدث بالهيبة.
من الممكن أن تكون الممثلة الجديده أفضل. لا أعرف كيف ستكون المقارنة؛ لصالحها أم لا؟ ليس لدي أيّة فكرة.
في النهاية هذا شيء حصل من قبل عدة مرات أن يتغير الأبطال في بعض الأعمال، أحيانا يتقبلهم الناس وأحيانا لا يتقبلونهم.

* هل تخافين المقارنة مع نجلاء فتحي بمسلسلك الجديد، وهل تعتبرينه مخاطرة؟

بالطبع لن أقوم بتقليدها، سوف أقدم الشخصيّة مثلما أراها بطريقتي ونظرتي وتحضيري للشخصية. لأن اليوم الروايات تتكرر وتعاد عدّة مرّات ويلعب البطولة عدّة ممثلين، وكل ممثل يقدّم الدور بشكل مختلف بالشكل الذي يرى نفسه به، كل ممثل له نظرته. لهذا السبب «لن اعتل الهم»، خاصة أن الأدوار التي قمت بها في السابق كان ممثلون آخرون قاموا بالأدوار نفسها بهوليوود متل أنجلينا جولي، وغيرها، والأعمال التي قمت بها سابقاً والحمد لله لم أقع بالمقارنة ولم أقم بالتقليد. كانت بطريقتي أنا كما أراها. وهذا ما سيحصل في الدور الجديد.

* ما رأيك بالسينما اللبنانيّة اليوم؟

– أنا فخورة جداً بما تحقّقه السينما اللبنانية. ومن آخر الأفلام التي شاهدتها كان «قضية رقم 23» للمخرج زياد دويري. فيلم رائع من حيث السيناريو والحوار والتصوير والإخراج والممثلين، خصوصا المشاهد التي صورت في المحكمة من أقوى المشاهد. ألف مبروك الجوائز وإن شاء الله يحصل على «الأوسكار» لأنه يستحق جوائز عالمية.

* بمقابلة سابقة لك صرّحتِ بأنه ليس باستطاعة أي كان الوصول إلى هوليوود، ألم تطمحي أن تكوني في هوليوود، وهل تعني لك؟

– تعني لي الكثير بالطبع. وأفكر بالموضوع دائماً. وعلي أن أجتهد أكثر وأعمل على نفسي أكثر لأوصل اسمي وصورتي إلى هناك، وهي دائماً في بالي وفي خاطري. وأقول دائماً إن الأشياء التي نطمح إليها سيأتي يوم وتتحقق.

* هل الكتاب اللبنانيون «بعبّولك عينك» خاصة بعدما اجتاح الكتّاب العرب سوق الدراما حالياً؟

– ما أعلم به أن لدينا كتاباً مهمين مبدعين ومخضرمين. عندما تابعت فيلم «قضية رقم 23» كتابة دويري (المخرج نفسه) وزوجته الكاتبة جويل توما. من الرائع أن لدينا كتّاباً بمعايير عالميّة. صراحة لم أشهد أعمالا من هذا المستوى من قبل لا في السينما اللبنانية ولا حتى العربية. الكتّاب في لبنان بحاجة فقط إلى دعم وإلى فرص حقيقية، «أنا ما بمسّح جوخ» ولكن أنا شخص متفائل، حتى لو كان هناك تقصير في مكان ما لا أحبط، أحب أن أشجع وأحب دائماً أن أعطي روحا جميلة، حتى لو فشلت الدراما من بعض الجوانب ولكن هذا لا يعني أنا الدراما فاشلة، حتى العمل نفسه ربما لم ينفذ كما يجب. لا أستطيع أن أخلط الدراما اللبنانية الناجحة عربياً ببعض الأعمال التي فشلت. أنظر دائماً إلى النصف الملآن من الكوب.


* مسابقات الجمال التي تصف المتسابقين بالأغبياء، طبّقت المثل القائل «كوني جميلة واصمتي». على من الحق؟

– بالمجمل هذه المسابقات بحاجة إلى دكتورا وأحيانا إلى محلّلين سياسيين. اليوم المتسابقون يخضعون لتجربة جديدة أمام المسرح والأضواء والكاميرا. فمن الطبيعي أن يتوتروا، خصوصا أنهم غير معتادين على الموضوع. ونطرح عليهم أسئلة بالنسبة لهم من المريخ. من المفروض أن نبسط الأمور. وفي معظم الأحيان الأسئلة البسيطة تبيّن عن سرعة البديهة وعن الذكاء. بالنسبة لنا الأسئلة التي تُطرح عادية أحيانا وذلك يأتي بعد الخبرات وقد اعتدنا على الأضواء ووقفة المسرح.

* صرحت ملكة جمال لبنان السابقة رهف عبد الله أن تجربة نديم نجيم شجعتني على خوض تجربة التمثيل، ماذا تقولين لها؟

– أتمنى لها التوفيق وإذا أحبّت هذا المجال والمجال أحبّها، تثابر هذا السوق للجميع. ولا أحد يأخذ شيئاً من درب الآخر. أفتخر بكل من يعمل ويتقدم.

* هل تعرف ابنتك أنك ممثلة مشهورة؟

– لا تعلم وليس لديها إدراك فما زالت في الرابعة من عمرها. عندما تراني على الشاشة تقبلني وتستغرب أنني موجودة بقربها وعلى الشاشة في نفس الوقت. إنها صغيرة ولا تعلم ما هي الشهرة.

* كلمة أخيرة لمحبينك في العالم العربي…

– أبارك للمرأة السعودية، فرحت كثيراً بالسماح لها بالقيادة. سعيدة بكل ما تقوم به المرأة العربية من نجاحات على الصعيد الشخصي والمهني وعلى الصعيد السياسي والاقتصادي وعلى صعيد المجتمع ككلّ. أنا فخورة كوني امرأة عربية وخصوصا أن لدينا نساء عربيات لديهنّ مراكز مهمّة في العالم ويساهمنّ بتطوير المجتمع. إن كان في التعليم أو الثقافة، لجيل واعٍ ومتحضر. لو لم تقم المرأة بالتقدم والمثابرة وبفرض قوتها، لما كنا وصلنا إلى هذه المرحلة وبدأنا نحصّل حقوقنا، ولا حتى قدرنا أن نساهم بتغيير القوانين. أنا فخورة وأقول لكلّ امرأة عربية أنت قويّة، النجاح لا يكون إلّا باتحادنا سوياً. قوتنا باتحادنا و«كف واحد لا يصفق». وعلى كلّ امرأة قويّة وناجحة أن تدعم امرأة أخرى بحاجة لها «قوتنا بتكبر أكتر لما نكون مع بعضنا».

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.